الأحد29/3/2020
م15:31:33
آخر الأخبار
السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالميةدشتي تدعو لرفع الإجراءات الاقتصادية المفروضة على بلدان عربيةسقوط عدة صواريخ بالقرب من السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء ببغدادالقوات الفرنسية تنسحب من الأراضي العراقيةمجلس الوزراء: حظر التجول بين المحافظات اعتباراً من السادسة مساء الثلاثاء القادم وحتى 16 نيسان.. واعتماد آلية لتنظيم دفع الرواتب والأجور الحكومة تتخد كل مايلزم لتكون كل محافظة سورية مهيأة للتصدي لفيروس #كورونا المستجد منح تسهيلات لحركة العاملين في رئاسة مجلس الشعب والقضاة ومنع التجمعات لإقامة الأفراح والتعازي بالأريافاستئناء المواطنين القاطنين بضاحية الأسد وضاحية قدسيا وقرى الأسد ويعفور من مضمون التعميم رقم 377 بحكم كونهم من سكان مدينة دمشقناشنونال انترست| كورونا يعني الإفلاس لأمريكا....يجب على ترامب الخروج من الجحيم في سوريةمنظمة الصحة العالمية: فيروس كورونا امتد إلى عشرات الدول الإفريقيةالاقتصاد تسمح باستيراد الدقيق لكل المستوردين من تجار وصناعيين«المركزي» يوحّد أسعار صرف التعاملات والحوالات عند 700 ليرة ويستثني المستوردات الأساسيةترجمات | وسط الشكوك في حليفها الأمريكيّ، (قوات حماية الشعب) الكردية تتطلع لتعزيز علاقاتها مع روسيااتصال محمد بن زايد بالرئيس الأسد.. الهدف كورونا أم إردوغان؟....بقلم الاعلامي حسني محليوفاة سيدة سورية نتيجة خلط مواد تنظيفضبط شركة ومكتبين عقاريين ومحل في دمشق يتعامل أصحابهم بغير الليرة السوريةكورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟شاهد ..صورة مسربة تكشف حجم مأساة ما يحدث في إيطاليا بسبب كورونا!ضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020التربية: تأجيل استلام الأوراق الثبوتية للمقبولين في مسابقة الوكلاء والامتحان التحريري لمسابقة الفئة الأولى حتى إشعار آخربالفيديو ...الجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر ومواد مخدرة في المنطقة الجنوبيةالتنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً تخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية بريف إدلبمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينمدير المكتب المركزي للإحصاء السوري: عدد المساكن في البلاد يفوق عدد الأسر الموجودة على أراضيها!!للحفاظ على لياقتك بزمن كورونا.. نصيحة من الصحة العالميةحصن نفسك.. 7 نصائح لنظام غذائي قوي في مواجهة كوروناوفاة الفنان المصري الكوميدي جورج سيدهممؤسسة السينما تطلق مبادرة (السينما في بيتك) لمشاهدة أحدث أفلامهابين ليلة وضحاها... ملياردير فرنسي يحقق ربحا قدره 11 مليار دولارلا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور)كيف تتأكد من تعقيم "لوحة المفاتيح" أثناء العمل من المنزل؟5 أسباب لانحراف سيارتك عند تركك للمقودأفكار لاستجابات مطلوبة وداعمة في مواجهة كورونامن أنقرة إلى دمشق.. "COVID -19" معركة وجود

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الحلم العثماني في سورية...الى أين ؟....بقلم الاعلامي سامي كليب


(المقال رقم ٢)

كل التصريحات الرسمية التركية مع بداية الحرب السورية،كانت تصب في خانة إحياء مشروع عثماني قديم في المنطقة يعم مجمل الدول العربية المجاورة وتقوده تركيا. هكذا اعتقد أردوغان ومنظّر سياسته الخارجية أحمد داوود أوغلو. هكذا تحدثوا جهاراً.


 قال أوغلو: إن «شرق أوسط جديداً يولد في المنطقة وفكر هذا الشرق الجديد سترسمه تركيا التي ستقوده إلى التغيير وفقاً لما يريده الأتراك لتركيا نفسها وستكون الناطقة باسمها، وإن حزب العدالة والتنمية يحلم بإنشاء شرق أوسط قائم على السلام والأخوة وبعيد عن الطائفية والعرقية والوصاية... وكما نجح في تغيير وجه تركيا خلال 10 سنوات، فإن الحزب سينجح أيضاً في تغيير الشرق الأوسط، لأن تركيا باتت قوة تغيير في المنطقة ومركزاً لصناعة القرار والمستقبل».

كان هذا الطموح التركي المُفرح للإخوان المسلمين ولقطر ومصر ( أيام الرئيس محمد مرسي) والمُقلق لدول عربية كثيرة اخرى بما فيها تلك التي ناصبت الرئيس الأسد العداء مثل السعودية والإمارات والكويت وغيرها ، قد تزامن مع التوسع الكبير لجماعة الإخوان المسلمين في مصر والمغالاة في تولي معظم شؤون السلطة. هذا الطموح لإخوان مصر ناقض تماماً وعودهم السابقة بأنهم لا يريدون رئيساً للجمهورية منهم. تزامن الموقف التركي أيضاً مع تقدم كبير لحركة النهضة التونسية بقيادة الشيخ راشد الغنوشي ( رغم ان الغنوشي غالبا ما يقول انه ليس اخوانيا وانما يتفق معهم بالفكر). تزامن كذلك مع تولي الإسلامي المغربي عبد الإله بن كيران شؤون الحكومة في المملكة المغربية (أعقبه د. سعد الدين عثماني في رئاسة الحكومة وهو ايضا من حزب العدالة والتنمية). في تلك الأثناء أيضاً كان الإخوان المسلمون في اليمن بقيادة الشيخ القبلي الحاشدي ورجل الأعمال حميد الأحمر يرفعون مستوى الطموح والتحدي. وفي ليبيا كان الإسلاميون يقضمون الأرض والسياسة شيئاً فشيئاً، وفي سوريا كان الإخوان ومناصروهم يسيطرون على معظم مقاليد الائتلاف المعارض في الخارج ويلقون ترحيباً وتأييداً في الدول الغربية التي راحت تستقبل بعض قادتهم كرؤساء الدول.
كيف لا يشعر أردوغان وأوغلو بأن الحلم الإسلامي والحلم العثماني يعيشان أفضل لحظاتهما؟ كيف لا يتساءل وزير الخارجية التركية في مقابلته مع الكاتب جاكسون ديهيل في الواشنطن بوست: «إذا كان لدى بريطانيا كومنولث، فما المانع من أن تعيد تركيا بناء قيادتها داخل الأراضي العثمانية السابقة، مثل البلقان والشرق الأوسط وآسيا الوسطى؟».

لا بل ، كيف لا يقول خطاب أردوغان إثر فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات في 12 حزيران 2011؟ «سراييفو اليوم فازت مثلها مثل اسطنبول، وبيروت فازت كفوز أزمير، ودمشق فازت كفوز أنقرة، وإن رام الله ونابلس وجنين والضفة الغربية والقدس فازت كفوز ديار بكر».
ثم يقول في خطاب آخر في 3 نوفمبر 2014: «لا يحق لنا أن نقول لا دخل لنا بالبوسنة والهرسك أو بمصر أو فلسطين أو سوريا والعراق لأن تركيا جاثمة على ميراث الدولة العثمانية والسلجوقية ولذلك لا يحق لنا أن نقول إننا لا نكترث للدول حولنا. علينا أن نجعل همّ هذه الدول همّنا طوال الوقت. هذا واجب تركيا الجديدة. هذا واجبنا باعتبارنا دولة كبرى».
دغدغت أردوغان أحلام الدولة العثمانية، أعاد تعليم اللغة العثمانية وعزف النشيد العثماني (المارش) في القصر الجمهوري بدلاً من النشيد التركي وذلك للمرة الأولى منذ سقوط الخلافة. قام بذلك في خلال استقبال رئيس أذربيجان، في كانون الثاني/يناير 2015. وفي الأول من حزيران/يونيو 2015 ولمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية 562 لفتح القسطنطينية «إسطنبول»، ظهر أردوغان وسط 478 رجلًا من الجيش التركي.كانوا جميعاً يرتدون الزي العسكري العثماني. أطلق عليهم اسم «كتيبة الفتح العثماني». انضمت إليهم الفرقة العسكرية العثمانية المعروفة باسم «مهتر خانة»، المؤلفة من 84 عازفًا.
كانت الطموحات التركية إذاً تكبر وتستعيد تاريخ حكم كان يسيطر على معظم دول الجوار، بينما كانت الحرائق العربية تزيد الدول العربية هشاشة، فيبحث كل طرف عن حليف خارجي. هكذا، وبعد مرور أشهر قليلة على اندلاع الأحداث السورية، ما عاد أردوغان ولا أوغلو يترددان في التصريح أو التلميح إلى دور تركيا في قيادة المنطقة واستنهاض الشعور الإسلامي. لعلهما اعتقدا فعلاً أن نهاية النظام قريبة وأن الإخوان المسلمين سيتولون السلطة ويصبحون الأقرب إلى تركيا. بعض الشكوك السورية في أوساط المقربين من الأسد كانت تذهب أبعد من ذلك. راحت تحكي عن علاقة وطيدة تركية إسرائيلية أميركية تهدف إلى ضرب سوريا وتطويق إيران ومنع روسيا من التقدم في منطقة كان الأطلسي حتى الأمس القريب يعتبرها حكراً عليه.
عاد الجفاء ثم الاتهامات فالقطيعة إلى سابق عهدها بين الدولتين الجارتين سوريا وتركيا.... قرّر أردوغان أن نهاية الرئيس بشار الأسد باتت ضرورية وحتمية... انزلق الى المواجهة ، ولكن حسابات حقله لم توافق نتائج بيادر سورية....
التفاصيل في الحلقة الثالثة غدا .
5njoum.com


   ( الأحد 2020/02/16 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 29/03/2020 - 3:25 م

للتصدي لكورونا.. تعليمات في حال اضطرارك للخروج من المنزل

الأجندة
بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو شاهد ماذا فعلت فتاة مع لصين حاولا سرقتها... فيديو قرش يخرج أخطبوطا من تحت الصخر ويفترسه بطريقة مروعة... فيديو المزيد ...