الأحد25/2/2018
م23:25:43
آخر الأخبار
وفد مصري يزور القنصلية السورية بالقاهرة لإعلان التضامن مع سوريةالداخلية التونسية: إيقاف 16 سوريا على الحدود مع الجزائر كلمة مرتقبة للسيد نصر الله السبتزاسبكين: فبركة الأخبار حول ما يجري بالغوطة لعرقلة الحل السياسيهل بدأ سيناريو الكيميائي في الغوطة؟...الدفاع الروسية: مسلحو الغوطة يخططون لهجوم بمواد سامة لاتهام دمشق باستخدام الكيميائيأمام الرئيس الأسد… الكواكبي ودبيات يؤديان اليمين القانونية محافظين لدير الزور والقنيطرةمجلس الوزراء يقر خطة متكاملة لعودة الخدمات الأساسية إلى قرى ريف إدلب المحررة النظام التركي ينتهك قرار مجلس الأمن رقم 2401 ويصعد عدوانه على منطقة عفرين بوتين لميركل وماكرون: الهدنة في سوريا لا تشمل العمليات ضد الإرهابيينباقري: من حق الجيش السوري تطهير ريف دمشق من الإرهابيينيحقق نقلة نوعية في مستوى التعاون.. الملتقى السوري الروسي ينطلق غداًأول مصرف حكومي ينضم إلى نظام التحويل السريعلم اسمع مثل هذا الخطاب من قبل في مجلس الأمن...؟!. " د . حسن جوني " : أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية . الأيام الاخيرة لغوطة القذائف .. قطف العنب وقتل ثعابين الغوطة...نارام سرجونكشف تفاصيل حادثة اختطاف طفلة سورية وعملية تحريرها اعترافات اللبناني قاتل الفلبينية في الكويت بعد اعتقاله سجن التوبة في الغوطة مشهد مؤلم تتجاهله الأمم المتحدة!مصادر معارضة : عسكريون أمريكيون يستعدون لنقل عناصر “داعش” إلى الغوطة الشرقية بهدف إحباط خطط الجيش السوري في تطهير المنطقةغرامات تجاوزت مليارا و 638 مليون ليرة على عدد من الجامعات الخاصة5 نصائح تجعل صوتك مسموعا في اجتماعات العملخريطة تظهر نقاط السيطرة في منطقة عفرين في ريف حلب الشمالي، بعد أكثر من 37 يوما من المعارك مع الوحدات الكردية. 2100 قتيل وجريح للنصرة في معركة أبو الضهور واقتتال الفصائل يحتدم في إدلب...فيديووزير النقل: إطلاق أول مدينة عائمة في طرطوس خلال 30 يوماوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق دواعى الاستعمال.. الأسبرين.. ما هى فوائده ومتى تلجأ له؟هل قوارير البلاستيك تسبب السرطان حقا ؟إطلاق برومو المسلسل السوري (هوا أصفر)منزل أمل عرفة يتعرض لقذيفة هاون واصابة اختها الكبيرة شرطة بريطانيا "تعاقب" ضحايا الإغتصاب والتحرّش وتترك الفاعلين؟!عمدة مدينة أمريكية ترفع راتب حارسها الشخصى لألف ضعف نظير خدماته الجنسيةالنمل المسعف ينقذ الجرحى ويجلي المصابين! (فيديو)علماء: ابتعدوا عن المدافئ!بإشارة من الأسد سنقاوم الأمريكان..هكذا سيموت السلطانالأطباق الطائرة الروسية تصل الى سورية.. ماهي المهمة المسندة لها؟؟... نارام سرجون

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> الجيش السوري يكسب السخنة: كل الطرق تقود إلى دير الزور

حقّق الجيش وحلفاؤه إنجازاً منتظراً في عمق البادية عبر سيطرته على بلدة السخنة، التي سوف تفتح طريق تدمر ــ دير الزور أمامه، ليضاف إلى محاور التقدم في ريف الرقة الجنوبي والبادية الشرقية في محيط محطة «T2»

أفضت ثلاثة أسابيع من العمليات العسكرية المتواصلة للجيش وحلفائه، إلى السيطرة على بلدة السخنة آخر معاقل «داعش» في ريف حمص الشرقي. وتخلل تلك العمليات تمهيد ناري كبير وتقدم بطيء على التلال الحاكمة، وآخرها جبل طنطور، الذي فتحت السيطرة عليه باب الدخول إلى كامل البلدة، عقب فرار ما تبقى من مسلحي التنظيم منها. وبدا واضحاً أن الجيش عمل على السيطرة على البلدة بأقل عدد من الخسائر البشرية، وبأخف الأضرارعلى البنى العمرانية فيها، من خلال اتباع أسلوب التطويق الذي نجح في استنزاف عناصر التنظيم.

وتبرز أهمية السخنة لكونها أحد أهم شرايين «داعش» في مناطق سيطرته ضمن البادية، بصفتها تشكل عقدة اتصال وسطيّة بين معظم تلك المناطق. ومن المنتظر أن تساعد أهميتها تلك في جهود الجيش لإنهاء وجود التنظيم في ريفَي حمص وحماة الشرقيين، والتمدد شرقاً باتجاه دير الزور لفك الحصار عنها. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الجيش سوف يستغلّ سيطرته على البلدة، لتسريع التقدم باتجاه الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، مستغلاً المساحات الصحراوية الشاسعة التي تفصل السخنة عن أول تجمع عمراني في بلدة كباجب (83 كلم عن السخنة)، باستثناء سلسلة من التلال إلى شمال البلدة وشرقها. وفي موازاة السيطرة على البلدة، حقق الجيش تقدماً أمس جنوبها، مسيطراً على تل أبو قل وتلول الملح وظهرة رجم القن.


وفي مسار مواز للتقدم المرتقب نحو دير الزور، من المحتمل أن يركّز جهد الجيش على تقليص المسافة التي تفصل قواته في السخنة عن تلك المتقدمة من جنوب الرصافة باتجاه موقع الكوم الأثري، ولا سيما أن المسافة التي تفصلهما تقدر بحوالى 60 كيلومتراً. وسوف يفضي الضغط على هذا المحور إلى إخراج التنظيم من سلسلة جبال ومرتفعات استراتيجية في عمق البادية؛ أهمها الضاحك ومنشار، والتي ستتيح حصر التنظيم في جيبه الممتد غرباً على مناطق في ريفي حمص وحماة الشرقيين.
وفي السياق نفسه، قال مصدر عسكري من غرفة العمليات في السخنة لـ«الأخبار» إن «الجيش نجح خلال فترة تطويق البلدة في القضاء على مجموعات كبيرة من التنظيم، وأفقده قدرات نارية وبشرية كبيرة». وأضاف أن «العمل سوف يبدأ للتقدم سريعاً نحو دير الزور، تزامناً مع تأمين جانبي الطريق لمنع التنظيم من إبطاء العمليات»، مشيراً إلى أن «السيطرة على السخنة كانت المفصل الرئيسي نحو التقدم. وبات الطريق مفتوحاً باتجاه الدير، باستثناء بعض التجمعات السكنية الصغيرة في الطيبة والشولا وكباجب والمالحة».
وفي السياق، استكمل الجيش تثبيت نقاطه على طول الخط الجنوبي لنهر الفرات، في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، وبشريط يمتد على طول 35 كيلومتراً بين بلدتي الدلحة والنميسة، لتبقى قريتا الجابر والخميسية تفصلانه عن بلدة معدان. وبالتوازي، تتواصل الاشتباكات بين الجيش ومسلحي التنظيم في منطقة أرض الكعبة وبلدة مشيرفة، في البادية الفاصلة بين دير الزور والرقة، والتي بات فيها الجيش يبعد أقل من 50 كيلومتراً عن دير الزور.
ومع اقتراب الجيش أكثر من دير الزور، أعلن تنظيم «داعش»، أمس، فرض «التجنيد الإجباري» على أهالي المدينة الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و30 عاماً. يأتي ذلك، في وقت أكدت فيه مصادر محلية أن «حركة النزوح ازدادت بشكل كبير إثر قرار التنظيم الأخير»، ما يشير إلى تزايد الرفض الشعبي للانخراط في أي عمليات ضد الجيش.
وترافق تقدّم الجيش مع حملة استهدافات لمقار التنظيم من جهات مجهولة، إذ أقدم مجهولون على حرق مقر «الرقابة والتفتيش» التابع للتنظيم في مدينة الميادين، بالإضافة الى حرق سيارة للتنظيم في بلدة الطريف. وتزامن ذلك مع موجة فرار لمسلحي التنظيم من مناطق سيطرته في دير الزور إلى جهات مجهولة، إذ سُجّل فرار المسؤول المالي عن رواتب المقاتلين الأجانب، أبو أيمن التدمري، وبحوزته مبلغ يتجاوز المليون دولار، مع هروب مماثل لمسؤول التدريب والتسليح في المدينة، أبو محمد الخراساني. كذلك، سجلت حالات اشتباك بين عناصر التنظيم المحليين والأجانب، في حي الحميدية في دير الزور وفي مدينة البوكمال، إثر رفض المحليين قرار قيادة التنظيم زجّهم جميعاً في معارك دير الزور، ومصادرة أملاك المخالفين للقرار.
ومع حالة الاستنفار في صفوف التنظيم، ارتفعت وتيرة العمليات العسكرية للجيش داخل المدينة، إذ نجح في عمليتين خاطفتين، بالسيطرة على مسافة تصل إلى كيلومتر في مناطق سيطرة «داعش» التي تفصل المدينة عن المطار. وأكد مصدر عسكري لـ«الأخبار» أن «الجيش اتبع تكتيكاً جديداً في معركة المقابر، أثمر السيطرة على قرابة نصف الطريق الفاصل بين المطار والمدينة»، مضيفاً أن «العمليات هذه المرة لن تتوقف حتى فتح الطريق بين المطار والمدينة». وكشف المصدر أن «الجيش يتخذ تدابير دفاعية كبيرة، مع تحديد بنك أهداف لمنع تنظيم (داعش) من تخفيف الضغط الحاصل عليه في الجبهات، لتحقيق أي تقدم ميداني على الأرض»، لافتاً إلى أن «معنويات عناصر الجيش ترتفع مع كل خطوة يخطوها الجيش نحو دير الزور، التي بات فك الحصار عنها مسألة وقت فقط».

أيهم مرعي- الاخبار



عدد المشاهدات:2488( الاثنين 02:17:48 2017/08/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/02/2018 - 10:49 م
كاريكاتير

 

 

فيديو

الجيش يعثر على ذخائر إسرائيلية وأسلحة من مخلفات “داعش” بريف دير الزور

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ترامب منزعج من الصلع ويحاول التغلب عليه!! بالفيديو- نحلة تشن هجوما على مذيعة وتصيبها بـ... ! الافاعي القاتلة لا ينصح لاصحاب القلوب الضعيفة بمشاهدته برنامج تلفزيوني في روسيا يتحول إلى "حلبة مصارعة" (شاهد) تمساح ينتزع غنيمة صياد بطريقة مروعة (فيديو) بالفيديو... رد فعل القط على موت صاحبه بالفيديو... ثعبان بحر غاضب يطارد غواص لافتراسه المزيد ...