السبت21/9/2019
ص6:46:44
آخر الأخبار
القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!بدعم جوي أمريكي.. (قسد) تسطو على ممتلكات الأهالي وتنفذ جرائم اختطاف في صفوف الشبان بالجزيرة السوريةإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةلافروف يلتقي وزراء خارجية سوريا والصين واليابان في نيويورك الأسبوع القادمالخارجية الإيرانية: على واشنطن ان تفهم أن سياسة عقوباتها قد فشلتإيران: العقوبات الأميركية الجديدة تظهر قلة حيلة واشنطنحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمدمقتل لاجئ سوري على يد تركي في أضنه بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروت ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على كميات من الذخائر والقذائف من مخلفات الإرهابيين خلال تمشيط قرى وبلدات بريف حماةإرهابيو “النصرة” يعتدون بالقذائف على محيط ممر أبو الضهور بريف إدلب لإرهاب المدنيين ومنعهم من الخروجحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسةزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينهل تعاني من حب الشباب؟.. هذه الأطعمة تكافحهأيمن رضا يعلن اعتزاله الفن ويصف باسم ياخور “بالمصلحجي”زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”بدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

معادلة توحيد الجبهات تترسّخ... "إسرائيل" أكثر قلقاً


محمد علوش | هاجِس "إسرائيل" الخفّي بالتحليق في سماء لبنان ربما يُفسِّر حقيقة ما كشف عنه مسؤول سوري لقناة الميادين بعد ساعات قليلة من إسقاط المُسيَّرة الإسرائيلية في الجنوب اللبناني على يد المقاومة، عن تعرّض سوريا لعدوانٍ إسرائيلي عبر الأجواء الأردنية بالتنسيق مع القوات الأميركية الموجودة في قاعدة التنف على الحدود مع سوريا.


استخدام "إسرائيل" أجواء دولة عربية للعدوان على سوريا، سابقة خطيرة

في أقل من أسبوع، توجِّه المقاومة اللبنانية مرة أخرى صفعة جديدة لرئيس وزراء الكيان  الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يستعدّ لانتخاباتٍ مصيريةٍ في وقتٍ يهدّده القضاء "الإسرائيلي" بالمُلاحقة على خلفيّة الفساد المُتورِّط فيه.

ومرة أخرى، تُفاجىء المقاومة أنصارها قبل عدوّها بقُدرتها على امتلاك ردعٍ جويّ، وتوظيفه في قواعد "الردع المُشترك" من دون المزيد من التفاصيل حول طبيعة ونوعية الأسلحة التي أضحت بحوزتها في هذا المجال.

لم يكن وَقْع خبر إسقاط حزب الله للطائرة المُسيَّرة "الإسرائيلية" قوياً على وسائل الإعلام العالمية بقدر ما كان قوياً على وِقْع القيادات العسكرية والسياسية في الكيان. ومَن يتابع النقاش السياسي الداخلي في "إسرائيل" يُدرِك حجم القلق من تبدّل قواعد الاشتباك.

إسقاط الطائرة المُسيَّرة الإسرائيلية في الأجواء اللبنانية دليل واضح على المستوى الذي بلغته المقاومة في المجال الجوي. فإثبات المقاومة امتلاكها أسلحة قادِرة على إسقاط طائرات حربية مُسيَّرة لا يمنع من فرضية امتلاكها أسلحة قادِرة على إسقاط الطائرات الحربية ذات الوزن الثقيل، خاصة أن التكتّم المقصود لحزب الله على نوعية السلاح الذي استُعمِل في إسقاط الطائرة المُسيَّرة التي أضحت بحوزة الأجهزة المُختّصة لتفكيكها يهدف إلى إرباك "إسرائيل" أكثر وعدم منحها معلومات عسكرية عن قدرات المقاومة وجهوزيتها، تبذل كل جهدها لمعرفتها عبر عملائها وطُرُق تجسّسها المُتنوّعة.

والأرجح في ظلّ هذا الوضع أن "إسرائيل" لم يعد بإمكانها التحليق في الأجواء اللبنانية أو شنّ عدوان عسكري بطائراتها على سوريا انطلاقاً من أجوائه من دون الأخذ بفرضيّة إمكانية تعرّضها ومَن فيها للسقوط والأسْر.

هذا الهاجِس الخفّي ربما يُفسِّر لنا حقيقة ما كشف عنه مسؤول سوري لقناة الميادين بعد ساعات قليلة من إسقاط المُسيَّرة الإسرائيلية في الجنوب اللبناني على يد المقاومة، عن تعرّض سوريا لعدوانٍ إسرائيلي عبر الأجواء الأردنية بالتنسيق مع القوات الأميركية الموجودة في قاعدة التنف على الحدود مع سوريا.

ربما هي المرة الأولى التي تلجأ فيها "إسرائيل" إلى استخدام أجواء دولة عربية للعدوان على سوريا. وهي سابقة خطيرة، لا يمكن التعليق عليها من دون اتّضاح حقيقة ما حصل.

على أية حال، أضحت الأجواء اللبنانية مُقفَلة أمام الطائرات "الإسرائيلية" وهي أكثر منعة من سماء دول عربية أخرى، تسرح وتمرح فيها الطائرات الإسرائيلية، إما بالعبور أو التدريب أو التنصّت وجَمْع المعلومات حول المنطقة.

ولعلّ من مُقتضيات التطوّرات الإقليمية، وإذا ما أمعنا النظر في تواريخ الاعتداءات "الإسرائيلية" على سوريا والعراق وغزَّة وطبيعة أهدافها خلال السنوات القليلة، نجد أن جبهات ما يُعرَف بمحور المقاومة الممتد من إيران إلى العراق فسوريا فلبنان وصولاً إلى غزَّة أضحت جبهة واحدة عملياً في وجه إسرائيل. فالظروف فرضت ذلك على قوى المقاومة أكثر من أن تكون رغبة أساسية عند أعضائها.

من هنا، فإن احتمالية شنّ إسرائيل عدواناً على لبنان، رداً على ردع حزب الله لها، تضعف يوماً بعد آخر، لأن الإسرائيليين باتوا على قناعةٍ تامةٍ بأن أيّ اعتداء على لبنان لن يترك للاحتلال فرصة لالتقاط أنفاسه على جبهاتٍ أخرى سواء كان على الجبهة السورية أو على الجبهة الفلسطينية.

الفلسطينيون من ناحيتهم مُستفيدون من توحيد الجبهات، وهي تمنحهم فرصة لالتقاط الأنفاس بعد أن كانت تستفرد بهم إسرائيل على مدى عقودٍ سابقة. والحرب على لبنان تصبح بعيدة الاحتمال لأن إسرائيل تعرف أن الرد سيكون أكبر من قدرتها على الاستيعاب في الجبهة الداخلية. أما السوريون، فلديهم جردة حساب طويلة مع الإسرائيليين الذين كثّفوا من اعتداءاتهم على الأراضي السورية.

المسيّرة  الإسرائيلية الأولى سقطت، ولن تكون الأخيرة بطبيعة الحال، وإن لم يكن الحزب مُضطراً إلى إسقاط كل طائرة تعتدي على الأجواء اللبنانية. 

ولا يُعرف عن طبيعة السلاح الذي استعمله الحزب شيئاً، والأرجح أنه يملك أسلحة أعلى قدرة وأكثر دقّة وتصويباً. وهكذا يكون لبنان قد دخل مرحلة جديدة في المواجهة مع الاحتلال كما أدخلت قوى المقاومة قواعد جديدة على الصراع. 

حاولت إسرائيل استفزاز المقاومة والنَيْل من سيادة لبنان واستقلاله بشكلٍ مستمر. ولم تترك مجالاً أمام المقاومة إلا أن ترّد بما تملك للحفاظ على السيادة. الردع هو الضمانة الوحيدة في حماية لبنان من شبح حرب مقبلة عليه، فهل تُعيد إسرائيل حساباتها؟

المصدر : الميادين نت


   ( الخميس 2019/09/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2019 - 6:35 ص

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...