الثلاثاء31/3/2020
م16:9:23
آخر الأخبار
الأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةبرتوكول موحد لعلاج إصابات كوفيد ١٩ قريبا في المشافيبدء ضخ المياه إلى مركز مدينة الحسكة بعد قطعها من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيينالمقداد: الشعب يجب ان يختار المسار الذي ستتخذه سورية في المستقبل تجدد عصيان إرهابيي “داعش” في سجن مدرسة الصناعة بمدينة الحسكة الذي تسيطر عليه قسدطهران: واشنطن تنفق الملايين على "داعش" و"صفقة القرن" وممرضوها يرتدون أكياس النفايات لمواجهة كوروناأكثر من 4300 إصابة و418 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في فرنساكورونا والاقتصاد السوري التداعيات والحلول المقترحةبدء صرف الرواتب في 10 كل شهر للمتقاعدين و23 للموظفين لماذا بات ضروري جدا أن نحجر أنفسنا ضمن المنازل...الدكتور عمار فاضل ترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسياوفاة شخصين وإصابة اثنين آخرين جراء حادث سير على طريق حمص طرطوسوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخرعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهمبالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةمركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!فيديو يجتاح الإنترنت يقدم طريقة ضارة لغسل الفواكه والخضروات في زمن كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانياترامب يباغت هاري وميغان.. "عليهما أن يدفعا"علماء أمريكيون يكشفون عن عضو أساسي يتلفه فيروس كورونا بعد مهاجمة الرئتين!الصين تكشف مدة بقاء فيروس كورونا نشطا ودرجة الحرارة التي ينتعش فيهاالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالةلحظة حقيقة .....بقلم د بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لمن البقاء؟.....بقلم د . بثينة شعبان


في متابعة المشهد السياسي الإقليمي والدولي يحتاج المرء إلى الكثير من التعمق والحذر كي لا يخلط بين ظواهر الأحداث وبين المجريات والمسببات الحقيقية لهذه الأحداث والتي تشكّل الركائز الأساسية للتطورات المستقبلية. 


فقد أصبح من نافل القول اليوم: إن العالم يتّجه إلى شكل عالم متعدد الأقطاب تقوده الصين وروسيا مع الإنكار التام الذي تمارسه الولايات المتحدة لهذه الحقيقة والتي وإن كانت في مسار متطور غير نهائي اليوم إلا أنها حقيقة واقعة لا تراجع عنها. وللتغطية على هذه الحقيقة وأهميتها تقوم الدول الغربية بين الحين والآخر بذرّ الرماد في العيون وإيهام العالم أن شيئاً لم يتبدل أبداً وأنّ القوّة المطلقة مازالت بيد الغرب أملاً منهم بإيقاف مسار التاريخ. ومن هنا نلاحظ التعويض في الإعلام الغربي وتضخيم أي ظاهرة يمكن أن توهم الآخرين أنهم مازالوا ممسكين بزمام الأمور وممارسة أي نوع من السياسات لفرض هذا الوهم كواقع في أذهان المراقبين.

من ناحية أخرى تقوم الدول التي من الواضح أنها شكّلت عالماً متعدد الأقطاب وعلى رأسها الصين وروسيا باتخاذ خطوات ثابتة وإستراتيجية لتثبيت هذا الواقع الجديد والتشبيك مع أكبر عدد من الدول بما فيها الدول الأوروبية المحسوبة سابقاً على المحور الغربيّ. ومن هنا تأتي مبادرة جمهورية الصين الشعبية لمدّ جسور عمل حقيقي للتعاون مع ألمانيا وفرنسا خطوة إستراتيجية تصبّ في إعادة تشكيل العالم الجديد. كما أن مقاربات روسيا الاتحادية لدول أوروبية عديدة وعلى رأسها ألمانيا وإيطاليا واليونان تخدم ذات الهدف أيضاً. هذا ناهيك عن نشاط روسيا والصين مع الهند والباكستان والبرازيل وفنزويلا ودول يورو آسيا ومدّ الجسور الاقتصادية والاجتماعية والسياسية معهم والدفاع عنهم في مجلس الأمن وممارسة حقّ الفيتو لمصلحة سيادتهم واستقرارهم في وجه المحاولات الغربيّة التدخل في شؤونهم الداخلية وتغيير أنظمة الحكم في هذه البلدان.

وفي هذا السياق يأتي التطور الذي نجم عن الحرب على سورية والذي لم يقتصر على دحر الإرهاب في سورية، ولكنّه تطوّر إلى تحالف مقاومة بين سورية وإيران وحزب الله، هذا المحور الذي يحاول العراق أن يكون جزءاً فاعلاً فيه ليكتمل الخطّ البري المقاوم، فيواجه التهديدات الأميركية والتي تحذره من العلاقة مع إيران والعلاقة مع سورية ولكن هذه التهديدات يمكن وضعها في إطار المحاولات الغربية للتمظهر بمظهر القوة وإبراز العضلات، الأمر الذي لا يمكن أن يقف في وجه التاريخ والجغرافيا لأن حقائق التاريخ والجغرافيا أثبتت أنها الأقوى وأنّها القادرة على البقاء والتأثير في تشكيل العالم وعلاقاته، والمراقب يلحظ أن التراجع الإستراتيجي الحقيقي للغرب مقابل التقدم الإستراتيجي الحقيقي للأقطاب العالمية الصاعدة يدفع الغرب للتصرّف بتهور لإثبات عوامل قوّته ويتخذ من التغطية الإعلامية الموجهة سنداً لتبرير تصرفاته وإسداء بعض المنطق عليها.

ففي قمة العشرين اضطر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التراجع عن معظم التهديدات التي أطلقها في الإعلام لجمهورية الصين الشعبية ووجد أنه لابدّ من التوافق معها على عدد من القضايا وذلك نتيجة تشابك مصالح الشركات الأميركية مع الصين. وفي قضية فنزويلا لعبت روسيا دوراً رائداً في مساندة فنزويلا للحفاظ على سيادتها في وجه التهديدات الأميركية وفي مسألة التهديدات الأميركية لإيران وقفت روسيا والصين موقفاً صلباً ضد العقوبات على إيران وأعلنتا أنّهما لن تلتزما بالعقوبات الأميركية على إيران، والقائمة تطول. في أعقاب قمة العشرين والانتصارات التي تحقّقت للتعددية القطبية والتي تكذّب كلّ التهويل الإعلامي الذي يحاول أن يعطي الانطباع وكأنّ العالم في حالة سكون على ما هو عليه، وعقدت الولايات المتحدة ورشة البحرين لهضم الحقّ الفلسطيني، وكانت هذه الورشة محاولة من محاولات التمظهر بالقوّة ولكنّها لم ولن تفضي إلى نتائج ولا تستطيع مثل هذه المحاولة أن تلغي حقوق شعب مقاوم في أرضه ودياره.

وفي أعقاب ورشة البحرين لجأت المملكة المتحدة ويإيعاز من الولايات المتحدة إلى قرصنة ناقلة النفط غريس في جبل طارق للاشتباه بأنها تنقل النفط إلى سورية وتخرق العقوبات الأوروبية على سورية. إذ مازال جبل طارق مستعمرة بريطانية ومازال أسلوب العقوبات أسلوباً استعمارياً ضد مصالح وحقوق الشعوب يفرض عقوبات جماعية على شعوب بأكملها ضدّ كلّ القوانين والمواثيق الدولية. والمخجل في الأمر أنهم أعلنوا أن القرصنة تمت بناء على الاشتباه والاعتقاد أن الناقلة تحمل نفطاً إلى سورية وهي بعيدة آلاف الأميال عن الساحل السوري. لاشكّ أن هذه الأساليب اللا قانونية واللا إنسانية تفرض معاناة مجحفة على الشعوب ولكنّها أساليب المفلس والعاجز عن إحداث فرق حقيقي في مسار الأحداث الإستراتيجية فيلجأ إلى أي أسلوب يمكن أن يسبب الأذى كي يبرهن على أنه مازال قوياً وقادراً على فرض هيمنته وعقوباته على العالم.

كلّ هذه الأساليب التكتيكية في جوهرها هي ارتدادات لخسارة إستراتيجية يعاني منها القطب الغربي والذي فرض هيمنته على العالم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ولا يريد أن يصدق اليوم أن تلك المرحلة قد انتهت وأنّ العالم قد تغيّر وهو في طور حقيقي لعالم متعدد الأقطاب يرفض الهيمنة والاستعمار والعقوبات ويعود إلى المنطق البسيط وهو أن حقائق التاريخ والجغرافيا تتفوق على كلّ التهويل الإعلامي الذي تجاوزه وعي الناس. البقاء هو للشعوب المؤمنة بحقوقها والمدافعة عن هذه الحقوق في وجه كلّ أشكال الظلم والهيمنة والعقوبات والتاريخ حافل بالأمثلة الناصعة على مرّ الزمان والأجيال.


   ( الاثنين 2019/07/08 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 31/03/2020 - 3:01 م

نصائح للتصدي لفيروس كورونا ورفع مناعة الجسم

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...