الاثنين14/10/2019
م18:24:25
آخر الأخبار
جبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاوزراء الخارجية العرب: على تركيا الانسحاب الفوري وغير المشروط من كافة الأراضي السوريةوزير التربية أمام مجلس الشعب: مسابقة لتعيين عشرة آلاف مدرس خلال أقل من شهرقوات النظام التركي تستهدف بقصف مدفعي بلدة الدرباسية وقرية القرمانية بريف الحسكة الشمالي الغربيمجلس الوزراء: تعزيز تواجد المؤسسات الخدمية في المنطقتين الشمالية والشرقية لتخفيف معاناة مهجري العدوان التركيالجيش العربي السوري يدخل مدينة الطبقة ومطارها العسكري وعين عيسى وتل تمر وعشرات القرى والبلدات بريفي الحسكة والرقة-فيديو"بشكل فوري"... دولة أوروبية تعلن وقف تصدير السلاح إلى تركياالكرملين: العملية التركية لا تتطابق بشكل تام مع مبدأ وحدة أراضي سوريا«التجاري» ينتظر تعليمات أربعة قروض جديدة أعلاها سقفه مليار ليرةالاقتصاد: تقلص فاتورة الاستيراد بتحديد 45 مادة لانتاجها محلياًرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمن شرقيّ الفرات إلى إدلب: الفوضى «الجهادية» تدقّ الباب ....صهيب عنجرينيمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟خمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيعابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسمميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان سورية والغزو العثماني الجديد ......د. عدنان منصور

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

بعد الاتفاق الأمريكي التركي... ما سيناريوهات المواجهة السورية لـ (المنطقة الآمنة) ؟


بنبرة حادة أعلنت سوريا رفضها للاتفاق الأمريكي التركي، بشأن مستقبل المنطقة الآمنة التي تسعى أنقرة لتدشينها في الشمال السوري.


وقالت الخارجية السورية إن "الاتفاق يشكل اعتداءً فاضحًا على سيادة ووحدة الأراضي السورية وانتهاكًا سافرًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة."

واتفقت واشنطن وأنقرة على إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا لإقامة المنطقة الآمنة شمالي سوريا، لتكون ممرا آمنا لعودة المهجرين إلى ديارهم.

الاتفاق الأمريكي التركي، الذي ينذر بقرب طرح المنطقة الآمنة في سوريا، طرح تساؤلًا مفاده: "ما سيناريوهات المواجهة السورية للتحركات الأمريكية التركية؟"

بنود الاتفاق

اتفقت واشنطن وأنقرة على إنشاء مركز عمليات مشترك في تركيا لإقامة المنطقة الآمنة شمالي سوريا، لتكون ممرا آمنا لعودة المهجرين إلى ديارهم.

وقالت وزارة الدفاع التركية "تم التوصل إلى تفاهم لاتخاذ التدابير اللازمة لتحويل المنطقة الآمنة إلى ممر آمن وعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم".

وأوردت السفارة الأمريكية في أنقرة بيانا مشتركا أكد اتفاق وزارتي الدفاع في البلدين على "تسريع تنفيذ كافة التدابير من أجل معالجة المخاوف والقلق الأمني لدى تركيا"، متابعا: "سيتم تشكيل مركز عمليات مشترك في أقرب وقت ممكن لتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة معا".

وأضاف البيان المشترك: "ستصبح المنطقة الآمنة بمثابة ممر سلام، وستبذل كافة الجهود من أجل إعادة المهجّرين السوريين إلى بلدهم".

رد سوري

وأعربت الجمهورية العربية السورية عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه "الجانبان الأمريكي والتركي حول ما يسمى "المنطقة الآمنة".

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية إن "الجمهورية العربية السورية تعرب عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق الذي أعلن عنه الاحتلالان الأمريكي والتركي حول ما يسمى المنطقة الآمنة، والذي يشكل اعتداء فاضحا على سيادة ووحدة أراضي سورية وانتهاكا سافرا لمبادىء القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، وذلك حسب وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأضاف المصدر أن "هذا الاتفاق عرى بشكل ولا أوضح الشراكة الأمريكية التركية في العدوان على سوريا والتي تصب في مصلحة كيان الاحتلال الإسرائيلي الغاصب والأطماع التوسعية التركية وكشف بشكل لا لبس فيه التضليل والمراوغة اللذين يحكمان سياسات النظام التركي".

وشدد على أن "الشعب السوري وجيشه الباسل الذي فدى بالدم الطاهر لزهرة شبابه دفاعا عن سوريا ضد مجموعات الإرهاب التكفيري وداعميه أكثر تصميما وإصرارا على بذل الغالي والنفيس للحفاظ على وحدة وسلامة ترابه الوطني".

وأردف: أن "سوريا تناشد الجماهير العربية التنبه إلى مخاطر النزعة التوسعية للنظام الإخواني التركي الذي ينشر القتل والفوضى في مختلف أرجاء الوطن العربي من سوريا إلى ليبيا مرورا بالسودان والذي لن يوفر أحدا إرضاء لأوهامه في إحياء السلطنة العثمانية البائدة".

وتابع المصدر: "سوريا تناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة إدانة العدوان الأمريكي التركي السافر الذي يشكل تصعيدا خطيرا وتهديدا للسلم والاستقرار في المنطقة والعالم ويطيح بكل الجهود لإيجاد مخرجا للأزمة في سوريا".

اعتداء على السيادة

المحلل السياسي والاستراتيجي والعضو السابق بالوفد الحكومي السوري المفاوض في جنيف، الدكتور أسامة دنورة، قال إن "الاتفاق الأمريكي التركي الأخير بشأن المنطقة الآمنة يعد اعتداءً على السيادة السورية، وخروجا لدولتين مارقتين عن القانون الدولي، ومبادئ الشرعية الدولية".

وأضاف في تصريحات خاصة لـ "سبوتنيك"، أن " هذه الدول لا تملك أي حقوق على الأراضي السورية، والتنسيقات التركية الأمريكية تصب في صالح الطرف الثالث وهو العدو الإسرائيلي المستفيد من هذه الحالة".

وتابع: "مستقبل هذا الاتفاق متعلق بتخلي الطرف الأمريكي عن حلفائه، لأن الدخول التركي أو الإشراف عن طريق المجموعات الإرهابية التي تعمل تحت قيادة أنقرة، يعني إسقاط ما يسمى بمشروع روج أفا بشكل نهائي".

ومضى قائلًا:

"أعتقد أن هذا الاتفاق لن يتم تنفيذه إلا إذا تخلت أمريكا بشكل نهائي عن هذا المشروع، وفي كل الأحوال ممارسات الطرف التركي السياسية والعسكرية سوف تضر بالأمن القومي التركي في مرحلة لاحقة".

وأشار إلى أن "الطرف التركي قدم مؤشرًا سلبيًا جدًا على مصداقيته فيما يتعلق بمسار أستانا، وأيضا فيما يتعلق باستعادة منظومة الأمن الإقليمي لما كانت عليه".

تحرك سوري

وأوضح دنورة أن "حال التدخل العسكري على الأراضي السورية يعد عمليا رفض تركيا العودة إلى أي تفهم، واستمرارا لما تقوم به السنوات الماضية من تهديد منظومة الأمن الإقليمي، وأنقرة بذلك مستمرة في إنتاج الفوضى على مستوى الشرق الأوسط".

وفيما يتعلق بالتحركات السورية، قال المحلل السياسي السوري، إنه "ليس من المستبعد أن تنسق سوريا مع الحلفاء من أجل التحرك سياسيًا"، مؤكدا أن "أمريكا ستتحرك حينها لتفشل أي تحرك لإحباط الاتفاق".

وفيما يخص السيناريوهات الأخرى حال فشلت التحركات السياسية، قال:

"التحرك السياسي والعسكري يكملان بعضهما بعض،  وبيان وزارة الخارجية السورية أكد أن هناك نبرة عالية تجاه هذا التفهم بين قوتين محتلتين للأراضي السورية".

 واستطرد: "لكن طبعا إجراءات المقاومة السياسية بكل أنواعها موجودة ومتاحة، وأيضا المقامة العسكرية سوف تكون خيارًا حتميا إذا حاول الأتراك الاحتفاظ بقواتها المحتلة على الأراضي السورية، وإذا  أخلوا بالتفاهمات التي تم توقيعها خصوصا في سوتشي".

وأنهى حديثه قائلًا: "هذه المرحلة سوف توضح إلى أين يسير الأتراك، هل نحو الصدام الشامل أم نحو التزام بما تم الاتفاق عليه مسبقا، والحد من الاعتداء على الأراضي السورية".

وسائل ممكنة

من جانبه قال محمد خير عكام، عضو مجلس الشعب السوري، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق، إن "تركيا بقيادة حكومة أردوغان تسعى جاهدة لإقامة منطقة آمنة في سوريا".

وأضاف في تصريحات سابقة لـ"سبوتنيك"، أن أنقرة تريد أن تقوم بهذه الخطوة بالتوافق مع الولايات المتحدة الأمريكية".

وأكد أنه "رغم الخلاف المعلن، هناك شبه توافق بين واشنطن وأنقرة على إقامة مثل هذه المناطق".

وتأبع "سوريا لا توافق على هذه المناطق، وإذا أرادت تركيا أن تسعى لإقامة مناطق آمنة عليها أن تقوم بها داخل الأراضي التركية، لا داخل الأراضي السورية كما تسعى".

خبير: الاتفاق التركي – الأمريكي حول المنطقة الآمنة: مشروع فدرلة وتقسيم
ومضى قائلًا "أي تدخل، أو أي توغل من القوات التركية بأي ذريعة كانت داخل الأراضي السورية، نحن في سوريا سبق وأعلنا أننا سنعتبر هذا عدوانًا".

وعن الرد السوري، أضاف "بموجب هذا العدوان، يحق لنا أن نمنع تركيا من القيام بمثل هذه الإجراءات، بأية وسيلة ممكنة، بما فيها الوسائل العسكرية".

المنطقة الآمنة 

وتهدد تركيا بشكل متكرر بشنّ عملية في شرق الفرات، وكذلك في منبج السورية، ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية، إحدى فصائل قوات سوريا الديمقراطية، التي تصنفها أنقرة ككيان إرهابي، إذا لم تسحبها الولايات المتحدة من هناك، ولاحقا، قررت أنقرة تأجيل العملية العسكرية بعد إعلان واشنطن سحب قواتها من سوريا.

وكانت أنقرة اتهمت الإدارة الأمريكية بالمماطلة في تنفيذ ما اتفق عليه حول الوضع في شمال سوريا.

ويعقد وفد عسكري أمريكي اجتماعات رفيعة المستوى حاليا في أنقرة، لبحث الأوضاع في شمال سوريا.

وتريد أنقرة إقامة منطقة آمنة بعمق لا يقل عن 30 كيلومترا، فيما اقترحت واشنطن منطقة بعمق ما بين 7 إلى 8 كيلومترات لتنفيذ العملية التركية.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار في تصريحات أمس الأربعاء: "الوفد الأمريكي اقترب من آرائنا، وطلبنا حول إنشاء المنطقة الآمنة بعمق 30- 40 كم ما زال مطروحا".

وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، أعرب في تصريحات، عن رفضه لتنفيذ عملية عسكرية تركية في شرقي الفرات السوري، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستوقف أي توغل أحادي الجانب بتلك المنطقة.

سبوتنيك

 


   ( الخميس 2019/08/08 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/10/2019 - 6:16 م

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته شابة تصرف ثروة على عمليات التجميل لتصبح شبيهة بدمية " باربي" الفيديو...طفل يقتحم بثا مباشرا ويشارك أمه في تقديم خبر عاجل على التلفاز المزيد ...