الأربعاء18/9/2019
ص5:7:8
آخر الأخبار
عودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيط بعد استهداف منشآت نفط سعودية… خام برنت يحقق أكبر زيادة في يوم واحد منذ 1988اعلنوا أن منشآت "أرامكو" لا تزال هدفا ...الحوثيون يكشفون تفاصيل عن طائراتهم التي استهدفت أرامكووثائق مسربة تكشف الدور السعودي والاميركي في تزويد مجموعات مسلحة بينها "داعش" بالسلاح في اليمنلندن انضمت إلى طابور داعمي الانفصاليين في سورية … «قسد» تحول المدارس إلى مقرات عسكرية وتفرض «المناهج الكردية»«سوتشي» بعامه الثاني.. الجيش يتمدد حتى الطريقين الدوليين من حلب إلى حماة واللاذقية …دمشق: الدولة اتخذت كل الاحتياطات لحماية مواطنيها بأدلبمجلس الشعب.. الموافقة على عدد من مواد مشروع القانون الخاص بمجلس الدولة ميليشيا قسد الانفصالية تختطف عشرات المواطنين في الجزيرة.. وأهالي قرية الحصان يخرجون في مظاهرات احتجاجية على جرائمهاظريف: أمريكا لم تغضب وحلفاؤها يفجرون أطفال اليمن بلا رحمة منذ 4 سنواتالخامنئي: لن تكون هناك مفاوضات بين إيران وأمريكا على أي مستوىالمهندس خميس خلال مجلس الاتحاد العام لنقابات العمال: المستلزمات الأساسية تُؤمّن دون المساس باحتياطي القطع الأجنبيمعرض إعادة إعمار سورية يبدأ فعالياته بمشاركة 390 شركة من 31 دولةالخليج يعود إلى سوريا، هل هجوم أرامكو مقصود؟ ....سامي كليبعملية أرامكو... ومقايضة ساحات الاشتباك.....ناصر قنديلسوري يرتكب جريمة شنيعة ويقتل والده ثلاث مرات في السعوديةقسم شرطة الميدان في دمشق يلقي القبض على سارق المحلات بالجرم المشهودالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو شاهد بالفيديو .."مفاجأة" لحظة دخول الرئيس بشار الأسد والسيدة اسماء لحضور فيلم "دم النخل" في دار الأوبراالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشق المغارة التي عثر عليها الجيش في «خان شيخون» كانت لفبركة فيديوهات «الخوذ البيضاء»الجيش السوري يعثر على قاعدة كبيرة للمسلحين في محيط خان شيخونمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"نرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"طرد رجل مسن وزوجته من طائرة.. والسبب "نقرة كوع"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سورياالأميركيّون يريدون «أهدافاً» لا تُشعِل حرباً إقليمية!....د. وفيق إبراهيم

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لمن البقاء؟.....بقلم د . بثينة شعبان


في متابعة المشهد السياسي الإقليمي والدولي يحتاج المرء إلى الكثير من التعمق والحذر كي لا يخلط بين ظواهر الأحداث وبين المجريات والمسببات الحقيقية لهذه الأحداث والتي تشكّل الركائز الأساسية للتطورات المستقبلية. 


فقد أصبح من نافل القول اليوم: إن العالم يتّجه إلى شكل عالم متعدد الأقطاب تقوده الصين وروسيا مع الإنكار التام الذي تمارسه الولايات المتحدة لهذه الحقيقة والتي وإن كانت في مسار متطور غير نهائي اليوم إلا أنها حقيقة واقعة لا تراجع عنها. وللتغطية على هذه الحقيقة وأهميتها تقوم الدول الغربية بين الحين والآخر بذرّ الرماد في العيون وإيهام العالم أن شيئاً لم يتبدل أبداً وأنّ القوّة المطلقة مازالت بيد الغرب أملاً منهم بإيقاف مسار التاريخ. ومن هنا نلاحظ التعويض في الإعلام الغربي وتضخيم أي ظاهرة يمكن أن توهم الآخرين أنهم مازالوا ممسكين بزمام الأمور وممارسة أي نوع من السياسات لفرض هذا الوهم كواقع في أذهان المراقبين.

من ناحية أخرى تقوم الدول التي من الواضح أنها شكّلت عالماً متعدد الأقطاب وعلى رأسها الصين وروسيا باتخاذ خطوات ثابتة وإستراتيجية لتثبيت هذا الواقع الجديد والتشبيك مع أكبر عدد من الدول بما فيها الدول الأوروبية المحسوبة سابقاً على المحور الغربيّ. ومن هنا تأتي مبادرة جمهورية الصين الشعبية لمدّ جسور عمل حقيقي للتعاون مع ألمانيا وفرنسا خطوة إستراتيجية تصبّ في إعادة تشكيل العالم الجديد. كما أن مقاربات روسيا الاتحادية لدول أوروبية عديدة وعلى رأسها ألمانيا وإيطاليا واليونان تخدم ذات الهدف أيضاً. هذا ناهيك عن نشاط روسيا والصين مع الهند والباكستان والبرازيل وفنزويلا ودول يورو آسيا ومدّ الجسور الاقتصادية والاجتماعية والسياسية معهم والدفاع عنهم في مجلس الأمن وممارسة حقّ الفيتو لمصلحة سيادتهم واستقرارهم في وجه المحاولات الغربيّة التدخل في شؤونهم الداخلية وتغيير أنظمة الحكم في هذه البلدان.

وفي هذا السياق يأتي التطور الذي نجم عن الحرب على سورية والذي لم يقتصر على دحر الإرهاب في سورية، ولكنّه تطوّر إلى تحالف مقاومة بين سورية وإيران وحزب الله، هذا المحور الذي يحاول العراق أن يكون جزءاً فاعلاً فيه ليكتمل الخطّ البري المقاوم، فيواجه التهديدات الأميركية والتي تحذره من العلاقة مع إيران والعلاقة مع سورية ولكن هذه التهديدات يمكن وضعها في إطار المحاولات الغربية للتمظهر بمظهر القوة وإبراز العضلات، الأمر الذي لا يمكن أن يقف في وجه التاريخ والجغرافيا لأن حقائق التاريخ والجغرافيا أثبتت أنها الأقوى وأنّها القادرة على البقاء والتأثير في تشكيل العالم وعلاقاته، والمراقب يلحظ أن التراجع الإستراتيجي الحقيقي للغرب مقابل التقدم الإستراتيجي الحقيقي للأقطاب العالمية الصاعدة يدفع الغرب للتصرّف بتهور لإثبات عوامل قوّته ويتخذ من التغطية الإعلامية الموجهة سنداً لتبرير تصرفاته وإسداء بعض المنطق عليها.

ففي قمة العشرين اضطر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التراجع عن معظم التهديدات التي أطلقها في الإعلام لجمهورية الصين الشعبية ووجد أنه لابدّ من التوافق معها على عدد من القضايا وذلك نتيجة تشابك مصالح الشركات الأميركية مع الصين. وفي قضية فنزويلا لعبت روسيا دوراً رائداً في مساندة فنزويلا للحفاظ على سيادتها في وجه التهديدات الأميركية وفي مسألة التهديدات الأميركية لإيران وقفت روسيا والصين موقفاً صلباً ضد العقوبات على إيران وأعلنتا أنّهما لن تلتزما بالعقوبات الأميركية على إيران، والقائمة تطول. في أعقاب قمة العشرين والانتصارات التي تحقّقت للتعددية القطبية والتي تكذّب كلّ التهويل الإعلامي الذي يحاول أن يعطي الانطباع وكأنّ العالم في حالة سكون على ما هو عليه، وعقدت الولايات المتحدة ورشة البحرين لهضم الحقّ الفلسطيني، وكانت هذه الورشة محاولة من محاولات التمظهر بالقوّة ولكنّها لم ولن تفضي إلى نتائج ولا تستطيع مثل هذه المحاولة أن تلغي حقوق شعب مقاوم في أرضه ودياره.

وفي أعقاب ورشة البحرين لجأت المملكة المتحدة ويإيعاز من الولايات المتحدة إلى قرصنة ناقلة النفط غريس في جبل طارق للاشتباه بأنها تنقل النفط إلى سورية وتخرق العقوبات الأوروبية على سورية. إذ مازال جبل طارق مستعمرة بريطانية ومازال أسلوب العقوبات أسلوباً استعمارياً ضد مصالح وحقوق الشعوب يفرض عقوبات جماعية على شعوب بأكملها ضدّ كلّ القوانين والمواثيق الدولية. والمخجل في الأمر أنهم أعلنوا أن القرصنة تمت بناء على الاشتباه والاعتقاد أن الناقلة تحمل نفطاً إلى سورية وهي بعيدة آلاف الأميال عن الساحل السوري. لاشكّ أن هذه الأساليب اللا قانونية واللا إنسانية تفرض معاناة مجحفة على الشعوب ولكنّها أساليب المفلس والعاجز عن إحداث فرق حقيقي في مسار الأحداث الإستراتيجية فيلجأ إلى أي أسلوب يمكن أن يسبب الأذى كي يبرهن على أنه مازال قوياً وقادراً على فرض هيمنته وعقوباته على العالم.

كلّ هذه الأساليب التكتيكية في جوهرها هي ارتدادات لخسارة إستراتيجية يعاني منها القطب الغربي والذي فرض هيمنته على العالم بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ولا يريد أن يصدق اليوم أن تلك المرحلة قد انتهت وأنّ العالم قد تغيّر وهو في طور حقيقي لعالم متعدد الأقطاب يرفض الهيمنة والاستعمار والعقوبات ويعود إلى المنطق البسيط وهو أن حقائق التاريخ والجغرافيا تتفوق على كلّ التهويل الإعلامي الذي تجاوزه وعي الناس. البقاء هو للشعوب المؤمنة بحقوقها والمدافعة عن هذه الحقوق في وجه كلّ أشكال الظلم والهيمنة والعقوبات والتاريخ حافل بالأمثلة الناصعة على مرّ الزمان والأجيال.


   ( الاثنين 2019/07/08 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 5:04 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...