السبت19/8/2017
ص0:58:59
آخر الأخبار
داعش يهدد أميركا وأوروبا بـ"الخيل المسومة"انباء عن رسالة من محمد بن سلمان إلى الرئيس الأسدالاخبار| انتهاء القطيعة الرسمية مع سوريا... رغم الصراخ!أمير سعودي يغرّد خارج السرب.. إحذروا "مؤامرة" بن زايدالجيش يعزل «داعش» شرقي حماة وحمص ...دي ميستورا يبشّر بمحادثات «جدية» بعد شهرين المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار المعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةترامب يعزل كبير مستشاريهوفاة 4 حجاج إيرانيينالمهندس خميس: ضرورة نفض غبار الحرب والانطلاق نحو العمل والإنتاجسورية وروسيا تبحثان تعزيز التعاون في قطاعات النقل والطاقةكيف تجاوز الجيش العربي السوري الافخاخ الاميركية في مواجهته لداعش؟...بقلم شارل أبي نادروانتصرت سورية الاسد....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي- الكويتإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاشاهد .. هروب إرهابيي داعش أمام تقدم الجيش السوري والمقاومة في جرود الجراجيرماذا قال "أحمد الشرع" عن مرحلة ما بعد معركة إدلب؟طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديوفيديو "جنسي" لموظفين في احدى المنظمات الدولية داخل مخيمات النازحين السوريين في لبنان! وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟ آخر صيحات " واتس أب"؟أنت كذاب بالفطرة! تعاف وأمل وقوة لسورية..ازدحام هائل وأعداد الزوار فاقت التوقعات في فعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي.. شعبان: عودة معرض دمشق الدولي رسالة بأن الحرب انتهت وأننا في طريق إعادة الإعمار

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> أحرار الشام بين الفشل العسكري وغزل راتني وألاعيب «القاعدة».... بقلم عبد الله علي

يسود في أوساط «حركة أحرار الشام الإسلامية» استياءٌ عارم بسبب الترهّل البنيوي والعسكري الذي أصاب الحركة منذ تأسيس «هيئة تحرير الشام» في شباط الماضي. 

وما زاد من حالة الغضب لدى شريحة واسعة من قادة الصف الثاني والثالث هو أن انسداد الآفاق العسكرية وتعثر الإصلاحات التنظيمية، ترافقا مع تسريبات تشي بأن القيادة العامة بدأت بتغيير موقفها إزاء ملف المحادثات السياسية لحل الأزمة السورية، وسط مخاوف لدى البعض من دور مشبوه يقوم به أبو عمار العمر قائد الحركة يصب في مصلحة تنظيم «القاعدة» ممثلاً بـ«هيئة تحرير الشام». وكانت معركة «صدى الشام» التي أطلقتها «أحرار الشام» بمشاركة فصائل أخرى في ريف حماة الشمالي الغربي، الشهر الماضي، خير دليل على الانتكاسة التي تعرضت لها الحركة جراء الانشقاقات التي حصلت في ألويتها وكتائبها العسكرية لمصلحة «هيئة تحرير الشام». وبدا واضحاً بعد عجز الحركة عن إحراز أي تقدم على الأرض أن ما فقدته الحركة ليس مجرد بضعة مسلحين أو مكونات غير منسجمة مع توجهاتها كما دأبت على القول دعاية الحركة المضادة لهذه الانشقاقات، بل هي فقدت القدرة الذاتية على العمل العسكري، وأصبحت كالجسد المشلول الذي لا يقوى على القيام بأي حركة إلا إذا حصل على مساعدة من غيره.

وما زاد الطين بلةً بالنسبة لـ«أحرار الشام» أن «هيئة تحرير الشام» التي تهيمن عليها «جبهة النصرة» اتخذت قراراً استراتيجياً بمحاصرة الحركة ومنعها من الاشتراك معها في أي عمل عسكري، ولا يقتصر المنع على الأعمال الهجومية وحسب بل يشمل أيضاً الأعمال العسكرية «الدفاعية»، وهو ما فاقم من مأزق الحركة وكشف عن حقيقة فاعليتها العسكرية.
وقد يكون هذا التقزّم الذي أصاب الحركة على مستوى الأداء والدور، سبباً كافياً لتبرير حالة الاستياء التي بدأت تموج في أوساط الحركة دون أن يكون بالإمكان التكهن إلى أين ستنتهي وعلى أي شاطئ ستهدأ. ولكن يبدو أن هذا السبب ليس سوى رأس جبل الجليد الذي يظهر للعيان، وأما ما يخفيه تحته فهو أجل وأعظم.
ويرى بعض النشطاء التابعين إلى القسم الإعلامي في «أحرار الشام» أن تشكيل «هيئة تحرير الشام» وما تلاه من انشقاقات تعرضت لها الحركة لا يبرر الفشل الذريع الذي انتهت إليه «صدى الشام» وذلك لسبب بسيط هو أن أرياف حماة عموماً والريف الشمالي خصوصاً هي معاقل أساسية لـ«أحرار الشام» ومسقط رأس كبار قادتها، كما أن الألوية المسلحة التي تعتبر القوة الضاربة في «أحرار الشام» مثل «لواء العاديات» و«المهاجرين والأنصار» و«الإيمان» وهي حموية بمعظمها، لم تتعرض لأي انشقاق حقيقي وما زالت تحتفظ بكامل قوتها، وهو ما يطرح تساؤلات عديدة حول السبب الحقيقي الذي وقف وراء الهزيمة المنكرة في «صدى الشام».
يعتقد بعض قيادات الحركة من المنتمين إلى محافظات ثانية، أن القادة «الحمويين» الذي يتمتعون بنفوذ قوي داخل الحركة يعارضون فكرة إقحام مدينة حماة في أتون معركة كبيرة، نظراً لوجود عائلاتهم وأبناء قراهم في مدينة حماة بعد أن نزحوا إليها جراء المعارك التي جرت في الأرياف الحموية على مدى السنوات الماضية من عمر الأزمة السورية، وهم لا يرغبون بتعريض هؤلاء لما تعرض له أبناء مدن أخرى مثل حلب على سبيل المثال.
ولا يخلو هذا السبب من الدقة، وخصوصاً في ظل النزعة المناطقية التي بدأت تطغى على الفصائل المسلحة بشكل واضح وأخذت تلعب دوراً أساسياً في توجيه آلية اتخاذ القرارات. وهو ما أفضى إلى وقوع أغلبية هذه الفصائل في حالة من الازدواجية قاربت حالة الانفصام لدى معالجة بعض القضايا. ويعتبر «اتفاق المدن الأربع» والمواقف المتضاربة التي اتخذتها الفصائل إزاءه، خير مثال على هذه الازدواجية الناتجة عن المناطقية.
وتعتبر «أحرار الشام» من أكثر الفصائل التي تطغى عليها النزعة المناطقية وهو ما ظهر جلياً في سرعة قبولها باتفاقات التسوية في دمشق وحمص وأحياء حلب الشرقية مقابل تشددها العسكري في حماة وإدلب. تزامن هذا الفشل الذي تعرضت له الحركة على المستوى العسكري، مع تردد وإرباك سادا أوساطها على المستوى السياسي.
إذ من المعلوم أن «أحرار الشام» رفضت المشاركة في جميع المحادثات السياسية المتعلقة بحل الأزمة السورية سواء في أستانا أو جنيف، لكن هذا الموقف الذي يفترض أنه مبدئي ترافق مع قبول الحركة انضمام أغلبية الفصائل المشاركة في أستانا إلى صفوفها عقب الهجوم الذي تعرضت له هذه الفصائل من «هيئة تحرير الشام». ومؤخراً بدأت جهات داخل «أحرار الشام» بالتنظير لقضايا حساسة تصب في خانة التمهيد للقبول بالعملية السياسية.
وهنا يبدو أن «المنبر الفكري» وهو جهة مشكلة من «الجناح السياسي» و«الجناح الشرعي» في «أحرار الشام»، يقوم بدور أساسي في عملية التنظير هذه، ومن أهم الخطوات التي اتخذها هي نشر «إصدار مقاصد الشريعة» ودراسة «الاستضعاف والتمكين». فمن جهة، اعتبر المنبر الفكري أن «الدين» ليس هو أولوية مقاصد الشريعة وأن «حفظ النفس» قد تتقدم عليه، في إشارة واضحة إلى موضوع «الهدن والتسويات» وإمكانية تبريرها بهذا الشكل. ومن جهة ثانية، ذهب إلى أن الواقع الحالي في سورية هو واقع «استضعاف» وينبغي التعامل معه وفق القواعد الشرعية لهذا الواقع التي تختلف اختلافاً جذرياً عن القواعد الحاكمة لواقع «التمكين».
ويرى البعض أن هذه المساعي التي يبذلها «المنبر الفكري» الذي يهيمن عليه «الأخوان لبيب وكنان النحاس» (الأول مسؤول العلاقات الخارجية في أحرار الشام والثاني عضو المكتب السياسي وعضو مجلس الشورى) يأتي في سياق محاولة هذا الجناح تلبية مطالب الولايات المتحدة لقبول الحركة كطرف في المفاوضات حول الأزمة السورية، وخصوصاً بعد الغزل الذي صدر عن مايكل راتني المبعوث الأميركي إلى سورية بحق الحركة ووصفها بأنها «من أشد المدافعين عن الثورة السورية»، وهو ما أحيا آمال هذا الجناح بإمكانية جلوسه على كرسي المفاوضات الرئيسي في أي مؤتمر قادم. وذلك من دون إغفال أن مشاركة «الأحرار» قد تكون وفق أسس مختلفة عن الأسس التي قامت عليها المحادثات السابقة.
لكن البعض الآخر يتخوف من أن يكون في الأمر فخ مزدوج للإيقاع بالحركة من طرفين مختلفين. الأول هو واشنطن، حيث يعتبر هؤلاء أن الدافع الوحيد وراء تغزل راتني، هو رغبة واشنطن في دفع الحركة للاقتتال مع «هيئة تحرير الشام» وليس إعطاءها أي دور سياسي إلا مؤقتاً. والثاني هو «هيئة تحرير الشام» التي لا تمانع في انجرار الحركة إلى المساعي السياسية لأنها تعلم أن ذلك سيصب في مصلحتها لأن شرائح واسعة من مسلحي الحركة ترفض العملية السياسية وبالتالي ستنضم إلى «الهيئة». ويحذر هؤلاء هنا من أن التسريبات الأخيرة المنسوبة إلى أبي عمار العمر القائد العام لـ«أحرار الشام» حول حديثه في إحدى المحاضرات الداخلية عن «عدم جدوى العمل العسكري وضرورة التوجه للسياسة» قد تكون إحدى الألاعيب التي يراد من ورائها تفتيت الحركة، ولاسيما أن أبا عمار العمر معروف بتقاربه المنهجي مع فكر «القاعدة» وسبق له أن وقع اتفاق اندماج مع أبي محمد الجولاني قبل أن ينجح الأخوان النحاس في إفشاله ومنع تنفيذه، ومن ثم قد يكون تشجيع العمر للتخلي عن العمل العسكري والتوجه للسياسة -في حال صحت التسريبات- يهدف إلى تلميع جماعة الجولاني ودفع عناصر «الأحرار» للانضمام إليها.

"الوطن"



عدد المشاهدات:1610( الخميس 07:49:26 2017/04/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/08/2017 - 12:55 ص

فيديو

فوتو مونتاج عن تاريخ معرض دمشق الدولي .. وذاكرة دوراته المتعاقبة

فيديو

لقطات من حفل افتتاح الدورة الـ 59 لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...