الثلاثاء21/1/2020
ص11:35:8
آخر الأخبار
تقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنينالوزير النداف أمام مجلس الشعب: التشدد في عقوبات المخالفين.. زيادة عدد المواد المدعومة على البطاقة الذكية وكمياتهاالجعفري: سورية ترفض أي استنتاجات مستقبلية لبعثة تقصي الحقائق حول الحادثة المزعومة لاستخدام مواد كيميائية في دوماغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!شولغين: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تحاول تشويه الحقائق.. هندرسون: لم يكن هناك هجوم كيميائي في دوماانخفاض سعر غرام الذهب بالسوق المحلية 6 آلاف ليرةالمركزي يفتح أبوابه لشراء القطع الأجنبي من المواطنين بسعر الصرف التفضيلي دون وثائقمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيقسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةاستخدمت " قاتل مأجور" لقتل ضرتها.. والنتيجة؟مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العينالتصدي لهجومين على مواقع الجيش في إدلب"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ماذا تريد تركيا من ليبيا؟ ....بقلم روعة قاسم


أثار الاتفاق الذي أبرمته ليبيا وتركيا في الـ27 من الشهر المنقضي لترسيم الحدود البحرية بين البلدين جدلا واسعا في داخل ليبيا وخارجها، فقد مثّل مصدر قلق وإزعاج لدول جوار ليبيا وخصوصا مصر واليونان اللتين عبرتا صراحة عن انزعاجهما من هذا الاتفاق.


 ووصل الأمر باليونان إلى طرد السفير الليبي من أثينا واعتبار الاتفاق انتهاكا سافرا للقانون الدولي في خطوة لم تكن متوقعة من الحكومة الليبية في طرابلس. وقد عبرت عدة أحزاب وشخصيات تونسية عن امتعاضها صراحة من هذا الاتفاق على غرار حركة الشعب ذات التوجهات القومية العربية التي عبرت عن إدانتها للاتفاق واعتبرته احتلالا جديدة لليبيا. ودعت الحركة الدولة التونسية لاتخاذ موقف صارم تجاه هذا الاتفاق.

ولعل السؤال الذي يطرح ذلك المتعلق بالموقف التونسي من هذا الاتفاق حيث بدت السلطات التونسية مترددة إزاءه ولم يصدر عنها موقف لافت يدين ما حصل باعتبار أن تونس مجاورة لليبيا والمياه الإقليمية الجنوبية الشرقية للخضراء متداخلة مع المياه الليبية. ويرى البعض أن هناك علاقات وطيدة لبعض الأطراف التونسية مع تركيا تحول دون صدور موقف شديد اللهجة فيما يرى آخرون أن الاتفاقية تتعلق بالمياه الليبية الشرقية ولا علاقة لها بتونس الواقعة على الحدود الغربية لليبيا.

أطماع استعمارية

ويبدو أن تركيا تستغل حاجة حكومة السراج لها لدرء خطر خليفة حفتر الذي يهاجم العاصمة طرابلس ويهدد وجودها لتجبرها على إبرام اتفاقيات تمس بالسيادة الليبية على غرار هذا الاتفاق المثير للجدل. فتركيا هي المزود الأساسي للفصائل المسلحة الداعمة للسراج بالسلاح و العتاد الحربي ولولا دعمها ودعم الإيطاليين لما استطاع السراج الصمود أمام حفتر المدعوم بدوره من أطراف خارجية أخرى.

ويبدو أن تركيا أردوغان تتعامل مع ليبيا باعتبارها إيالة طرابلس العثمانية القديمة التي حكمتها العائلة القرمنلية وبالتالي صاحبة حقوق تاريخية في هذه الأرض الغنية بالنفط والغاز والتي تسيل لعاب القوى الإقليمية و الدولية. وتتعامل إيطاليا بدورها مع ليبيا باعتبارها المستعمر السابق للشمال الذي تم طرده من قبل الحلفاء في الحرب العالمية الثانية بعد هزيمة دول المحور وبالتالي ترى روما نفسها صاحبة حق تاريخي في ثروات هذا البلد التي "حرمت منها".

وتعتبر فرنسا، المستعمر السابق للجنوب الليبي، نفسها صاحبة حق في ثروات ليبيا وتتصارع على النفوذ مع إيطاليا التي ترعى أيضا مصالح الولايات المتحدة وبريطانيا. كما تدعم فرنسا خليفة حفتر إضافة إلى دول أخرى في عملية سيطرته على الأراضي الليبية والقضاء على حكومة السراج وتدفع بالرئيس التشادي إدريس ديبي إلى دعمه سواء مباشرة أو من خلال ميليشيات دارفورية موالية لنظام نجامينا الذي حاربه حفتر سابقا في زمن القذافي.

حرب أجندات

اما في الداخل الليبي فهناك انقسام واضح بشأن اتفاقية ترسيم الحدود بين انقرة وطرابلس مع ما تحمله من اخلالات بالتوازن والمعادلات بين الطرفين لصالح تركيا. في هذا السياق اعتبر الناشط الحقوقي والسياسي خالد الغويل في حديثه لـ " العهد" أن الدور التركي متداخل منذ سنة  2011 مع الحلف الأطلسي مضيفا: "الاتفاقية التي وقعت هي ترسيم للحدود البحرية وهذا ما أثار حفيظة اليونان ومصر وقد أكدنا مرار ان ما يحدث في ليبيا هو حرب اجندات وحرب بالوكالة وبالنسبة لتوقيع الاتفاقيات والمعاهدات لا يجوز لأي حكومة ان تمسّ من هيبة وسيادة الوطن ومثل هذه الاتفاقيات او غيرها تعبّر عن إرادة الشعب الليبي وهو من يقرر وفق برلمان منتخب وحكومة يرتضيها الشعب الليبي". ودعا محدثنا الى مراجعة كل الاتفاقيات التي أبرمت من عام 2011 مشيرا الى انها اذا كانت  لصالح الشعب الليبي سيصادق عليها وأما غير ذلك فستكون في حكم البطلان على حد قوله.

مهما يكن من أمر فإن توقيع مذكرتي تفاهم، الأولى حول التعاون الأمني والعسكري، والثانية بشأن تحديد مناطق النفوذ البحرية، من شأنه ان يغير موازين القوى في شرق المتوسط ويساعد انقرة في استكمال أهدافها وأدوارها المثيرة للجدل في ليبيا.

وبالنسبة لأنقرة يشكل هذا الاتفاق خطوة هامة لها يمكنها من التحرك بسهولة في هذه المنطقة، وهو انعكاس لأطماع تركيا في استخراج وتشغيل موارد الطاقة البحرية في منطقة غنية بالنفط والثروات الطبيعية التي تثير أطماع الدول الكبرى، حتى ان البعض يطلق على ما يدور في ليبيا من معارك وصراعات "حرب النفط" التي تجري تحت مسميات عديدة وبأدوات مختلفة.

ويبدو المشهد العسكري في ليبيا مقبلًا على سيناريوهات عديدة بعد  تمادي الرئيس التركي في تدخله في ليبيا مستغلا مذكرة التفاهم مع حكومة الوفاق، وإبداء استعداد بلاده لإرسال قوات لدعم الوفاق في حال طلب منه السراج ذلك. ولعل أخطر السيناريوهات هو قيام المشير حفتر بالرد على هذا الاتفاق مما يؤشر الى مزيد من تصعيد الوضع في بلد يعاني شعبه من ويلات الحرب الدائرة منذ قرابة تسع سنوات دون توقف.

العهد الاخباري


   ( الخميس 2019/12/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2020 - 9:50 ص

ريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...