الاثنين23/9/2019
م14:5:29
آخر الأخبار
منتسب في مكافحة الإجرام يدير عصابة لاختطاف الأجانب في العراقصحيفة أمريكية: أرامكو تحتاج لشهور لإعادة تأهيلهاالأردن يمنع مرور علب السجائر براً إلى سورية وبالعكسالسيد نصر الله: صمود شعوب دول المنطقة أفشل مخططات الغربالمعلم يؤكد لبيدرسون التزام سورية بالعملية السياسية بالتوازي مع ممارسة حقها الشرعي والقانوني في مكافحة الإرهابمنظمة «الهلال الأحمر» توصل 6487 سلة غذائية ومثلها أكياس طحين إلى اللجاة وبصر الحرير بريف درعاتحركات أميركية من أجل احتلال طويل الأمد في شرق الفرات! … «قسد» تواصل الإذعان للاحتلالين الأميركي والتركي بشأن «الآمنة»يبحث في الإجراءات وآلية عمل «اللجنة الدستورية» … بيدرسون يلتقي المعلم اليوم في دمشقنائب رئيس مجلس النواب التشيكي: النظام السعودي مماثل لتنظيم “داعش” الإرهابيليندسي غراهام: لا غنى عن تركيا في عدم السماح للرئيس الاسد بالحسم العسكريمداد | استقرار سعر الصرف وتوقعات بتحسن الليرة قريباًسوريا تتعاقد على تصدير آلاف الأطنان من الحمضيات وعودة مرتقبة إلى أسواق العراقآل سعود يُطلقون النار على رؤوسهم بالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟الجهات المختصة تضبط كمية من المخدرات مهربة في صهريج محروقات بريف حمصحريق يلتهم مستودعات قناة سما الفضائية.. وفوج إطفاء دمشق ينجح في إخماده والأضرار تقتصر على الماديات ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباته100 باحث بمؤتمـر التطوير التربوي 26 الجاري(أنا أستطيع)… مشروع تشاركي يثمر عن تشغيل 420 طالب عملأنباء عن اعتداء إرهابي على حافلة للجيش بريف السويداء.. وداعش يتبنى العثور على أسلحة وذخيرة من مخلفات الإرهابيين في قرية حربنفسه بريف حماةحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةطرق إزالة اثار القبلات أو العضات على الجسمالعلماء يحذرون من خطر غير متوقع لقلة النومبالصورة ...(ما في شيء يستاهل)... هكذا علقت هيفاء وهبي على صورتها "المثيرة" ممثلان أردنيان إلى دمشق للوقوف أمام رشيد عسافنادل يقتل زبوناً لأنه استفزه بطريقة طلبه تحضير وجبة الفطورمصارع لبناني يرفض مواجهة "إسرائيلي" في بطولة العالم"القارات المدفونة".. علماء يكشفون سرا من باطن الأرض"واتساب" تسمح بمشاركة المنشورات على "فيسبوك"بعد ثماني سنوات ...بقلم د. بثينة شعباننهاية الحرب على سوريا.. وشرق الفرات أولاً .....عبير بسام

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

كيف أسّس انتصار تموز لنهاية الاعتماد الأميركي على حروب "إسرائيل"؟


قاسم عز الدين | المساعي الإسرائيلية الحثيثة في المراهنة على أن تتولّى أميركا بنفسها الحرب على إيران، تكشف أن أميركا لم يعد بوسعها، بعد انتصار تموز، الاعتماد على "إسرائيل" لخوض حروبها بالوكالة في المنطقة. لكن مأزق العجز الإسرائيلي عن الحرب ضد المقاومة، ربما تتعرّض له أميركا ضد إيران.


حرب نيسان 1996 كشفت عجز "إسرائيل" عن تحقيق الدور الذي أوكلته إليها أميركا

"إسرائيل" المتّفق على تسميتها بأنها قاعدة أميركية في الشرق الأوسط، ربما تكون أرخص حاملة طائرات أميركية، كما يصفها بعض الاستراتيجيين الإسرائيليين الذين يدعون إلى زيادة الدعم الأميركي لإسرائيل مقابل الخدمات التي تقوم بها في المنطقة لمصلحة الاستراتيجية الأميركية في الهيمنة على الشرق الأوسط أثناء الحرب الباردة وبعدها.

الحرب الإسرائلية التي أدّت إلى هزيمة الدول العربية العام 67، هي التي قلبت هذه الدول إلى المعسكر الأميركي الذي كافأ "إسرائيل" باشتراط المرور في تل أبيب إلى واشنطن ذهاباً وإياباً وتثبيت الهزيمة العسكرية بهزيمة سياسية عنواناً للاستسلام والانهيار.

الحرب الإسرائيلة لهزيمة المقاومة والقضاء على حزب الله في نيسان/أبريل العام 1996، كشفت عجز "إسرائيل" عن تحقيق الدور العسكري الذي أوكلته إليها أميركا والدول الغربية وما يسمى محور الاعتدال العربي في مؤتمر شرم الشيخ وقتذاك في المراهنة على إزالة حاجز إيران ومحور المقاومة أمام سلام "كامب ديفيد"، الذي وصفه أحد أقطاب هذا السلام، شمعون بيريز، بأنه "الشرق الأوسط الجديد"، حيث يمكن منح الفلسطينيين إدارة ذاتية.

لكن فشل الحرب الإسرائيلية في الميدان ضد المقاومة، أنتج الفشل السياسي للمراهنات الأميركية - الغربية على تطويع إيران ومحور المقاومة، وأدى إلى توازن الردع المعروف "بتفاهم نيسان" لتحييد المدنيين في لبنان مقابل تحييد المدنيين في فلسطين المحتلة.

التصعيد الأميركي في تغيير المعادلات الدولية لمصلحة جورج بوش، فتح شهية المحافظين الجدد لتغيير التوازنات الإقليمية باتجاه "الشرق الأوسط الجديد"، بحسب تعبير كونداليزا رايس، في احتلال العراق والمراهنة على استسلام سوريا وخنق إيران.

وفي هذا السياق أخذت "إسرائيل" على عاتقها الحرب ضد المقاومة أملاً بالقضاء على قيادة وكوادر حزب الله وترحيل بيئته الحاضنة إلى إيران، بحسب دعوة المندوب الأميركي في الأمم المتحدة وقتها جون بولتون.

لكن فشل "إسرائيل" في هذه الحرب عام 2006 حمل معه فشل مراهنات أميركا وحلفائها في الدول الغربية والعربية الداعمة للحرب، وأنتج منذ انتصار تموز توازن الرعب الذي أفقد "إسرائيل" زمام المبادرة، وولّى بذلك زمن الهزائم، كما قال السيد حسن نصر الله.

ما يكشفه انتصار المقاومة في تموز مع مرور الوقت، أن "إسرائيل" القاعدة العسكرية الأميركية فقدت أوراق اعتمادها العسكرية في السعي لإخضاع المقاومة للهيمنة الأميركية بالحرب، وإخضاع إيران بالقضاء على محور المقاومة في لبنان وسوريا والعراق وفلسطين المحتلة وفي اليمن.

فقد كان ردّ باراك أوباما عندما طالبه نتنياهو بالعدوان على سوريا والحرب ضد إيران، معبّراً عن هذا التحوّل في قوله "لا تمنعك أميركا من العمل العسكري لكنها لا تقوم مكانك بما عليك أن تقوم به".

على الرغم من دعم ترامب غير المسبوق لإسرائيل، لا تعوّل أميركا على نتنياهو لخوض الحرب ضد إيران وضد محور المقاومة في سوريا ولبنان والعراق. ولا تراهن على الحرب الإسرائيلية للهيمنة الأميركية في المنطقة. فبينما يدعو ترامب حلفاءه العرب والغربيين للحرب ضد إيران واعداً بمساعدتهم، يدعوه الحلفاء وإسرائيل إلى أن يسبقهم للحرب لكي يساعدوه من الخلف.

يبدو أن المأزق الإسرائيلي في العجز عن الحرب ضد حزب الله بعد تحقيق توزان الرعب بتداعيات انتصار حرب تموز، هو نفسه المأزق الأميركي في العجز عن الحرب ضد إيران بسبب توازن الرعب والتهديد الإيراني بحرب شاملة ضد القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة. فمن موقع الندّية تفرض إيران على ترامب معادلات المضيق مقابل المضيق والنفط مقابل النفط والأمن مقابل الأمن، ومن موقع الندّية تفرض إيران ومحور المقاومة على أميركا ترامب الرعب مقابل الرعب، كما فرض حزب الله انتهاء المراهنة الأميركية على الحروب الإسرائيلية.

المصدر : الميادين نت


   ( الجمعة 2019/08/16 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/09/2019 - 1:47 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نعامة غاضبة تنقض على أحد المارة وتحاول دوسه بأطرافها... فيديو بالصور.. عرض عليها الزواج تحت الماء فلقي مصرعه غرقا مصر.. رانيا يوسف تثير الجدل بفستان جريء على السجادة الحمراء (صورة) مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا المزيد ...