السبت25/1/2020
م14:11:20
آخر الأخبار
الأردنيون يجددون تظاهرهم ضد اتفاقية الغاز مع العدو الإسرائيليتظاهرة مليونية رفضاً للاحتلال الاميركي في العاصمة العراقية بغدادوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن الحرارة إلى ارتفاع.....هطولات مطرية في محافظات عدة أغزرها 51مم في الحسكةالدفاع الروسية: الجيش السوري يصد هجوما لـ70 مسلحا في حلب ويستعيد مواقعه في إدلبزلزال بقوة 6.9 درجات بالقرب من الحدود السورية التركيةوقفة احتجاجية لأبناء الجولان العربي السوري المحتل رفضاً لمشروع المراوح الهوائية الذي تخطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإقامته على أراضيهمميركل تعلن دعمها للقاء ألماني تركي روسي فرنسي حول سوريامنتخب سورية يخسر أمام مايتي بورت الفلبيني في بطولة دبي الدولية لكرة السلةبعد تطورات "الفيروس القاتل".. الذهب يبلغ ذروة أسبوعينمداد | تداولات بورصة دمشق 77 مليون ليرة في أسبوع والمؤشر «احمر»ديموقراطية إردوغان.. نهاية عسكر أتاتورك والسلطة ....بقلم حسنى محليرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيتوقيف ( 11 ) شخص في دمشق وحلب بجرم التعامل بغير الليرة السوريةانتحار فتاة في منطقة الميادين بدير الزور يكشف أحد المنتسبين لتنظيم داعش الإرهابي جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟حفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةجامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياالجيش يطهر قرى وبلدات بريف إدلب ويتقدم على اتجاه مدينة معرة النعمان وسط انهيار في صفوف الإرهابيينالجيش السوري يطرق أبواب معرة النعمان ويطهر بلدة معرشمارين الاستراتيجيةالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …العلماء يكتشفون الآلية البيولوجية المسببة للشيب!أي حليب يحافظ على الشباب؟«حارس القدس»… تجسيدٌ حقيقيٌ لنموذج النضال الإنساني والعقائديّ والتاريخيّ في سيرة المطران الراحل هيلاريون كبوجيّالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»القبض على مسافر خبأ 200 عقرب حي في حقيبتهمتقاعد يجد اسمه على شاهد قبر!ناسا تنشر صورة لعواصف المشتريلهذا السبب تمنع الأمم المتحدة مسؤوليها من استخدام واتساب!يا معرة النعمان!! ....... نبيه البرجيانتفاضة العراق لـ ترامب:
الخروج سلماً…
 أو بالمقاومة المسلحة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لمن البقاء؟.....بقلم د . بثينة شعبان


في متابعة المشهد السياسي الإقليمي والدولي يحتاج المرء إلى الكثير من التعمق والحذر كي لا يخلط بين ظواهر الأحداث وبين المجريات والمسببات الحقيقية لهذه الأحداث والتي تشكّل الركائز الأساسية للتطورات المستقبلية. 


فقد أصبح من نافل القول اليوم: إن العالم يتّجه إلى شكل عالم متعدد الأقطاب تقوده الصين وروسيا مع الإنكار التام الذي تمارسه الولايات المتحدة لهذه الحقيقة والتي وإن كانت في مسار متطور غير نهائي اليوم إلا أنها حقيقة واقعة لا تراجع عنها. وللتغطية على هذه الحقيقة وأهميتها تقوم الدول الغربية بين الحين والآخر بذرّ الرماد في العيون وإيهام العالم أن شيئاً لم يتبدل أبداً وأنّ القوّة المطلقة مازالت بيد الغرب أملاً منهم بإيقاف مسار التاريخ. ومن هنا نلاحظ التعويض في الإعلام الغربي وتضخيم أي ظاهرة يمكن أن توهم الآخرين أنهم مازالوا ممسكين بزمام الأمور وممارسة أي نوع من السياسات لفرض هذا الوهم كواقع في أذهان المراقبين.

من ناحية أخرى تقوم الدول التي من الواضح أنها شكّلت عالماً متعدد الأقطاب وعلى رأسها الصين وروسيا باتخاذ خطوات ثابتة وإستراتيجية لتثبيت هذا الواقع الجديد والتشبيك مع أكبر عدد من الدول بما فيها الدول الأوروبية المحسوبة سابقاً على المحور الغربيّ. ومن هنا تأتي مبادرة جمهورية الصين الشعبية لمدّ جسور عمل حقيقي للتعاون مع ألمانيا وفرنسا خطوة إستراتيجية تصبّ في إعادة تشكيل العالم الجديد. كما أن مقاربات روسيا الاتحادية لدول أوروبية عديدة وعلى رأسها ألمانيا وإيطاليا واليونان تخدم ذات الهدف أيضاً. هذا ناهيك عن نشاط روسيا والصين مع الهند والباكستان والبرازيل وفنزويلا ودول يورو آسيا ومدّ الجسور الاقتصادية والاجتماعية والسياسية معهم والدفاع عنهم في مجلس الأمن وممارسة حقّ الفيتو لمصلحة سيادتهم واستقرارهم في وجه المحاولات الغربيّة التدخل في شؤونهم الداخلية وتغيير أنظمة الحكم في هذه البلدان.

وفي هذا السياق يأتي التطور الذي نجم عن الحرب على سورية والذي لم يقتصر على دحر الإرهاب في سورية، ولكنّه تطوّر إلى تحالف مقاومة بين سورية وإيران وحزب الله، هذا المحور الذي يحاول العراق أن يكون جزءاً فاعلاً فيه ليكتمل الخطّ البري المقاوم، فيواجه التهديدات الأميركية والتي تحذره من العلاقة مع إيران والعلاقة مع سورية ولكن هذه التهديدات يمكن وضعها في إطار المحاولات الغربية للتمظهر بمظهر القوة وإبراز العضلات، الأمر الذي لا يمكن أن يقف في وجه التاريخ والجغرافيا لأن حقائق التاريخ والجغرافيا أثبتت أنها الأقوى وأنّها القادرة على البقاء والتأثير في تشكيل العالم وعلاقاته، والمراقب يلحظ أن التراجع الإستراتيجي الحقيقي للغرب مقابل التقدم الإستراتيجي الحقيقي للأقطاب العالمية الصاعدة يدفع الغرب للتصرّف بتهور لإثبات عوامل قوّته ويتخذ من التغطية الإعلامية الموجهة سنداً لتبرير تصرفاته وإسداء بعض المنطق عليها.

ففي قمة العشرين اضطر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التراجع عن معظم التهديدات التي أطلقها في الإعلام لجمهورية الصين الشعبية ووجد أنه لابدّ من التوافق معها على عدد من القضايا وذلك نتيجة تشابك مصالح الشركات الأميركية مع الصين. وفي قضية فنزويلا لعبت روسيا دوراً رائداً في مساندة فنزويلا للحفاظ على سيادتها في وجه التهديدات الأميركية وفي مسألة التهديدات الأميركية لإيران وقفت روسيا والصين موقفاً صلباً ضد العقوبات على إيران وأعلنتا أنّهما لن تلتزما بالعقوبات الأميركية على إيران، والقائمة تطول. في أعقاب قمة العشرين والانتصارات التي تحقّقت للتعددية القطبية والتي تكذّب كلّ التهويل الإعلامي الذي يحاول أن يعطي الانطباع وكأنّ العالم في حالة سكون على ما هو عليه، وعقدت الولايات المتحدة ورشة البحرين لهضم الحقّ الفلسطيني، وكانت هذه الورشة محاولة من محاولات التمظهر بالقوّة ولكنّها لم ولن تفضي إلى نتائج ولا تستطيع مثل هذه المحاولة أن تلغي حقوق شعب مقاوم في أرضه ودياره.

وفي أعقاب ورشة البحرين لجأت المملكة المتحدة ويإيعاز من الولايات المتحدة إلى قرصنة ناقلة النفط غريس في جبل طارق للاشتباه بأنها تنقل النفط إلى سورية وتخرق العقوبات الأوروبية على سورية. إذ مازال جبل طارق مستعمرة بريطانية ومازال أسلوب العقوبات أسلوباً استعمارياً ضد مصالح وحقوق الشعوب يفرض عقوبات جماعية على شعوب بأكملها ضدّ كلّ القوانين والمواثيق الدولية. والمخجل في الأمر أنهم أعلنوا أن القرصنة تمت بناء على الاشتباه والاعتقاد أن الناقلة تحمل نفطاً إلى سورية وهي بعيدة آلاف الأميال عن الساحل السوري. لاشكّ أن هذه الأساليب اللا قانونية واللا إنسانية تفرض معاناة مجحفة على الشعوب ولكنّها أساليب المفلس والعاجز عن إحداث فرق حقيقي في مسار الأحداث الإستراتيجية فيلجأ إلى أي أسلوب يمكن أن يسبب الأذى كي يبرهن على أنه مازال قوياً وقادراً على فرض هيمنته وعقوباته على العالم.

كلّ هذه الأساليب التكتيكية في جوهرها هي ارتدادات لخسارة إستراتيجية يعاني منها القطب الغربي والذي فرض هيمنته على العالم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ولا يريد أن يصدق اليوم أن تلك المرحلة قد انتهت وأنّ العالم قد تغيّر وهو في طور حقيقي لعالم متعدد الأقطاب يرفض الهيمنة والاستعمار والعقوبات ويعود إلى المنطق البسيط وهو أن حقائق التاريخ والجغرافيا تتفوق على كلّ التهويل الإعلامي الذي تجاوزه وعي الناس. البقاء هو للشعوب المؤمنة بحقوقها والمدافعة عن هذه الحقوق في وجه كلّ أشكال الظلم والهيمنة والعقوبات والتاريخ حافل بالأمثلة الناصعة على مرّ الزمان والأجيال.


   ( الاثنين 2019/07/08 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/01/2020 - 10:47 م

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...