السبت20/10/2018
م21:2:49
آخر الأخبار
قناة "Ahaber" التركية: المشتبه بهم حاولوا التضليل بالتنكر بلباس خاشقجي.غضب "إسرائيلي" من إقالة عسيري: فقدنا شريكاً ذو قيمة عالية وأهم قائد أمني مرتبط بنا في الرياض نيويورك تايمز : فضيحة خاشقجي تهز العائلة المالكة السعوديةمسؤولون أوروبيون يشككون برواية النظام السعودي حول مقتل خاشقجيبالصور والفيديو.. هطولات مطرية غزيرة مصحوبة بالرعد تشهدها دمشق والمحافظات الجنوبيةسورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في منع اعتداءات “التحالف الدولي” ومعاقبة المعتدينأبناء الجولان يحرقون البطاقات الانتخابية الإسرائيليةتحرير ستة مدنيين ممن اختطفتهم المجموعات الإرهابية في السويداءاين الجثة ...أنقرة تؤكد مضيها في التحقيق بقضية خاشقجي حتى كشف الملابسات كاملةشويغو يدعو إلى بذل الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجريناتفاق على تشكيل غرفة تجارية مشتركة بين سورية وإيران خلال ملتقى رجال الأعمال بطهرانقرار بإحداث مدينة معارض لبيع السيارات في الدويرهل باتت رقبة ابن سلمان بين أيدي إردوغان؟..بقلم قاسم عزالدينشآم ... عزم جيش وصبر شعبسوري يقتل زوجته وطفليه في اسطنبول سائق "تاكسي" يخطف فتاة سورية ويتناوب مع صديقه على اغتصابهاالصحفي الصهيوني"كوهين" يسخر من النظام السعودي : عرفتم لماذا الله ينصرنا عليكم..كيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟حل قريب للمتخلفين عن الخدمة الاحتياطية.. وتسريح لدورات قبل نهاية العامدكتور في جامعة تشرين يضع راتبه تحت تصرف الطلبة !بينهم خبراء أجانب وأفراد من "الخوذ البيضاء".. مقتل 11بانفجار معمل للمواد الكيماوية في إدلب«جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!... صهيب عنجريني"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسعلماء يكتشفون "الطريقة الصحية" لطهي الأرزاكتشاف خطر العمليات القيصرية على دماغ الطفلالسورية فايا يونان... أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسيةمأساة فنانة عربية قديرة... العثور عليها جثة هامدة في منزلها بلا عائلة ولا أقاربسيدة تضع خمسة توائم في مدينة القامشليإمام مسجد تركي يكشف أن "الجميع" كان يصلي في الاتجاه الخاطئ لـ 37 عاما!رحلة إلى كوكب عطارد تستغرق 7 سنوات"حول العيون"... سر نجاح دافنشيالأُردنيّون يتَدفَّقون إلى دِمَشق بالآلاف.. لماذا يَتساءَلون: مَن كانَ تَحتَ الحِصار دِمَشق أم عمّان؟ بقلم عبد الباري عطوان الخاشقجي يعترف ,, والملك السعودي يعترف ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> حسم «معركة الحدود»: البوكمال في يد دمشق وحلفائها

أثمرت معارك البادية الطويلة والمعقدة، مكاسب اقتصادية وسياسية وعسكرية مهمة، خلال الأشهر القليلة الماضية. غير أن تحرير مدينة البوكمال أمس، وتأمين أهم معبر بريّ بين سوريا والعراق، جاءا ليتوّجا انتصاراً ضد الإرادة الأميركية؛ التي لطالما حاولت تعطيل الطريق إلى هذا الواقع الجديد

بعد أشهر طويلة من المعارك المنسّقة على طول الجبهة ضد تنظيم «داعش»، والممتدة من ريف حلب الشرقي وحتى ريف دمشق، عادت مدينة البوكمال إلى كنف الدولة السورية. المدينة التي كانت دوماً بوابة سوريا إلى العراق وبالعكس، ظلّت هدفاً لكل الأطراف المتحاربة على الأرض، خلال سنوات الحرب. وفرض موقعها الاستراتيجي، امتداد الصراع حولها على مسرح ميداني واسع، لا يلتزم الحدود الرسمية.

 

وفي الوقت الذي كانت فيه دمشق مشغولة بمعارك في وسط البلاد، جرّبت واشنطن لمرات عديدة، «اختطاف» المدينة من «داعش»، ولكنها مُنيت بالفشل. وتعددت تلك الأسباب تبعاً لتغير المعادلات على الأرض، فبينما سحق «داعش» عناصر «جيش سوريا الجديد» الذين دفعت بهم واشنطن نحو المدينة، عاد الجيش وحلفاؤه لقطع الطريق على القوات الخاصة الأميركية المرافقة لـ«مغاوير الثورة» بعد محاولتهم التقدم عبر البادية الشرقية انطلاقاً من التنف. وليس سرّاً أن واشنطن راهنت حتى اللحظة الأخيرة على حشد فصائل «عربية» في ريف الحسكة الجنوبي، لقيادتهم نحو البوكمال (كما نحو دير الزور)، ولكنها فشلت في تحقيق «وفاق» بين هؤلاء وقيادة «قوات سوريا الديموقراطية» ذات الغالبية الكردية ــ عدداً ونفوذاً، في الوقت والشكل المناسب.


 

في المقابل، كانت طريق الجيش وحلفائه نحو المدينة، شاقة ومكلفة، غير أنها في الوقت نفسه ظهّرت معالم مرحلة مختلفة من الحرب، عاد نفوذ دمشق خلالها إلى غالبية الأراضي السورية. وعلى طريق البوكمال، عادت أهم الحقول النفطية في المنطقة الوسطى، كما مناجم الفوسفات، وطُرد «داعش» من أرياف حلب والرقة وحماة وحمص، والآن يجري ذلك في دير الزور. التضحيات الكبيرة التي قدمها مقاتلو الجيش والحلفاء في الميدان، مهّدت الطريق لاستعادة دير الزور وتدمر والسخنة وغيرها من المدن والبلدات السورية. وبتحرير البوكمال، كسرت دمشق وحلفاؤها الإرادة الأميركية بعزل بلدانهم (العراق، سوريا، لبنان) بريّاً. وحملت العمليات الأخيرة نحو المدينة رسالة مهمة في هذا السياق، إذ التقت القوات العاملة على جانبي الحدود، ونسّقت لهجوم مشترك في جبهة واحدة امتدت على أراضٍ سورية وعراقية. فالمدينة ومعبرها، سيبقيان البوابة الأهم؛ سياسياً وعسكرياً واقتصادياً. واتضح ذلك عبر توقيع اتفاقيات سورية ــ عراقية ــ إيرانية في مجال الطاقة، قبل أيام من تحرير المدينة، لشبكة وصل كهربائية تمرّ عبرها نحو دير الزور. ومن المرتقب أن توقَّع اتفاقيات مماثلة ضمن قطاعي النفط والغاز، خلال وقت قريب.
وفي موازاة ذلك، ثبتت معارك الشرق الدور الروسي البارز على الساحة السورية، إذ إن الجهد الديبلوماسي والعسكري الكبير لموسكو، كان شرطاً رئيسياً ولازماً لإنجاح مبادرة «تخفيف التصعيد»، التي أتاحت التفرغ للحرب ضد «داعش» شرقاً. وساهم تنسيقها العسكري المتواصل مع واشنطن وأنقرة، في تحييد معارك جانبية، في محيط الباب والتنف وريفي الرقة ودير الزور، كان من شأنها إشغال الجيش وتأخير تحركه نحو الحدود، إلى جانب دعمها الجوي والتقني الكبير والفاعل، الذي ساعد في إضعاف قدرات «داعش» وتسريع حسم المعارك على الأرض. ومن المحتمل أن يكون لروسيا دور مهم خلال المرحلة المقبلة التي ستشهد أفول التنظيم نهائياً من الأراضي السورية، في تأطير العلاقة بين دمشق وواشنطن (ممثّلة بـ«قوات سوريا الديموقراطية») في الشمال والشرق، لتجنّب أي صراع محتمل في الميدان.
وعلى الأرض، شهد محيط مدينة البوكمال الجنوبي، أمس، تقدماً واسعاً للجيش وحلفائه في محاذاة الحدود. وترافق التحرك بفتح جبهة مماثلة انطلاقاً من الأراضي العراقية، نحو مدخل المدينة الشرقي. وخلال ساعات من الهجوم تمكنت القوات من السيطرة على حقل عكاش النفطي (جنوب المدينة) والوصول إلى أطرافها الجنوبية، قبل أن تتمكن من فرض طوق حولها، وتبدأ التمهيد لاقتحامها. وخلال وقت قصير من تقدم الجيش وحلفائه داخل الأحياء، شهدت مواقع «داعش» انهياراً لافتاً، مع انسحاب غالبية عناصره من المدينة، ليُعلَن ليل أمس تحريرها رسمياً. وسيعمل الجيش حالياً على تعزيز مواقعه داخل البوكمال، وعلى طول الطريق التي قادته إليها عبر البادية. وتشكل تلك الخطوة ضرورة ميدانية مهمة لصدّ هجمات التنظيم المحتملة على مواقع الجيش الممتدة جنوباً بين المدينة والحدود، ومن هناك غرباً نحو محطة «T2»؛ فالسخنة. وبعد استكمال تلك المهمات، يتوقع أن يتحرك الجيش من محورين متقابلين على طول وادي الفرات، لإنهاء وجود التنظيم واستعادة البلدات التي ما زالت تحت سيطرة التنظيم هناك. إلى جانب التحرك لتطهير جيب يوجد فيه مسلحو التنظيم، في محيط وادي الوعر على الحدود مع العراق، ضمن مثلث رؤوسه كل من محطة «T2» والبعاجات من الجانب السوري، وأطراف عكاشات على الجانب العراقي.


سيكون لروسيا دور مهم في مرحلة أفول «داعش» النهائي من سوريا


ومن المنتظر أن يفتح تحرير البوكمال صفحة جديدة في الصراع مع واشنطن، التي تراهن على نفوذها الكبير ضمن العراق، للتخفيف من مفاعيل الوصل بين القائم العراقية والبوكمال السورية. وهو ما بدا واضحاً الأسبوع الماضي، في تصريح لقائد عمليات «التحالف الدولي» الجنرال جيمس ب. جرارد، رداً على سؤال عمّا إذا كانت إيران ستسيطر على المعبر الحدودي بين القائم والبوكمال، قال فيه: «لا أعتقد أنه سيكون هناك أي تحكم لإيران على الحدود من داخل العراق (الجانب العراقي)... ولكن هذا احتمال موجود في سوريا». كذلك من شأنه أن يثير أسئلة عن الوجهة الجديدة للجيش السوري وحلفائه، خاصة أنه صعّد على طول الجبهة الممتدة بين ريف حماة الشمالي وريف حلب الجنوبي، ضد «هيئة تحرير الشام»، في تحرك تتقاطع خطوطه في مطار أبو الضهور العسكري. وضمن هذا المحور تمكنت قوات الجيش أمس، من السيطرة على قرية بليل في ريف حماة الشرقي. وأوضح مصدر ميداني أن الجيش اعتمد على «كسر التحصينات الممتدة على مسافة يزيد طولها على 30 كيلومتراً، في موازاة طريق حماة ــ حلب... شمال أثريا والشيخ هلال». وأشار إلى أن الهدف المرحلي للعمليات هناك، هو السيطرة على بلدة الرهجان، التي تعد أكبر تجمع سكني في المنطقة، وعقدة رئيسية للطرقات بين ريف حماة وإدلب.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:5301( الخميس 06:42:28 2017/11/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/10/2018 - 8:59 م

كاريكاتير

صورة وتعليق

الذكرى السنوية الأولى لارتقاء نافذ أسد الله 
 الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين
الرحمة لروحك و لجميع الشهداء الأبطال 

 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حادث طائرة بـ 35 مليون دولار.. وفيديو للسائق "الأرعن" لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل تجريد ملكة جمال لبنان من لقبها بسبب صورة شاهد.. أردوغان يستسلم للنوم في مؤتمر صحفي رئاسي بالفيديو.. نقانق ترامب! المزيد ...