الجمعة18/8/2017
م13:56:15
آخر الأخبار
أمير سعودي يغرّد خارج السرب.. إحذروا "مؤامرة" بن زايدمشاركة مصر في معرض دمشق الدولي «طبيعية» … ثروت: علاقاتنا مع سورية ستتطور مع التوافق على حل سياسينواب تونسيون يشكلون مجموعة برلمانية لرفع الحصار عن سوريةصنعاء تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف العدوان السعودي المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار المعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةالمهندس خميس: معرض دمشق الدولي دليل حقيقي على قوة الدولة السورية وتعافي الاقتصاد.. والدورة الـ 59 ستكون الأكبر والأهم في تاريخهمفاجأة بشأن الأحزمة الناسفة التي ارتداها مهاجمو كاتالونيا!...والــCIA كانت على علم باعتداء برشلونة الدموي قبل حصوله!من هو إدريس أوكابير.. المشتبه به في هجوم برشلونة؟سورية وروسيا تبحثان تعزيز التعاون في قطاعات النقل والطاقةسورية : تراجع مهم في سعر الصرف “اليوم” .. ؟!وانتصرت سورية الاسد....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي- الكويتمعرض دمشق الدولي يعود بعد انقطاع 5 سنوات.. رسالة سوريّة في تحول مسار الأزمةإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاالجيش العربي السوري يحكم سيطرته على 4 حقول غاز ومعمل ومحطة بريف الرقة الجنوبي وعلى مسافة 13كم على طريق إثريا-الكريم بريف حماة الشرقي6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقيطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديوفيديو "جنسي" لموظفين في احدى المنظمات الدولية داخل مخيمات النازحين السوريين في لبنان! وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟أنت كذاب بالفطرة!لوس أنجلوس تدهن طرقاتها باللون الأبيض لمحاربة الحرارةشعبان: عودة معرض دمشق الدولي رسالة بأن الحرب انتهت وأننا في طريق إعادة الإعمارالخارجية: استمرار طيران “التحالف الدولي” في قصف الأحياء السكنية والتجمعات المأهولة بالمدنيين سلوك متعمد واستهتار بالغ بالقانون الدولي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> الجيش السوري يكسب السخنة: كل الطرق تقود إلى دير الزور

حقّق الجيش وحلفاؤه إنجازاً منتظراً في عمق البادية عبر سيطرته على بلدة السخنة، التي سوف تفتح طريق تدمر ــ دير الزور أمامه، ليضاف إلى محاور التقدم في ريف الرقة الجنوبي والبادية الشرقية في محيط محطة «T2»

أفضت ثلاثة أسابيع من العمليات العسكرية المتواصلة للجيش وحلفائه، إلى السيطرة على بلدة السخنة آخر معاقل «داعش» في ريف حمص الشرقي. وتخلل تلك العمليات تمهيد ناري كبير وتقدم بطيء على التلال الحاكمة، وآخرها جبل طنطور، الذي فتحت السيطرة عليه باب الدخول إلى كامل البلدة، عقب فرار ما تبقى من مسلحي التنظيم منها. وبدا واضحاً أن الجيش عمل على السيطرة على البلدة بأقل عدد من الخسائر البشرية، وبأخف الأضرارعلى البنى العمرانية فيها، من خلال اتباع أسلوب التطويق الذي نجح في استنزاف عناصر التنظيم.

وتبرز أهمية السخنة لكونها أحد أهم شرايين «داعش» في مناطق سيطرته ضمن البادية، بصفتها تشكل عقدة اتصال وسطيّة بين معظم تلك المناطق. ومن المنتظر أن تساعد أهميتها تلك في جهود الجيش لإنهاء وجود التنظيم في ريفَي حمص وحماة الشرقيين، والتمدد شرقاً باتجاه دير الزور لفك الحصار عنها. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الجيش سوف يستغلّ سيطرته على البلدة، لتسريع التقدم باتجاه الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، مستغلاً المساحات الصحراوية الشاسعة التي تفصل السخنة عن أول تجمع عمراني في بلدة كباجب (83 كلم عن السخنة)، باستثناء سلسلة من التلال إلى شمال البلدة وشرقها. وفي موازاة السيطرة على البلدة، حقق الجيش تقدماً أمس جنوبها، مسيطراً على تل أبو قل وتلول الملح وظهرة رجم القن.


وفي مسار مواز للتقدم المرتقب نحو دير الزور، من المحتمل أن يركّز جهد الجيش على تقليص المسافة التي تفصل قواته في السخنة عن تلك المتقدمة من جنوب الرصافة باتجاه موقع الكوم الأثري، ولا سيما أن المسافة التي تفصلهما تقدر بحوالى 60 كيلومتراً. وسوف يفضي الضغط على هذا المحور إلى إخراج التنظيم من سلسلة جبال ومرتفعات استراتيجية في عمق البادية؛ أهمها الضاحك ومنشار، والتي ستتيح حصر التنظيم في جيبه الممتد غرباً على مناطق في ريفي حمص وحماة الشرقيين.
وفي السياق نفسه، قال مصدر عسكري من غرفة العمليات في السخنة لـ«الأخبار» إن «الجيش نجح خلال فترة تطويق البلدة في القضاء على مجموعات كبيرة من التنظيم، وأفقده قدرات نارية وبشرية كبيرة». وأضاف أن «العمل سوف يبدأ للتقدم سريعاً نحو دير الزور، تزامناً مع تأمين جانبي الطريق لمنع التنظيم من إبطاء العمليات»، مشيراً إلى أن «السيطرة على السخنة كانت المفصل الرئيسي نحو التقدم. وبات الطريق مفتوحاً باتجاه الدير، باستثناء بعض التجمعات السكنية الصغيرة في الطيبة والشولا وكباجب والمالحة».
وفي السياق، استكمل الجيش تثبيت نقاطه على طول الخط الجنوبي لنهر الفرات، في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، وبشريط يمتد على طول 35 كيلومتراً بين بلدتي الدلحة والنميسة، لتبقى قريتا الجابر والخميسية تفصلانه عن بلدة معدان. وبالتوازي، تتواصل الاشتباكات بين الجيش ومسلحي التنظيم في منطقة أرض الكعبة وبلدة مشيرفة، في البادية الفاصلة بين دير الزور والرقة، والتي بات فيها الجيش يبعد أقل من 50 كيلومتراً عن دير الزور.
ومع اقتراب الجيش أكثر من دير الزور، أعلن تنظيم «داعش»، أمس، فرض «التجنيد الإجباري» على أهالي المدينة الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاماً. يأتي ذلك، في وقت أكدت فيه مصادر محلية أن «حركة النزوح ازدادت بشكل كبير إثر قرار التنظيم الأخير»، ما يشير إلى تزايد الرفض الشعبي للانخراط في أي عمليات ضد الجيش.
وترافق تقدّم الجيش مع حملة استهدافات لمقار التنظيم من جهات مجهولة، إذ أقدم مجهولون على حرق مقر «الرقابة والتفتيش» التابع للتنظيم في مدينة الميادين، بالإضافة الى حرق سيارة للتنظيم في بلدة الطريف. وتزامن ذلك مع موجة فرار لمسلحي التنظيم من مناطق سيطرته في دير الزور إلى جهات مجهولة، إذ سُجّل فرار المسؤول المالي عن رواتب المقاتلين الأجانب، أبو أيمن التدمري، وبحوزته مبلغ يتجاوز المليون دولار، مع هروب مماثل لمسؤول التدريب والتسليح في المدينة، أبو محمد الخراساني. كذلك، سجلت حالات اشتباك بين عناصر التنظيم المحليين والأجانب، في حي الحميدية في دير الزور وفي مدينة البوكمال، إثر رفض المحليين قرار قيادة التنظيم زجّهم جميعاً في معارك دير الزور، ومصادرة أملاك المخالفين للقرار.
ومع حالة الاستنفار في صفوف التنظيم، ارتفعت وتيرة العمليات العسكرية للجيش داخل المدينة، إذ نجح في عمليتين خاطفتين، بالسيطرة على مسافة تصل إلى كيلومتر في مناطق سيطرة «داعش» التي تفصل المدينة عن المطار. وأكد مصدر عسكري لـ«الأخبار» أن «الجيش اتبع تكتيكاً جديداً في معركة المقابر، أثمر السيطرة على قرابة نصف الطريق الفاصل بين المطار والمدينة»، مضيفاً أن «العمليات هذه المرة لن تتوقف حتى فتح الطريق بين المطار والمدينة». وكشف المصدر أن «الجيش يتخذ تدابير دفاعية كبيرة، مع تحديد بنك أهداف لمنع تنظيم (داعش) من تخفيف الضغط الحاصل عليه في الجبهات، لتحقيق أي تقدم ميداني على الأرض»، لافتاً إلى أن «معنويات عناصر الجيش ترتفع مع كل خطوة يخطوها الجيش نحو دير الزور، التي بات فك الحصار عنها مسألة وقت فقط».

أيهم مرعي- الاخبار



عدد المشاهدات:2262( الاثنين 02:17:48 2017/08/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/08/2017 - 12:50 م

فيديو

مشاهد لتفجير الجيش السوري عبوات ناسفة بنقاط داعش بحويجة صكر جنوب شرق دير الزور بعدعملية تسلل للمنطقة

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...