الأحد5/4/2020
ص6:53:53
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالمية اجتماع موسع "للفريق الحكومي الاقتصادي"محافظة طرطوس تقرر حظر التجول على كورنيش بانياس وإغلاقه في إطار التصدي لفيروس كورونارئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخركازاخستان: مستعدون لاستضافة اجتماع بصيغة أستانا حول تسوية الأزمة في سوريةالنظام التركي يسطوعلى معدات طبية متجهة إلى إسبانيا لمواجهة كوروناالصين تعلن تعافي 94 بالمئة من المصابين بفيروس كورونا المستجدمصدر في «محروقات» : انخفاض استهلاك البنزين إلى النصف ولا نيّة لتخفيض المخصصاتأميركا تشتري أجهزة تنفس صناعي من شركة روسية خاضعة للعقوباتأين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!وفاة أربعة أطفال وإصابة آخرين جراء حريق في مخيم عين الخضرة بالحسكةجريمة قتل بشعة على خلفية كورونا.. الجاني ممرض والضحية طبيبةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةبسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانيامركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصيالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

لعبة المقامر الأميركي
 مع صانع السجاد الإيراني... ناصر قنديل


– يخطئ من يظن أن واشنطن تعمل وفقاً لاستراتيجية فيحاول عبثاً ربط الأجزاء المتناثرة لخطوات الرئيس دونالد ترامب آملاً أن ترسم له خطاً بيانياً يستنتج منه ملامح استراتيجية أميركية. فالثابت الوحيد في السياسات الأميركية هو التخبّط بين عجزين علقت بينهما واشنطن ولا تجد منهما مخرجاً.


– يخطئ من يظن أن واشنطن تعمل وفقاً لاستراتيجية فيحاول عبثاً ربط الأجزاء المتناثرة لخطوات الرئيس دونالد ترامب آملاً أن ترسم له خطاً بيانياً يستنتج منه ملامح استراتيجية أميركية. فالثابت الوحيد في السياسات الأميركية هو التخبّط بين عجزين علقت بينهما واشنطن ولا تجد منهما مخرجاً. والخطوات الكبيرة بحجم إشعال حريق في مخزن بارود ليست تعبيراً عن اقتدار كما يرغب أن يراها كثيرون تعبيراً عن تخطيط كبير يتناسب مع حجم مخاطرها. فغالباً ما يُقدم عليها يائس يريد أن يلعب لعبة خاسر خاسر بعدما فشل عرضه على الغير برابح رابح، خاصة أن الأميركي العالق بين عجزيه الرئيسيين وهما العجز عن خوض الحرب الشاملة والعجز عن التسوية الشاملة، محاصر بعجز ثالث هو عجزه عن تسوية لا تضمن أمناً لـ»إسرائيل» المحاصرة بعجز أكبر سواء عن خوض الحروب أو صناعة التسويات، مع فارق أن قدرها سيكون بالتعايش معهما هو التآكل والاهتراء، لأنها لا تستطيع الانسحاب كحال أميركا، فتجعل الوجود الأ ميركي في المنطقة رهينة أمنها.

– حاول الأميركي خلال عامين مقايضة انسحابه بانسحاب إيران وقوى المقاومة من سورية، وكان المفاوض الشهيد القائد قاسم سليماني، وكان الرفض القاطع، وصار الأميركي عالقاً بين عجزيه في عنق زجاجة، لا يستطيع التقدّم ولا التراجع فراهن على استعمال أوراق الضغط لإنضاج شروط تفاوض أفضل، واستثمر على الأوضاع الاجتماعية والمالية في إيران ولبنان والعراق، ولم يصل لما يرغب، فقرّر المقامرة ومضمونها أن ثمن الانسحاب الذي لم يدفع من محور المقاومة يجب تحديد سعره الأعلى وانتزاعه بالقوة، طالما أن المعادلة ليست الذهاب لحرب شاملة. وطالما أن الانسحاب حتمي، والثمن هو تدمير قادة وبنى المقاومة خصوصاً في العراق، قبل الرحيل، لاستبدال معادلة رابح رابح التي عرضها باعتقاده عبر الانسحاب المتزامن والمتوازي من سورية، بمعادلة خاسر خاسر، ليمنح “إسرائيل” شروطاً أفضل لمواجهة الأخطار. وجاءت الغارة على قاعدة الحشد الشعبي على الحدود السورية العراقية وتلتها ضمن خطة واحدة عملية اغتيال القائد قاسم سليماني والقائد أبو مهدي المهندس، وربما يكون ضمن الخطة ضربات لاحقة مشابهة، واستعداد لتحمّل أثمان ردود تنتهي بالانسحاب بعد إلحاق أذى جسيم بقوى المقاومة وقدراتها وهيكليتها وحجم ما تشكّل من خطر على أمن “إسرائيل”.

– نقطة الضعف الرئيسية في الخطة الأميركية أنها مخالفة لقواعد الاستراتيجية والتكتيك عسكرياً. فعلى الصعيد الاستراتيجي لا يجوز الإقدام على خطوات بحجم التي أقدمت عليها واشنطن، دون الجهوزية الاحتياطية لخوض حرب، وعلى الصعيد التكتيكي يجب التحسّب لعدم استجابة الخصم للتوقعات التي رسمت على أساسها سلسلة الضربات في المكان والزمان والنوع والكم، وسلوكه خيارات مفاجئة لا تلبي قواعد اللعبة المرسومة افتراضياً، ولذلك لا يمكن وصف العملية الأمنية الأميركية المتدحرجة التي بدأت بغارات منطقة القائم الحدودية، إلا بالمقامرة. فالمقامر خصوصاً عندما يكون خاسراً، يرفع سقف رهانه بدل الانسحاب بأقل الخسائر، ويراهن على آخر دورة للدولاب، ويبقى يتوقع أن يصيب الرهان ويستعيد الخسائر ويحقق الأرباح، وغالباً ما يلعب بكامل الرصيد، وهو يخوض مقامرته خطوة بخطوة بلا خطة. وبالمناسبة هذا النمط السلوكي هو مكوّن ثقافي أميركي يستمدّ وضعه كموروث بنيوي من زمن المافيات وأندية القمار وعصابات شراء سندات الدين التي تحوّلت لاحقاً في وول ستريت إلى بورصة، وحملت معها العشوائية والعنجهية والتسرّع وسرعة التخلي والتأقلم مع الخسارة وعدم التوقف أمام معايير الكرامة والشرف.

– مقابل الأميركي المقامر يقف صانع السجاد، وهو بكل المعنى التاريخي شخصية إيرانية موروثة نموذجية تحاكي كل النمط الثقافي الإيراني في المستويات كافة، ثقافية واقتصادية وسياسية وعسكرية، وصانع السجاد يتقن مزج الألوان، وحبك القطبة المخفيّة، ودقة اتباع الخطوط والمنحنيّات، ويحيك أكثر من سجادة معاً، ويملك حسّ السيطرة على الزمن. فالصبر عنده أسلوب حياة، والثقة بالسعر المناسب لا ينال منها العرض والطلب، فالسجادة الجيدة تبيع نفسها وإن لم يأت من يقدر قيمتها هذه السنة فسيأتي ذات سنة، وليس بالضرورة السنة المقبلة. والسجادة الإيرانية التي نجحت بأن تمتد من طهران إلى بغداد إلى دمشق فبيروت، وأن تتوسّع نجو جنوب المنطقة في اليمن، هي سجادة متينة متقنة ثابتة مقتدرة، تحتضن ما أصاب خيطها المقطوع وتعيد الوصل بقطبة مخفية. ويدرك الحائك الماهر أن قطع خيط محوري في النسيج لا يجب أن يصرفه عن مواصلة الحياكة، فيربط الخيط بقطبته التي لا ترى ويواصل، ويفاجئ أن السجادة المرصودة لبلوغ القدس قد صارت على المشارف، وهذا ما يفكر فيه الإيرانيون ومعهم محور المقاومة اليوم، كيف يكون دم الشهيد القائد سليماني فرصة للاقتراب أكثر من فلسطين، وجعل أمن “إسرائيل” أشد انكشافاً. وفيما ينتظر الأميركي رداً يؤلمه أكثر سيجد رداً يُخرجه بخسارة لا تُحتمل. وهذا هو الألم العظيم، أن تكتمل السجادة التي شكل سليماني خيطاً محورياً فيها نحو القدس. – بانتظارالقطبةالمخفيّة.    

البناء

 


   ( السبت 2020/01/04 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/04/2020 - 6:01 ص

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...