الخميس19/10/2017
م22:57:55
آخر الأخبار
ماذا قال أمير الكويت لمرزوق الغانم بعد موقفه من الوفد الإسرائيلي؟بعد وصفها بـ"قوة احتلال".. القضاء العراقي يصدر أمراً للقبض على نائب رئيس إقليم كردستانجنبلاط عن “زهر الدين”: “كفى تلك المناحة” ووهاب يرد!طهران: استعادة بغداد لأربيل لن تستغرق دقائقما صلة الأنبوب الأميركي بنقل الدواعش إلى الحدود السورية ــ العراقية؟...قاسم عزالدينصباغ: دول عديدة بدأت تراجع سياساتها تجاه سورية ووفود برلمانية ستزور دمشق خلال الفترة القادمةالرئيس الأسد يتسلم رسالة من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية هنأه فيها بالانتصارات ضد الإرهاب في سوريةعصام زهر الدين شهيداً: «مَحاها»... ورحلتحذير أمريكي من تكرار هجمات 11 أيلولبعد التصدي السوري لطائرتها: «اسرائيل» تستعين بموسكو، فكيف كان الرد الروسي؟الخط الائتماني الإيراني الثاني يدخل حيّز التعاقدالبدء بإنشاء محطة العجماء الـ"كهروضوئية" بالسويداءتل ابيب: دمشق ردت بضوء أخضر من موسكو وطهران هل تقع سوريا في الفخّ التركي مجدّداً؟....بقلم ليلى نقولازفة لمصري بقميص النوم اغتصب فتاة وصوّرها عاريةسيدة تقتل طفليها بطريقة بشعة وترسل فيديو الجريمة لزوجها (صور)بالفيديو ..سعودي يعتدي على مقيم ويسلبه في وضح النهار، ثم يفر هاربا في مركبة مع آخرين.الشهيد القائد عصام زهر الدين في حويجة صكر دير الزور الفيديو الاخير معه امس 18 10 2017التربية تصدر أسماء المقبولين في السنة الأولى بمعاهد التربية الرياضيةصدور إعلان مفاضلة الدراسات العليا ودبلومات وماجستيرات التأهيل والتخصصبالفيديو ...هذا ما تركه داعش بعد انهزامه في مدينة الميادين في ريف دير الزورخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري على مرتفع بردعایا جنوب قرية بیت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي بعد طرد مسلحي جبهة النصرةالزبداني وبلودان..وخطة جديدة موسعة لتنشيط القطاع السياحيوفد نقابة المهندسين في مؤتمر الترميم والإعمار: خطط وبرامج لإعادة الإعمار في سوريةدراسة هولندية: خضوع الرجال لنقل دم من سيدات سبق لهن الحمل يعرضهم للموتفوائد “بيكربونات الصوديوم” واستخداماتهأسعد فضة يروي في (إطلالة على الذاكرة) محطات حياته ومسيرته الفنيةسما المصري على خُطى نجمات هوليوود: غالبية المنتجين المصريين “متحرّشون”ماذا فعلت زوجته حتى هرب إلى الغابة خمس سنوات؟ (صور)بالفيديو.. زبون يقتل حلاقه أمام الناس بسبب “تسريحة الشعر”“واتساب” تتيح ميزة “الموقع المباشر” لتتبع أصدقاءك على الخرائطكيف تنظّف هاتفك قبل طرحه للبيع؟ لهذه الأسباب تعمل تل أبيب على استمالة أكراد سوريامن هو الشهيد العميد الركن عصام زهر الدين ؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> «داعش» يستبق عمليات الجيش... ويهاجم نقاطه على حدود دير الزور

تركز هجوم «داعش» على محور حميمة التي تعد مفتاح التحرك نحو ريفي البوكمال والميادين

مع استشعار «داعش» قرب وصول الجيش وحلفائه إلى محيط مدن وادي الفرات وبلداته، التي باتت تعد آخر معاقله الحصينة وتؤوي قادته البارزين، يتحرك التنظيم لإبقاء المعارك بعيدة عن تلك التجمعات، عبر هجمات عنيفة استباقية على مواقع الجيش المنتشرة على حدود دير الزور الغربية والجنوبية

بعد أسابيع من العمليات المنسقة لقوات الجيش السوري وحلفائه في ريفي الرقة وحمص، وضع وصول تلك القوات إلى أبواب محافظة دير الزور تنظيم «داعش» أمام خطر حقيقي يهدده بخسارة آخر معاقله الحصينة التي تضم تجمعات عمرانية وبشرية وازنة، في وادي الفرات.

وشهدت الأيام الأخيرة تحديداً، تطورات مهمة في عمليات الجيش نحو الدير، بعد السيطرة على بلدة السخنة في ريف حمص الشرقي والوصول إلى أطراف معدان في ريف الرقة الجنوبي الشرقي، إلى جانب تعزيز المواقع والقوات غرب محطة «T2» في عمق بادية حمص الشرقية، على بعد كيلومترات قليلة من حدود دير الزور. ودفعت تلك التطورات «داعش» إلى تصعيد عملياته المضادة، حيث شهد محور محطة «T2» أمس، هجوماً عنيفاً نفذه التنظيم على تجمعات تلك القوات التي كانت تستعد لإطلاق عملية تجاه بلدة حميمة، التي تعد مفتاح التحرك نحو ريفي البوكمال والميادين، لكون المنطقة التي تفصلها عن وادي الفرات خالية من النقاط القابلة للاستغلال على المستوى العسكري. وهو ما يتيح للجيش ــ حين سيطرته على البلدة ــ تحقيق مكاسب واسعة تقرّبه من مدن وبلدات وادي النهر، التي أصبحت تؤوي أبرز قادة التنظيم وقواته، بعد خسارته للموصل وحصاره في الرقة.


يصبّ تأخر الجيش عن الوصول إلى مدن وادي الفرات في مصلحة واشنطن

ونفذ «داعش» هجوماً على عدد من المحاور بشكل متزامن، استخدم خلاله عدداً كبيراً من الانتحاريين والسيارات المفخخة والرشاشات الثقيلة، ما أدى إلى سقوط شهداء في صفوف الجيش وحلفائه. وبعد احتواء الهجوم بمساندة سلاحي المدفعية والجو، وانسحاب المسلحين من محيط المواقع التي هاجموها، عادوا لتنفيذ موجة جديدة من الهجوم على المواقع نفسها، استهدفت القوات التي تحركت لاستعادتها وتثبيتها. وتمكن الجيش وحلفاؤه خلال صدهم هجمات التنظيم في محيط حميمة، من قتل أكثر من 80 مسلحاً وتدمير عدد من آلياتهم، في وقت ترك فيه عناصر التنظيم آليات وذخائر استخدموها في الهجوم، بعد انسحابهم إثر ضغط قوات الجيش.
وفي موازاة هجمات التنظيم في بادية حمص الشرقية، صعّد الأخير هجماته على طول جبهة ريف الرقة الجنوبي، مستهدفاً نقاط الجيش وحلفائه في محيط قرية السلام عليكم، إلى جانب هجوم على قرية الزملة جنوب شرق الرصافة بنحو 25 كيلومتراً.
ويعكس تحرك «داعش» حساسية النقاط التي وصلت إليها عمليات الجيش على حدود دير الزور، فكما تعدّ حميمة مفتاحاً لتقدم سريع من الجهة الجنوبية، من شأن تحرك الجيش من جنوب بلدة معدان نحو منطقة منجم ملح التبني أن يتيح له سيطرة سريعة على مناطق واسعة تمتد بين حوض الفرات وجبل البشري، ويضعه على مشارف نقاطه غرب دير الزور. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة هجمات متكررة من قبل التنظيم، في محاولة لكسر التقدم المستمر لقوات الجيش، والحفاظ على مسافة أمان تفصل الأخير عن مراكز قوته الآهلة بالمدنيين في وادي الفرات.
وفي غضون ذلك، سيطر الجيش على عدد من النقاط في محيط منطقة خرايب الكتنة جنوب غرب منطقة مارينا التابعة لريف حماه، قرب طريق إثريا ــ الرصافة. واستهدف سلاح الجو مواقع «داعش» في محيط قرية الدكيلة في ريف حماه الشرقي، إلى جانب قصفه لأرتال عسكرية للتنظيم على طريق عقيربات ــ السخنة. أما في البادية الجنوبية، فقد تابع الجيش وحلفاؤه تقدمهم في ريف السويداء الجنوبي الشرقي، مسيطرين على مناطق قاع سارة ووادي الشعاب ونقطة المخفر 133، ضمن عمليات تستهدف السيطرة على كامل المواقع المحاذية للحدود مع الأردن.
وبينما يصبّ تأخر الجيش عن الوصول إلى دير الزور، في مصلحة «التحالف الدولي» الذي يعمل مع حلفائه على الأرض على آليات لدخول السباق نحو وادي الفرات، أشارت «قوات سوريا الديموقراطية» إلى أن عملياتها في مدينة الرقة تسير ببطء بسبب كثافة الألغام التي زرعها التنظيم، وعمليات القنص التي ينفذها. وأشارت المتحدثة الرسمية باسم حملة «غضب الفرات» جيهان شيخ أحمد، إلى أنه «منذ بدء الحملة، استطعنا تحرير تسعة أحياء من الجهتين الشرقية والغربية»، مضيفة أنه «بعد أن نحرر أحياء في المدينة، يحصل أحياناً أن يتسلل (داعش) من الخلف عبر الأنفاق». وأوضحت أن التنسيق مع «التحالف» يتركز على استخدام طائرات الاستطلاع التي «تشكل العنصر الأساسي» في عمليات «قسد». وفي المقابل، نشرت حسابات مؤيدة لتنظيم «داعش» إحصائيات تزعم أن عملياته ضد «قسد» داخل مدينة الرقة، أدت إلى «مقتل 1040 عنصراً، بينهم 207 قتلوا برصاص قناصة».

 



عدد المشاهدات:4630( الخميس 03:33:14 2017/08/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2017 - 10:33 م
حـالـيـا... في سـينما سيتي
فيديو

هذا ما تركه داعش بعد انهزامه في مدينة الميادين في ريف دير الزور

صورة وتعليق

قريبا...النصر الكامل ان شاء الله 

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

"لؤلؤة التلفزيون الشقراء" تترشح لرئاسة روسيا! أنجلينا جولي تنشر صورة تثير الجدل مليونير يجري عملية ناجحة لزراعة أطول عضو ذكري (صور) مصريان يلقنان خليجيًا “علقة ساخنة” فوق السحاب بالفيديو والصور.. عارضة أزياء تركها حبيبها فدمرت “أغلى ما يملك” 6 حيتان قاتلة تفترس حوتا وحيدا! بالفيديو.. ترامب يتعرّض لموقف محرج داخل البيت الأبيض المزيد ...