الجمعة28/2/2020
م17:39:53
آخر الأخبار
مقتل 10 من جنود النظام التركي في قصف للجيش الليبيالسعودية تعلّق دخول المعتمرين إلى أراضيها تفادياً لكوروناالأردن يعرض مشروعاً لسكة حديد تربطه مع السعودية وسوريةعون: ساعات قليلة ويبدأ التنقيب عن النفط في لبنانالخارجية: دعم الإرهاب أصبح استراتيجية ثابتة في سياسات النظام التركي والغرب للوصول إلى غاياتهم الدنيئةمصدر عسكري: وحدات الجيش تتابع تصديها الحازم للموجات المتكررة من هجوم التنظيمات الإرهابية المدعومة من الجانب التركي على محور سراقبالجيش يكثف ضرباته ضد الإرهابيين المدعومين عسكرياً من قبل قوات النظام التركيمباحثات أنقرة تفشل: نحو الصدام!...بقلم الاعلامي حسني محلي تركيا تريد أفعالا أميركيةالناتو يتضامن مع تركيا ويدعو روسيا وسوريا لوقف الهجوم في إدلبالأردن يعفي الشاحنات السورية من بدل المرور المصرف المركزي : يحق للمواطن سحب 5 آلاف دولار من المصرف في حال كان الإيداع نقدي .. مسموح إدخال 100 ألف دولار كاش وإخراج 10 آلاف بعد التصريح عنهاأنقرة «وحيدة» في «نار إدلب»: مقتل أكثر من 30 عسكرياً تركياً في غارة واحدةإردوغان فَقَدَ هيبته.. يعترف بـ(اتفاقية أضنة) وينكر من وقّعهاسوريا.. اختطف نفسه ليبتز والده بفدية مالية كبيرةمطلوب بمذكرة قضائية.. القبض على تاجر مخدرات في حمصبالفيديو ... مطاردة هوليودية بين دبابة سورية ومدرعة تركية في ريف إدلب"مدرب المرتزقة".. من هو الجنرال التركي خليل سويصل؟التربية تذكر بموعد الاختبار التجريبي لطلاب الشهادتين الثانوية العامة والتعليم الأساسيساعاتي: للطلبة السوريين الدارسين في الخارج دور مهم في إعادة إعمار ما دمره الإرهاب الجيش السوري يحرر 59 بلدة و10 قرى تفصله عن السيطرة الكاملة على محافظة حماةعدوان تركي على خطوط التوتر يُخرج محطة تل تمر بريف الحسكة من الخدمةمع تعافي المدينة.. السياحة تصدق على عقد استثماري لمشروع فندق كارلتون القلعة بحلببدء تنفيذ الآلية الجديدة لنقل ملكية العقارات في سورية.. والمصالح العقارية توضحأعراض كورونا أم نزلة برد.. كيف تعرف ؟ وكيف تتم الوقاية؟خمس معلومات عن سرطان الغدة الدرقية الغامضمصر.. المغنية شيرين عبد الوهاب تعلن عن إصابتها بورم خبيثمرح جبر: بجمالي خربت عمليات التجميلبوتين رفض فكرة استخدام شبيه له حتى عند اشتداد خطر الإرهاب في روسيارضيعة تتعافى من فيروس كورونا من دون عقاقير خلال 17 يوماهواوي تستهزئ بالعقوبات الأمريكية وتعلن عن قدرات نظامها الجديد بديل "أندرويد"شركة ألمانية تكشف عن هاتف مصنوع من الكربونأردوغان عارياً.. السقوط الحتمي! ...... د. بسام أبو عبد اللهما الَّذي يمنع عودة الخليجيين إلى سوريا؟

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

نصرالله: سقطت الخطوط الحمراء .....بقلم سامي كليب.


 
أعلن أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله اليوم الاثنين كسر الخطوط الحمراء مع إسرائيل، مؤكدا أن المقاومة انتقلت " من الرد في أرض لبنانية محتلة الى أرض فلسطينية محتلة". هذا تطور كبير وتحوّل مفصلي في تاريخ الصراع، يعني عمليا سقوط كل الاتفاقيات والقرارات الدولية بما فيها الخط الأزرق الذي رسمته وترعاه الأمم المتحدة اذا ما استمرت اعتداءات إسرائيل.

نصرالله الذي حمّل بنيامين نتنياهو مسؤولية الوصول الى هذا الواقع بسبب قتله أثنين من مهندسي الطيران التابعين لحزب الله في سوريا والاعتداء بطائرتين مسيّرتين على الضاحية الجنوبية، قال ان " تاريخ ١ أيلول ٢٠١٩ بداية مرحلة جديدة من الوضع عند الحدود لحماية لبنان... وقد ثبّتنا معادلة الردع وقلنا لنتنياهو لم تعد لدينا خطوط حمراء...وإذا اعتديتم فإن كل جنودكم ومستعمراتكم في عمق العمق ستكون ضمن أهداف ردنا"

لم يذكر أمين عام حزب الله ما اذا كان استهداف قواته لناقلة جند إسرائيلية قد أدى الى قتل أو جرح جنود. صحيح أن بيان الحزب الذي أعقب العملية ذكر انها أدت الى " تدمير آلية عسكرية عند طريق ثكنة أفيفيم وقتل وجرح من فيها" ، لكن المتابعين جميعا كانوا ينتظرون من السيد نصرالله ان يؤكد سقوط قتلى. فهل تعمّد الغموض البناء على عادة الحزب، أم لم يسقط فعلا قتلى، ما دفع إسرائيل لهضم العملية والتمويه عليها بقصف ١٠٠ قذيفة على الجوار اللبناني دون أن تؤدي هي الأخرى لسقوط قتلى او جرحى في الجانب اللبناني.

السيد نصرالله طمأن اللبنانيين على أن الجولة الحالية انتهت، شارحا أهمية توقيت وخلفيات هذه العملية التي نُفِّذت في وضح النهار رغم التهديدات الدولية والإسرائيلية وأبقت إسرائيل والمستوطنات على اعصابها لمدة أسبوع.

هل كلام أمين عام حزب الله سيرفع مستوى الضغط الانتخابي ضد نتنياهو من خلال تقديمه على أنه تسبّب بكسر الخطوط الحمراء وعرّض شعبه للخطر؟ أم ان اقتصار العملية عند هذا الحد " المقبول” لن يؤثر على الانتخابات خصوصا اذا ما تأكد عدم سقوط قتلى؟ 
حزب الله لا يُميِّز ضمنيا بين نتنياهو والآخرين، فهو يعتبر أن كل رؤساء إسرائيل أعداء ولم يتعاملوا الا بلغة الحرب والتوسع والعنجهية، لكن المعروف أن نتنياهو أدرك أكثر من غيره حدود الخطر مع حزب الله فلم يُقدم على أي حرب منذ توليه السلطة قبل ١٣ عاما، واقتصرت عملياته على اغتيال بعض المسؤولين العسكريين والاستراتيجيين في الحزب واستهداف مقار له في سوريا يعتبرها قائمة بغية تصنيع وتطوير الصواريخ الاستراتيجية للحزب بتدريب إيراني.

ما أراده إذا حزب الله، هو افهام نتنياهو وكل من خلفه في إسرائيل والغرب، بأن كسره لقواعد الاشتباك في سوريا والضاحية، تم الرد عليه بكسر الخطوط الحمراء، وهذا الى حد ما يُشبه تماما ما فعلته ايران حين احتجزت ناقلة نفط بريطانية مقابل احتجاز ناقلة نفطها في مضيق جبل طارق. فهذا المحور يتصرف من مبدأ العين بالعين والسن بالسن خصوصا بعد ان ارتفع الضغط الاميركي والاعتداءات الإسرائيلية التي امتدت من العراق الى سوريا فلبنان.

يرى المحور أنه حقق تقدما على كل الجبهات، ففي العراق صار الحشد الشعبي رقما صعبا وجزءا من معادلة الصراع مع إسرائيل، وفي سوريا الحرب تستمر في اتجاه رياح المحور وقد جرى خلالها تشكيل خلايا شعبية مقاومة على الأراضي السورية، وفي لبنان ما عاد يُمكن لأي قرار أن يمر دون حزب الله، وفي اليمن الاوضاع تتجه لصالح حلفاء إيران وحزب الله.

وثمة معلومات دقيقة تقول ان الطائرتين المسيّرتين اللتين استهدفتا الضاحية كانتا فعلا في مهمة دقيقة، بحيث تخترق احداهما النوافذ، وتدخل الثانية في عملية تفجير دقيقة لا تترك بصمات خلفها وتبدو على أنها تفجير داخل مقر حزب الله. لذلك ركّز السيد نصرالله على فشلها وتحدث عن اختراق الخطوط الحمراء.

لعل الإشارة مهمة الى ان كل هذا التصعيد يجري فيما تتقدم الوساطة الفرنسية قدما في سياق تخفيض حدة التوتر الايراني الاميركي، والاتفاق مع طهران على مسألة تصدير نفطها او التعويض عنه. كما أنه يجري وسط ارتفاع مستوى الضغوط الاقتصادية الاميركية على حزب الله وحلفائه، وهو الأمر الذي دفع على الأرجح رئيس مجلس النواب نبيه بري الى استعادة خطاب تفعيل المقاومة، خصوصا ان ثمة من راح يسرّب معلومات عن احتمال توسيع أميركا عقوباتها على حلفاء الحزب بعد ان وضعت ثلاثة من النواب اللبنانيين الشيعة على لوائح العقوبات وكذلك مصرف جمال ترست بنك، وربما تضع مصرفا آخر مُقرّبا من برّي على اللائحة نفسها. فالرئيس بري الذي مارس طويلا دورا وسطيا مع كل الدول العربية والغربية لتجنيب لبنان خضات كبيرة بعد انخراط حزب الله في سوريا ودعمه للحوثيين والحشد الشعبي، لن يقبل التلويح الاميركي بتوسيع دائرة العقوبات وتأثيرها الكوارثي على الاقتصاد والسياسة والأمن في لبنان.

في هكذا أوقات من التفاوض، غالبا ما يكون التفاؤل والرغبة بالتقارب، متزامنين مع إبقاء الاصبع على الزناد، ذلك ان التفاوض من موقع القوة أكثر نجاعة من التفاوض من وقع الضعف. ولذلك من الصعب بعد اليوم فصل ما يجري في العراق واليمن وسوريا ولبنان، عما يجري على خط ايران وأميركا، فالمحور يريد التحرك كرجل واحد في هذه الاوقات الحرجة.

 


   ( الثلاثاء 2019/09/03 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2020 - 2:52 م

أنفاق ومتاريس حفرها الإرهابيون في قرية معرزيتا بريف إدلب الجنوبي

الأجندة
عارضة أزياء يدفعها هوسها بمغني راب للقيام بإجراء أفقدها بصرها بالفيديو.. مقاتلة تكسر أنف رجل "سخر" منها بيتبول يدخل في شجار مميت مع أفعى الكوبرا من أجل صاحبه...فيديو ماذا يحدث في حال تسخين قنبلة يدوية في المياكروويف... فيديو هاجمه قرش عملاق.. وتغلب عليه بأبسط طريقة بشرية ممكنة 9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة المزيد ...