الخميس12/12/2019
ص0:13:57
آخر الأخبار
"باطل وسيء النية".. اليونان تتحرك ضد اتفاق أردوغان والسراجبرلمانية مصرية وأستاذة بالأزهر: لو كان النقاب من الإسلام لكنت أول من ارتداه!وكالة: مشروع قانون أمريكي يطلب تفتيشا على الطاقة النووية في السعوديةبالصورة: الحاخام موشيه عمار في البحرين وإلى جانبه عالم الدين اللبناني علي الأمينشعبان: نهج الولايات المتحدة مجانب للحقائق.. ضرورة وضع نظام دولي جديد يعبر عن مصالح دول العالم ويحترم سيادتهاعودة عدد من الأسر المهجرة بفعل الإرهاب قادمة من مخيمات اللجوء في الأردنلافرنتييف: على القوات الأمريكية المحتلة الخروج من الأراضي السوريةوفد الجمهورية العربية السورية إلى محادثات أستانا يعقد لقاءين مع الوفد الإيراني ووفد الأمم المتحدةتركيا تهدد أمريكا بغلق قاعدتي "أنجيرليك" و"كورجيك" حال فرض عقوبات عليهالافروف: واشنطن دائما منشغلة إما بفرض العقوبات أو بمساءلة ترامبMTN تحتفل بالأعياد المجيدة لعام 2019 في حمص ودمشقهل تسعّر التموين السلع على سعر دولار بما يرضي التجار؟! الناتو في مواجهة الصين ....تييري ميسانمخارج المسار السياسي بين رسائل الرئيس الأسد ولقاء أستانا الـ14مصر.. تنفيذ حكم الإعدام في مغتصب "طفلة البامبرز"مصر | جريمة لايصدقها عقل..!!إعلام: (سو- 35) الروسية تعترض مقاتلات إسرائيلية فوق سوريا كانت تخطط لشن سلسلة من الغارات الجوية على مطار تيفور خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! إعلان شروط المشاركة في البطولة الوطنية للمناظرات المدرسية والتسجيل لغاية 26 الجاريبدء تسجيل الطلاب بالماجستيرات الأكاديمية والتأهيل والتخصص ودبلوم التأهيل التربوي في جامعة دمشقالجيش يسقط طائرة مسيرة مذخرة بقنابل للإرهابيين في قرية الفريكة شمال غرب حماة (النصرة والخوذ البيضاء) تنقلان أسطوانات كلور إلى ريف إدلبمخططات اليرموك والقابون التنظيمية بداية العام القادم.. خميس: إعادة الإعمار ستبدأ بالقول والفعلمحافظة دمشق توافق على تغطية الوجائب المكشوفةمصدر الرغبة الشديدة في الأكل.. العلم يحدد "السر"رمز الخصوبة في الحضارات القديمة... تعرف على فوائد الرمان للنساءبغد غيابها لسنوات ..لورا ابو اسعد : لم أجد بعد عرضاً مغرياً يستحق الابتعاد عن أطفالي من أجله كشفت انها ستعود إلى الفن مرة أخرى.. شريهان تحتفل ببلوغها 55 عاماصديقة العمر في "وضع مشين".. والكاميرا تكشف الجريمة المخزية دب يقتحم منزلا ويلتهم رجلا وكلبهكيف تنقذ حياتك حال انزلاق السيارة؟مدرس يحقق اكتشافا هاما قد يغيّر طرق تعليم الرياضياتالرئيس الصادق الواضح أرعبهمفضيحة إعلامية .......بقلم وضاح عبد ربه

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

porno izle

لماذا تخلَّت واشنطن عن حلفائها الكرد في سوريا؟...بقلم محمد علوش


نجحت الاستراتيجية الأميركية في توظيف وكلاء محلّيين في القضاء على "داعش" واعتقال الآلاف من عناصره من دون أية تبعات إنسانية أو قانونية تجاه الولايات المتحدة، إلا أن رفض الدول الأوروبية وغيرها لاستعادة رعاياهم المُعتَقلين بعد انتهاء التنظيم، تكون الولايات المتحدة وقعت في مُعضلةٍ جديدةٍ وهي كيفيّة التعامُل مع هذا الكمّ الهائِل من المُعتَقلين!


منذ انخراطها في الحرب في سوريا، عبر غاراتٍ جويةٍ شنَّتها على مواقع لتنظيم "داعش" في أيلول/سبتمبر 2014، كانت الولايات المتحدة تنظر إلى المسألة الكردية كورقةٍ رابحةٍ في تحقيق أجندتها من التدخّل. حاجة الولايات المتحدة إلى حليفٍ قوي في المنطقة التي ينتشر فيها "داعش" في سوريا كانت مُلِّحة، وحاجة الميلشيات الكردية لسَنَدٍ دولي في تحقيق أحلام الانفصال في لحظة حَرِجَة من عُمر الدولة السورية كانت مُلحَّة لاستمرار مشروع "الإدارة الذاتية" التي أعلن عنها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي عام 2013.

توافقت الرغبتان وتوحَّدتا بتدشين التحالف عام 2014، حيث بدأت وحدات الحماية الكردية بتلقّي الدعم من واشنطن حتى تمكَّنت هذه الوحدات عام 2015 وبغطاءٍ جوي من التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب، طَرْد تنظيم "داعش" من مدينة عين العرب أو كوباني على الحدود التركية بعد أكثر من أربعة أشهر من المعارك.

زُخم الانتصارات العسكرية للوحدات الكردية دفعها إلى مزيدٍ من التنظيم والتوسّع وبهَندسةٍ أميركيةٍ، تمَّ إنشاء "قوات سوريا الديمقراطية" عام 2015 بعديدٍ بلغ 25 ألفاً من الكرد وخمسة آلاف من العرب السوريين. بهذا التنظيم الجديد وبإسنادٍ أميركي جويّ واسعٍ ودعمٍ لوجستي تمكَّنت قوات سوريا الديمقراطية من انتزاع مناطق واسعة من شمال وشمال شرق البلاد من يد التنظيم المُتطرِّف، بينها مدينة منبج عام 2016 ومدينة الرقة عام 2017 قبل أن تعلن في 23 آذار/مارس 2019 "القضاء التام" على التنظيم مع سقوط الباغوز، آخر معاقِل التنظيم المُتشدِّد.

اليوم، وبإعلان ترامب بدء الانسحاب من سوريا يكون عَقْدُ تقاطُع المصالح بين واشنطن وقوات سوريا الديمقراطية قد فُضَّ. واشنطن بعد هزيمة "داعش" وتفكيك خلافته لم تعد بحاجةٍ إلى الحليف الكردي في حين حاجة الكرد إلى الحليف الأميركي كانت كافية سابقاً لحمايتهم من أيّ تدخّلٍ تركي في المناطق التي يسيطرون عليها.

ويبقى التساؤل حول المُعضِلة الأساسية التي لا تزال تؤرِق الجانب الأميركي بعد فضّ عَقْد تقاطُع المصالح مع القوات الكردية؟

المُعضِلة الأساسية المُتبقّية للأميركيين هي في مُعتَقلي "داعش" لدى القوات الكردية في الشمال السوري. فالتقديرات تتفاوت بشأنهم. هم بالآلاف ولا شك، لكنّ المُستبَعد بلوغهم العشرة الآلاف مقاتِل. إلى جانب عددٍ كبيرٍ من النساء والأطفال في مناطق احتجاز، سبق أن رفضت الدول الأوروبية استعادة رعاياها منهم.

يُشكِّل هذا العدد عبئاً كبيراً على الولايات المتحدة التي تلطخَّت سمعتها في سجِّل حقوق الإنسان بعد فضيحة مُعتقلي غوانتنامو وأبو غريب سابقاً. ولهذا لم تفكِّر واشنطن بترحيلهم قَسْراً إلى المُعتقلات التي تقع تحت سلطتها الإدارية.

بعد أحداث الـ11 من أيلول/ سبتمبر 2001، نسَّقت الولايات المتحدة مع الدول المُعتِقلِة لمُقاتلي "القاعدة"، وشاركت في التحقيقات أو حضر مندوبون عنها بشكلٍ سرّي من أجل تكوين أكبر سجِّل معلومات حول "القاعدة" وقياداتها وفروعها وخلاياها وأطروحتها الأيديولوجية، ثم عَمَدت بعد حربها على العراق وأفغانستان إلى ترحيل عددٍ من المُقاتلين إلى مُعتقل غوانتنامو، أملاً في الحصول على مزيدٍ من المعلومات بشأن خِطَط تنظيم "القاعدة" العدائية تجاه الولايات المتحدة ومصالحها في العالم.

ظاهرة "داعش" كانت غريبة بعض الشيء على الولايات المتحدة. الانفلاش والتوسّع في عدد المقاتلين الذين توافدوا إلى سوريا وانضمَّ إليهم سوريون في ما بعد كان أكبر من أن تستوعبهم الخبرات الأميركية لناحية الرغبة عند هؤلاء المُجنَّدين الجُدُد بالموت في سبيل ما يؤمنون به.

أدركت الولايات المتحدة باكِراً أن جلّ التنظيمات المُتطرِّفة التي نشأت على ضفاف الاضطرابات والثورات في العالم العربي مطلع العقد الجاري وضعت العداء للولايات المتحدة على رأس أولوياتها. ولهذا حرصت واشنطن منذ تدخّلها في سوريا على التركيز على مسألتين جوهريّتين في هذا الملف: تكوين قاعدة بيانات كبيرة عن هذه المجموعات وأماكن انتشارها وأنواع الأسلحة المُستخدَمة لديها وعدد أفرادها وجنسيّاتهم والقيادات التي تُديرها وطبيعة الخطط والأماكن الموضوعة على قائمة الاستهداف لديها من ناحية، وعلى احتواء وتدمير هذه المجموعات على أرضها عبر وكلاء محليين ومن دون مواجهة مفتوحة أو خسائر في الأرواح أو تحمّل التبعات القانونية والإنسانية للحرب من ناحية ثانية.

وفق هذه الاستراتيجية، زرعت واشنطن وحلفاؤها في التحالف الدولي لمواجهة الإرهاب، الجواسيس داخل جسم العدو، حيث كان يرصد ويتعقَّب ويجمع المعلومات ويُقدِّم الإحداثيات التي سهَّلت مهمة التحالف الدولي في ضرب "داعش" في الصميم. وقامت فِرَق الكوماندوس الأميركي بتنفيذ مهمات قصيرة وخاطفة على الأرض، تمثّلت بالقبض على عددٍ من القيادات في "داعش" والقاعدة عبر إنزالات جوية سريعة داخل بيئة العدو.

نجحت الاستراتيجية الأميركية في توظيف وكلاء محلّيين في القضاء على "داعش" واعتقال الآلاف من عناصره من دون أية تبعات إنسانية أو قانونية تجاه الولايات المتحدة، إلا أن رفض الدول الأوروبية وغيرها لاستعادة رعاياهم المُعتَقلين بعد انتهاء التنظيم، تكون الولايات المتحدة وقعت في مُعضلةٍ جديدةٍ وهي كيفيّة التعامُل مع هذا الكمّ الهائِل من المُعتَقلين!

إصرار تركيا على فضّ الشراكة بين الأميركيين والكرد ونَزْع حلم الإقليم المستقل وترحيل عددٍ من اللاجئين السوريين عن أراضيها، أقنع ترامب بتذليل الطريق أمام إردوغان لإقامة "المنطقة الآمِنة" التي في الحقيقة ستُسهِّل الانسحاب الآمِن للأميركيين من المنطقة، وتنقل وصاية مُعتَقلي "داعش" لليد التركية من دون أن تتحمَّل واشنطن تكلفة الحروب المفتوحة في المنطقة.

المصدر : الميادين نت


   ( الثلاثاء 2019/10/08 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 11/12/2019 - 11:44 ص

الفيديو الكامل لمقابلة الرئيس  الأسد مع محطة  راي نيوز_24 الإيطالية..

خبراء وأطباء يحذرون : صحة ترامب العقلية تتدهور بسبب إجراءات عزله !! 

الأجندة
بالفيديو... سجين يفاجئ الجميع بمحاولة هروبه والشرطة تستفيق في اللحظات الأخيرة بـ"العصى الغليظة".. مشهد مفزع بموقف سيارات في السعودية شاهد.. كيف نجت أم وطفلها من انفجار رهيب في مطبخها حادث مروري تحول إلى مشهد مضحك... فيديو كيم كارداشيان تهدد شقيقتها "كورتني" بالصور ...أجمل نساء الكون على منصة واحدة...ملكة جمال الكون لعام 2019 أم عزباء تتزوج من سجادتها وتعدها بالحب والإخلاص! المزيد ...