الثلاثاء12/12/2017
م19:55:36
آخر الأخبار
.مجلس الوزراء السعودي يعتمد إصدار تراخيص السينمابوتين والسيسي: تعزيز التعاون للوصول إلى حل سياسي للأزمة في سوريةملياردير سعودي محتجز يعرض دفع 4 مليارات دولار للإفراج عنهخاشقجي ينتقد بن سلمان ويدعوه الى...؟وصول قافلة مساعدات إنسانية إلى البوكمالوفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة محادثات ثانية مع دي ميستورا في إطار جنيف 8 الحلم الكردي يتواصل شمالاً.. و«قسد» تبحث عن شرعية!انطلاق الاجتماعات الثنائية في «جنيف8» ولا جديد سوريا مصدر أغلب البلاغات الكاذبة حول التفخيخ في روسيا؟مستوى غير مسبوق من الوحشية...تفاصيل تصنيع ترسانة (داعش) العسكرية البنك المركزي الإيراني يتخلى عن الدولار في تعاملاته التجارية70 جهة إعلامية وإعلانية في معرض إعلان ميديا تكس 2017بوتين في حميميم: إعلان نصر من سوريا ...دمشق مستعدة لـ«المرحلة الثانية» من مكافحة الإرهاب... وللتسويةبين كذبة الماسونية وكذبة انتفاضة عربية.. شكراً دونالد ترامبشام من مصياف طفلة ضربت حتى الموتالقبض على صاحب برنامج إذاعي يدعي أنه طبيب مختص بالمداواة بالأعشاب … حملة للقبض على مدعي التداوي بالأعشاب من دون ترخيص «الصحة»مستشار ابن سلمان: «تنحرقوا انتو والقدس»أكبر وسيلتين إعلاميتين لما يسمى “الثورة السورية” تعري نفسيهماالعقوبات البدنية للأطفال تؤدي إلى أمراض خطيرةالتعليم العالي تؤكد: وثيقة التخرج حكماً بعد اجتياز الامتحان الوطني الموحدالجيش يقضي على آخر تجمعات إرهابيي “جبهة النصرة” في تل المقتول الشرقي بريف دمشقخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على قرية "الظافرية" شمال شرق قرية "بليل" في ريف حماه الشمالي الشرقي.تقرير حكومي: شركات المقاولات تهاجر.. وإليكم الاسباب!أسعار جديدة للحديد .. والضرائب على المشتريخمسة أمراض تهدد صحة الإنسان ولا يتوقعها!ما هي الأطعمة التي تسبب ارتفاع سكر الدم؟ بالفيديو .. شعبان عبد الرحيم: يغني «ترامب خلاص اتجنن»...وايــــــه.....هيئة سعودية تتخذ قرارا بشأن علا الفارسهايلي تغضب ترامب بتصريحاتها عن التحرش الجنسيأميركي ضرب ابنته وحلق شعرها لأنها حملت تطبيق "سناب شات"«سخان الغاز» القاتل الصامت.. كيف تطرد شبح الموت من بيتك؟وزارة الاتصالات والتقانة تحدد رمزا جديدا لمعرفة حالة أجهزة الموبايلالانتفاضة الفلسطينية: هل هي حالة مؤقتة؟ ....حميدي العبداللهعدوان ترامب على القدس في الأبعاد والمواجهة.....د. أمين حطيط

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> الجيش السوري يكسب السخنة: كل الطرق تقود إلى دير الزور

حقّق الجيش وحلفاؤه إنجازاً منتظراً في عمق البادية عبر سيطرته على بلدة السخنة، التي سوف تفتح طريق تدمر ــ دير الزور أمامه، ليضاف إلى محاور التقدم في ريف الرقة الجنوبي والبادية الشرقية في محيط محطة «T2»

أفضت ثلاثة أسابيع من العمليات العسكرية المتواصلة للجيش وحلفائه، إلى السيطرة على بلدة السخنة آخر معاقل «داعش» في ريف حمص الشرقي. وتخلل تلك العمليات تمهيد ناري كبير وتقدم بطيء على التلال الحاكمة، وآخرها جبل طنطور، الذي فتحت السيطرة عليه باب الدخول إلى كامل البلدة، عقب فرار ما تبقى من مسلحي التنظيم منها. وبدا واضحاً أن الجيش عمل على السيطرة على البلدة بأقل عدد من الخسائر البشرية، وبأخف الأضرارعلى البنى العمرانية فيها، من خلال اتباع أسلوب التطويق الذي نجح في استنزاف عناصر التنظيم.

وتبرز أهمية السخنة لكونها أحد أهم شرايين «داعش» في مناطق سيطرته ضمن البادية، بصفتها تشكل عقدة اتصال وسطيّة بين معظم تلك المناطق. ومن المنتظر أن تساعد أهميتها تلك في جهود الجيش لإنهاء وجود التنظيم في ريفَي حمص وحماة الشرقيين، والتمدد شرقاً باتجاه دير الزور لفك الحصار عنها. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الجيش سوف يستغلّ سيطرته على البلدة، لتسريع التقدم باتجاه الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، مستغلاً المساحات الصحراوية الشاسعة التي تفصل السخنة عن أول تجمع عمراني في بلدة كباجب (83 كلم عن السخنة)، باستثناء سلسلة من التلال إلى شمال البلدة وشرقها. وفي موازاة السيطرة على البلدة، حقق الجيش تقدماً أمس جنوبها، مسيطراً على تل أبو قل وتلول الملح وظهرة رجم القن.


وفي مسار مواز للتقدم المرتقب نحو دير الزور، من المحتمل أن يركّز جهد الجيش على تقليص المسافة التي تفصل قواته في السخنة عن تلك المتقدمة من جنوب الرصافة باتجاه موقع الكوم الأثري، ولا سيما أن المسافة التي تفصلهما تقدر بحوالى 60 كيلومتراً. وسوف يفضي الضغط على هذا المحور إلى إخراج التنظيم من سلسلة جبال ومرتفعات استراتيجية في عمق البادية؛ أهمها الضاحك ومنشار، والتي ستتيح حصر التنظيم في جيبه الممتد غرباً على مناطق في ريفي حمص وحماة الشرقيين.
وفي السياق نفسه، قال مصدر عسكري من غرفة العمليات في السخنة لـ«الأخبار» إن «الجيش نجح خلال فترة تطويق البلدة في القضاء على مجموعات كبيرة من التنظيم، وأفقده قدرات نارية وبشرية كبيرة». وأضاف أن «العمل سوف يبدأ للتقدم سريعاً نحو دير الزور، تزامناً مع تأمين جانبي الطريق لمنع التنظيم من إبطاء العمليات»، مشيراً إلى أن «السيطرة على السخنة كانت المفصل الرئيسي نحو التقدم. وبات الطريق مفتوحاً باتجاه الدير، باستثناء بعض التجمعات السكنية الصغيرة في الطيبة والشولا وكباجب والمالحة».
وفي السياق، استكمل الجيش تثبيت نقاطه على طول الخط الجنوبي لنهر الفرات، في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، وبشريط يمتد على طول 35 كيلومتراً بين بلدتي الدلحة والنميسة، لتبقى قريتا الجابر والخميسية تفصلانه عن بلدة معدان. وبالتوازي، تتواصل الاشتباكات بين الجيش ومسلحي التنظيم في منطقة أرض الكعبة وبلدة مشيرفة، في البادية الفاصلة بين دير الزور والرقة، والتي بات فيها الجيش يبعد أقل من 50 كيلومتراً عن دير الزور.
ومع اقتراب الجيش أكثر من دير الزور، أعلن تنظيم «داعش»، أمس، فرض «التجنيد الإجباري» على أهالي المدينة الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاماً. يأتي ذلك، في وقت أكدت فيه مصادر محلية أن «حركة النزوح ازدادت بشكل كبير إثر قرار التنظيم الأخير»، ما يشير إلى تزايد الرفض الشعبي للانخراط في أي عمليات ضد الجيش.
وترافق تقدّم الجيش مع حملة استهدافات لمقار التنظيم من جهات مجهولة، إذ أقدم مجهولون على حرق مقر «الرقابة والتفتيش» التابع للتنظيم في مدينة الميادين، بالإضافة الى حرق سيارة للتنظيم في بلدة الطريف. وتزامن ذلك مع موجة فرار لمسلحي التنظيم من مناطق سيطرته في دير الزور إلى جهات مجهولة، إذ سُجّل فرار المسؤول المالي عن رواتب المقاتلين الأجانب، أبو أيمن التدمري، وبحوزته مبلغ يتجاوز المليون دولار، مع هروب مماثل لمسؤول التدريب والتسليح في المدينة، أبو محمد الخراساني. كذلك، سجلت حالات اشتباك بين عناصر التنظيم المحليين والأجانب، في حي الحميدية في دير الزور وفي مدينة البوكمال، إثر رفض المحليين قرار قيادة التنظيم زجّهم جميعاً في معارك دير الزور، ومصادرة أملاك المخالفين للقرار.
ومع حالة الاستنفار في صفوف التنظيم، ارتفعت وتيرة العمليات العسكرية للجيش داخل المدينة، إذ نجح في عمليتين خاطفتين، بالسيطرة على مسافة تصل إلى كيلومتر في مناطق سيطرة «داعش» التي تفصل المدينة عن المطار. وأكد مصدر عسكري لـ«الأخبار» أن «الجيش اتبع تكتيكاً جديداً في معركة المقابر، أثمر السيطرة على قرابة نصف الطريق الفاصل بين المطار والمدينة»، مضيفاً أن «العمليات هذه المرة لن تتوقف حتى فتح الطريق بين المطار والمدينة». وكشف المصدر أن «الجيش يتخذ تدابير دفاعية كبيرة، مع تحديد بنك أهداف لمنع تنظيم (داعش) من تخفيف الضغط الحاصل عليه في الجبهات، لتحقيق أي تقدم ميداني على الأرض»، لافتاً إلى أن «معنويات عناصر الجيش ترتفع مع كل خطوة يخطوها الجيش نحو دير الزور، التي بات فك الحصار عنها مسألة وقت فقط».

أيهم مرعي- الاخبار



عدد المشاهدات:2412( الاثنين 02:17:48 2017/08/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 12/12/2017 - 6:42 م
بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

ترامب يقرر الاعتراف بـ  القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي / بريشة الرسام الكاريكاتيري نور الدين

كاريكاتير

 

فيديو

من استقبال الرئيس الأسد للرئيس بوتين في قاعدة حميميم

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو : مغامر يوثق لحظة سقوطه من الطابق 62 بالفيديو والصور...صاحبة أفضل وظيفة على كوكب الأرض شاهد...امرأة تعرض نفسها للموت بسبب الهاتف المحمول فيديو مروع.. الشرطة الأمريكية تقتل شخصا أعزل بالفيديو...فتاة كادت أن تلتهمها طيور النورس مخرج يقضي 280 ساعة لجمع أكثر المقاطع إثارة لعام 2017 (فيديو) شاهد...طائرات بـ "التصوير البطيء" المزيد ...