الأحد5/4/2020
ص4:11:31
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالمية اجتماع موسع "للفريق الحكومي الاقتصادي"محافظة طرطوس تقرر حظر التجول على كورنيش بانياس وإغلاقه في إطار التصدي لفيروس كورونارئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخركازاخستان: مستعدون لاستضافة اجتماع بصيغة أستانا حول تسوية الأزمة في سوريةالنظام التركي يسطوعلى معدات طبية متجهة إلى إسبانيا لمواجهة كوروناالصين تعلن تعافي 94 بالمئة من المصابين بفيروس كورونا المستجدمصدر في «محروقات» : انخفاض استهلاك البنزين إلى النصف ولا نيّة لتخفيض المخصصاتأميركا تشتري أجهزة تنفس صناعي من شركة روسية خاضعة للعقوباتأين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!وفاة أربعة أطفال وإصابة آخرين جراء حريق في مخيم عين الخضرة بالحسكةجريمة قتل بشعة على خلفية كورونا.. الجاني ممرض والضحية طبيبةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةبسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانيامركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصيالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحلقة الاولى - تركيا ستخرج من سورية وكذلك إيران وأميركا.....بقلم الاعلامي سامي كليب


في سياق فهم مستقبل سورية من خلال قراءة موضوعية وعلمية للأحداث الجارية حاليا في ادلب ومحيطها والتي أججت الصراع المسلح بين تركيا وسورية، أبدا اليوم سلسلة مقالات على موقع " خمس نجوم" مستندة الى وثائق ومعلومات بعيدا عن أي اهواء ومشاعر شخصية، لكي نفهم ما هو مصير البلد الذي وصفه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر ب " قلب العروبة النابض" بينما العروبة تتفرج عليه وسط التنافس الدولي والإقليمي على أرضه.


لا بد بداية من القول انه من وجهة النظر الرسمية السورية والقوانين الدولية، فان تركيا دولة مُحتّلة، بينما إيران من خلال المنظور الرسمي السوري حليفة دخلت بطلب رسمي سوري وساهمت مساهمة كبيرة في عدم سقوط الدولة والقيادة الحالية وفي ضرب الارهاب، وأن أميركا دولة معتدية ومحتلة، بينما روسيا دولة حليفة للأسباب نفسها المساقة بشأن إيران. لكن ثمة وجهة نظر أخرى يسوقها مؤيدو المعارضة ومناهضو قيادة الرئيس بشار الأسد تقول بأن تركيا دخلت بطلب دولي ومن جزء من السوريين لحمايتهم. مع ذلك، فان كل المؤشرات المنطقية تقول بأنه حين يسيطر الجيش السوري على كل المناطق السورية، فان كل القوى غير السورية ستخرج، ما عدى روسيا التي ستبقى هناك وتُبقي على قواعدها العسكرية، لأن في ذلك توازنا دقيقة مع القواعد الأميركية في المنطقة يتخطى سورية ويخدمها، وفيه أيضا منفذ لروسيا الى البحار الدافئة.

الحلقة الاولى :

لا بد من قراءة دقيقة لكتاب «العمق الإستراتيجي» لمؤلفه أحمد داوود أوغلو الذي كان مهندس السياسة الخارجية لحزب العدالة والتنمية الذي تولى رئاسته ورئاسة الحكومة لاحقا، والرفيق الحميم للرئيس رجب طيب أردوغان قبل ان تفرّقهما الخلافات ، لكي نفهم العقلية التي دفعت تركيا أردوغان للانفتاح على سوريا بشار الأسد.
يُدرج أوغولو سوريا في تفكير إستراتيجي شامل لمنطقة الشرق الأوسط وطموحات تركيا، فيقول إن: «منطقة الشرق الأوسط تعد ثاني مناطق الالتقاء المهمة بالنسبة إلى تركيا، باعتبارها الحزام الأدنى لمحاور القوقاز- الشرق الأوسط- البلقان، وقد أصبحت تركيا مضطرة (لنلاحظ كلمة مضطرة) إلى تطوير سياسة شرق متوسطية تضم بداخلها أيضاً نطاقات مشحونة بالمشكلات، مثل إيجه وقبرص، ومضطرة إلى أن تفكر في هذه السياسة بعيداً عن التوازن العقيم للعلاقات التركية – اليونانية. كما يجب على هذه السياسية الاعتماد على إستراتيجية بحرية تحيط بخط البحر الأسود – المضيقين - إيجه، وخط الأدرياتيكي-كريت-قبرص– وخط السويس، البحر الأحمر، الخليج العربي الذي يحيط بمركز الشرق الأوسط، وأخيراً خط باكو - قزوين - جيحون. وتتمتع العلاقات
التركية السورية بأهمية خاصة في إطار السياسة الشرق متوسطية وتوازناتها».
يضيف أوغلو: «إن العلاقات بين تركيا وبين كل من اليونان وإسرائيل ومصر وسوريا بل وليبيا وإيطاليا ستتطور من الآن فصاعداً باعتبارها جزءاً من ذلك المعيار الإقليمي» .
الواقع أن هذا المفكر والدبلوماسي التركي الحامل دكتوراه في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعات تركيا، يحدد أهداف التقارب مع سوريا، أولاً بهذا البعد الإقليمي والدولي لبلاده براً وبحراً، وثانياً بالرغبة في الدخول في عملية السلام «حتى ولو بصفة مراقبة»، وثالثاً بمنع إسرائيل من اللعب بمسألتي المياه وإرسال السلاح إلى قبرص اليونانية، ورابعاً بالالتفاف على خطط روسيا ومنها زرع صواريخ أس 300 في قبرص.

في هذا الصدد يعتبر اوغلو أن «روسيا تسعى إلى الدفع بشرق المتوسط إلى خارج مناطق المرور النفطي من خلال خلق أزمة مزمنة عند نقطة نزول خط باكو-جيحون الذي سيوجه ضربة لإستراتيجيتها النفطية» ناهيك طبعاً عن الطموحات الاقتصادية الكبيرة التي يشرحها أوغلو والتي ستسمح لتركيا بالدخول إلى حلب ودمشق وكل المناطق السورية.

ما الذي نقل تركيا إذاً من الانفتاح على الأسد الى الحرب ؟

لعلكم تذكرون ما قاله أردوغان بعد أشهر قليلة على أحداث درعا. قال «لا يمكن بناء الحكم على الدم، لأن من يبنون حكمهم على الدم سيذهبون بالدم، ونحن الآن نتحرك بصبر وحذر ولكن بعد الاستشارات سنقول كلمتنا الأخيرة..».ثم ذهب بعد عام تقريباً أي في 5 أيلول/سبتمبر 2012 إلى حد التهديد بأنه ذاهب مع رفاقه «لتلاوة الفاتحة فوق قبر صلاح الدين الأيوبي، ثم الصلاة في باحات جامع بني أمية الكبير، وزيارة تربة الصحابي بلال الحبشي والإمام ابن عربي والكلية السليمانية ومحطة الحجاز». لا يكتفي برمي السهام على الأسد، بل يوجِّهها أيضاً إلى المعارضة التركية بالقول: «إن أحزاب المعارضة التركية التي ناصرت النظام السوري ستخجل في القريب العاجل من زيارة دمشق».
من يعود الى بدايات الحرب السورية يستنتج أن الموقف التركي حيال الأسد بقي متردداً بعض الوقت. أمِل الأتراك ربما بإقناع الرئيس السوري بتقديم تنازلات سياسية. كانت تركيا تعتبر أنها قادرة على تزيين مثل هذه التنازلات للأسد. منها على وجه الخصوص توسيع المشاركة "السنية" وإدخال "الإخوان المسلمين "في السلطة، هذا في أسوأ الأحوال، أما في أفضلها بالنسبة إلى تركيا فكان الطموح إلى قلب النظام بغية إقامة نظام آخر دائر في فلك النهج الإسلامي لحزب العدالة والتنمية والمنظمة الإخوانية في المنطقة. كانت الأدبيات التركية المعلنة من قبل أردوغان وأوغلو لا تخفي الرغبة في عودة تركيا إلى زعامة المنطقة.
قال أردوغان على نحو لا يمكن أن يكون أكثر وضوحاً: «يسألوننا عن أسباب انشغالنا بسوريا. الجواب بسيط للغاية، لأننا بلد تأسس على بقية الدولة العليَّة العثمانية. نحن أحفاد السلاجقة. نحن أحفاد العثمانيين. نحن على امتداد التاريخ أحفاد أجدادنا الذين ناضلوا من أجل الحق والسلام والسعادة والأخوة... وأن حزب العدالة والتنمية هو حزب يحمل في جذوره العميقة روح السلاجقة والعثمانيين».

في الحلقة المقبلة : بداية تنفيذ الحلم العثماني.


   ( الخميس 2020/02/13 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/04/2020 - 6:01 ص

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...