الجمعة17/1/2020
م14:4:3
آخر الأخبار
استهداف عجلة محملة بمواد لوجستية تابعة للسفارة الأمريكية في العراقمصر: إرسال قوات تركية إلى ليبيا يؤثر سلبا على مؤتمر برلينوزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن ملتقى قبائل وعشائر دير الزور .. التمسك بالوحدة الوطنية ومؤازرة الجيش في مواجهة الإرهابالمقداد يبحث مع ميشود القضايا المتعلقة بعمل مكتب الأمن والسلامة التابع للأمم المتحدة في سوريةمقتل جنديين للاحتلال التركي و5 إرهابيين بانفجار سيارة مفخخة بريف الرقةوصول جزء من تجهيزات محطة حلب الحرارية .. بدء التحضيرات لإطلاق العمل بالمجموعة الخامسة خلال ١٨ شهراًلافروف: مكافحة الإرهاب في سورية وإيجاد حل سياسي للأزمة فيها ضمن أولويات روسيالأول مرة منذ 8 سنوات.. الامام الخامنئي يصعد المنبر ويؤم المصلينشحن أطنان من منتجات زراعية من سوريا إلى روسياقريباً مصنع صيني لإنتاج السيلكون في سورية بتكلفة 67 مليون دولارخسائر عسكرية وانكفاء ميداني في سورية.. ما هي الرسالة الأمريكية؟رهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيزوجة قتيل فيلا نانسي عجرم تروي ما فعله قبل مصرعهدمشق| ضبط تاجر مخدرات جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟جامعة دمشق تمدد للمرة الثانية فترة تسجيل الطلاب في نظام التعليم المفتوحجامعة دمشق تعلن عن مفاضلة ملء شواغر لمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياهجمات جويّة وبريّة: هدنة إدلب قائمة... إلى حينانهيار هدنة إدلب في يومها الرابع.. وكاتم أسرار «الجولاني» يفرّ من عندان … الجيش يستأنف عمليته العسكرية في إدلب ويُدمي الإرهابيينتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …صرف بدلات الإيجار وتأمين السكن البديل للقاطنين في المنطقة التنظيمية الأولى للمرسوم 66أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالفنان “جورج سيدهم” يظهر من جديد “مبتسمًا” بعد شائعات وفاتهإعادة التحقيق مع زوج نانسي عجرم وتوقعات باستجوابها مجددًاتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندظلت تحت الثلوج 18 ساعة.. ونجت من الموتبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبانإدلب على موعد مع التحرير ....بقلم ميسون يوسف

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

عبقرية بوتين.. هل تتحقق المعجزة ويصلي إردوغان في الجامع الأموي؟...بقلم الاعلامي حسني محلي


هل سيرضى إردوغان لنفسه أن يتراجع عن كل سياساته العقائدية داخلياً وكيف؟ وهو يسعى منذ فترة طويلة لأسلمة الأمة والدولة التركيتين، وكل ذلك له علاقة بسياساته في سوريا والمنطقة بعد ما سمي بـ"الربيع العربي".


تعالوا ننس كل ما رأيناه وسمعناه وشاهدنا في سوريا منذ بداية الأحداث هناك في حزيران/ يونيو 2011. لننس تشكيل "الجيش السوري الحرّ" و"المجلس الوطني السوري" في تركيا، وننسى التنسيق والتعاون التركي مع العواصم الغربية، وأنظمة الخليج من أجل تمويل الجهاديين وتسليحهم ونقلهم من جميع أنحاء العالم إلى سوريا عبر الحدود والأراضي التركية، ووفق قول حمد بن جاسم.  

لننس أيضاً ما قاله إردوغان والمسؤولون الأتراك ضد إيران "الشيعية الصفوية"، ثم نتجاهل موقف أنقرة الرسمي والإعلامي ضد موسكو التي اتهمها إردوغان والمسؤولون الأتراك "بدعم النظام السوري ومنع سقوطه"، أولاً من خلال استخدام  الفيتو في مجلس الأمن الدولي، وثانياً عبر الدعم العسكري المباشر بعد 30 أيلول/ سبتمبر 2015.

ولننس أيضاً إسقاط تركيا الطائرة الروسية في الأجواء السورية يوم 24 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، وبعدها مقتل السفير الروسي في أنقرة.

ولنضع كل المعطيات في إطار نظريات المؤامرة، ما دمنا نعيش في منطقة الشرق الأوسط، والقال والقيل فيها عادة الجاهلين فيها ومن يعجبهم من "المثقفين". وما دمنا قد نسينا أو تناسينا كل شيء وبدأنا ننظر إلى الأمور من منظار الرئيس بوتين، فالأمور يجب أن توضع في مسار آخر.

اعتذر إردوغان من بوتين في 27 حزيران/ يونيو 2016 عن إسقاط الطائرة الروسية ثم التقيا في بطرسبرغ في 10 آب/ أغسطس وسط المعلومات الإعلامية التي تحدثت  آنذاك عن دور روسي في إفشال محاولة الانقلاب التي قام بها أتباع فتح الله غولان في 15 تموز/ يوليو 2016، وهو ما استغله إردوغان للسيطرة على جميع أجهزة الدولة ومؤسساتها، وأهمها الجيش والمخابرات والأمن والقضاء والإعلام والمال، بعد التخلص من عشرات الآلاف من أتباع غولان وأنصاره الذين كانوا في تلك المؤسسات، ثم استبعاد كل معارضي إردوغان منها أياً كانت ميولهم وانتماءاتهم السياسية.

وجاء الضوء الأخضر الذي أضاءه بوتين للجيش التركي كي يدخل جرابلس في 24 آب/ أغسطس 2016 ليفتح صفحة جديدة واستراتيجية في العلاقات الشخصية بين إردوغان وبوتين وفي العلاقات بين الدولتين، وانتقلنا إلى مرحلة متقدمة من التعاون بانتشار الجيش التركي وسيطرته على غرب الفرات بأكمله، بما في ذلك عفرين التي كانت تسيطر عليها الميليشيات الكردية التي منيت بهزيمة أكبر بالاتفاق التركي-الروسي، الذي بفضله دخل الجيش التركي شرق الفرات في 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2019 أي في الذكرى السنوية الحادية والعشرين لخروج زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان من سوريا عام 1998.

 وبفضل هذه "العلاقة الحميمة" بين بوتين وإردوغان، -والله أعلم بأسرارها-، انطلق مسار أستانة الذي انضمت إليه إيران. ساعد ذلك الدولة السورية على تحرير كثير من المناطق حرباً أو مصالحة، فتمّ نقل جميع المسلحين من أنحاء سوريا إلى المناطق التي تسيطر عليها تركيا غرب الفرات بما في ذلك إدلب، حيث لم يحالف الحظ الطرفين لمعالجة موضوعها على الرغم من "النوايا الإيجابية" المتبادلة بين الفريقين.    

هذه هي صورة الوضع في سوريا باختصار، وباتت تطوراتها أكثر أهمية بعد الحديث عن مساومات روسية- تركية في ليبيا كتلك التي عشناها منذ آب/ أغسطس 2016 في سوريا، وسط المعلومات التي لا تستبعد اتفاقاً سرياً بين بوتين وإردوغان لنقل إرهابيي "جبهة النصرة"، لاسيما الأجانب منهم، إلى ليبيا للتخلص منهم، وهو ما أشار إليه بوتين منذ يومين بشكل غير مباشر.

والسؤال المطروح ما الذي ننتظره جميعاً في سوريا؟

هل نستطيع أن نقول إن كل ما رأيناه وسمعناه وعشناه في سوريا بعد آب/ أغسطس 2016 كان متفقاً على جميع تفاصيله بين بوتين وإردوغان؟ بمعنى آخر: هل بوتين وإردوغان يمثّلان في سوريا؟

فإذا كان الجواب على الاستفسارين "نعم"، فما هي حال الاستفسارات الأخرى؟

١- هل ستخرج جميع القوات التركية من شرق الفرات وغربه وكيف؟

٢- هل سيتخلى إردوغان عن جميع حلفائه وأتباعه والمتعاونين معه في سوريا ومنهم نحو 50 ألفاً من عناصر ما يسمى "الجيش الوطني السوري" وكيف؟

٣- هل سينهي إردوغان علاقاته المتشابكة مع أطراف المعارضة السورية المسلحة منها والسياسية أي ما يسمى بالائتلاف المعارض وكيف؟

٤- هل سيتصالح إردوغان مع صديقه السابق بشار الأسد؟ وكيف سيتفق وإياه على تفعيل اتفاقية أضنة لمعالجة الملف الكردي شرق الفرات بكل تشابكاته الإقليمية والدولية؟ أي الوجود الأميركي في المنطقة الذي يقول عنه ترامب إنه من أجل  البترول؟

هل خطط بوتين وإردوغان لكل هذه السيناريوهات وطبقاها معاً؟ أم أن الأمور قد تخرج عن مسارها المحدد في أي لحظة لتنسف كل شيىء ولاسيما في حسابات بوتين؟ فهو الآن في سوريا بفضل التدخل والوجود التركي والعكس صحيح أيضاً، وهو الآن قوي جداً في علاقاته مع تركيا ولو كان ذلك على حساب سوريا.

هنا يراهن كثيرون على هذا الحساب وهم يضعون مصالح بوتين في تركيا في كفته اليمنى ومصالحه في سوريا في كفته اليسرى التي لولا مكاسبها لكانت روسيا في وضع لا تحسد عليه أبداً إقليمياً ودولياً.

فروسيا تصدر الغاز إلى تركيا وعبرها إلى أوروبا عبر ثلاثة أنابيب تمر براً وبحراً من الأراضي التركية. كما تستورد تركيا 60٪ من احتياجاتها الغازية من روسيا التي تبني مفاعلاً نووياً جنوبي تركيا بقيمة 30 مليار دولار، كما أنها باعت تركيا صواريخ "اس 400"، ولاحقاً معدات عسكرية أخرى.

ونفذت الشركات التركية حتى الآن ما قيمته 75 مليار دولار من المشاريع الإنشائية في روسيا التي تستورد 22 نوعاً من المنتجات الزراعية من تركيا، ويزورها نحو 6 مليون سائح سنوياً، فيما يعيش في روسيا الفيدرالية نحو 20 مليون مسلم ذي أصول تركية، ومنهم مسلمو منطقة القرم التي لا تعترف أنقرة بضم روسيا لها.

وهنا يكمن السؤال: هل سيضحي بوتين بمصالحه مع تركيا من أجل سوريا وكيف؟

وهل سيتخلى إردوغان عن نهجه العقائدي وذكرياته التاريخية العثمانية في سوريا بعد ثمان سنوات من أحلامه للصلاة في الجامع الأموي وكيف؟

فإذا كان الجواب نعم، حينها سيتخلى عن هذه الأحلام بسهولة لأنه اتفق على كل شيئ مع بوتين في لقائهما التاريخي في 10 آب/أغسطس 2016.

وفي هذه الحالة هناك سؤال أهم، هل سيرضى إردوغان لنفسه أن يتراجع عن كل سياساته العقائدية داخلياً وكيف؟ وهو يسعى منذ فترة طويلة لأسلمة الأمة والدولة  التركية، وكل ذلك له علاقة بسياساته في سوريا والمنطقة بعد ما سمي بـ"الربيع العربي". 

لقد قضى إردوغان من أجل ذلك على الديمقراطية وكل الحريات الفردية والسياسية، التي إن عادت، ستعيد تركيا إلى ما قبل 2011، عندما كان إردوغان محبوباً من الجميع في الخارج، ومن معظم فئات شعبه في الداخل.

وهنا نحتاج جميعاً إلى معجزة بوتين التي إن تحققت وأقنعت إردوغان بالعودة إلى ما قبل 2011، فحينها سيتذكر الجميع المقولة العثمانية التي تقول إن "ذاكرة الإنسان معلولة بالنسيان".

حينها سيرافق بوتين صديقه إردوغان إلى الجامع الأموي وهو ما يحتاج لأكثر من معجزة إن تحققت، لأن بوتين سيثبت للعالم وقتها أنه أذكى زعيم سياسي على وجه الأرض، والفضل الأكبر في ذلك أولاً لسوريا، وثانياً لـ"غباء" منافسه دونالد ترامب!.

المصدر : الميادين نت


   ( الاثنين 2020/01/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/01/2020 - 10:35 م

الأجندة
شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها في حالة نادرة.. "ثعبان بشري" في الهند يستحم كل ساعة! (صور+ فيديو) ركاب غاضبين تأخرت رحلتهم 7 ساعات حاولوا فتح باب الطوارئ... فيديو ملياردير يمنح متابعيه على "تويتر" 9 ملايين دولار! المزيد ...