الثلاثاء21/1/2020
م13:39:25
آخر الأخبار
تقارب بين دمشق والرياض في أروقة الأمم المتحدةنائب أردني: هل نسيتم من منعنا من التعامل مع سوريا؟المشاركون في مؤتمر برلين: عدم التدخل في شؤون ليبياهدوء في وسط بيروت بعد موجة عنيفة من المواجهاتلإرغامهم على القتال في ليبيا.. الاحتلال التركي يوقف تزويد مرتزقته بالمال ويفرض التجنيد الإجباري على المخطوفين في سجون إرهابييهتدريبات روسية سورية مشتركة في طرطوسمجلس الوزراء: تحصين العملة الوطنية بما ينعكس إيجاباً على الواقع الاقتصادي والوضع المعيشي للمواطنينالوزير النداف أمام مجلس الشعب: التشدد في عقوبات المخالفين.. زيادة عدد المواد المدعومة على البطاقة الذكية وكمياتهاغسان سلامة: لدي الآن ما أحاسب أردوغان عليه!شولغين: الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تحاول تشويه الحقائق.. هندرسون: لم يكن هناك هجوم كيميائي في دوماالمركزي السوري يغلق 14 مؤسسة صرافةانخفاض سعر غرام الذهب بالسوق المحلية 6 آلاف ليرةمقالة بعنوان"الأطماع التركية (العثمانية الجديدة)وموجهتها"... بقلم طالب زيفا باحث سياسيسوريا … حروب عابرة للحدود....بقلم علاء حلبيقسم شرطة القنوات يلقي القبض على سارق ويستعيد مبلغ مليونين ومئتي ألف ليرة سورية خلال فترة وجيزةاستخدمت " قاتل مأجور" لقتل ضرتها.. والنتيجة؟مدرسة "الوالي التركي".. صورة تثبت "الاحتلال" في شمال سوريا جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكة650 ألف طالب يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في الجامعات الحكوميةجامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحالاحتلال التركي يواصل نقل أسر مرتزقته وإسكانهم في منازل السكان الأصليين في مدينة رأس العينالتصدي لهجومين على مواقع الجيش في إدلب"بيلدكس" يشارك المهندسين نقاشاتهم لأهم مشاريع إعادة الإعمار في درعا...اللواء الهنوس : درعا استطاعت النهوض بهمة وإصرار أبنائهامحافظ دمشق يقترح إقامة أبراج حديثة بين القابون ومساكن برزةليس من ضمنهم "التجويع"... 10 خطوات لإنقاص الوزنكيف يمكن أن يساعدك الأفوكادو على خسارة الوزن؟"هوى غربي": "غسان مسعود" وإبنته ثاني مرةسيرة نهاد قلعي في سلسلة “أعلام ومبدعون”الأمير هاري مصاب بالإحباط لأن النتيجة النهائية لم تكن ما أراده هو وزوجته لبؤة تموت بشكل مفاجئ، في حديقة الحيوانات بولاية إلينوي الأمريكية، والسبب الحب؟.اكتشاف ثوري "يقود" لعلاج عالمي موحد لجميع أنواع السرطان"عين ترى كل شيء"... عسكريون روس يعرضون عمل كاميرا "سفيرا" الكروية في سوريااتفاقيات سوتشي من شرق الفرات إلى غربه.. إدلب هي المفتاح...بقلم الاعلامي حسني محليانتباه: الإستراتيجية الثالثة ....بقلم د . بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

محمد خير عكام: كل الاتهامات الموجهة لوفد الحكومة السورية في اجتماعات جنيف كاذبة وغير صحيحة


بعد فشلها في الاجتماع على مدار 5 أيام في جنيف، كيلت أمريكا والوفود التي تمثل المعارضة السورية الاتهامات للوفد الوطني الحكومي السوري وحملت أعضاءه مسؤولية عدم نجاح عقد اجتماعات اللجنة المصغرة لمناقشة الدستور، بعدما انقضت المهلة المحددة للاجتماعات والمقررة بـ 5 أيام، وعادت الوفود أدراجها دون أي تقدم يذكر.


وفي محاولة لتوضيح ملابسات ما حدث خلال الاجتماعات في جنيف، حاورت "سبوتنيك"، محمد خير عكام، عضو مجلس الشعب السوري، عضو الوفد الوطني السوري في اللجنة المصغرة المنبثقة عن اللجنة الدستورية، الذي أكد أن كل هذه الاتهامات كاذبة وغير صحيحة، وأن الوفد الآخر هو من تعمد إخفاق عمل اللجنة، وانقضاء المهلة دونما الدخول في أي اجتماع.

وقال عكام إن الوفد الوطني السوري كان مرنًا إلى حدود بعيدة، لكن أعضاء الوفد الآخر جاءوا بأجندات خارجية، أمريكية وتركية، ورفضوا كل مقترحاتنا، وحاولوا تحميلنا مسؤولية ذلك الفشل... وإلى نص الحوار:

بداية... صف لنا أجواء جولة اجتماعات اللجنة المصغرة المنبثقة عن اللجنة الدستورية في جنيف؟

سعى الوفد الوطني السوري خلال الأيام الخمس المقررة للاجتماع إلى تذليل كافة العقبات التي يضعها الطرف الآخر، وكنا مرنين إلى أبعد الحدود؛ لكن يبدو أن الأطراف الأخرى جاءت بدون أي نية وطنية، حاملين أجندات خارجية لدول لا تريد لسوريا الاستقرار، فعلى مدار فترة التواجد في جنيف، لم يدخلوا إلى قاعة الاجتماعات للجلوس معنا، ولم يسعوا لأي محاولة توافق أو تفاهم.

نعم... وما هي نقاط الخلاف التي منعت أعضاء اللجنة من الاجتماع؟

الذي حدث أننا وضعنا مسودة جدول أعمالنا، والطرف الآخر وضع مسودة جدول أعمال أخرى، ويبدو أنهم في عجلة من أمرهم ويريدون مناقشة المبادئ التي يقوم عليها الدستور والمقدمة الخاصة بها، بينما نحن وضعنا مسودة تقول إنه لابد من الاتفاق أولًا على ركائز وطنية، كي تكون محلًا ومدخلًا للاتفاق بين الأطراف، وكأنها أرضية للتوافق حولها، لكي نبدأ بعدها في الانطلاق نحو أعمال اللجنة.

[مقر رئاسة الحكومة السورية في دمشق]
© SPUTNIK .
سياسي سوري: دمشق ترحب بتمثيل المعارضة في اللجنة الدستورية وتستثني من تآمر على سوريا

وما هي أهم تلك الركائز التي حاولتم طرحها في مسودة أعمالكم؟

تضمنت ركائز مسودة أعمالنا عدة موضوعات أهمها ضرورة نبذ الاحتلال، ونبذ التطرف، والدفاع عن استقلال سوريا، وهي أمور كلها واضحة وبسيطة، ولابد من تدشينها والتوافق حولها، ومن ثم الانطلاق، ولا نجد أي مبرر للاختلاف حول هذه الركائز، موضوع الاحتلال مثلا، وكذلك الموقف من الإرهاب لها علاقة مباشرة بمبدأ السيادة، الذي تقره المادة الأولى من المبادئ السياسية في أي دستور، لكن الطرف الآخر رفض هذه المسودة، وأصر على جدول أعمالهم.

وكيف تفسر رفض الطرف الآخر لهذه الركائز على الرغم من اعتبارها ضمن المبادئ الأساسية للدستور؟

الأمور واضحة، هم للأسف يبدو أنهم مرتبطين بأجندات أخرى، هم لا يريدون الاجتماع بنا كي لا يحرجوا داخل الاجتماعات، وحتى لا يسمعوا أو يسجلوا أننا ندين الاحتلال التركي، لذلك رفضوا الدخول إلى القاعة حتى لطرح أفكارهم، أو لسماع أفكارنا.

لكن كانت هناك تصريحات إعلامية بأن الوفد الوطني السوري هو من يمتنع عن الدخول؟

كلام غير صحيح، فرغم مرونتنا وتقديمنا لمسودة فيها من المرونة ما يمكن أن يشكل أرضية للتوافق، لكن وجدنا أن الطرف الآخر يزيد من تصريحاته الإعلامية المخالفة للواقع، يبدو أن لديهم موقفًا مسبقًا خططوا له من أجل إحراج الوفد الوطني، وتحميله مسؤولية عدم الدخول لقاعة الحوار، لا يريدون الاجتماع وفي الوقت نفسه يريدون تحميلنا مسؤولية ذلك.

وإلى أي مدى استمر الوفد المعارض في تعنته ورفضه الدخول للقاعة؟

بجانب أنهم صعدوا كثيرًا إعلاميًا مع بداية اليوم الأول، بدأوا ينعتوننا بنعوت أننا وفود الاستخبارات وما إلى ذلك، وهذا لا يتوافق مع مسودة مدونة السلوك، ومخالف كليا لمدونة السلوك، جرت الاجتماعات في 5 أيام على هذا الأساس، ننهي الاجتماع نرى تصريحات إعلامية تصعيدية أكثر، نضطر التحدث مع وسائل الإعلام لنوضح الأمور ونبين الحقيقة، في اليوم التالي نرى من قبلهم تصعيدا جديدًا أكثر قوة، ومغالطة في نفس الوقت، وعلى هذا المنوال صارت الأيام الخمس، وانتهت اجتماعات هذه الجولة.

لكن هل حاولتم التفاوض معهم حول نقاط الخلاف من أجل دعم هذه الخطوة التي تصب في صالح سوريا؟

بالطبع، طوال فترة تواجدنا في جنيف كنا نحاول، كنا مرنين لأبعد مدى، وقلنا لهم إذا أردتم أن تتمسكوا بجدول أعمالكمفلندخل إلى قاعة الاجتماعات، وكل منا يتكلم عن ما يراه ضروريا، ما يراه ممكنًا ومن الممكن أن نتفق حول بعض الأمور، لكنهم أيضا رفضوا هذا المقترح، وهذا يدل على أنهم لديهم قرارات مبيتة بأنهم لا يريدون أن يدخلوا لقاعة الاجتماعات، الأجندات كانت واضحة للغاية، غير وطنية لجزء كبير من هذا الوفد.

كيف ترى الاتهامات الأمريكية للوفد الوطني السوري بتعطيل عمل اللجنة؟

 يبدو أن جزءًا من الوفد أخذ أوامر من مشغليه، قد يكونوا أمريكيين أو تركيين، جاءوا حاملين أوامر بالتصعيد وتحميل الوفد الوطني مسؤولية عدم الدخول لقاعة الاجتماعات، ويبدو أن هذا منسقًا من قبل، فمن الطبيعي أن تأتي التصريحات الأمريكية في هذا الاتجاه، لكنه مخالفًا للواقع ومخالفًا للحقيقة، الذي تهرب من الاجتماع هو الطرف الآخر، والعالم كله شاهد ذلك.

هناك اجتماع قريب في أستانا...هل ممكن أن يشكل فارقًا بشأن أزمة الدستور السوري؟

 نعم، الأسبوع القادم هناك اجتماع في أستانا بشأن سوريا، لكن الاجتماع سيكون بشأن الملفات التي تختص بها أستانا، لا علاقة لها بلجنة مناقشة الدستور، لا الموسعة ولا المصغرة، هي لها ملفاتها الخاصة، والتي تختلف عن ملفات أعمال اللجنة.

وهل اتفقتم على موعد آخر لاجتماع اللجنة الدستورية؟

نعم هناك اتفاق مبدئي أن يكون الاجتماع بعد بداية العام القادم، وتحديدًا بعد 10 كانون الثاني بعد انتهاء أعياد الميلاد والاحتفالات السنوية، وهذا ما تم الاتفاق عليه مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسون.

أخيرًا... إلى أي مدى تتوقع أن يكون هناك انفراجة للأزمة في الاجتماع المقبل؟

من الصعب التكهن، الأمر هنا متوقف على سلوك الطرف الآخر، نتمنى أن يتحلى بالجدية، وبالوطنية التي تجعلنا نعمل بشكل جدي في هذا الإطار، بما يخدم وطننا سوريا، وشعبنا.

أجرى الحوار: وائل مجدي

"سبوتنيك"


   ( السبت 2019/12/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/01/2020 - 12:46 م

ريابكوف: محاولات واشنطن إعطاء الشرعية لوجودها العسكري غير القانوني في سورية لن تنجح

الأجندة
أوكرانية باعت عذريتها في مزاد علني بمبلغ ضخم.. فعلى من رست الصفقة؟ سائح كاد يلقى حتفه تحت أقدام فيل أثناء محاولة التقاط سيلفي..فيديو حصان يدهس مشجعا خلال سباق ويدخله العناية المركزة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...