الجمعة24/1/2020
ص7:11:54
آخر الأخبار
وزير الخارجية الألماني يصل إلى بنغازي للقاء حفتراستمرار التظاهرات في لبنان واشتباكات عنيفة مع قوى الأمن غاز "إسرائيل" في مصر والرئيس "الإسرائيلي": هذا يوم للاحتفال!الاحتلال يقصف مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزةمنخفض قطبي سريع يضرب سوريا يعد الأبرد حتى الآنالمقداد يؤكد خلال لقائه السفير الهندي في دمشق عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقينعرسان: جهود الأمم المتحدة ستبقى هشة طالما هناك إجراءات قسرية وحصار ضد الشعب السوريمذكرة تفاهم بين سورية وإيران لتبادل الخبرات في تطوير العملية التعليمية وترميم المدارسوحيدي: نحن متأكدون أن الهجوم الصاروخي على قاعدة عين الأسد أوقع 70 قتيلاً"الصحة العالمية" تقرر عدم إعلان حالة الطوارئ دوليا بسبب انتشار نوع جديد من "كورونا" في الصينوزير الاقتصاد: لا يوجد استيراد لأي مادة كمالية.. و67 مادة ضمن مشروع إحلال بدائل المستورداتالعقاري يحدد سقف السحوبات اليوميةرهائن الخزانة الأميركية .....| نبيه البرجيالتصعيد الأميركي إلى أين؟.....بقلم قاسم عزالدينالداخلية: شخص من أصحاب السوابق يدير صفحة على الفيس بوك تنشر أخباراً ملفقة عن أسعار صرف الليرةضبط 15 كيلو غراما من الحشيش المخدر وكميات من الهروين بدمشق وريفها جديد التطبيع.. طاقم قناة إسرائيلية على بعد كيلومترات من مكةبوتين ممازحا" يطالب الأسد بدعوة ترامب لزيارة سوريا... ماذا كان الرد؟جامعة دمشق تمدد فترة التقدم لمفاضلة ملء الشواغر الخاصة بمقاعد الطلاب العرب والأجانب في الدراسات العلياحفل تكريم الباقة الحادية عشرة من خريجي الجامعة السورية الخاصةإصابة طفلة بجروح باعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على حي جمعية الزهراء بحلبمقتل عدد من جنود الاحتلال التركي ومرتزقته بانفجار سيارة مفخخة في ريف الرقة الشماليالمجلس الأعلى للسياحة يصدر قرارين لتنشيط الاستثمارتوقعات بارتفاع أسعار العقارات خلال العام الحالي رغم الركود! …أي حليب يحافظ على الشباب؟هكذا تتغلبين على تشقق الكعبين بوصفات منزليةالكشف عن عنوان الجزء الرابع من مسلسل «الهيبة»معين شريف بزي الجيش السوري على جبهات القتال بحلبرجل يلقى حتفه بعد صراع مع ديكتصريح ترامب الذي جحظت بعده عينا رئيس وزراء الهندبتجميد الدماغ.. شركة روسية تطرح خدمات ما بعد الموت2019.. ثاني أشد الأعوام سخونة في التاريخالانتقام من الفشل 
في تخريب سوريةحقبة جديدة بالفعل...بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

إيران في المواجهة: الأسد وبوتين على ضفاف الحصاد الإيجابي ....ناصر قنديل


منذ ترجم التحالف الروسي السوري الإيراني في تموضع القوات الروسية في سورية عام 2015 وانطلاق مسار دعم خطة الجيش السوري لتحرير الأراضي التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية، انطلاقاً من حلب وصولاً إلى البادية ودير الزور والغوطة ودرعا وانتهاءً بإدلب. 


ويبدو لكل مَن يتابع ما هو أبعد من ظواهر الأمور أن التنسيق الروسي السوري الإيراني قائم في كل خطوة. فالتصعيد الإيراني بوجه الوجود الأميركي في المنطقة كردّ على اغتيال القائدين قاسم سليماني وأبومهدي المهندس، واعتبار العراق ساحة المواجهة الأهم سياسياً وعسكرياً، رافقته حركة روسية واضحة على المسارين السوري والليبي لحسم ضمّ تركيا إلى تحالف كامل مع روسيا، تتأسس على مشاريع نقل الغاز إلى أوروبا وما يعنيه اقتصادياً لتركيا في ظل الصراع المفتوح مع رعاية واشنطن للأنبوب الإسرائيلي، وانضمام اليونان وقبرص إليه، والنزاع على موقع مصر بين المشروعين، في ظل صراع لبناني إسرائيلي على ترسيم حدود حقول الغاز، وصراع سوري إسرائيلي على كل شيء، وتموضع إيطالي مع تركيا وروسيا. فجاء الإعلان عن وقف إطلاق النار في ليبيا، حيث يتقاسم الروس والأتراك العلاقات بطرفي النزاع، وفي سورية حيث على أنقرة أن تدفع فاتورة دورها في ليبيا بالاستعداد للخروج من سورية.

– الانسحاب الأميركي من العراق بات حقيقة قادمة وفقاً للقراءة الروسية التركية. وهذا يعني الانسحاب الموازي من سورية حكماً، سواء استدعى ذلك من قوى المقاومة تصعيد العمليات أم لم يستدعِ، ولذلك فإن التفاهم على التسليم بمركزية دور الدولة السورية، وسيطرتها على كامل التراب الوطني السوري لم يعُد موضوعاً يحتمل المناورة والتأجيل، وعلى خلفية هذا الإقرار التركي نضجت الظروف لأول لقاء رسمي عالي المستوى علناً بين الدولتين السورية والتركية، برعاية روسية تمثل بلقاء رئيس مجلس الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك بالجنرال حقان فيدان رئيس المخابرات التركية، والمحور هو مستقبل إدلب، وترجمة المطالبة السورية بانسحاب تركي من كامل التراب السوري، ضمن جدول زمني يتم تنسيقه بين دمشق وأنقرة وموسكو، وبسط سلطة الدولة السورية وحدها على أراضيها بما يبدّد كل المخاوف من قيام كانتونات تحمل ألواناً عرقية وقومية، وتمثل مصدراً للقلق السوري والتركي كحال مشروع انفصالي كردي.

– على الضفة الإسرائيلية التي تمثل الوجه الأهم للهموم الأميركية، لم يكن القبول بطلب الرئيس السوري بالإفراج غير المشروط عن عميد الأسرى صدقي المقت وعودته إلى مسقط رأسه في الجولان المحتل، بضغوط روسية واضحة، إلا استشعاراً من كيان الاحتلال وقادته بأن ملف الجولان سيفتح قريباً بعد رحيل القوات التركية والأميركية، وأن قرارات الضمّ التي كسرتها عودة المقت إلى الجولان، باتت مجرد حبر على ورق، وأن زمن الاختيار الإسرائيلي بين فتح ملف الجولان سياسياً مع موسكو وبين مواجهة خطر مقاومة يمكن أن تتحوّل حرباً لم يعد بعيداً، بعدما صار الرهان على مطالبة الأميركيين بالأكثر مستحيلاً، وقد وصلوا بسبب إطاعتهم للنصائح الإسرائيلية بمفاعيل التصعيد لإنضاج مسارات تفاوضية، إلى المأزق الذي لا مفر منه إلا بالانسحاب.

– يجيد الإيرانيون ومعهم قوى المقاومة لعبة رمي الهدايا في حضن الروس منذ تحالفهم في سورية، ويبدو واضحاً، أن التفاهم الروسي الإيراني الذي حقق نجاحاً تراكمياً في احتواء تركيا، ينجح في فعل الشيء نفسه وفق معادلة المطرقة الإيرانية والسندان الروسي مع آخرين كثر ولو بنسب واتجاهات مختلفة، وتبقى لسورية الموحّدة والسيدة والقوية الأولوية في أهداف هذا التحالف الاستراتيجي.

البناء


   ( الثلاثاء 2020/01/14 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/01/2020 - 5:33 ص

الأجندة
أمريكية تبيع زوجها بـ100$ فقط.. انتقاما منه؛ والسبب... (صور) شاهد.. سمكة تقفز من الماء وتطعن رقبة شاب! خطأ كارثي من سائق دبابة خلال عرض عسكري كاد أن يسفر عن مجزرة... فيديو شاهد لحظة تفجير ناطحتي سحاب رد فعل غير متوقع من مذيعة عراقية علمت بوفاة أخيها على الهواء (فيديو) مصرع أصغر زعيمة جريمة منظمة (21 عاما) في المكسيك موقف محرج لملكة جمال خلال حفل تتويجها المزيد ...