الثلاثاء21/1/2020
م15:31:11
آخر الأخبار
تقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتلإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنينالوزير النداف أمام مجلس الشعب: التشدد في عقوبات المخالفين.. زيادة عدد المواد المدعومة على البطاقة الذكية وكمياتهاغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!شولغين: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تحاول تشويه الحقائق.. هندرسون: لم يكن هناك هجوم كيميائي في دومارئاسة الوزراء: ابتداءا من منتصف الشهر القادم.. شراء العقارات و السيارات يتم حصرا عبر البنوك..المركزي السوري يغلق 14 مؤسسة صرافةمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيقسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةاستخدمت " قاتل مأجور" لقتل ضرتها.. والنتيجة؟مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العينالتصدي لهجومين على مواقع الجيش في إدلب"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الجنود السوريون على خطوط التماس مع الإرهاب والحصار والطبيعة في ريف اللاذقية (فيديو)


تشكل الطبيعة في جبال ريف اللاذقية موردا يبدع الجنود السوريون في تسخيره لدعم صمودهم في مواجهة الجماعات الإرهابية المسلحة، في ظروف قاسية تكرسها تضاريس الجبهات القتالية والأحوال الجوية السائدة فيها.


ويزيد من قساوة هذه الظروف تأثر الجنود كبقية السوريين بالحصار الاقتصادي الغربي الجائر المفروض عليهم، لتتحول خطوط التماس مع المسلحين الصينيين الذين يستوطنون الجبهات المقابلة، إلى نطاق مجابهة مع قسوة الطبيعة والإرهاب والحصار.

كغيرهم من أبناء الشعب السوري يتأثر الجنود بالحصار الاقتصادي المفروض على البلاد، ففي الجبهات النائية ذات التضاريس الجبلية المعقدة والأحوال الجوية بالغة القساوة في تلك المنطقة، يتعذر في كثير من الأحيان إمداد الوحدات القتالية المرابطة باحتياجاتهم الأساسية من الغاز والمحروقات ووقود التدفئة وغيرها من المواد التي تشهد نقصا شديداً في البلاد، وخاصة مع قدوم فصل الشتاء ومع تشديد الإجراءات القسرية الظالمة المفروضة على السوريين، إلا أن يوميات المقاتلين في جبال ريف اللاذقية تؤكد أن الحياة هناك قابلة للعيش والاستمرار مع توافر الإرادة الصلبة والتصميم على دحر الإرهاب وهزيمة الإرهابيين، والقدرة على التأقلم مع أصعب الظروف، ففي تلك التضاريس المعقدة تشكل الطبيعة ومدخراتها من بقايا ومخلفات الأشجار والينابيع، وغيرها، وسيلة للبقاء لتحل مكان وسائل التدفئة وصنابير المياه وحتى الأفران المخصصة للطهو، حيث يكسر جنود الجيش السوري الحصار

الاقتصادي ويسخرون الطبيعة في تشديد حصارهم على الإرهابيين.

يقول محمد، وهو أحد هؤلاء الجنود الصامدين لوكالة "سبوتنيك": إن الجيش السوري والقوات الرديفة تتعايش مع أي بيئة توجد فيها، نتيجة الإرادة التي باتت سمة حياة كل مقاتل يؤمن بالقضاء على الإرهاب أولاً وآخراً، فيتغلب على النقص في المشتقات النفطية، عبر الاستفادة من المخلفات التي تتركها الأشجار بعد العواصف وبقايا الأشجار اليابسة التي تصيبها قذائف الإرهابيين المستمرة على المنطقة، فيستخدمها كحطب للتدفئة وللطهو حيث يعتمد الجنود في طعامهم على الموائد البسيطة في المناطق الجبلية، لتشكل البطاطا وبعض الخضار الموسمية الوجبة الرئيسية ومعها البرغل والأرز، والتي تعد أطباقا دورية، إلى جانب حساء العدس المفضل في البرد الشديد وتدني درجات الحرارة.

وأضاف أنه ورفاقه يعتمدون في يومياتهم على الطعام "الناشف" المخصص لهم ويقصد به الخضروات والمواد غير المطبوخة التي يحصلون عليها بشكل دوري، ويتم لاحقاً تحويلها إلى أطباق على نار الحطب، كالبطاطا المشوية والباذنجان والطماطم، وأخرى يتم طبخها إلى جانب اللحم وهي تعد أطباقا أسبوعية، كما يستفيد الجنود من مواقد الحطب الصغيرة التي توضع داخل الخيم أو الغرف، في مجالات عدة، فإضافة إلى التدفئة والطهو، تستخدم كسخانات لمياه الاستحمام كبديل عن الكهرباء التي تغيب عن كثير من جبهات القتال.

"سبوتنيك"


   ( الخميس 2019/12/12 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2020 - 3:11 م

ريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...