الخميس21/9/2017
م16:56:48
آخر الأخبار
الأزمة الخليجية تتفاعل سورياً: بن سلمان (باع) زهران علوش!...بقلم علي شهاب دبلوماسي سوري: الدول الخاضعة للهيمنة الأمريكية لن تشارك بإعادة إعمار سورياغارتان صهيونيتان على تلة الرشاحة في جبل الشيخ على الحدود اللبنانية السوريةمسلحون يسلمون مواقعهم على الحدود السورية الأردنيةبالفيديو- تفاصيل فك الحصار عن فصيل للشرطة العسكرية الروسية في إدلبالدفاع الروسية: الدفاع الروسية: مسلحو "قسد" ينضمون إلى فصائل "داعش" ...أكثر من 85 % من أراضي دير الزور تحت سيطرة الجيش السوريبالفيديو ...قافلة مساعدات إنسانية من إيران لأهالي ديرالزوردير الزور: سباق النفط يتسارع سفينة الإنزال " تسيزار كونيكوف" دخلت المتوسط متجهة إلى سورياماذا يظهر انسحاب نائب الرئيس الامريكي قبل بدء كلمة لافروفسورية ولبنان.. اتفاق على توسيع التبادل التجاري للمنتجات الزراعية وتسهيل حركة مرور الترانزيت في كلا البلدينالذهب الأسود في الشرق السوري... دير الزور تضم أهمّ حقول النفط وأكبرها في البلاد"الحياة "السعودية تكشف عن خطة "تقسيم ناعم" لسوريا... اليكم الخريطة!اشهر قليلة جدا وسيتسابق "البويجية" لدمشق؟...فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتي إلقاء القبض على خفاش ليل السليمانية بحلبرجل يغتصب توأم صديقته.. والحُجة غير مسبوقة!حدث في سوريا: دبابة "تي-72" تقضي على "تي-90"!!!؟ لحظة منع عملية إعدام لـ"داعش" في ديرالزور الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشق حتى حجاب مستعد للتحرك عسكريا نحو دير الزور وإدلب!!!؟3 شهداء و8 جرحى جراء استهداف إرهابيي (داعش) حي القصور بدير الزور بقذائف الهاونحمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةدراسة: الجلوس معظم اليوم قد يتسبب في وفاتك مبكرا!كيف يمكن ضبط نسبة السكر بواسطة القرفة؟مسلسل تيم حسن المؤجل .. إلى أين؟‎روزينا لاذقاني : "الهيبة" نقلة نوعية في حياتي وسأشارك في الجزء الثاني منهرقصت عارية في السجن.. وهذا ما حصل!سعودي يشتري “تيس” بـ 13 مليون ريال سعودي‏اختراق علمي .. إطارات سيارات تعيد لحام نفسها“آي فون إكس”.. نسخ ميزات هواتف أندرويدماكرون وترامب: تقاسم أدوار أم بدء استقلال؟....ناصر قنديلأداء وزارة التربية تحت قبة مجلس الشعب… أنزور: تشكيل لجنة لتقصي الحقيقة المتعلقة بالمناهج… الوز: الكثير ممن وجه الانتقادات للمناهج لم يقرأه

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

خالد مشعل :"جنبلاط" فلسطين ..بقلم أسعد أبو خليل


أصبح اسم وليد جنبلاط في التداول السياسي والشعبي اللبناني متلازماً مع صفات الانتهازيّة والتقلّب والزئبقيّة وعدم المبدئيّة والتلوّن والتملّق لسلاطين النفط والغاز.

أي إنّ اسم الرجل تحوّل إلى سبّة في التداول الشعبي والسياسي. تنتقل إلى خالد مشعل وترى ظاهرة تستحق الدرس من حيث قدرة حركة إسلاميّة بدأت بشعارات دينيّة جذريّة (ومُتعصّبة) وتحوّلت عبر السنوات إلى نموذج متديّن لحركة «فتح» في ظل ياسر عرفات. نقلت «القدس العربي» قبل أشهر أنّ خالد مشعل، وهو يدور ويجول في الدول العربيّة (وبحريّة كاملة ومن دون المخاوف الأمنيّة السابقة، نلاحظ)، جهد (هو وإسماعيل هنيّة) كي يحظى بلقاء ولو وجيزاً، مع الملك السعودي وأنّ الأخير رفض استقباله بحزم، وأصرّ على قطع كامل للعلاقة مع إيران من قبل الحركة. «القدس العربي» زادت أنّ مشعل أخبر الأمراء بأنه مستعدّ لأن يقطع صلاته بإيران في حال توافر المال البديل. هذا مسار حركة «فتح». أصبحت تستطيع التنبؤ: مستقبل حركة «حماس» مُستقى من تاريخ حركة «فتح».

تاريخ حركة «حماس» تاريخ غير قصير ويحتاج لدراسة. وهناك أكثر من دراسة (بلغات مختلفة) رصدت تطوّر الحركة وانبلاجها من رحم حركة «الإخوان المسلمين». لكن «حماس» كانت في جانب منها انتفاضة على جمود الأخوان ومُحافظتهم، وعلى شللهم وسكوتهم عن الاحتلال الصهيوني. كانت الحركة مشروعاً لثورنة عقيدة الإخوان، وتحوّلت إلى تنظيم مستقل لا يخضع لإرادة التنظيم العالمي.

لكن هناك ما كان بادياً في سلوك حركة «حماس» عبر السنوات. لم توضّح الحركة إذا كانت قابلة أو رافضة لمسيرة أوسلو. كانت رافضة بكلام صريح، ثم عادت وقبلت أن تخوض الانتخابات التي بُنيت على أساس مسيرة أوسلو وتفصيلها وإخراجها. وهل الانتخابات في ظلّ الاحتلال إلا صراع أو منافسة لخدمة الاحتلال؟ إن كل سلطات _ وهي ليست سلطات _ أوسلو قيست على مقاس مصالح الاحتلال، وكانت من إعداد المُحتلّ نفسه. حتى منصب رئيس الوزراء في سلطة أوسلو اختلقه رئيس سابق لـ«الموساد» (باعترافه في مذكّراته) كي يُضعف سلطة ياسر عرفات ويقوّضها، مع انّ السلطات المكتوبة لم تكن تلحظ وجود لرئيس الوزراء. ولم تقطع «حماس» مع أوسلو حتى بعد انكشاف خطة إسرائيليّة _ فتحاويّة _ أميركيّة للانقلاب على «حماس» في غزة. واحتفظت «حماس» بشرف التمتّع بسلطة متفرّعة من الاحتلال.

وموقف «حماس» من التعددية الدينيّة غير واضح هو أيضاً. بدأت بخطاب معاد لليهود (كيهود) وميثاقها استشهد بـ«بروتوكولات حكماء صهيون» المزوّرة (ما أدخل السعادة إلى قلوب الصهاينة في الغرب الذين ينتظرون سقطات من هذا النوع عند العرب)، ثم أصدرت كلاماً يفتقر إلى الاحترام نحو المسيحيّين على أرض فلسطين، وهناك اليوم بوادر لخطاب مذهبي في جسم الحركة. إنّ استطلاع مؤسّسة «بيو» عن تنامي الحقد المذهبي بين الفلسطينيّين تتحمّل مسؤوليّته «حماس» و«فتح» على حدّ سواء.

وبعد تسلّم غزة، بدأت «حماس» بمسار الخداع والرياء والضبابيّة. يبدو أنّ خالد مشعل حفظ كل مسرحيّات ياسر عرفات عن ظهر قلب. طلع معهم خيار «الهدنة» مع العدوّ الإسرائيلي. هذه طبعاً كانت بدعة. كيف تعلن حركة مقاومة هدنة مع المُحتلّ؟ كانت المقاومة الفييتناميّة تمارس أشدّ أنواع المقاومة ضد قوات الاحتلال الأميركي، فيما كان ممثّلوها يفاوضون المحتلّ في باريس (والمقاومة في تلك الحالة أجبرت المُحتل على الهروع للتفاوض في باريس، لا العكس). وبدأ خالد مشعل و«حماس» بالرقص البهلواني في مسألة الاعتراف بالعدوّ: ضد الاعتراف قبل الظهر، ومعه بعد الظهر. لم تعد تعرف إذا كانت الحركة قد تحوّلت إلى فصيل مُنشقّ عن حركة «فتح».

والتشابه _ وهو «للرمال» _ بين «فتح» و«حماس» يجري على اكثر من صعيد. هناك مسألة التبجّح في البيانات العسكريّة: تذكّر البيانات العسكريّة لحركة «حماس» وظهور مقنّعيها كل مرّة مهدّدين بأن يجعلوا «الأرض تزلزل» تحت وقع ضرباتهم الموجعة للعدوّ ببيانات فارغة كان ياسر عرفات يتقن صياغتها من خياله الخصب في الستينيات والسبعينيات عن الأعمال العسكريّة لحركة «فتح». لم نجد مرّة واحدة أنّ بيانات الحركة كانت متناسبة مع أفعالها. ولماذا لا تفعل «حماس» فعلها، من دون تهديدات، على طريقة «حزب الله» الذي أبدع في إنتاج أفضل مقاومة ضد إسرائيل منذ 1948؟ من الممكن الحكم على أداء حركة «حماس» العسكري بالقول إنّها أبدعت خطابات التبجّح والمبالغة والتهديد الفارغ، أكثر من أي شيء آخر. لم تنجح الحركة في أدائها العسكري (رغم صمودها في عدوان غزة) ولم تتميّز، وجل إنتاجها كمن في عمليات انتحاريّة طاولت مدنيّين ومدنيّات (طبعاً، كل أعمال العنف على أرض فلسطين ومن مختلف الأطراف يتحمّل مسؤوليّتها بالكامل العدوّ الإسرائيلي الذي كان رائداً في استعمال الإرهاب ضد المدنيّين والمدنيّات منذ العشرينيات والثلاثينيات من القرن الماضي).

لكن الانتهازيّة وغياب المبدئيّة في أداء حركة «حماس» برزا في موقفها من النظام السوري في أزمته الحاليّة. تقف الحركة ويقف خالد مشعل في موقف المُترقّب والمُنتظر لحسم الموقف في سوريا. ويظهر نفاق بعض المعارضة السوريّة، لا بل طائفيّتها الصارخة وتنفيذها لأوامر حكّام النفط والغاز، في حيادها من موقف «حماس» مع تنديدها اليومي بموقف «حزب الله» المؤيّد للنظام السوري. حتى عندما ظهر مشعل في مقابلة تفلزيونيّة ودافع عن النظام السوري (وكان ذلك قبل انتشار العنف المسلّح من قبل عصابات الجيش الحرّ)، لم تصدر كلمة استنكار واحدة عن بعض المعارضة (أو أي منها) لأنّ أوامر قطر لا تسمح بذلك. وعندما أصدر إسماعيل هنيّة (الذي عاد من جولته الخليجيّة التي لم تشمل الرياض رغم استجدائه) تحيّة عامّة للشعب السوري من القاهرة، هبّ الإعلام السعودي والقطري وأثنى على الموقف «الشجاع» لهنيّة، مع أنّ كلامه لا يتعارض أبداً مع موقف الانتظار والترقّب الذي يسم موقف الحركة من الوضع السوري.

لكن يجب مناقشة «حماس» في الأمر. على كل الحركات السياسيّة والتنظيمات ان تتخذ موقفاً واضحاً وجليّاً من التطوّرات في سوريا. «حزب الله»، مثلاً، أصدر موقفاً صريحاً وجليّاً من دون لف ودوران في تأييد النظام السوري. طبعاً، يستحق الحزب النقد على موقفه هذا، وخصوصاً أنّه لم تصدر عنه إشارات أو تعبيرات احترام أو إجلال لضحايا النظام السوري، لكن الحزب تحمّل مسؤوليّة موقفه وما جرّه عليه من انتقادات. لم يناور ولم يتذبذب، وإن كان المرء يريد منه أن ينأى بنفسه عن مناصرة النظام السوري. أما «حماس»، فهي تنتظر: لو سيطر النظام على الوضع، لقالت «حماس» إنّ صمتها كان معبّراً وإنّها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لمناصرة النظام. أما لو سقط النظام، فإنّ «حماس» ستقول إنها لم تؤيّده وإن صمتها كان تعبيراً عن استنكارها ومعارضتها لأفعال النظام. لجأت «حماس» إلى خدعة «الالتباس المقصود» الذي أتقنه الاستعمار البريطاني في بياناته ووعوده عبر العقود.

لكن، إذا كانت «حماس» ترى أنّ الاحتجاجات السورية  وقواه المتعدّدة هي حركة مباركة، كما يقول سرّاً و«فايسبوكيّاً» الكثير من عناصر الحركة وقيّادييها، فإنّ القيادة ملزمة التعبير عن هذا الخيار بوضوح يستحقه جمهورها. وكيف تكون «حماس» متضامنة مع الشعب السوري وتبقى صامتة لأسباب انتهازيّة؟ والطريف أنّ الحركة تسرّب أخباراً عنها لوسائل إعلام النفط والغاز _ مثل أخبار هجرة قادتها من دمشق _ ثم نكتشف بعد اغتيال لواحد من قادتها في دمشق أنّ الخبر المُسرّب كان كاذباً من أساسه.

ظاهرة خالد مشعل ليست جديدة. لم يسلم زعيم للحركة الوطنيّة الفلسطينيّة منذ 1936 من تدخّلات الأنظمة العربيّة، وآل سعود بصورة خاصّة، وذلك لخدمة المشروع الصهيونيّ. لقد خضع الحاج أمين الحسيني لضغط من الملك سعود (الذي كان عميلاً _ بالمعنى الحرفي للكلمة _ للاستعمار البريطاني، أي إنّه كان يتلقّى مبالغ بالعملة الصعبة لقاء خدماته وولائه مثله مثل الهاشميّين) وسائر الحكّام العرب في 1937 لوقف الثورة الفلسطينيّة وإعطاء بريطانيا مزيداً من الوقت كي تفرض وعد بلفور. وكان وقف الثورة قاتلاً لها؛ لأن المرحلة الثانية منها حوّلتها إلى صراع أهلي بين الفلسطينيّين، وذلك عبر القادة (النشاشيبي) الذين كانوا مدفوعين (مع الهاشميّين) من الصهاينة. ومعروف أنّ أحمد الشقيري بدأ حياته الديبلوماسيّة في خدمة أنظمة النفط والغاز، لكنّه عاد وتحوّل إلى ناصري. أما ياسر عرفات، فقد كان مطواعاً بيد أنظمة الخليج مقابل مبالغ ماليّة كبيرة أحكم من خلالها سيطرته على مقدّرات حركة «فتح» ومن خلالها على منظمة التحرير الفلسطينيّة.

أما محمود عبّاس، فهو لم يعد حتى أداة بيد أنظمة الخليج: هو أداة بيد الاحتلال الإسرائيلي كما كان أنطوان لحد. حتى إنّ العدوّ الإسرائيلي يتوسّط له لدى الحكومة الأميركيّة وأنظمة الخليج لإنقاذه من ورطته الماليّة، التي ساهم فيها فساد عائلته والمحيطين المتنفّذين في حركة «فتح». وفي حقبة بوش عندما حاربت الإدارة الأميركيّة حركة «حماس» ولاحقت ممولّيها حول العالم، وفرضت حصاراً ماليّاً عليها من قبل الأنظمة العربيّة التي منعت أي جمع تبرّعات لمصلحتها، لم تصدر كلمة نقد واحدة من خالد مشعل ضد الأنظمة الخليجيّة. على العكس، ظلّت «حماس» تتملّق النظام السعودي وتسعى وراء وساطته، رغم وضوح الموقف السعودي إلى جانب الميليشيات الفلسطينيّة التي جنّدها الاحتلال. وقبلت «حماس» بوساطة آل سعود في «اتفاق مكة» مع أن أدوات آل سعود هم الذين نقضوه.

دار خالد مشعل في الفلك الإيراني _ السوري وصدح بخطب مملّة عن الممانعة وفوائدها للصحّة. ولكن يبدو أنّ مصدر المال القطري أمر الحركة ومشعل بتغيير وجهة السير بالاتفاق مع الحكم السعودي. يريد مشعل أن ينتقل إلى محور النفط والغاز، فيما يبقي قدماً له في محوره السابق _ لعلّ وعسى.

تتغيّر حركة «حماس» باستمرار مقلق، وتدخل _ على طريقة «فتح» _ في مفاوضات سريّة مع الأقربين والأبعدين من أجل التوصّل إلى سلام تحت مسميات مختلفة مع العدوّ الإسرائيلي. وتضمن «حماس» في غزة عدم إطلاق الصواريخ والنار على قوّات الاحتلال، كما يضمن محمود عباس عدم إطلاق الرصاص من الضفّة على قوات الأحتلال. حركة «حماس» باتت النموذج الملتحي لحركة «فتح»: لماذا لا يُعلَن ذلك رسميّاً على الملأ؟
الاخبار


   ( الجمعة 2012/08/24 SyriaNow)  
التعليقات
الاسم  :   ابو اسراء00000ابن حماس  -   التاريخ  :   19:30 29/08/2012
سنبقى اوفياء للقيادة السورية و للشعب السوري الاصيل كذلك ونحن ضد المؤامرة على الدولة السورية والارض السوريةوضد التدخل الاجنبي في الشؤون السورية وضد العنف الممارس على الارض السورية ومع الاصلاح السياسي والحوار بين الاطراف السورية الوطنية والحكومة السورية

الاسم  :   راوسن  -   التاريخ  :   18:16 29/08/2012
اسعد ابو خليل شخصية قذرة منهكه لو انه رجلا لتعاملت معه واوقفته عند حده الا انه من فصيلة بني ادم وغير معروف جنسه خامس او سادس لكنه اقرب الى شي واوا من الدبر مان وبحاجة الى اعادة ترميم وهيكله ولو عنده شيء من الرجولة فلنتفق على موعد للقاء حتى في الصحراء

الاسم  :   سورى وافتخرAnonymous  -   التاريخ  :   19:10 26/08/2012
الطعن والغدر من حركة حماس كنا قد دعمنا حماس بانها حركة مواطنه ولكننا نسينا او تناسينا انها من فصيلة الاخوان المسلمين

الاسم  :   فلسطينية وفية  -   التاريخ  :   14:48 26/08/2012
المسخم مشعل وشلته قدلفظهم شعبهم بغزة لمزبلة التاريخ.لانهم لم يستطيعوا كسب ثقته .وادخلوا على الفيسبوك الصفحات الوطنية الفلسطينية لتروا حجم الاستياء منهم

الاسم  :   باسل  -   التاريخ  :   09:50 26/08/2012
حذار، أسعد أبو خليل هو عزمي بشارة، "اللبناني" تحت قناع "الثورية" يحقن سمومه الصهيونيه.

الاسم  :   غزة  -   التاريخ  :   22:37 25/08/2012
ولكن اذا كانت حماس من بداية دخولها الانتخابات والحكومة لماذا .دعمتها الجمهورية الاسلامية الايرانية

الاسم  :   محمود  -   التاريخ  :   18:24 25/08/2012
لمن يطالب بإستضافة أسعد أبو خليل أقول له أسعد أبوخليل هو مشعل وجنبلاط معا .هل تعتقد أن هذا الثوري الشيوعي اليساري ضيف الجزيره الدائم والكاتب في جريد الأخبار شخص يوثق به

الاسم  :   LAMAK  -   التاريخ  :   13:04 25/08/2012
جنبلاط حرباء الحقول المتلونة

الاسم  :   يوسف شيخ يوسف / دانمارك  -   التاريخ  :   01:50 25/08/2012
لكم أتمنى من ادارة سيرياناو بأن تبلّغ رسالتي هذه لوزير الأعلام السوري الأستاذ عمران الزعبي باستضافة البروفيسور المحاضر في جامعة كاليفورنيا أسعد ابو خليل للمجئ الى سورية واستقباله على وسائل أعلامنا واقامة محاضرات له , فهو صادق بكل كلمة يقولها و وبحر معلومات

" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2017 - 4:31 م
رأس السنة الهجرية 1439

سنة خير على السوريين ان شاء الله

فيديو

مشاهد من عمليات الجيش في ريف حماه الشمالي وإحباط محاولات تسلل المجموعات الإرهابية

كاريكاتير

اللعبة انتهت / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

أجرت 200 عملية تجميل والسبب؟! بالفيديو - حاول كسر الرقم القياسي فوقعت الكارثة! بالفيديو.. أول مقلب تعرَّضت له نانسي عجرم في بدايتها الفنية بالفيديو.. عملية سطو جريئة بدون سلاح بالفيديو ...انفجار ثدي فتاة اثناء عملية وشمها خبر طريف .."مصري" بائع ساندوتشات يحلل أخبار على شاشات القنوات الإخبارية المصرية.!!!؟...(صور + فيديو) فيديو| “ترامب” يقوم بتصرف مع زوجته أثارَ استغراب الأمريكيين خلال حفلٍ رسميّ! المزيد ...