الاثنين18/11/2019
ص8:22:17
آخر الأخبار
مسؤول سابق في صندوق النقد الدولي: عشرات ملايين الدولارات تخرج يومياً من لبنان إلى أربيل...! «حزب اللـه»: قطعنا الطريق على «حرب أهلية» تريدها إسرائيلالتيار الوطني الحر: وضع لبنان سببه تمسك تيار المستقبل بسياسات كرست الفسادقتيل و 16 جريحاً بانفجار عبوة في بغداد وصدامات بين قوات الأمن والمتظاهرينالسفير الإندونيسي: نحترم سيادة سورية ونسعى لتوطيد العلاقات معهاالجيش ينتشر في تل تمر ومحيط الطريق «M4» بين الحسكة وحلب بدءاً من الأربعاء قوات الاحتلال التركي ومرتزقته يختطفون 25 شاباً من أهالي ريف رأس العين ويقتادونهم إلى جهة مجهولةمجلس الوزراء يناقش الوضع المعيشي.. حزمة من القرارات لتفادي أي آثار سلبية على الاقتصاد والمواطن في المرحلة الراهنةوزير الخارجية الكازاخي يعلن أن الجولة القادمة من محادثات أستانا قد تعقد أوائل الشهر القادممسؤول أميركي سابق: على واشنطن البدء بخطوات سياسية للإطاحة بأردوغانمدينة لبيع الذهب في حلب ستبصر النور قريباًأكاديمي: الأسعار ستواصل ارتفاعها ما لم يتم ضبط الدولارالأميركيون في كل مكان.. فأين روسيا والصين؟ ...د. وفيق إبراهيمخطة الولايات المتحدة الأمريكية لرسم المرحلة المقبلة من الحرب القذرة على سورية: احتلال حقول النفط وإعاقة إعادة الاعمارسرقة لمحل اجهزة هواتف في دمشقأميركي يقتل زوجته وثلاثة من أولاده.. ثم ينتحرالقبض على خلية لتنظيم "داعش" بحوزة أفرادها سلاح لا يخطر على بال!خبير يتحدث عن خطة ماكرة للولايات المتحدة باستخدام اللجنة الدستوريةالتربية تطلق اليوم حملة التلقيح المدرسي في جميع المحافظاتالتربية تصدر برامج امتحانات شهادات التعليم الأساسي والإعدادية الشرعية والثانوية العامةمعارك عنيفة لصدّ الإرهابيين بريف اللاذقية وسط غارات مكثفة لـ«الحربي» الروسيالعثور على أسلحة وذخيرة وأدوية بعضها إسرائيلي وغربي المنشأ من مخلفات الإرهابيين بريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشمالينيرفانا..فندق خمس نجوم ومجمع تجاري على مساحة 5 آلاف وبارتفاع 12 طابقوزير الإسكان يؤكد: قانون البيوع العقارية سيضع حد للمضاربين في العقاراتتحذير أميركي: أوقفوا عمليات الليزك فورا لهذه الأسبابتجنبها فورا.. أغذية ومشروبات غنية بـ"السكر الخفي"نادين خوري تجسّد دور الطبيبة في مسلسل «بروكار» شيرين عبد الوهاب تحدث ضجة في الرياض بسبب تصريحاتها عن "الرجل"بهذه الطريقة... رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساحامرأة تنتقم شر انتقام من حبيبها الخائنبالفيديو ...البومة اليابانية.. هذه "أسرع أسرع" سيارة في العالمحذير عاجل: لا تستخدموا كابل "USB" سوى بهذه الطريقةإيفو موراليس والشباب العربي ....بقلم د. بثينة شعبان الديمقراطية كيف ولمن؟......بقلم د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

"هل انتهى شهر العسل السُّوريّ لإيران وروسيا؟" معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيليّ INSS


أ. تحسين الحلبي


تحميل المادة

يرى الباحثان إيلداد شابيط وسيما شاين أنَّ الولايات المتحدة وإيران تديران المجابهة بينهما في ميدانين: تمسك الإدارة الأميركية باستخدام سياسة أقصى الضغوط على النظام الإيرانيّ، مقابل تبني إيران لسياسة جديدة بديلة عن الصبر الذي عبرت عنه حتى الآن، لكي تبيّن للولايات المتحدة وتحديداً للدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النوويّ، وبخاصة الأوروبية منها الثمن المتوقع لاستمرار العقوبات، وفي المحاولات التي تجري لمنع تدهور الوضع بعد التوتر  الذي تطور في الآونة الأخيرة في الخليج تُبذل جهود لتحديد قنوات حوار بين واشنطن وطهران، وفي الوقت الراهن وبافتراض أنَّ إيران ليست معنية بتصعيد الأوضاع، من الممكن أن نشهد واحداً من السيناريوهات  الثلاثة الرئيسة  الآتية:
استمرار التآكل التدريجي والحذر في عملية الالتزامات الإيرانيّة التي يفرضها الاتفاق النووي (مع مرور الوقت)، أو قيام إيران بانسحاب سريع من هذه الالتزامات؛ بل وانسحابها أيضاً من تنفيذ البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة النووية، والقيام بتخفيض كبير في التعاون مع الوكالة، أو فتح مفاوضات جديدة مع إدارة ترامب. فرغم التوتر السائد، إلا أنَّ الانطباع هو أنَّ الطرفين الأميركي والإيراني غير معنيين بتدهور الوضع، وينبغي على "إسرائيل" أن تأخذ بالحسبان وجود ثغرات محتملة بين مصلحتها والمصلحة الأميركية، وكذلك لأن مساحة المناورة الأميركية أكثر اتساعاً من مساحة المناورة الإسرائيليّة، ولأن الأهداف التي يريد الرئيس ترامب تحقيقها في كل سيناريو من السيناريوهات الثلاثة، وخصوصاً إذا جرى فتح مفاوضات ستكون مختلفة عن الأهداف التي تريد "إسرائيل" تحقيقها.
ويبين البحثان أنَّ المجابهة بين الولايات المتحدة وإيران تجري عمليّاً في ميدانين متقابلين:
الأول: استعراض القوة ومحاولة الردع، فقد استمرت الإدارة الأميركية بالتمسك بسياسة استخدام أقصى درجات الضغط على إيران، ومازالت إدارة ترامب تتخذ المزيد من العقوبات (شملت بالآونة الأخيرة صناعة البتروكيماويات)، كما تواصل ممارسة الضغوط على عدد من الدول لفرض هذه العقوبات الجديدة، وبالمقابل بعثت إدارة ترامب رسائل تحذير لإيران، بواسطة تعزيز القوات البحرية والجوية الأميركية في منطقة الخليج وردّت إيران من جانبها بالاستعداد إلى تخفيض درجة التزاماتها في الاتفاق النووي بحيث تقوم في المرحلة الأولى بزيادة التخصيب إلى درجة أعلى بنسبة 20% ثم بتقليص درجة التعاون في عملية تحويل الماء الثقيل في مفاعل "آراك".
كما أشارت إيران بشكل مباشر بالمقابل ودون تحمل مسؤولية علنية وبمساعدة حلفائها بالتأكيد إلى قدرتها على شنِّ حرب استنزاف بواسطة عملية تخريب ناقلات النفط في ميناء الفجيرة، وضرب البنية التحتية لاستخراج النفط التابعة لشركة أرامكو داخل أراضي المملكة العربية السعودية، وكان جون بولتون مستشار الأمن القومي الأميركي قد وعد بأن يقدم لمجلس الأمن الدولي البراهين التي تدل على مسؤولية إيران في عمليات التخريب هذه، لكن الإمارات المتحدة والسعودية والنرويج وهي الدول التي تضررت ناقلاتها اكتفت بالإشارة إلى إيران دون ذكرها ودون التطرق للبراهين.
وفي تحليلنا للبحث نرى أنه من الطبيعيّ للقيادة السياسيّة والعسكريّة والاستخباراتيّة الإسرائيليّة، أن تبحث بعد إحباط أهدافها ضد سورية في السنوات الثماني الماضية واستمرار "إسرائيل" في مجابهة سورية بالوسائل العسكريّة والسياسيّة كافةً البحث عن كل وسيلة أو طريقة تؤدي إلى إضعاف سورية ومحاولة الاستفراد بها لفرض أهدافها نفسها التي فشلت في تحقيقها. ولأن "إسرائيل" تعد  التحالف السوري – الروسي – الإيراني  أحد مصادر القوة  الاستراتيجية لسورية في تصديها للحرب الإرهابية، وما زال يشكل مصدر قوة متصاعدة لسورية بعد هزيمة الإرهاب وحلفائه،  فلا بدّ لها من البحث عن أي ثغرة تدخل منها إلى جدار هذا التحالف لهدمه أو تفتيت بنيانه، ولذلك  تحاول تسليط الضوء في مثل هذه الأبحاث على زعزعة الثقة به  والمبالغة في تصوير بعض الاختلافات الواردة بين أطرافه حتى قبل ظهور استحقاقات مصالحه المشتركة لكل أطرافه، ولهذا السبب تعرض  في مختلف مراكز أبحاثها وفي  مختلف خطاباتها ورسائلها الإعلامية والصحافيّة وجهات نظر تشكك  بحقيقة المصالح العريضة والأهداف المشتركة  التي استند إليها في السياسة العسكرية والدبلوماسية للمواجهة وتحقيق الأهداف.
ومع ذلك يبدو أن التطورات المتسارعة في المنطقة وزيادة التهديدات الأميركية بشنّ حربٍ أميركية أو أميركية بريطانية مشتركة من المرجح أن تبقى على جدول العمل دون إشعال فتيلها، والبدء بساعة الصفر لتنفيذها؛ ذلك للاحتمالات الآتية:
1.إدارة ترامب ستحاول استنفاد كل الطرق لتجنب حرب كهذه وحدها، أو دون دعم أوروبي واضح للمشاركة فيها.
2.إن ميزان القوى الموجود على الواقع الآن بين أميركا وروسيا وحلفائها من إيران إلى الصين في المنطقة يميل إلى نوع من التوازن الحرج لمصلحة إيران وروسيا إن لم يكن شبه متساوٍ في مجمل القدرات العسكرية والنووية.
إنَّ شنّ حربٍ أميركية مباشرة على إيران يعني أنَّ الإدارة الأميركية تخلت عن استراتيجية توظيف الدول الأخرى بحروب كهذه والاستفادة منها في بيع الأسلحة وفي النتائج التدميرية التي تتسبب بها للجانبين.


   ( الثلاثاء 2019/06/18 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2019 - 8:06 ص

ريف الحسكة | الجيش العربي السوري يخوض اشتباكات عنيفة ضد الاحتلال التركي ومرتزقته على مشارف قرية المناخ

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

اصطدام طائرتين في أمريكا... فيديو التبول على الطعام... قطة تنتقم أشد انتقام من صاحبتها (فيديو) قطيع متوحش من الضباع يهاجهم وحيد القرن ويفترس ذيله... فيديو ملاكم "رومانسي" يواجه حبيبته على الحلبة! الجزاء من جنس العمل - فيديو شاهد... ثور هائج يرفع السيارة بقرنيه كريستيانو رونالدو يقع ضحية للغيرة المزيد ...