الثلاثاء17/7/2018
م14:41:50
آخر الأخبار
مصدر أردني: انتهاء أزمة النازحين من السوريين قرب الحدود بعودتهممقتل اثنين من عناصر شرطة النظام السعودي على يد زميلهم في نجرانالأحمد : «حماس» لا تلتزم بالمواثيق ولن نصبر إلى الأبدمسؤول عسكري أردني يكشف عن عدد الدواعش بحوض اليرموك في سورياالجنوب السوري: اتفاق 1974... ما بعد الإمساك بالحدودالجيش يستكمل عدّة معركة الحدودالكشف عن خطة لإجلاء" الخوذ البيضاء" من سورياسوريا...مجلس منبج العسكري يعلن انسحاب "وحدات حماية الشعب"بوتين: الإرهابيون هم الذين يتحملون مسؤولية مقتل المدنيين في سوريا «حركة المجتمع الديمقراطي»: الأكراد هدفهم تشكيل كيان ديمقراطي! ….. وأميركا تتخلى عن «الخوذ البيضاء»التقرير الاقتصادي الأسبوعي....سعر صرف الليرة السورية مقابل العملات الرئيسية ...تطور بعض أسعار السلع الأساسيةالأونصة السورية تسجل الانخفاض الأكبر في تاريخها«المجتمع الديمقراطي» في مواجهة مع «المجلس الوطني» … أكراد الشمال بين التفاوض مع دمشق والارتهان للخارجما هي أهداف ترامب وراء تقويض الحلف الأطلسي؟عصابة تمتهن تزوير تأجيلات دراسية و دفاتر خدمة علم … في قبضة الأمن الجنائي بدمشقجريمة مروعة في الإسكندرية... دفنوا شابا حيّاً ليسلبوا ماله وسيارته منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟ وثيقة سرية للحكومة الأمريكية تكشف خطة لزعزعة استقرار سورية في 2006 باستخدام المتطرفين والإخوان المسلمين والانتخابات مصر توافق على تجديد معاملة الطلاب السوريين واليمنيين معاملة المصريين.مجلس التعليم العالي يقر العودة إلى النظام الفصلي المعدلعشرات "السوريين" يتجمعون بالقرب من سياج الجولان المحتل وجيش العدو يطلب منهم التراجعالجهات المختصة تضبط أسلحة وذخائر من مخلفات الإرهابيين بريف حماة الجنوبيموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصقانون جديد للتطوير العقاري قريباًحين ينطق الجسم معبراً عن حاجته للفيتاميناتالعلماء يكشفون فائدة غير متوقعة للبرتقالملكة جمال العرب بأمريكا: سورية عصية على مؤامرات الأعداء تقارير: محكمة لبنانية تبرئ المطرب فضل شاكر!!!بريطانية تحمل وتلد "دون أن تدري"!ترامب يتناسى أن المجالس بالأمانات ويفضح سرا لإليزابيت الثانية"الخنجر" يطعن بقوة غرور الولايات المتحدةبالفيديو... كائن بحري غريب شبيه بـ "الإنسان"قمة الناتو ....بقلم تييري ميسانلا حلول في قمة بوتين ترامب بل حلحلة ....ناصر قنديل

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> تباطؤ تحرير الرقة يكشف أسرارا لم تكن في الحسبان

هل أصبحت أسوار الرقة أعلى وأكثر صلابة ومتانة من سور الصين العظيم؟!، وهل يستطيع عاقل أن يصدق الأكذوبة الدولية التي جعلت جميع شعوب العالم ترتعد وتخاف من البعبع الحديث الولادة "داعش"؟!،

 وكيف يمكن لتنظيم ظهر بطريقة مشبوهة أن يقف في وجه 60 دولة تملك من المال والسلاح ما يكفي لتحرير جميع شعوب العالم من الظلم والفقر والإضطهاد؟!. إذاً أين تكمن المشكلة ولماذا هذا العجز أمام "داعش"؟!


دخلت معركة تحرير الرقة في شهرها الثالث ولم يزل تنظيم "داعش" الإرهابي متحصناً في معقله الأخير رغم كل الجهود الدولية عامة والأمريكية خاصة لمحاولة القضاء عليه وبتره من جذوره، ولمن لا يعلم فإن مساحة مدينة الرقة لايتجاوز الـ "31 كلم2" ومع ذلك عجزت أمريكا بجميع طائراتها الحديثة وأساطيلها الحربية عن تحرير هذه المدينة التي يتخذ منها "داعش" مركزا رئيسا له، ولكن الحقيقة غير ذلك وما يحكى بالإعلام يختلف 180 درجة عما يجري على أرض الواقع فلو أرادت أمريكا تحرير الرقة لتم القضاء على "داعش" خلال أربع وعشرين ساعة، ولكن ما السبب يا ترى؟!

أولاً: الحقيقة أن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ليس من أولياته مكافحة الإرهاب بل السعي لتحقيق مصالحه ولو على جميع شعوب الأرض، أما في سوريا والمنطقة فتكمن مصالحه في تكريس نفوذه من خلال تفتيت المنطقة وتقسيمها إلى كيانات فيدرالية يسهل السيطرة عليها وسلب ثرواتها وإخضاعها لوصاية العم سام ورفاقه، ولكن حتى الآن هذا الحلم الأمريكي لم يحصل لأسباب كان أبرزها وجود معسكر آخر يرفض هذه السياسة ويحاربها فضلا عن الدور الكبير للجيشين السوري والعراقي في الدفاع عن أرضهم وحمايتها من التقسيم والإنهيار.

ثانياً: ماهو هدف الولايات المتحدة من معركة الرقة فعلياً؟! لايخفى على أحد أن واشنطن تورطت في دعم الإرهاب على جميع المستويات وبالتالي يتمثل هدفها الاول في تلميع صورتها وتجميلها أمام العالم من خلال إظهار نفسها بأنها المحارب الأول له، وهذا ما فعلته الماكينات الإعلامية الأمريكية بالفعل ولكن على الأرض فالحقيقة مختلفة وتأخير تحرير الرقة يعطي بعض المؤشرات عن حقيقة هذا الأمر.

ثالثاً: إطالة مدة تحرير الرقة تصب أولا وأخيرا في صالح الأمريكي، لأن الإدارة الأمريكية تسعى لإقامة كيان ذي طابع طائفي تابع لأمريكا سياسيا هذا من ناحية، من ناحية أخرى ربما تكون أكثر أهمية أن شمال شرق سوريا يملك من الثروات ما يكفي لجعل الأمريكي يلهث وراء الحصول على بعض المكتسبات إذا لم نقل جميعها عن طريق اتباع سياسته التي باتت معلومة النوايا والأبعاد، وحاليا تتمثل خطة الولايات المتحدة بإقامة قاعدة عسكرية لها في مطار الرقة، وأيضا وجود سد الفرات الذي ينتج 800 كيلو وات، ومواقع بترولية تنتج حوالي 20 ألف برميل يوميا، ما يمثل مقوما اقتصاديا كبيرا ترغب واشنطن بالحصول علية بأي ثمن.

رابعاً: الولايات المتحدة لا تريد أن تقوم بحرب مباشرة مع داعش على عكس ما تدعي، لأن سجلها مليء بالهزائم والإنكسارات ابتداءا من أفغانستان وصولا إلى العراق، حيث تكبدت قواتها خسائر فادحة في كلتا الدولتين وقتل لها أكثر من 7 آلاف جندي خلال العقدين الماضيين، وهذا ما يجعلنا نشك بأن لديها رغبة حقيقية في تحرير الرقة من "داعش".

خامساً: نقطة مهمة يجب الإشارة إليها بأن "داعش" والذي تزامن الإعلان عن هيكليته في شهر كانون الثاني "أي الشهر الذي يعقد فيه الكونغرس جلساته السرية"، جيء به من جميع أصقاع الأرض، وبالتالي فإن الغرب وأمريكا ليس لديه أي نية في تسريع عملية القضاء عليه
خوفا من تداعیات هذا الامر علی مصالح الغرب والولايات المتحدة وقیام داعش بعملیات انتحاریة فی الغرب وأیضا تحطیم مکانته في العالم لأن الرقة تعتبر العاصمة الثانیة والأخیرة لـ "داعش".

تباطؤ تحرير الرقة من وجة نظر "قسد"

ترى قيادات قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بأن معركة تحرير الرقة قد تستغرق عدة أشهر، بالرغم من نجاحات "قسد" في عملياتها ضد تنظيم "داعش" في المدينة، لعدة أسباب:

أولاً: تسير عمليات تحرير الرقة ببطء شديد بسبب كثافة الألغام التي زرعها التنظيم، وعمليات القنص التي ينفذها، إضافة إلى أنه بعد أن تقوم قوات "قسد" بتحرير بعض الأحياء في المدينة تقوم عناصر "داعش" بالتسلل عبر الأنفاق.

ثانياً: تواجه قوات "قسد" ومقاتليها مقاومة شرسة من قبل مسلحي "داعش"، لأن القضاء على عاصمتهم في الموصل وطردهم إلى غير رجعة من قبل الجيش العراقي والحشد الشعبي، جعل التنظيم أكثر شراسة وعدائية لأنه يريد الحفاظ على آخر قلاعه في الشرق الأوسط.

في الختام يمكننا القول، صحيح أنه في نهاية المطاف سيتم القضاء على تنظيم "داعش" الإرهابي ولكن ماذا سيحدث في مرحلة ما بعد "داعش"؟!، وما الجدوى من القضاء عليه دون القيام بمواجهة حقيقية لهذا الفكر المتطرف وتجفيف منابع التمويل الداخلي والخارجي للارهاب، ووضع حلول حقيقية للحيلولة دون تكرر مثل هذه الظاهرة والبحث الجدي لأسباب نشوء هكذا منظمات إرهابية؟!

 

المصدر: الوقت



عدد المشاهدات:3561( السبت 13:28:38 2017/08/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/07/2018 - 2:26 م

مشاهد من قرية مسحرة في القنيطرة بعد سيطرة الجيش السوري عليها

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس حادثة محرجة أثناء الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي بحضور ماكرون حتى الملكة إليزابيث لم تسلم من فظاظة ترامب!! قبلة "وسيم كندا" لزوجة رئيس الوزراء البلجيكي تثير جدلا واسعا في الإنترنت (فيديو) الأردن.. سرعة تجاوب شرطي تنقذ طفلا من الموت دهسا فيديو .. مشهد مرعب لاختطاف امرأة من وسط الشارع نهارا أمام أعين المارة المزيد ...