الخميس27/2/2020
م19:36:18
آخر الأخبار
السعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةعون: ساعات قليلة ويبدأ التنقيب عن النفط في لبنانالملك السعودي يستقبل حاخاماً "إسرائيلياً" في الرياضالجعفري: سورية تطالب مجلس الأمن بلجم السلوك العدواني للنظام التركي مصدر عسكري: الإرهابيون في إدلب يستخدمون بدعم تركي صواريخ كتف صناعة أمريكية لاستهداف الطائرات الحربية السورية والروسيةبالخرائط | التقاء قوات الجيش السوري المتقدمة في ريفي ادلب الجنوبي وحماه الشمالي الغربيالجيش يطوّع جبهتَي «الزاوية» و«شحشبو» | أنقرة تفاوض موسكو... بمعـركة سراقبنيبنزيا: يجب القضاء على الإرهاب في إدلب بشكل نهائيالصين تسجل أدنى حصيلة وفيات يومية منذ شهرالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرور المصرف المركزي : يحق للمواطن سحب 5 آلاف دولار من المصرف في حال كان الإيداع نقدي .. مسموح إدخال 100 ألف دولار كاش وإخراج 10 آلاف بعد التصريح عنهاإردوغان فَقَدَ هيبته.. يعترف بـ(اتفاقية أضنة) وينكر من وقّعهاتركيا لن تخرج من سوريا.. إلا إذا....بقلم الاعلامي حسني محليسوريا.. اختطف نفسه ليبتز والده بفدية مالية كبيرةمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمص"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟ مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوالتربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهابأسلحة وذخائر بعضها تركي الصنع من مخلفات الإرهابيين في المنطقة الجنوبية (صور)سانا| وحدات الجيش تتصدى لهجوم كبير للإرهابيين على سراقب وتكبدهم خسائر فادحة في الأفراد والعتادمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحصوت تحذيري يظهر أثناء النوم قد يشير إلى خطر النوبة القلبية روسيا تعلن عن لقاحات جديدة ضد فيروس كورونامصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسيارضيعة تتعافى من فيروس كورونا من دون عقاقير خلال 17 يومااقتصادية وقوية.. تحفة أخرى تنضم لأسرة مرسيدسغرائب الطبيعة.. علماء يكتشفون أول كائن حي لا يتنفسأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

إدلب .. واحتدام المسارات السياسية و العسكرية


معادلات سياسية كثيرة أنتجتها الحرب على سوريا منذ الانتصارات التي حقّقتها الدولة السورية، وإنتاج ما يُسمّى ترحيل الإرهابيين السوريين الذين يرفضون المُصالحة إلى محافظة إدلب، بالإضافة إلى "تهريب" الإرهابيين الأجانب، والذي بدوره فرض على هذه المدينة أن تكون معقلاً لتجمّعات الفصائل الإرهابية على مُختلف تسمياتها، وبالتالي جُعِلت إدلب وفق تصوّرين:


الأول: أن تكون إدلب مرتعاً للإرهابيين السوريين الذين اختاروا طريقهم للاستمرار في حربهم ضد الدولة السورية، وبالتالي شكّلوا ورقة ضغط كبيرة على الحكومة السورية، والتي أعطتهم الفرصة للتسليم والمُصالحة لكنهم رفضوا.

الثاني:  المجموعات الإرهابية الأجنبية المُتعدّدة الجنسيات، والتي تمّ اختيار مدينة إدلب لتكون مسرحاً لهم، لكون الداعِم الرئيس لهذه المجموعات على الحدود مع إدلب ألا وهو تركيا، و لتسهل إعادة تقديم الدعم اللوجستي والمعنوي والعسكري في منطقة تُعتبر تحت سيطرة أردوغان والمجموعات الإرهابية المتواجدة أساساً هناك، والتي تُدير مجموعاتها في المناطق الأخرى من معاقلهم.

إدلب الورقة الأخيرة في اللعبة التركية الأميركية الإسرائيلية

إن عملية تجميع الإرهابيين في إدلب لكون موقعها الجغرافي بالنسبة لسوريا يتوسّط المحافظات الثلاث،  اللاذقية غرباً وحلب شرقاً وحماه جنوباً، ومنها يُمكن تعزيز المناطق التي تُسيطر عليها مجموعاتهم الإرهابية الأخرى،  والتي هي على احتكاك مع الجيش السوري، وتقوم بتنفيذ الخروقات والانتهاكات لمنع تقدّم الجيش السوري من إدلب.

أميركا في كل هذا وإن كانت لم تُظهِر تدخّلها بشكلٍ علني، إلا أنها أوعزت الأمر لتركيا والتي أدركت رغم احتلالها لمناطق عفرين و جرابلس والباب، أن الاقتراب من كفّ يدها عن مناطق تواجدها قد قَرُب، ولذلك اتبعت سياسة الكيل بمكيالين لجهة منصّة أستانا ودورها الإيجابي المزعوم كمسيطرٍ على الجماعات الإرهابية، على شاكلة البلد السياسي المتعاون لصالح الحل السياسي في سوريا، وعبر تواجدها كضامنٍ في منصّة أستانا إلى جانب الروسي والإيراني، والكيل الثاني وهو الأهم، والذي به تُرجّح كفّة الكيل في  الميزان لمجموعاتها الإرهابية، عبر الدعم المستمر وتسهيل عملياتهم عبر تقديم الأسلحة والمدرّعات، ومحاولة فرض الهُدن لهم لإعادة ترتيب صفوفهم المنهارة جرّاء الضربات الاستباقية للجيش السوري.

سوريا وروسيا وإيران تدرك تماماً المخطط التركي، لذلك أعلنت الاستمرار والتقدّم في محاربة الإرهاب، فجاء الرد الأميركي والإسرائيلي والتركي بالامتعاض  والتصريحات الإعلامية، حيث أن تصريح ترامب لجهة وقف العمليات في إدلب، والتحذير الموجّه للدولة السورية من الاستمرار في التقدّم، توضع عليه علامات استفهام مُتعدّدة، وكأن أميركا لا تريد أن تعي أو ترى مدى الإجرام الذي ترتكبه هذه الفصائل بحق المدنيين، والخروقات اليومية في ريف حماه الشمالي الغربي.

تسعون ألف مسلح يجتمعون في إدلب، والسؤال المطروح هنا؛ إلى متى سيتم التغاضي عن وجودهم الإرهابي أو عن جرائمهم التي ارتكبوها و لا زالوا بحق المدنيين في إدلب و محيطها؟.

الدولة السورية ومنذ بدء الحرب عليها، لم تتقاعس في مهامها بإطلاع مجلس الأمن والأمم المتحدة عما يجري على أرضها،  ولكن وبعد ما يُقارب الـ 9 سنوات من الحرب على سوريا، ومع استمرارها في احترام القوانين الأممية والشرعية والدولية، وإبلاغها الدول المعنية في مجلس الأمن بأنها ماضية في حربها على الإرهاب، واستعادة كل شبر من سوريا عبر المبعوث الدائم للأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري،  ومع هذا لا تتم إدانة الخروقات المستمرة للمجموعات الإرهابية، ومع محاولة قوى التحالف المُعادية بإعادة الوضع في سوريا لما قبل الـ 2014، وفتح قنوات للجماعات الإرهابية، وكمّ الانتهاكات والخروقات على المناطق الآمنة، لابد للدولة والقيادة السورية عبر الجيش السوري والحليفين الروسي والإيراني، من متابعة التقدّم وتحقيق المزيد من الانتصارات، فما كان في الأمس من تواجد إرهابي متناثر، أضحى في بقع صغيرة، والمسألة بيد القيادة السورية، التي أعلنت مراراً وتكراراً إنها تحافظ في قبولها بالحل السياسي للمحافظة، على كل قطرة دم سوريّة، والاتجاه إلى الحل العسكري يفرضه الميدان والخروقات والمعطيات المُستجدّة.

في المُحصّلة

لا شك بأن مسار العمليات العسكرية السورية و التي تأخذ طابعاً تصعيدياً تكتيكياً، من شأنه جذب كل الأطراف الفاعلين في الشأن السوري إلى بوتقة الحل السياسي، وأية مناورات سواء أكانت سياسية أم عسكرية من قِبَل دول العدوان على سوريا، لن تُحقّق أية نتيجة يُراد منها تأخير عودة إدلب إلى حضن الدولة السورية، فالحقيقة التي أكّدها الرئيس الأسد تقول بأن " إدلب ستعود إلى حضن الوطن شاء مَن شاء وأبى مَن أبى".


   ( الأربعاء 2019/06/19 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 27/02/2020 - 7:13 م

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو المزيد ...