الجمعة20/9/2019
م18:8:3
آخر الأخبار
من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!الإمارات تعلن موقفها من التحالف الاميركي البحريإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمميليشيا (قسد) الانفصالية تواصل اختطاف المدنيين بريف القامشلينشوة فرنسية من إخفاق السلاح الأنغلوفونيّ وتأكيد أن ترامب لن يضرب إيران ...باريس نضال حمادةعقوبات أميركية جديدة تستهدف مؤسسات إيرانية بينها البنك المركزيحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمد بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروتلا صحة لما تروجه بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول تعرض فتيات للضرب والتعنيف في دار الرحمة لليتيماتعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو مشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهالشاي.. أم القهوة: أيهما أفضل لصحتك؟زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”هذا ما قاله ممثل تركي حول الرئيس السوري بشار الأسدالجدال مفتاح السعادة الزوجيةبالصور...مصرع أجمل وأخطر زعيمة عصابة للمخدرات في المكسيكطفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئة آبل تخطط لخفض أسعار هواتف آيفون للمرة الثانية منذ إطلاقهادقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

متغيرات الساحة السورية بين الصمود والغموض


نواف إبراهيم| حدثت خلال الفترة الأخيرة متغيرات جمة في الحالة السورية منها الإيجابي جداً ومنها السلبي الغامض المقترن باللعب على فوضى التوازنات التي حاول التركي والأمريكي انتهازها لتحقيق أي مكسب ميداني أو سياسي.


 بعد أن حقق الجيش العربي السوري إنتصارات ساحقة على المجاميع الإرهابية وصولاً إلى إدلب، وأعطى من يسيطر عليها من إرهابين الفرصة من خلال وقف أحادي الجانب لإطلاق النار فرصة للخروج منها حقناً لدماء المدنيين في المدينة. في هذه الأوقات كانت الجيش العربي السوري قد حاصر التركي ميدانياً وسياسياً، وهذا ما وضح تماماً في نقطة مورك وماحولها مدعوماً بالتصريحات الروسية على أعلى المستويات بحق سورية في تحرير أراضيها من الإرهاب، وتحضيراً لخروج أي إحتلال يتمترس في إحتلاله لأرض سورية تحت ستار الأمن القومي، أو مكافحة الإرهاب.

الأمر الذي جعل التركي يضيع مابين تقديم العذر والتبرير أمام الروسي على أبواب قمة الدول الضامنة القادمة في أنقرة، وبعد أن نقض كل إتفاقات أستانا وسوتشي ومابين الوقوع في مغريات مكر الأمريكي الذي عجل الصيد عندما رأي التركي يسير على حبل رفيع وفاقد السيطرة بشكل شبه كلي.

ما دفع الإسرائيلي ليقوم بعدة هجمات في سورية ولبنان والعراق لتحقيق عدة أهداف، من بينها أن يخفيف عن التركي، ويضع علاقته مع الروسي على المحك ويضع الروسي أمام خيار لم يعبر عنه حتى اللحظة. في ظل هذه التعقيدات والتشابكات يؤكد الروسي أن إستراتيجيته تهدف إلى سحب كل عوامل الصراع التي تهدد كيان الدولة السورية صمتاً وقولاً وفعلاً.

أين تقع سورية في ظل هذه المعمعة التي فضحت إنتصارات الجيش السوري كنهها من أوسع الأبواب؟

ما لذي تغير في الإستراتيجية السورية حتى إستطاعت الدولة السورية تحقيق كل هذه الإنجازات بزمن قياسي؟

ما لذي يمكن أن يخبأه التركي ضمناً مع الأمريكي، وما مدى خطره على منجزات الميدان السوري وصولاً إلى بوابة التسوية المنتظرة في جنيف وعنوانها اللجنة الدستورية؟

الإستراتيجية الروسية بالمقارنة الإستراتيجية الكلية لحلفاء سورية بالتقاطع مع جميع أشكال العدوان على الدولة السورية كيف يمكن لنا أن نستشعرها؟

بشأن التقييم العام للحال التي وصلت إليها  الدولة السورية في ظل حرب تستمر منذ عدة سنوات قال الباحث السياسي علي ثابت جديد:

"علينا أن نتبه إلى أن سورية تعرضت لحرب قذرة فرضت عليها منذ عدة سنوات، لكنها تمكنت من إحتواء كل عوامل الهجوم التي كانت تشن عليها وتمكنت من الإنتقال من حالة دفاع إستراتيجي كانت واضحة إلى بدء عملية الهجوم الإستراتيجي على كافة الجغرافيا السورية، وتمكنت من القضاء على أغلب مواقع التطرف على أرض الدولة السورية،  والأهم من ذلك هو القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي "المحظور في روسيا، وكما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف هو أن العام القادم هو عام القضاء على تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي (المحظور في روسيا). الواضح أن معركة إدلب قد بدأت بالقضاء على هذا التنظيم رغم توقف العمليات العسكرية حالياً، ولكن قناعتي أن هذا التنظيم سقط أمام صمود الشعب السوري وأن من كان يشغّله قد أصبح في ورطة ويبحث عن مخارج للتخلص من هذا التنظيم، لعله يتمكن بالسياسة أن يحقق ماعجز عن تحقيقه من خلال هذه المجموعات الإرهابية".

 لجهة متغيرات الإستراتيجية السورية التي ساعدت في تحقيق كل هذه الإنتصارات وهذا التقدم للجيش العربي السوري رأى جديد أن:

"الجيش العربي السوري من الجيوش القوية التي كانت عبر التاريخ في المنطقة، والعبرة في أن هذا الجيش كان لديه القدرة الكبيرة في التحول خلال فترة قصيرة جداً والإنتقال من الحرب التقليدية إلى القدرة على الحرب ضد العصابات الإرهابية. أن يتمكن الجيش العربي السوري للإنتقال بهذه المهارات العليا والخبرات التي أكتبسها  إلى مواجهة هذه الجماعات الإرهابية تحول كبير جداً، وهذا  التحول يسجل في تاريخ الجيش العربي السوري. بالإضافة إلى الحنكة السياسية التي كانت تتمتع بها القيادة  السياسية السورية، وشجاعة قادة هذا الجيش والتضحيات التي قدموها بمختلف الرتب والمستويات، والإيمان بعقيدة الدفاع والتضحية عن الوطن التي تميز بها الجيش العربي السوري،  وأيضاً  التعاون الكبير بين  الحلفاء الروس والإيرانيين الذين زودوا الجيش العربي السوري بما كان ينقصه من مواد وأسلحة وتكنولوجيا ودعم أسهم في تحقيق هذه الإنتصارات بشكل مباشر ".

أما عن إتفاق التركي الأمريكي وخطره على إنجازات الميدان ومستقبل الدولة السورية قال جديد:

"علينا أن لانثق بالأتراك، وبشكل عام ليس هناك فقط موضوع أردوغان، هناك حالة طمع حقيقة  لدى الدولة العثمانية سابقاً ولدى النخبة التركية الحالية للأتراك لإعادة الدور العثماني من جديد إلى الساحة، ولاحظنا أن من حمل هذا المشروع الأخواني وكان قائده فشل وسقط، وأعتقد أن سقوط الأخوان في مصر، وقدرة الجيش العربي السوري على ضرب أهم المجموعات الإخوانية المسلّحة و وبالذات في حلب أدى إلى ضآلة إمكانية نجاح هذا المشروع أو إدراك القائمين عليه لعدم القدرة على تحقيق أي تقدم فيه ، ومن هنا نرى أن التركي من خلال سعيه إلى التحالف مع الأمريكي جهد للحفاظ على بعض الوجود له في شمال سورية بحجة الأكراد، ونحن نعلم أن هذا الأمر أصبح  حالة نفعية للأتراك والأمريكان حد السواء فهم يتحججون بالخطر الكردي ليستمروا بدخولهم إلى الأراضي السورية، وبنفس الوقت الأمريكي يتحجج بحماية الأكراد ليبقى في المنطقة، وهم يعلمون تماماً  أن جغرافيا وتاريخ  المنطقة تؤكد أن المكونات التي تعيش فيها ليس فقط الأكراد، وأن الأغلبية التي تقطن هناك هي عربية، والأهم من ذلك أن الأمر يكمن في أن إمكانية إقامة فيدرالية في تلك المنطقة أمر مستحيل ومستبعد، ضف على ذلك أن العوامل التاريخية والتقسيمية للدولة السورية عبر التاريخ فشلت جميعها".

"سبوتنيك"


   ( الأربعاء 2019/09/04 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/09/2019 - 4:58 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب المزيد ...