السبت22/2/2020
ص0:47:30
آخر الأخبار
لبنان يعلن اكتشاف أول إصابة مؤكدة بفيروس كورونا الجديدحفتر: أردوغان يستغل الهدنة في طرابلس لإرسال المزيد من إرهابييه من سورية إلى ليبيا900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعودية بالفيديو .. هكذا قام الجيش العربي السوري بالقضاء على إرهابيي أردوغان وتدمير مدرعاتهم على محور النيربدمشق تنفي تدمير أي دبابة سورية أو خسائر في الجنود بمعركة النيرب يوم أمسخروج محطة تحويل كهرباء تل تمر عن الخدمة نتيجة عدوان تركي على خط التوتر المغذي لها بريف الحسكة الشمالي الغربيالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهمالصين.. معدلات الشفاء من "كورونا" أكثر من الإصابات الجديدة لأول مرة في ووهانواشنطن تؤكد طلب أنقرة نشر منظومة باتريوت قرب الحدود السوريةارتفاع أسعار الذهبوفد وزاري يزور منشآت اقتصادية بريف حلب الغربي الجنوبي المحرر من الإرهاب ويطلع على أعمال تأهيل الطريق الدوليأنقرة تستنجد بـ«باتريوت الأطلسي»: رسائل روسيّة بالنار إلى تركيابين حلب وستالينغرادضبط شركة وصالة لبيع الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية في دمشق يتعامل أصحابهما بغير الليرة السوريةانتحار رجل خمسيني في السويداء مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صورمعتقلات وأسلحة متنوعة ووثائق… مخلفات الإرهابيين في قرى وبلدات ريف حلب الشمالي الغربيالجيش السوري يطرد دورية للجيش الأمريكي شرق الحسكة... والأخير يعزز قواته في حقول النفطالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًإنفلونزا العيون مرض لا علاج لهعنصر غير متوقع "لا يمكن الاستغناء عنه" قد ينقل عدوى "كورونا" لمالكه!المخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشةترامب يسخر من فيلم الأوسكار "باراسايت".. والشركة المنتجة ترد: لا يجيد القراءة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبغرف خفية في قبر توت عنخ آمون قد "تحل" سرا غامضا عن نفرتيتيالموت يغيب عالم الكمبيوتر الذي اخترع "القص واللصق"حلب.. الثّابت والمتحوّل...بقلم حياة الحويك عطية الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد الله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

“الفلاشا”… قصة العنصرية الصارخة


اسراء الفاس

كيان هزيل وهش، تفتك به العنصرية ويأكله التمييز من الداخل. “إسرائيل” التي يراد تظهيرها كواحة أمن وسلام، تتبدى كل مرة حقيقتها وعنصريتها وطبيعتها، ليس فقط ضد الفلسطينيين والعرب بل ضد جماعات يهودية، استُجلبت في عقود ماضية في عمليات نقل سرية، لتُخرج كل فترة مشاكل “اسرائيل” العميقة إلى العلن.. وهذه المرة بشكل فاقع وواسع… تظاهرات، وأعمال شغب ورصاص ومسيلات دموع.. على أعين الكاميرات بدت “إسرائيل” تحترق!.


القصة قصة كيان هجين يواجه قدره. والبدايات تعود إلى أسطورة أرض الميعاد التي جمعت يهود التيه من كل مكان لتحوّل الأسطورة إلى حقيقة على حساب فلسطين، شعباً وتاريخاً وهوية… من أوروبا إلى الشرق حتى الدول العرب وافريقيا، اليهود استجلبوا إلى فلسطين… هي خلطات “إسرائيل” التي لم تندمج يوماً، لا هي اعترفت بنفسها، ولا هي تصالحت مع صورة ذات أرادت فرضها..

جماعة الفلاشا هي إحدى عناصر هذه الخلطة، يسمّون أنفسهم بـ “بيتا إسرائيل” أي (يهود التيه)، ويعرفون باسم يهود الحبشة، لانحدارهم من أصول اثيوبية. في ثمانينات القرن الماضي استجلبوا من اثيوبيا إلى الأراضي المحتلة، في عمليات نقل سرية انكشفت لاحقاً. يقدّر عددهم بنحو 150 ألف شخص. ولدى الحديث عن التمييز في الداخل الإسرائيلي يُستحضر ذكر الفلاشا، الذي يعكس سواد بشرتهم سواد الاحتلال من الداخل إلى الخارج. فالجماعة منبوذة في الداخل، معزولة في مناطق ومستوطنات محددة، محرومة من التعليم والتوظيف، وتعاني من ارتفاع معدلات البطالة في أوساطها، وتفشي الفقر وحرمانها من الخدمات المقدمة لغيرها اليهود الصهاينة. أبعد من الحقوق، حوادث عنصرية لطالما واجهتها هذه الجماعة، كرفض العديد من المدارس التي لم تقبل الطلاب من أصول إثيوبية بسبب لون بشرتهم. حتى أنه ولسنوات، تم إلقاء وحدات الدم التي تبرع بها أفراد من يهود الفلاشا في القمامة بزعم الخوف من الأمراض المعدية والوراثية.

عام 1949، زار المسؤول في الوكالة اليهودية يعقوب وينشتاين إثيوبيا ليستعجل هجرة يهود إثيوبيا، يومها عارضت حكومة كيان العدو المطلب، بزعم أن اليهود المهاجرين يحملون أمراضا وراثية معدية. انتقادات شديدة اللهجة دفعت حكومة العدو للتراجع عن موقفها. إلا أن معظم رؤساء حكومات الاحتلال، وعلى رأسهم ديفيد بن غوريون وموشيه شاريت وليفي إشكول وغولدا مائير، رفضوا هجرة الفلاشا إلى “إسرائيل”، وذهب البعض لإبعاد من وصولا منهم للأراضي المحتلة بحجة أنه لا ينطبق عليهم “قانون العودة” وأنهم “نصارى”. وفي العام 1973 تم استجلاب العديد من يهود الفلاشا “الأثيوبيين”؛ بهدف تحقيق سياسة التبديل الديمغرافي في مواجهة النمو الديمغرافي الفلسطيني؛ يومها قرر حاخام الطائفة السفاردية “الشرقية” (عوفاديا يوسف) اعتبار طائفة “بيتا يسرائيل” الأثيوبية، طائفة يهودية؛ خلافاً للحاخام الأشكنازي (شلومو غورين). وفي العام 1975، قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين بتطبيق “قانون العودة” عليهم، وبدأت الهجرة الجماعية في الفترة بين عامي 1979 و1990، إذ وصل 16 ألف يهودي إثيوبي إلى إسرائيل، في أكثر من عملية سرية بين عامي 1990 و1991 .

الفلاشا الذين قدموا إلى الأراضي المحتلة، غالبيتهم من الفقراء والأميين، يفتقدون المهارات الأساسية في الأعمال والمهن، ويعانون من نسب بطالة مرتفعة وصلت إلى 80%.
ينتشر اليهود من أصل إثيوبي في مناطق ومستعمرات حددة داخل الكيان الغاصب، كمستوطنة كريات أربع قرب الخليل في الضفة الغربية المحتلة، كما أنه يوجد تجمعات لهم بالقرب من صفد في الجليل الأعلى، ويتركز عدد من اليهود الإثيوبيين في مدينة عسقلان. وينتشرون أيضاً في تجمعات استيطانية حول القدس.. إلا أن أزمة انفجرت عام 2012، اقتحم خلالها نحو 3 آلاف إسرائيلي من أصل إثيوبي مقر الكنيست، احتجاجا على رفض تجمعات لليهود إسرائيليين بيض في جنوب الأراضي المحتلة بيع أو تأجير بيوت للفلاشا.

منذ أيام انفجرت أزمة الفلاشا مع التمييز الحاد ضدهم مجدداً، بعد مقتل مقتل شاب من أصول إثيوبية برصاص ضابط في الشرطة الإسرائيلية، ظهّرت صور التظاهرات والفوضى والشغب أزمة كيان مهزوز من الداخل بفعل العنصرية، ومن نقلوا في السر إلى الأراضي المحتلة فضحوا مشاكل الكيان علناً. بعد سنوات من التهميش والإقصاء، ليجددوا رفع شعارات لطالما لازمت قضيتهم: “دمنا الأحمر يصلح فقط للحروب”… هي فضائح الكيان الداخلي تهشم صورة مزعومة عن استقراره لتؤكد أن غارق في أزمة التمييز الحاد داخلياً، مأزوم من تنامي قوة أعدائه خارجياً… فأي مستقبل ينتظره؟
المنار


   ( الاثنين 2019/07/08 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/02/2020 - 10:27 ص

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...