الأحد5/4/2020
ص7:7:25
آخر الأخبار
تحركات عسكرية أمريكية في العراق وتحذيرات من جر المنطقة لكارثةالأردن يعلن عن وفاة رابعة بكورونا والحكومة تحذر من القادمانسحابات تدريجية للقوات الأمريكية من قواعدها في العراق..السيد نصر الله: تداعيات تفشي فيروس كورونا أخطر من أي حرب عالمية اجتماع موسع "للفريق الحكومي الاقتصادي"محافظة طرطوس تقرر حظر التجول على كورنيش بانياس وإغلاقه في إطار التصدي لفيروس كورونارئاسة مجلس الوزراء: تمديد تعليق الأنشطة الثقافية في المراكز الثقافية ودار الأوبرا حتى إشعار آخركازاخستان: مستعدون لاستضافة اجتماع بصيغة أستانا حول تسوية الأزمة في سوريةالنظام التركي يسطوعلى معدات طبية متجهة إلى إسبانيا لمواجهة كوروناالصين تعلن تعافي 94 بالمئة من المصابين بفيروس كورونا المستجدمصدر في «محروقات» : انخفاض استهلاك البنزين إلى النصف ولا نيّة لتخفيض المخصصاتأميركا تشتري أجهزة تنفس صناعي من شركة روسية خاضعة للعقوباتأين يد الله في كورونا ؟كورونا سيغير العالم الذي نعرفه.. هكذا سيبدو المشهد بعد انتهاء الأزمة!وفاة أربعة أطفال وإصابة آخرين جراء حريق في مخيم عين الخضرة بالحسكةجريمة قتل بشعة على خلفية كورونا.. الجاني ممرض والضحية طبيبةشاحنة ممتلئة بجثث ضحايا "كورونا" في نيويورك... صوركورونا ومبيعات الأسلحة.. ماذا يحدث في الولايات المتحدة؟وزير التربية: لا استئناف للدوام في المدارس طالما أن هناك خطراً يتهدد حياة الطلابضمن إجراءات التصدي لفيروس كورونا.. تمديد تعطيل الجامعات والمدارس والمعاهد العليا والمتوسطة من 2 حتى 16 نيسان 2020إرهابيو أردوغان يخرقون اتفاق وقف الأعمال القتالية ويستهدفون سراقب بعدة قذائف مدفعيةعصيان في سجن غويران بالحسكة الذي يضم إرهابيين من (داعش) وتسيطر عليه (قسد) وأنباء عن فرار عدد منهممركب إعادة الاعمار مستمر ... إعادة تأهيل بنى ومشاريع المؤسسات العامة خطوة أوليةمنهجية عمل جديدة للجنة إعادة الإعمار المعنية بتأهيل المناطق المحررة من الإرهاب والتعويض على المتضررينكشف خطر الغريب فروت المميتفحص الدم المعجزة يكشف أكثر من 50 نوعا من السرطان!“فيروز” تصلي لخلاص العالم في فيديو جديدهناء نصور تعلن إصابتها بفيروس كوروناحاولوا تجنب كورونا بوصفة "غريبة".. والنتيجة 16 حالة وفاةبسبب كورونا.. ملك تايلاند "يحجر" على نفسه مع 20 من صديقاته في فندق بألمانيامركز علمي روسي يقيم احتمال ظهور فيروس كورونا المستجد بطريقة اصطناعيةغرفة صناعة حلب تنتج جهاز تنفس صطناعي (منفسة) لا يزال قيد التجريبترامب يُغرق بلاده .. والكورونا يُغلق صندوق الباندورا....المهندس: ميشيل كلاغاصيالعصر الإلكتروني وتحديات المستقبل ...بقلم: طلال أبو غزالة

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

الشمال السوري.. هل يتكرر خطأ التاريخ؟


لا تزال بلادنا العربية تعاني من تبعات الحرب العالمية الأولى، وتظهر تلك المعاناة في محاولات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إعادة أمجاد أجداده.


وإذا ما عدنا إلى الأطماع التركية في الأراضي السورية فحتماً علينا العودة إلى "السناجق الشمالية" أو قيليقية والجزيرة الفراتية العليا وهي مناطق من شمال سورية تمّ ضمها إلى تركيا بموجب اتفاقية أنقرة عام 1921 بين فرنسا وتركيا مقابل اعتراف الأخيرة بالانتداب الفرنسي على سورية.

وقدّرت مساحة هذه المناطق بما يزيد على 18 ألف كيلومتر مربع، وتقع شمال الخط الحديديّ بين اسطنبول وبغداد، الذي استعمل خطاً معدلاً للحدود بين تركيا وسورية في معاهدة لوزان، حتى نقطة التقاء الحدود السورية – العراقية التركيّة حالياً. وهذا ما وضع المناطق التالية ضمن الأراضي التركية: "مرسين وطرسوس وقيليقية وأضنة ومرعش وعنتاب وكلس والبيرة وأورفة وحران وديار بكر وماردين ونصيبين وجزيرة ابن عمر".

إضافة إلى ذلك، فقد مرّ خط الحدود الجديد الذي أقيم فوق سكة الحديد في وسط مدن نصيبين وجرابلس ورأس العين، مما قسمها بين سورية وتركيا.

وتبنّى الحلفاء الاتفاق الثنائي في معاهدة لوزان عام 1923 لترسم خطاً جديداً للحدود بين تركيا من جهة وبريطانيا وفرنسا من جهة أخرى.

وخير شاهد على سوريّة هذه المناطق ما ذكره الشريف الإدريسي، في القرن الثاني عشر الميلادي، بكتابه "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق".. وتشكل هذه المناطق الجزء الشمالي من الهلال الخصيب بما تضمّه من سهول ممتدة وأراضٍ خصبة مثل سهل حران ومصادر مائية وفيرة من خلال أنهار الفرات ودجلة والخابور. وتُعدّ هذه الأراضي جغرافياً جزءاً من سورية الطبيعية، حيث تقع جنوب جبال طوروس، الحد الطبيعي بين سورية وتركيا.

وخلال القرن السابع عشر، نجح العثمانيون بالقضاء على الإقطاعيات والإمارات الوراثية شمال حلب، وأعطيت الأراضي، للإنكشارية وكبار الفرسان العثمانيين المعروفين باسم "سباهية"، فيما أشار بعض المؤرخين إلى أنّ "إلغاء الإقطاعيات وإخضاعها للجيش كان فيه تغليب للعنصر التركي على العنصر العربي". وبالتالي تعتبر هذه الفترة بداية التغيير الديموغرافي الذي أدى إلى نشوء قضية "الأقاليم السورية الشمالية".

كما وردت الإشارة إلى هذه الأقاليم ولواء اسكندرون كمناطق متنازع عليها في مراسلات حسين – مكماهون. إذ ذكر الكتاب الذي أرسله حسين بن علي شريف مكة إلى هنري مكماهون الممثل الأعلى لبريطانيا في مصر في 14 تموز 1915، أن "الحدود الشمالية للدولة العربية المستقبلية يجب أن تمتدّ إلى مرسين وأضنة بما يشمل لواء الاسكندرون"، لكن مكماهون اقترح في كتابه الذي أرسله إلى الشريف حسين في 24 تشرين الأول 1915 "فصل هذه المنطقة" زاعماً أن سكانها "ليسوا عرباً تماماً"، فرفض الشريف حسين هذا الاقتراح وأصرّ على رأيه في الكتاب الذي بعث به إلى مكماهون في 15 تشرين الثاني 1915، ولكنه رضي أخيراً بـ"التنازل" عن مرسين وأضنة فقط.

وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى، أثناء تقسيم "ممتلكات" الدولة العثمانية بين الحلفاء المنتصرين في الحرب، وبموجب الاتفاق المعقود بين فرنسا وإنكلترا وإيطاليا، في العاشر من آب 1920 أُلحقت هذه المنطقة بمنطقة المصالح الخاصة بفرنسا التي كانت حددتها اتفاقية سايكس – بيكو عام 1916 والتي أقرّت بسيادة فرنسا على الأقاليم الواقعة بين قيليقية والضفة الغربية لنهر الفرات. وبموجب اتفاق آب المذكور وحسب البيان الوارد في المادة "7" تركوا لسورية التي وقعت تحت الاحتلال الفرنسي مدن "كلس وعنتاب وبيره جك وأورفة وماردين ونصيبين وجزيرة ابن عمر". وعندما عقد الحلفاء معاهدة سيفر مع تركيا عام 1920 أقرّت تركيا بـ"منطقتي الاسكندرون وقيليقية كجزء متمّم لسورية".

إلا أنّ الأصوات المعترضة على الحدود الجديدة كانت قليلة، إذ انشغلت المنطقة بملفات التقسيم الكثيرة، وبهجرة اليهود إلى سورية الجنوبية أي فلسطين وبداية بناء مشروعهم الاستعماري.

كل ما تقدّم لم يلغ رفض لإلحاق هذه الأقاليم بتركيا ونصّ بيان المؤتمر السوري العام وبيان أول وزارة سورية انبثقت عنه في عام 1920 على "وحدة سورية واستقلالها بكامل ترابها".

إضافة إلى ذلك، قام صبحي بركات وإبراهيم هنانو بتنظيم مقاومة ضد الفرنسيين في تلك المناطق. إذ اتفق هنانو مع الأتراك حينها على دعمه بالسلاح، وعقد الاتفاق مع "صلاح الدين عادل باشا" قائد الجيش التركي في مركز "مرعش"، الذي أمدّ الثورة بالمال والسلاح.

وتضمّن الاتفاق بنوداً عدة أهمها: "تقديم مساعدات للثوار في سورية، العلم الذي سيرفع يكون على وجهين الأول العلم العربي والثاني تركي، يكتب، على الأول إنما المؤمنون أخوة وعلى الوجه الثاني فأصلحوا بين أخويكم . ولا تحدّد حدود بين سورية وتركية إلا بعد جلاء العدو عن أراضيهما وحصولهما على الاستقلال التام. وأنّ المساعدة التركية إلى سورية هي إعانة أخ لأخيه لا لطمع أو مغنم، وتقدّم الحكومة التركية مدربين للثوار على أن يعود هؤلاء إلى تركية بعد تدريب السوريين". وبسبب حاجة الثورة للدعم قبل هنانو ببعض الشروط التي لاقت اعتراضاً من قادة ثورة الشمال.

كانت تركيا تقصد من ذلك الاتفاق "ابتزاز فرنسا بخصوص ترسيم الحدود"، وهو ما حصلت عليه في "اتفاق لوزان" الذي أعطاها أراضي واسعة، وعندئذ أنهت دعمها للثوار، ولم تقف عند هذا الحد بل بدأت تعمل على اقتطاع لواء اسكندرون، الذي منحته فرنسا حكماً ذاتياً عام 1938 مع بقاء ارتباطه شكلياً بالدولة السورية وفي العام التالي انسحبت فرنسا منه بشكل نهائي عقب دخول القوات التركية وضمّته إلى أراضيها بالتواطؤ مع فرنسا عام 1939.

ما يجري الآن في الشمال السوري، يعيد الى الأذهان كل ذاك التاريخ، والأرجح أننا أمام لحظات مفصلية تقف بين تكرار لعبة ذاك التاريخ في الغرف الإقليمية والدولية، أو تغيير التاريخ لمصلحة أهل الأرض.

الكاتب

سماهر الخطيب-اعلامية

المصدر 5stars


   ( الثلاثاء 2020/03/03 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 04/04/2020 - 6:01 ص

الأجندة
انتحار وزير ألماني بسبب مخاوفه من أثار فيروس كورونا على الاقتصاد شاهد ماذا فعل موظف مع امرأة عطست في وجهه... فيديو بعد أيام من تحديه "كورونا" ولعق المرحاض.. شاب يؤكد إصابته بالفيروس القاتل! (فيديو) لا تنازل عن الأناقة حتى لو كانت في "زمن الكورونا".. رئيسة سلوفاكيا تجذب انتباه العالم (صور) شاب يلعق المنتجات في سوبر ماركت أمريكي لنشر "كورونا" السيارات تقفز على الطريق السريع في أمريكا... فيديو أطباء إيرانيون يرقصون في وجه فيروس كورونا... فيديو المزيد ...