الأحد5/4/2020
ص5:44:44
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالمية اجتماع موسع "للفريق الحكومي الاقتصادي"محافظة طرطوس تقرر حظر التجول على كورنيش بانياس وإغلاقه في إطار التصدي لفيروس كورونارئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخركازاخستان: مستعدون لاستضافة اجتماع بصيغة أستانا حول تسوية الأزمة في سوريةالنظام التركي يسطوعلى معدات طبية متجهة إلى إسبانيا لمواجهة كوروناالصين تعلن تعافي 94 بالمئة من المصابين بفيروس كورونا المستجدمصدر في «محروقات» : انخفاض استهلاك البنزين إلى النصف ولا نيّة لتخفيض المخصصاتأميركا تشتري أجهزة تنفس صناعي من شركة روسية خاضعة للعقوباتأين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!وفاة أربعة أطفال وإصابة آخرين جراء حريق في مخيم عين الخضرة بالحسكةجريمة قتل بشعة على خلفية كورونا.. الجاني ممرض والضحية طبيبةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةبسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانيامركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصيالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا بعد اتفاق بوتين أردوغان؟ ....| بقلم د. بسام أبو عبد الله


في السياسة وإستراتيجياتها لا مجال للمصادفات، وسوء التقدير، وخاصة في حرب ذات طابع مفصلي كالحرب على سورية، والتي ستدخل بعد شهور عدة عامها العاشر، نعم أعوام تسعة غيرت تاريخ المنطقة والعالم، نظراً لشراسة هذه الحرب، وحجم القوى المنخرطة فيها وتداعياتها المتوقعة محلياً وإقليمياً ودولياً.


قمة الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب أردوغان التي عقدت أول أمس الثلاثاء في سوتشي، كانت مهمة للغاية، فقد شددت على وحدة سورية أرضاً وشعباً، وعلى إخراج المجموعات الانفصالية بعمق 30كم من قبل القوات الروسية والسورية، بدءاً من منتصف نهار (أمس) الأربعاء مع دوريات مشتركة روسية تركية إلى الغرب والشرق من منطقة الغزو التركي باستثناء مدينة القامشلي، وبعمق 10كم.
اللافت أيضاً أن الطرفين الروسي والتركي في البند 4 أعلنا تأييدهما لاتفاقية أضنة، وعمل روسيا على تسهيل تطبيق الاتفاقية في ضوء الظروف الحالية، والحقيقة أن هذا البند مهم للغاية لأن ذلك يفترض توسيع هامش الاتفاق أو مذكرة التفاهم، وهو المصطلح الأصح قانونياً، من خلال تشميل التعاون ضد كل أنواع المنظمات الإرهابية، إذ إن أضنة ركزت آنذاك على إرهاب منظمة «حزب العمال الكردستاني»، وأما الآن فهناك منظمات عديدة إرهابية مثل داعش وجبهة النصرة وغيرها الكثير من النماذج التي خرجت خلال هذه الحرب الفاشية في محافظة إدلب ومناطق سورية أخرى، إذ لا يمكن النظر لمكافحة الإرهاب بعين واحدة بل لابد من المواجهة بنظرة عميقة وليست أحادية الجانب، حيث يعمل الجانب التركي على التركيز دائماً على إرهاب «حزب العمال الكردستاني» ويتناسى أولئك القتلة الذين أُتي بهم من كل أصقاع الأرض لقتل السوريين ونهب مواردهم وتدمير أمنهم واستقرارهم.
يبدو أن هناك مسعى روسياً لجمع الطرفين السوري والتركي مبدئياً على المستويين العسكري والاستخباري لبحث الكثير من التفاصيل والهواجس، تمهيداً لتوسيع اتفاق أضنة بحيث يشمل قضايا مكافحة الإرهاب بشكل شامل وأعم بما يحقق مصلحة البلدين الجارين، وخاصة أن سورية ليست هي الطرف الذي أخل باتفاق أضنة، وليست هي الطرف الذي أدخل عشرات آلاف الإرهابيين من مختلف الجنسيات ليتحولوا إلى مصدر قلق لسورية والإقليم والعالم، وهو أمر أصبح يشكل تحدياً حقيقياً لا يمكن اللعب به كورقة للمساومة السياسية.
تقديرنا أن موسكو سوف تعمل على إنجاز هذه اللقاءات المباشرة السورية التركية، وهي أكثر من ضرورية من أجل البدء بفتح ملفات كثيرة لدى السوريين بما في ذلك ملف عودة اللاجئين، والتوقف عن تسييس هذا الملف، واستخدامه ورقة ضغط ضد سورية، وهو ما كشف بشكل واضح أنه ليس ملفاً إنسانياً كما تحدث كثيرون عن ذلك، إنما هو ملف سياسي بامتياز، وخاصة أن هذا الملف تحول إلى حالة ضاغطة جداً على الداخل التركي وتسبب بخسائر كبيرة للرئيس التركي رجب اردوغان وحزبه، ظهرت جلياً في الانتخابات البلدية الأخيرة.
من الواضح تماماً أن بوتين يعمل مع أردوغان خطوة خطوة، ويؤكد في كل مرة على وحدة سورية أرضاً وشعباً، ليكررها أردوغان على الملأ بغض النظر عن صدق نياته من عدمه، لكن الواضح تماماً أن إمكانية استمرار حكومة أردوغان باللعب على الحبال قد انتهت وأن طريق الحل قد أصبح واضحاً بموجب اتفاق 22 تشرين الأول الجاري بين بوتين وأردوغان، والذي وقع عليه إضافة للرئيس وزراء الدفاع والخارجية والداخلية ورؤساء أجهزة المخابرات وهي الجهات ذات العلاقة بالجانب التنفيذي له.
يبقى أمر مهم آخر وهو أن هذا الاتفاق لم يشمل أو يوضح مصير إدلب، إلا ضمن إطار العبارات العامة التي تناولت مكافحة الإرهاب، ومسار أستانا، والتركيز على الحل السياسي وعمل اللجنة الدستورية، لكن إدلب تدخل ضمن إطار مكافحة الإرهاب باعتبار أن التنظيمات المنتشرة فيها هي تنظيمات إرهابية ومصنفة على أنها كذلك.
يبدو واضحاً أن الزيارة الشجاعة واللافتة للرئيس بشار الأسد إلى نقطة متقدمة من مناطق المعارك في إدلب أرسلت رسالة مكشوفة وعلنية للإرهابيين وداعميهم، من أن إدلب على الطريق للتحرير وأن الأولويات تحددها التطورات الميدانية والعسكرية، وليس أهمية هذه المنطقة أو تلك، فكل شبر ومنطقة ومحافظة سورية هي بالأهمية نفسها، وهي في قلب ووجدان الرئيس الأسد، ولكن الأمور تترتب وفقاً للتطورات الحاصلة.
أما الجانب الآخر لزيارة الرئيس الأسد فهو إفهام أردوغان أن إدلب هي بوابة الخلاص من الفوضى والإرهاب، وأن محاولات إقامة مناطق آمنة أو غيرها لن تكون مقبولة إطلاقاً، وما على الجانب التركي سوى ترتيب أوراقه للانسحاب النهائي من هذه الأرض التي احتلها، وإذا أضفنا إلى كل هذه الرسائل فإن الأهم هي الرسالة لأهل إدلب من أن الجيش العربي السوري قادمٌ لتحريرهم من دنس الإرهاب وداعميه، والقضية قضية وقت، والواضح أن معنويات أهلنا هناك ارتفعت كثيراً بعد متابعتهم لزيارة الرئيس الأسد إلى تلك المنطقة.
يبدو جلياً أن الأمور تتجه نحو نهايتها في سورية لا أقصد غداً أو بعد غد، ولكن ليس كلاماً فارغاً ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل فترة من أن الحرب في سورية تتجه نحو النهاية، وإشارته بعد قمة بوتين أردوغان إلى أن العملية العسكرية التركية شارفت على نهايتها، وأن الأمر سيتوقف على تطبيق الاتفاقات، وهو ما نأمل أن يتحقق وخاصة أننا اعتدنا مناورات الرئيس التركي والتي أعتقد أنها وصلت لنهايتها.
الملفات بين سورية وتركيا معقدة كثيراً، والجرح النازف في الجسد السوري غائر وعميق، ولكننا نؤمن إيماناً عميقاً بقدرة جيشنا البطل، ودعم حلفائنا الروس والإيرانيين، وحكمة الرئيس الأسد الذي يقود معارك عسكرية وسياسية ودبلوماسية لإيصال سورية إلى بر الأمان، وهو ما يفرض علينا جميعاً الوقوف والالتفاف حوله دعماً ومساندة ووفاءً منا جميعاً.
قمة بوتين أردوغان رافقتها إشارات اقتصادية مهمة، فالرئيسان اتفقا على استخدام الروبل والليرة التركية بدلاً من العملات الأجنبية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كما تم الاتفاق على إيجاد آلية مالية لتشبيك النظام المصرفي في البلدين، كما اتفقا على استمرار التعاون التام بالنسبة لصواريخ «إس 400» ومحطة الطاقة النووية التي ستبنيها روسيا، ومشروع السيل التركي للغاز.
إن ما يجب أن يفهمه ويدركه الرأي العام السوري أن أعداء سورية يعملون على تشويه أي اتفاق بشأن سورية، ويعملون على شرحه بالطريقة التي تناسبهم، ولكن الوضوح مطلوب هنا، وأهمه أن ذلك كله يجب أن يؤدي لوقف العدوان التركي، وانتشار الجيش العربي السوري على الحدود بأكملها، وتسليم المدن والبلدات كلها في الداخل وليس فقط الحدود، والتأكيد على خروج القوات غير الشرعية كلها من الأراضي السورية.
مجمل المشهد الذي أشرنا إليه يدفعنا لتكثيف الجهود المخلصة لمواجهة التحديات الكبيرة، ما بعد قمة بوتين أردوغان، واقتراب الوقت لتحرير إدلب بشكل نهائي بعد إنجاز ترتيبات شمال شرق سورية، وهذه التطورات بمجملها تبدو لي مفصلية، وستقود لنهايات الحرب على سورية كما يبدو.
الوطن
 


   ( الخميس 2019/10/24 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/04/2020 - 6:01 ص

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...