الأحد29/3/2020
م14:26:45
آخر الأخبار
السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادالقوات الفرنسية تنسحب من الأراضي العراقية الحكومة تتخد كل مايلزم لتكون كل محافظة سورية مهيأة للتصدي لفيروس #كورونا المستجد منح تسهيلات لحركة العاملين في رئاسة مجلس الشعب والقضاة ومنع التجمعات لإقامة الأفراح والتعازي بالأريافاستئناء المواطنين القاطنين بضاحية الأسد وضاحية قدسيا وقرى الأسد ويعفور من مضمون التعميم رقم 377 بحكم كونهم من سكان مدينة دمشقوزير الداخلية: قرار منع التنقل بين كل محافظة وأريافها هدفه تخفيف التجمعات والحفاظ على السلامة العامةناشنونال انترست| كورونا يعني الإفلاس لأمريكا....يجب على ترامب الخروج من الجحيم في سوريةمنظمة الصحة العالمية: فيروس كورونا امتد إلى عشرات الدول الإفريقية«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةالسماح للمصارف العاملة بتأجيل الأقساط المستحقة على عملائها لمدة 3 أشهر ولمرة واحدةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةحصن نفسك.. 7 نصائح لنظام غذائي قوي في مواجهة كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارلا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور)5 أسباب لانحراف سيارتك عند تركك للمقودفيديو صادم يكشف ما يحدث عندما نسعل ومدى انتشاره عبر الهواء المحيط !أفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

ارتدادات "سرقة القرن".. هي أيضاً فرصة....بقلم حسن لافي -كاتب فلسطيني


يدرك أصحاب التفكير البراغماتي في المحور الآخر أنَّ هذه الصفقة لن يقبل بها أيّ فلسطيني، ما يضع "إسرائيل" أمام خيار التنفيذ الأحادي الجانب لمضمونها، ما سيؤدي إلى عواقب وخيمة.


شكَّل الإعلان عن خطَّة الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لحظةً تاريخيّةً مهمةً بالنسبة إلى الجمهور الصّهيونيّ في "إسرائيل" بشكلٍ عام، لكنَّه كان بمثابة تحقيق "حلم" بالنّسبة إلى التيار الدّيني القومي ذي العقائد المشيحانية.

لا يعود ذلك إلى أنَّ أهمّ دولة عظمى اعترفت بشرعيّة الاستيطان على 30% من أرض الضفة الغربية التي يتعامل معها القانون الدولي على أنها أراضٍ تحت الاحتلال الصّهيونيّ، بل لأنَّ اليمين المشيحاني في "إسرائيل" يريد فرض السّيادة الإسرائيليّة على تلك الأراضي لتحقيق عقيدة "إسرائيل" الكبرى، وقتل أي فكرة لقيام دولة فلسطينية ما بين البحر والنهر، مهما كان شكلها ونوعها.

وعلى الرغم من يمينية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الصهيونيّة، فإنّ الحسابات الانتخابية المقبلة كانت حاضرة بقوة في تعاطيه مع "صفقة القرن"، سواء في طريقة إخراج الإعلان عنها أو في تنفيذ مضمونها، إذ حرص على أن يسوّق لنفسه أنه أمل الجمهور الصهيوني الوحيد في 3 قضايا أساسية، في محاولةٍ لنيل ثقة الناخب الصهيوني، على الرغم من لوائح الاتهام الموجّهة إليه.

القضية الأولى هي توطيد العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية، الدَّولة الأساسية الحامية للمشروع الصهيوني، وخصوصاً في عهد دونالد ترامب، في حين تتمثَّل القضية الثانية في فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية.

أما القضية الثالثة، فهي تحقيق التطبيع العربي مع "إسرائيل"، بعيداً من القضية الفلسطينيَّة. لذا كانت خطوة نتنياهو اللاحقة لإعلان "صفقة القرن" هي كشف العلاقة الإسرائيلية مع حاكم السودان الجديد. وعلى الرغم من ذلك، لا تشي استطلاعات الرأي في "إسرائيل" بنجاح مقاصده حتى الآن.

بالنّسبة إلى منافسي نتنياهو في الانتخابات، فإنَّهم يمارسون الضَّغط على الإدارة الأميركيّة حتى لا تسمح بتنفيذ بنود الصفقة إلا بعد الانتخابات الإسرائيلية، وخصوصاً ضمّ الأغوار إلى السيادة الإسرائيلية، ليحرموا نتنياهو من هذا الإنجاز عشية الانتخابات. 

إنَّ المؤسّسة العسكريّة والأمنيّة، وما يدور في فلكها من مراكز أبحاث واستراتيجيين، وعلى الرغم من شعورها بأهمية صفقة ترامب للتسوية، ولكنْ تعتريها مخاوف حقيقيَّة من فلسفة هذه الصّفقة المبنية على اعتقاد ترامب بأنه قادر في هذا التوقيت على الانتقال من حالة إدارة الصراع إلى حالة حسم الصراع، مستغلاً حالة الانقسام الفلسطيني وتداعيات الانكسار العربي، الأمر الَّذي يجبر الفلسطيني، الطرف الأضعف في حسابات موازين القوة في الرؤية الترامبية، على التنازل عن كل حقوقه التاريخية والقانونية، وحتى الدينية، في حالةٍ من حالات حسم الصراع العربي - الإسرائيلي لصالح "إسرائيل" بامتياز.

وفي مضمون الصفقة، فإنَّ "الدولة" الموعودة للفلسطينيين غير قابلة للحياة. لذلك، يدرك أصحاب التفكير البراغماتي أنَّ هذه الصفقة لن يقبل بها أيّ فلسطيني، ما يضع "إسرائيل" أمام خيار التنفيذ الإسرائيلي الأحادي الجانب لمضمونها، ما سيؤدي إلى:

- فقدان الأمل فلسطينياً في حلِّ الدولتين، وبالتالي يتوحّد الكلّ الفلسطينيّ داخل مربع المقاومة، من خلال انتفاضة شاملة تعيد الوحدة الوطنية، وتنشئ حالة ترابط بين الكلّ الفلسطيني في كلّ ساحات تواجده من جديد، الأمر الَّذي سيفتح الباب أمام تفجير ساحة الضفة الغربية والقدس، ما سيتطلَّب إعادة توزيع انتشار الجيش الصهيوني من جديد، والتدريب على أساليب قتالية أقرب إلى الشرطة. 

كانت المهمة الأساسية لخطط المؤسَّسة العسكرية الإسرائيلية الاستراتيجية منذ حرب تموز 2006، تهيئة بنية الجيش وإحداث ترابط بين أذرعه ووحداته لخوض حروب الميدان، وليس مجابهة مجموعات فدائية غير منظمة في أغلبيتها.

كلّ ذلك في ظلّ وجود جبهة غزة وجبهة الشمال الساخنتين، ووسط تزايد وتيرة العمليات الفدائية الفلسطينية في الأسبوع الأخير. ومن الواضح أنّ التخوّف من انفجار الضفّة كجبهة قتال ثالثة، له ما يبرره. 

- تلغي صفقة ترامب حقّ العودة للاجئ الفلسطيني، وبالتالي تخلق تأثيرات سلبية في الأردن بصفته بلداً يتواجد فيه أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين، ما قد يولد ضغطاً على الحكومة الأردنية داخلياً، من الممكن أن يؤثر في استقرارها أو في التزامها بالبروتوكول الأمني لاتفاقية "وادي عربة"، الأمر الذي لا تتمناه المؤسَّسة الأمنية والعسكرية في "إسرائيل"، نظراً إلى خطره على أمن 400 كم من الحدود مع الأردن.

- تخلق الصّفقة دولة ثنائية القومية ذات منظومة "أبارتهيد"، ما يُفقد "إسرائيل" الصّورة الديموقراطية التي تعتبرها ركيزة استراتيجيّة في التسويق لنفسها للخارج، ناهيك بالصعوبات القانونية والحقوقية التي ستواجهها داخل مؤسَّسات المجتمع الدولي، ما يجعل "دولة" الاحتلال في عزلةٍ لطالما سعت إلى الخروج منها. 

وعلى الرغم من حالة الاستقطاب الحادة داخل المجتمع الإسرائيلي، في ظلِّ منظومة حزبية ستذهب إلى انتخابات برلمانية ثالثة في أقلّ من عام، فإنَّ المواقف الصهيونية تجاه صفقة القرن لم تكن متناقضة رغم اختلافها.

المصدر : الميادين نت


   ( الأحد 2020/02/09 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2020 - 1:52 م

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو شاهد ماذا فعلت فتاة مع لصين حاولا سرقتها... فيديو قرش يخرج أخطبوطا من تحت الصخر ويفترسه بطريقة مروعة... فيديو المزيد ...