الأحد5/4/2020
ص6:56:43
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالمية اجتماع موسع "للفريق الحكومي الاقتصادي"محافظة طرطوس تقرر حظر التجول على كورنيش بانياس وإغلاقه في إطار التصدي لفيروس كورونارئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخركازاخستان: مستعدون لاستضافة اجتماع بصيغة أستانا حول تسوية الأزمة في سوريةالنظام التركي يسطوعلى معدات طبية متجهة إلى إسبانيا لمواجهة كوروناالصين تعلن تعافي 94 بالمئة من المصابين بفيروس كورونا المستجدمصدر في «محروقات» : انخفاض استهلاك البنزين إلى النصف ولا نيّة لتخفيض المخصصاتأميركا تشتري أجهزة تنفس صناعي من شركة روسية خاضعة للعقوباتأين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!وفاة أربعة أطفال وإصابة آخرين جراء حريق في مخيم عين الخضرة بالحسكةجريمة قتل بشعة على خلفية كورونا.. الجاني ممرض والضحية طبيبةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةبسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانيامركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصيالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الأسد: نعم التقينا بالأتراك.. وترامب شفاف ولكن.....بقلم سامي كليب


بسبب أوضاع العراق ولبنان والعديد من ساحات المنطقة و"ساحاتنا" الإعلامية، مرّ حديث الرئيس السوري بشار الأسد مرورا عابرا في اعلامنا العربي، لكن من يعود الى تفاصيله، قد يجد أنه أهم حديث أدلى به منذ بداية الحرب السورية، حيث أنه لا يؤكد فقط يقينه باستعادة كل شبر من الدولة السورية، وانما يكشف الكثير عن العلاقة مع تركيا وروسيا وأميركا وجامعة الدول العربية.   


ليس الرئيس السوري بشار الأسد عادة من النوع الذي يظهر قلقه أو توتره حتى في أقسى مراحل الحرب السورية، لكنه في حوار التلفزيوني الأخير مع الزميلين السوريين اليسار المعلا واياد خلف، بدا مُرتاحا بالشكل والمضمون، وواثقا من “عودة الدولة الكاملة” الى كل المناطق السورية، مؤكدا ان لا تنازلات عن الأساسيات في الاجتماعات الدستورية الجارية حاليا في جنيف.

 كان لافتا للإنتباه ما كشفه الرئيس الأسد عن لقاءات  أمنية عديدة مع الاتراك، فقال: “طبعاً حصلت لقاءات ثلاثية بوساطة روسية وبوجود روسي، ونحن أصررنا على الوجود الروسي لأننا لا نثق بالتركي، كي يكون هناك شاهد(ثالث)”، موضحا ان المستويات المختلفة في هذه اللقاءات “كانت أمنية”. بضعة لقاءات منها – ربما لقاءان أو ثلاثة – حصلت عند نقطة كسب داخل الحدود السورية وتحديدا قرب الحدود المشتركة بين البلدين، وثمة لقاء أو أكثر على أرض روسيا، خلال العامين الماضيين، “ولكن لم تكن هناك أية نتائج حقيقية”، على حد تعبير الأسد.

لم يستبعد الرئيس السوري في الحوار إحتمال اللقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلا :”لن أتشرف بمثل هذا اللقاء وسأشعر بالاشمئزاز، ولكن المشاعر نضعها جانباً عندما تكون هناك مصلحة وطنية، إذا كان هناك لقاء سيحقق نتائج”، رافضا على نحو قاطع تشبيه تركيا باسرائيل التي “لا نعترف بشرعية وجودها”، أما الشعب التركي، “فهو شعب جار.. وتركيا دولة موجودة وهي دولة جارة.. وفي داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية التركية، ثمة من هم ضد أردوغان”.

بدا الرئيس السوري واثقا تماما بتحالفه الاستراتيجي مع روسيا وإيران، قال إن المبادئ الروسية “لم تتغير”، و”يجب التفريق بين الأهداف النهائية والاستراتيجية والتكتيك”، شارحا بالتفصيل كيف لعب الروس  دورا مهما في اخراج المسلحين بالتفاوض من مناطق مهمة وفي انتشار الجيش السوري شمالا وكيف “يلجمون” الاندفاعة التركية ومن خلفها المخطط الأميركي.

حديث الأسد الذي جاء بعد شكر دونالد ترامب لسوريا وروسيا وتركيا والكرد على دورهم في القضاء على زعيم تنظيم الدولة الإسلامية ابي بكر البغدادي، غير أن الرئيس السوري نفى تماما ان تكون لسوريا أية معرفة او علاقة بالأمر المشكوك فيه، لا بل نفى أي تواصل مع أية مؤسسة أميركية. وهذه النقطة مهمة على الأرجح ليس فقط للتخفيف من وقع الدعاية الاميركية ولكن ايضا لتطمين حلفائه الروس.

قال الأسد :”أنا أؤكد لك أن الأميركي سيخرج وحده، ولن تكون لديه فرصة أو قدرة للبقاء في سوريا. هذا ما أعتقد أنه الحل السليم”

كلام الرئيس السوري عن اميركا، كان لافتا للإنتباه أيضا في مسألتين: الأولى، قوله ان كلام ترامب عن هذه الدول والجهات المساهمة في قتل البغدادي “هو اعطاؤها (العملية) المصداقية”، مشيرا الى ان سوريا تكافح الإرهاب وليست بحاجة لهذه المصداقية”، والثانية، وصفه ترامب بـ”الخصم الشفاف”، برغم عدم وجود فرق في الممارسات الاميركية بين رئيس وآخر. وإذ استبعد الأسد الحرب مع “دولة عظمى”، أشار الى أن شروط  “مقاومة” المحتل لم تكتمل، وشدد على ان استعادة وحدة السوريين كفيلة بإجبار الاميركي على الخروج لاحقا، وقال الأسد :”أنا أؤكد لك أن الأميركي سيخرج وحده، ولن تكون لديه فرصة أو قدرة للبقاء في سوريا. هذا ما أعتقد أنه الحل السليم”.

الأسد الذي كان يتحدث بمنطق الرئيس القابض على كل مستقبل بلاده، مهّد الطريق لاحتضان الكرد فقال “الاكراد كانوا بمعظمهم دائما على علاقة جيدة مع الدولة السورية”، أما قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فقد لعبت روسيا دورا مهما في دفعها للاتفاق مع الجيش السوري، وجزم بأن الهدف النهائي “هو العودة إلى الوضع السابق، وهو سيطرة الدولة كاملة”. 

 واذا كان الأسد استخف بخروج سوريا من جامعة الدول العربية وما يحكي عن اعادتها حاليا، فقد وجه رسالة واضحة الى الغرب بشأن مستقبل الإرهابيين الذين جاؤوا من بلدانه إلى سوريا. تساءل بعد استعادة ادلب “الى أين سيخرجون؟ ان لم يخرجوا الى تركيا سيكون امامهم خياران، اما العودة الى حضن الدولة وتسوية الاوضاع او الحرب” . هذه نقطة مهمة جدا ستدفع عاجلا أم آجلا الدول الغربية لتظهير محاولاتها التفاوضية مع دمشق بغية عدم إعادة هؤلاء الإرهابيين الى بلادهم، بعد ان سعت مرارا للتفاوض سرا. فهو لم يقل أبدا سنعيدهم الى حيث أتوا خلافا لما يقوله اردوغان.

اثارة مسألة الإرهابيين هادفة الآن، أولا لان الأسد يشترط إعادة العلاقات الدبلوماسية مع أي دولة تريد التفاوض بشؤون الأمن، وثانيا لأن هذا من شأنه تخفيف الضغوط الغربية على سوريا في التفاوض حول مستقبل اللجنة الدستورية والدستور والانتخابات والوضع الاقتصادي وغيرها، برغم ان هذه  الضغوط ربما ما عادت تنفع كثيرا بعد الحسم العسكري في معظم المناطق السورية.

 في مستقبل اللجنة الدستورية، كان الأسد جازما ايضا بأنه لم ولن يتنازل عن الأساسيات، وبأن جنيف انتهى وما عاد ثمة تفاوض سوى على أساس “سوتشي”، وان “السيادة السورية تعبر عنها الدولة السورية فقط، والانتخابات التي ستحصل ستكون من الآلف الى الياء تحت اشراف الدولة السورية.. أما اذا كانوا يعتقدون انهم سيعودون الى عصر الانتداب، فسأقول لهم، هذا لن يكون سوى في احلامكم”.

لا شك أن الأسد الذي استعاد بالقوة مع حلفائه معظم الأراضي السورية، يشعر وأكثر من أي وقت مضى، بان المستقبل سيكون لمصلحته. فهل يغالي؟

موقع 180 درجة


   ( السبت 2019/11/02 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/04/2020 - 6:01 ص

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...