الأحد5/4/2020
ص6:18:19
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالمية اجتماع موسع "للفريق الحكومي الاقتصادي"محافظة طرطوس تقرر حظر التجول على كورنيش بانياس وإغلاقه في إطار التصدي لفيروس كورونارئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخركازاخستان: مستعدون لاستضافة اجتماع بصيغة أستانا حول تسوية الأزمة في سوريةالنظام التركي يسطوعلى معدات طبية متجهة إلى إسبانيا لمواجهة كوروناالصين تعلن تعافي 94 بالمئة من المصابين بفيروس كورونا المستجدمصدر في «محروقات» : انخفاض استهلاك البنزين إلى النصف ولا نيّة لتخفيض المخصصاتأميركا تشتري أجهزة تنفس صناعي من شركة روسية خاضعة للعقوباتأين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!وفاة أربعة أطفال وإصابة آخرين جراء حريق في مخيم عين الخضرة بالحسكةجريمة قتل بشعة على خلفية كورونا.. الجاني ممرض والضحية طبيبةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةبسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانيامركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصيالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

القواعد الأميركية باقية في تركيا والبوسفور سلاح ترامب الأقوى....بقلم حسني محلي


تخطط واشنطن لإرسال سفنها الحربية عبر قناة اسطنبول الجديدة إلى موانئ جورجيا وأوكرانيا وعلاقاتها سيئة مع روسيا،التي ستجد نفسها في مواجهة السفن الأميركية في البحر الأسود.


عندما هدد إردوغان قبل أيام بإغلاق القواعد الأميركية في تركيا، فوجئ الجميع بالاتفاق الذي وقّع عليه الطرفان الأميركي والتركي في اليوم نفسه، ويقضي بتوسيع وتحديث القواعد الأميركية والأطلسية في تركيا، وتحصى بالعشرات من القواعد البحرية والجوية والبرية، بالإضافة إلى التسهيلات والامتيازات التي يستفيد منها الجيش الأميركي في مختلف القواعد العسكرية التركية. 

وتكتسب هذه القواعد أهمية إضافية لأنها قريبة من سوريا والعراق وإيران وروسيا، وفيها نحو 50 قنبلة نووية تم تحديثها مؤخراً بعد إنشاء قاعدة كوراجيك شرق البلاد بعد ما يسمى بــ "الربيع العربي ".

ومهمة هذه القاعدة هو مراقبة كل التحركات العسكرية الإيرانية وإبلاغ تل أبيب بأي صاروخ باليستي ستطلقه إيران باتجاه "إسرائيل"، حتى يتسنى لها التصدي لهذا الصاروخ قبل وصوله إلى "إسرائيل" وإسقاطه فوق الأردن أو العراق.

وأما قاعدة إنجيرليك فهي الأقدم في سلسلة القواعد الأميركية التي تم إنشاؤها بعد 1951 ووصل عددها في بداية الستينيات إلى أكثر من 100 قاعدة، حيث كانت تركيا المخفر المتقدم الذي يحمي حدود الأطلسي شرقاً وجنوباً.

وتعتبر أنجيرليك من أهم القواعد الأميركية بسبب ما تحتويه من طائرات ومعدات عسكرية مهمة جداً، بما فيها طائرات الآواكس وصواريخ باتريوت لحماية تركيا من أي  هجوم روسي من سوريا.

وكان لهذه القاعدة وما زال سجلّ أسود بالنسبة لسوريا والعراق وإيران في الخمسينيات، وتعتبر من أهم القواعد التي تم إنشاؤها في المنطقة لحماية "إسرائيل". 

ولم تكتفِ واشنطن بهذا التفوق بل سعت دائماً من أجل المزيد، وكما هو الحال الآن في قضية المضائق، أي البوسفور الذي يربط بين البحر الأسود وبحر مرمرة ويربط الدردنيل مرمرة ببحر إيجة، وفيه المئات من الجزر والصخرات اليونانية.  

وتشهد علاقات تركيا مع أثينا المزيد من التوتر بسبب الخلاف المستمر في ما يتعلق بتقاسم الجرف القاري والمياه الإقليمية والمجالات الجوية في هذه المنطقة. وهو الموضوع الذي اكتسب أهمية إضافية بعد اتفاق أنقرة مع طرابلس لرسم الحدود البحرية بين ليبيا وتركيا في الأبيض المتوسط، وهو ما اعترض عليه الجميع. وهنا تبدأ المساومات والرهانات والصفقات بين مختلف الأطراف، طالما أن واشنطن مازالت ترى في موسكو عدوها الأكبر، وكما كانت في عهد الاتحاد السوفياتي وعلى الرغم من سقوط الاتحاد وانهيار الشيوعية. 

وبدأت الاوساط السياسية والعسكرية والاستراتيجية الحديث عن أكبر مواجهة محتملة بين الروس والأميركيين والفضل في ذلك سيكون للرئيس إردوغان. 

فبعد كل ما قام ويقوم به من عمل عسكري وسياسي واقتصادي في سوريا والعراق وليبيا والصومال، بالإضافة إلى هنغاريا وألبانيا ومقدونيا وهي جميعاً دول بلقانية يعتقد إردوغان أن هذه المعطيات ستساعده لدعم مشاريعه ومخططاته في المناطق المذكورة، وهو ما سيجعل من تركيا دولة "توسعية عظمى"!

وفي هذا الإطار جاء حديث الرئيس إردوغان عن إنشاء قناة جديدة غرب مضيق البوسفور بطول 47 كم، بحيث ستمرّ منها السفن بحرية وبأسرع ما يمكن. 

وعلى الرغم من اعتراض أحزاب المعارضة وكل خبراء الجيولوجيا والمياه والبيئة على هذا المشروع، قال إردوغان إنه سينفذه غصباً عن الجميع.

وتحدث الإعلام عن شراء والدة أمير  قطر الشيخة موزة وشقيقاتها ومعها شركات قطرية وكويتية مساحات واسعة من الأراضي على ضفتي القناة الجديدة، وقيل إن ذلك سيحقق لها أرباحاً قد تصل إلى المليارات من الدولارات التي لن تعني أي شئ بالنسبة إلى مكاسب أميركا.  

فقد حددت اتفاقية مونترو لعام 1936 شروط المرور من مضيق البوسفور في أوقات السلم والحرب. ففي أوقات السلم تمر السفن التجارية العالمية بحرية تامة ودون أي قيد أو شرط ومجاناً من البوسفور . كما تمر كل السفن الحربية المملوكة للدول التي تطل على البحر الأسود بكل حرية فيما تضطر السفن الأخرى إلى إبلاغ تركيا قبل فترة تتراوح بين 8-15 يوماً، شريطة أن لا يتجاوز عدد هذه السفن 9 سفن ووزن كل منها لا يزيد على 2000 طن.

ولا تسمح الاتفاقية للسفن الحربية التي تزن أكثر من 10 آلاف طن أو حاملات الطائرات والغواصات بالمرور من المضيق في السلم والحرب معاً. وسعت أميركا أكثر من مرة لتعديل الاتفاقية أو إلغائها أو إيجاد بديل للبوسفور وهو  ما سيتحقق لها الآن بقناة اسطنبول الجديدة التي في هذه الحالة لن تشملها اتفاقية مونترو. وبمعنى آخر سوف تمر حاملات الطائرات والغواصات والمدمرات الأميركية من القناة من دون أي قيد أو شرط، وبالعدد الذي تشاؤه لتذهب الى موانئ رومانيا وبلغاريا اللتين انضمتا للحلف الأطلسي في آذار 2004، أي قبل شهر من الإعلان رسمياً عن مشروع الشرق الأوسط الكبير.

كما تخطط واشنطن لإرسال سفنها الحربية عبر قناة اسطنبول الجديدة إلى موانئ جورجيا وأوكرانيا وعلاقاتها سيئة مع روسيا،التي ستجد نفسها حينها في مواجهة السفن الحربية الأميركية في البحر الأسود الذي كان بحيرة سوفياتية قبل سقوط الاتحاد السوفياتي عام 1989 . 

وهنا تبدأ الأوساط السياسية والدبلوماسية والعسكرية حديثها عن العديد من السيناريوهات التي ستحدد ملامح المرحلة القادمة في مساعي إردوغان لتحقيق التوازن في علاقاته مع كل من بوتين وترامب. وقال نائب رئيس الوزراء الأسبق في حكومة إردوغان للفترة 2003-2007 عبد اللطيف شنار، إن إردوغان اتفق مع ترامب في موضوع القناة الجديدة مقابل دعم واشنطن له، وإنقاذه من ملاحقات الخزانة الأميركية التي تبحث عن ثروة إردوغان الشخصية.

ويبدو واضحاً أن مثل هذا الاحتمال يترتب عليه مواقف تركية عملية واستراتيجية ضد روسيا، بما في ذلك إغلاق المضائق أي البوسفور والدردنيل في وجه السفن الروسية التي لن تستطيع الذهاب الى الأبيض المتوسط، وهو ما سيعني حرباً شاملة بين الطرفين ليس سهلاً على أحدهما حتى التفكير بذلك. 

وهنا يعود الحديث عن مساومات تركية مع موسكو ليس فقط في ما يتعلق باتفاقية مونترو، بل مجمل التفاصيل التي تخص العلاقات الثنائية وفي مقدمتها سوريا التي يتهرب الرئيس بوتين من الضغط هناك على الرئيس إردوغان. ليس فقط لإبعاده بقدر الإمكان عن واشنطن والأطلسي، بل منعه من أي اتفاق مع ترامب في موضوع قناة اسطنبول الجديدة.

ويرى العديد من المراقبين في حديث إردوغان بين الحين والحين عن ضرورة إعادة النظر في اتفاقية لوزان التي اعترفت بالجمهورية التركية عام 1923 مؤشراً مهماً على نواياه الدولية والإقليمية، بعد أن تحدث قبل ذلك عن الميثاق الوطني الذي رسم حدود تركيا وكانت تضم  الشمال السوري والعراقي بأكمله وكما هو الحال عليه الآن في سوريا.

وتضع كل هذه المعطيات بكل تفاصيلها المعروفة وغير المعروفة العلاقات التركية - الروسية أمام سلسلة من السيناريوهات المعقدة والخطيرة بانعكاساتها الأخطر على سوريا والعراق وليبيا ولبنان والمنطقة عموماً، طالما أن البوسفور والدردنيل ذو أهمية استراتيجية مصيرية لا يمكن لبوتين لأن يتجاهلها، مهما كلفه ذلك في سوريا أولاً والمنطقة عموماً لاحقاً.

ويفسر ذلك عدم تراجع الرئيس إردوغان عن سياساته في سوريا والعراق والآن في ليبيا، لأنه يعتقد أنه يملك ما يكفيه من الأوراق المهمة في مساوماته مع بوتين ليس فقط حول البوسفور  وقناة اسطنبول الجديدة، بل قضايا أخرى والعلم عند الله بمحتواها!

المصدر : الميادين نت


   ( الاثنين 2019/12/30 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/04/2020 - 6:01 ص

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...