الجمعة20/9/2019
م18:7:22
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

أغبياء وفاشلون حتى في بيع الأوطان



 أحمد ضيف الله| ذات مرة وقبل بضع سنين. في أحد ملاهي القاهرة ألقى أحد السياح الصهاينة علم إسرائيل على راقصة مصرية لترقص به. الراقصة التي تفاجأت بوجود إسرائيليين في صالة الملهى أمسكت بالعلم الإسرائيلي وداسته بقدميها، وغادرت مسرح الملهى، قاطعة وصلتها الراقصة.


طبيعي غضب شرفاء العرب وانتفاضتهم تجاه مسوقي صفقات بيع فلسطين وقدسهم. فمن الصعب تحمل مشاهد الذل والعار في العاصمة البحرينية. مشاهد تجول الوفود الإسرائيلية في مملكة آل خليفة وهم يشربون نخب ذلك انتصاراً. ومشاهد استقبال وزير خارجية آل خليفة الحار، وبفرح غامر وابتسامة بلهاء مراسل «قناة 13» الإسرائيلية، والقول: إنّ «إسرائيل دولة من دول الشرق الأوسط، وهي تمثل جزءاً من التراث التاريخي لهذه المنطقة، وللشعب اليهودي الحق أن يتواجد بيننا»، وأن لـ«إسرائيل حق الدفاع عن نفسها في مواجهة إيران» في سورية، فإيران «تمثّل التهديد المركزي في المنطقة»! مهاجماً الفلسطينيين لمقاطعتهم ورشة تآمره، لدرجة أن باراك رفيد مبعوث القناة الإسرائيلية الذي قابل وزير خارجية آل خليفة علق على المقابلة في تغريدة له على «تويتر»: «لاحظوا أنّ الذي يقول هذا الكلام، ليس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بل وزير خارجية البحرين».

وكما تظاهر الشرفاء العرب في كل مكان غضباً. عبر شباب عراقيون بشكل طبيعي وعفوي عن غضبهم مما يجري، ممثلين الإرادة العراقية في مواجهة الكيان الصهيوني وأعوانه بالمنطقة العربية، فتظاهروا مساء الـ27 من حزيران الفائت أمام مبنى سفارة البحرين في بغداد، وأنزلوا علمها، رافعين بدلاً عنه علم فلسطين، بعد أن أحرقوا الأعلام الإسرائيلية والأميركية وصور الرئيس الأميركي دونالد ترامب عراب صفقة القرن، قبل استسلامهم للسلطات الأمنية العراقية التي فرقتهم معتقلة 54 منهم من دون أي مقاومة، وهم يرفعون شارات النصر.
وفي موقف شجاع ومسؤول، اعتبر العراق أن «التعبير عن موقف تجاه قضية داخلية أو إقليمية أو دولية حق طبيعي»، معبراً عن أسفه «الشديد لقيام عدد من المتظاهرين بالتجاوز على مبنى سفارة البحرين»، مديناً اقتحامها، مؤكداً على «التزام العراق بأمن البعثات الدبلوماسيّة ومنها سفارة مملكة البحرين»، وكان العراق قبلاً قد امتنع رسمياً هو ولبنان عن المشاركة في حفل المزاد العلني لبيع فلسطين والقدس.
بالمقابل، كان وزير خارجية آل خليفة قد غرد رداً على بيان كان قد أصدره مقتدى الصدر في الـ27 من أيار الماضي تضمن رؤيته في تجنيب العراق من مخاطر «الصراع الإيراني مع الاتحاد الثنائي بين ترامب ونتنياهو، ذلك الاتحاد الذي أخذ على عاتقه تركيع الشعوب وتجويعها بأبشع الطرق وأذلها»، ما فهمه ابن آل خليفة تدخلاً بشؤون البحرين، قائلاً: «مقتدى يبدي قلقه من تزايد التدخلات في الشأن العراقي. وبدل أن يضع إصبعه على جرح العراق بتوجيه كلامه للنظام الإيراني الذي يسيطر على بلده، اختار طريق السلامة ووجه كلامه للبحرين، أعان الله العراق عليه وعلى أمثاله من الحمقى المتسلطين»، ما أدى إلى خروج تظاهرات شعبية غاضبة في معظم المحافظات العراقية، وأمام مبنى السفارة البحرينية ببغداد وقنصليتها في مدينة النجف، وإلى قيام العديد من القوى السياسية والنيابية العراقية بإصدار بيانات شاجبة بحق البحرين لـ«تطاولها» على مقتدى الصدر، معتبرة أن «الكلام الذي صدر من الثور البحريني مرفوض ومردود على أهله..»، مطالبين البحرين بـ«تقديم اعتذار رسمي»، ولم تعتذر.
لقد عبرت أغلب القوى السياسية والنيابية العراقية عن الموقف من صفقة القرن والمزاد العلني لبيع فلسطين والقدس في المنامة، بأنه «شيء غريب أن تصل الأمور إلى قبول ذلة الاعتداءات الصهيونية على مقدسات الأمة في فلسطين والجولان وعدوانها على سورية ولبنان والمقدسات الإسلامية»، مُدينة «الأنظمة والدول المشاركة في المؤتمر باعتبارها متواطئة وشريكة».
ماكنزي بيزوس الصحفية والروائية الأميركية، زوجة رجل الأعمال جيف بيزوس مؤسس موقع «أمازون»، أعلنت في الـ4 من نيسان الماضي، أنها وزوجها السابق جيف أنهيا إجراءات الطلاق، وبذلك ستحصل ماكنزي على نحو 36.6 مليار دولار على الفور، إضافة إلى أسهم مالية في صحيفة الـ«واشنطن بوست» الأميركية، و«بلو أوريجين» و«أمازون» وشركات أخرى ليصل ما يمكن أن تحصل عليه ماكنزي إلى نحو 68 مليار دولار. والسعودية وحكام الخليج يسمسرون على إنهاء القضية الفلسطينية بـ50 مليار دولار، 10 مليارات دولار لفلسطين على هيئة دعم مالي وقروض واستثمارات غير مؤكدة، والباقي يوزع على لبنان والأردن ومصر لقاء دعمهم صفقة القرن والضغط على الفلسطينيين للقبول بها، تسدد الولايات المتحدة من المبلغ المعلن نحو 20 بالمئة، والاتحاد الأوروبي 10 بالمئة، والـ70 بالمئة المتبقية تتكفل به دول الخليج العربي، على حين لا تدفع إسرائيل أي دولار.
سذج وأغبياء وفاشلون حتى في بيع الأوطان.

الوطن 


   ( الأربعاء 2019/07/03 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...