الأحد19/11/2017
م19:46:55
آخر الأخبار
"مجتهد": هذا ما جرى لأمير منطقة لا يزال على رأس عملهثلاثة “أبطال” خَرجوا من بين ثنايا أزمة الحريري.. لماذا نَعتبر أعداء السعوديّة أكبر المُستفيدين من نتائِجها حتى الآن؟...عبد الباري عطوانعودة الحريري مفتاح لكل الاحتمالات.. إلا الحلوكالة أمريكية ترصد أول تحرك جماعي من أغنياء السعودية بعد زلزال الفسادسوريا: 1500 جندي تركي لمواجهة الكرد ودعم لجبهة النصرة لمنع سقوط مطار أبو الظهوراجتماع لوزراء خارجية «الضامنة» اليوم في تركيا تحضيراً لقمة سوتشي … حداد: نعول على زخم إضافي للتسوية في «الحوار الوطني»حيدر: المصالحة في حرستا فشلت لكن المفاوضات مستمرةتحضيرات «سوتشي»: هدنة «دائمة» ومحادثات مباشرة ...«التحالف» يترك طريق «داعش» مفتوحاً نحو البوكمالظريف: طهران وموسكو وأنقرة مستعدون لتوفير أرضية لإحلال السلام والاستقرار في سورياواشنطن بوست: ترامب يكذب أكثر من 5 مرات في اليومالحكومة لن ترفع الرواتب.. فهل بإمكانها تخفيض الأسعار لتناسب دخل المواطن؟!ما هو الحد الأدنى/الأقصى لإدخال أو إخراج القطع الأجنبي، وما هو المبلغ المطلوب التصريح عنه.اعتقال الحريري: الدروس والعبر... بقلم بسام أبو عبد اللهلماذا فَجّر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي قُنبلةَ التّعاون العَسكري الاستخباري مع السعوديّة ضد إيران الآن؟ ...عبد الباري عطوانفتاة عربية تقتل أمها وتسمم أباها من أجل عشيقهاالإمارات: موظف يصوِّر جارته عارية في الحماممقتل كامل افراد مجموعة مرتزقة بمحيط اداره المركبات بحرستا بتفجير مبنى تسلل اليه مرتزقة أحرار الشام و جبهة النصرة وفيلق الرحمن - فيديو قسد المخترقة من الجميع تتلقى ثاني صفعة خلال ايام ..افتتاح مركز للتأجيل الدراسي والإداري في جامعة دمشقوزير التربية يصدر قراراً صارماً بحق المدارس و المعاهد الخاصة والعامة الولايات المتحدة تتخلى عن مليشيات لـ(الجيش السوري الحر) بعد فشلها!؟9 شهداء جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على مطحنة الوليد بحمص وحي المزة 86الإسكان تكشف حقيقة العروض الروسية السكنية بأسعار مخفضة!باكورة “دمشق الشام القابضة” عقود مع شركات استثمارية بـ77 مليون دولارخطر جديد يخفيه ملح الطعام تحذير من تناول الأرز لما يسببه من مخاطرعاصي الحلاني: غناء ابني مؤجّل و«ذا فويس» قرّبني من إليسامرة أخرى الفنانة شيرين تعتذر من المصريين … وتقول “لو عاد الزمن بي بالتأكيد لما كررتها”.ضبطته الشرطة بالجرم المشهود داخل منزل دعارة... فبرّر الموقف بطريقةٍ طريفة!بالفيديو.. زوجان تبادلا بديلًا “غريبًا” عن أكاليل الزهور في حفل زفافهما.. فما هو؟لماذا سحبت هوندا 900 ألف سيارة من الأسواقنجاح أول عملية زراعة رأس بشرية في العالممعركة الهوية لإنهاء القضية..بقلم عمر معربوني سيناريو سعودي رديء سقوط المحرّمات وارتكاب الخطايا...!

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> بعد البوكمال... عين الجيش على وادي الفرات..توتر «داخلي» جديد في ريفَي إدلب وحلب

أقفلت «معركة البوكمال» صفحة جديدة من المعارك في الشرق، لمصلحة دمشق وحلفائها. وسيتحرك الجيش السوري لإنهاء «داعش» على طول وادي الفرات الأوسط. وبالتوازي، تشهد أرياف إدلب وحلب توتراً بين «هيئة تحرير الشام» و«حركة نور الدين الزنكي» عقب أيام على إعلان «حكومة الإنقاذ» المرعيّة من أنقرة و«تحرير الشام»

انتهت العمليات العسكرية داخل مدينة البوكمال، وأُعلنت محرّرةً رسمياً. لم يعد يسيطر «داعش» على أي مدينة سورية، وبقيت بلدات وادي الفرات الأوسط ملاذه الأخير. ورأت دمشق في بيان الجيش الرسمي حول تحرير المدينة أنه «إعلان لسقوط مشروع (داعش) في المنطقة»، وسيشكل «منطلقاً للقضاء على ما بقي من التنظيمات الإرهابية بمختلف مسمياتها على امتداد مساحة الوطن».

الرسالة الواضحة التي يحملها البيان هي أن «الحرب ضد الإرهاب» لم تنته بعد، بالنسبة إلى الدولة السورية وحلفائها، خاصة بوجود جبهات كثيرة مشتعلة في الميدان، وغياب الاستقرار في مناطق «تخفيف التصعيد» التي خُلقت في محادثات أستانا. وهذا يتسق والتأكيداتِ التي قالها الرئيس السوري بشار الأسد لزوّاره (قبل أيام) حول طبيعة المعارك المقبلة.
العامل الأهم في معركة البوكمال الأخيرة كان توحيد الجبهة بين سوريا والعراق، وهو أمر ساهم بنحو رئيسي في نجاح العملية العسكرية. ومن المرجح أن يستمر التنسيق بفاعلية للحفاظ على المكتسبات الميدانية الأخيرة، لضمان استعادة السيطرة على باقي بلدات وادي الفرات، حيث يتمركز «داعش» في شريط بلدات محاذٍ للنهر بين جنوب الميادين وشمال البوكمال. وتبلغ المسافة الفاصلة بين مواقع الجيش الأخيرة في قاعدة الحمدان الجوية (مطار احتياطي) قرب البوكمال؛ ومواقعه في بادية القورية الجنوبية، نحو 65 كيلومتراً. وينتظر أن تكون تلك المنطقة محور عمليات الجيش وحلفائه، المرتقبة خلال وقت قصير.
ولا يعني سقوط معقل «داعش» الأخير، عجزه عن شن هجمات مضادة على مواقع الجيش وحلفائه في دير الزور، غير أن تلك الهجمات لن تتيح له مكاسب مستدامة تفضي إلى استعادة قوته ونفوذه.


وهذه الحقيقة ستتيح لدمشق توجيه اهتمامها العسكري إلى مناطق أخرى، قد تتحول إلى أولوية قريباً. وقد يكون ريف حماة الشمالي الشرقي وريف حلب الجنوبي، مسرحاً لتصعيد الجهد العسكري. إذ تترافق عمليات الجيش في محيط ناحية الرهجان، مع توتر في أرياف إدلب بين «هيئة تحرير الشام» و«حركة نور الدين زنكي»، بعد أيام على إعلان «حكومة الإنقاذ» المنبثقة من مبادرة «الإدارة المدنية» التي طرحتها تركيا لتغطية نفوذ «تحرير الشام» في إدلب ومحيطها. التوتر ارتفع فجر الأربعاء الماضي، بعد هجوم «تحرير الشام» على أحد مقارّ «الزنكي» في بلدة دير حسان في ريف إدلب الشمالي، وسيطرتها عليه. وذلك بعد اتهامات من قبل «الزنكي» طاولت «تحرير الشام»، واتهمتها بـ«طرد عناصرها وسلب سلاحهم» في قرية رتيان، في ريف حلب.

ومع انتشار تعزيزات من الطرفين في عدة بلدات في ريف إدلب رافقتها مناوشات خفيفة واعتقالات متبادلة، دعا كل من «فيلق الشام» و«أحرار الشام»، الطرفين إلى «التقاضي» ووقف الاشتباكات. وطرحت «أحرار الشام» مبادرة على «تحرير الشام»، تنصّ على أن «تكفّ (الأخيرة) عن بغيها»، وتطلق سراح جميع المعتقلين من كل الأطراف والفصائل، إلى جانب مطالبتها بـ«ردّ حقوق جميع الأطراف التي تم البغي عليها، وإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الاقتتال». وهو تلميح إلى المكاسب التي حققتها «تحرير الشام» خلال حملتها الأخيرة على «أحرار الشام» في إدلب، وخاصة معبر باب الهوى. ودعت المبادرة إلى «صياغة ميثاق مشترك، ينظم عمل الفصائل»، قبل تشكيل «غرفة عمليات عسكرية مشتركة»، في حال نجاح المبادرة.
وفي سياق متصل، قال وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي، أمس، إنّ هدف بلاده في إدلب، هو «إحلال السلام والاستقرار»، مشدداً على أن «أنقرة تلجأ إلى كافة الوسائل قبل الخيار العسكري» لتحقيق هذا الهدف. وأوضح أنّ إنشاء 12 نقطة مراقبة داخل إدلب، وفق «اتفاق أستانا»، سيمهد الطريق للخطوات المقبلة ضمن هذا السياق، مضيفاً أنه جرى الانتهاء من نقطتين ويجري العمل على الثالثة. ولفت إلى أن «وحدات حماية الشعب» الكردية استعملت أسلحة مضادة للدبابات قدمها «التحالف الدولي» والولايات المتحدة الأميركية لها، ضد قوات بلاده، مشيراً إلى أن الأسلحة المقدمة إليها «تكفي لتسليح جيش قوامه بين 20 و25 ألف شخص». وشدد على أن أنقرة ستستخدم كل السبل في «القضاء على العناصر الإرهابية»، وهو «حق تمنحها إياه القوانين الدولية».
وعلى صعيد آخر، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن احتمال إيجاد حل مبكر في سوريا، قد بات ممكناً بفضل محادثات أستانا. ومن جهتها، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماريا زاخاروفا، أن بلادها تعمل بالتنسيق مع الحكومة السورية والأمم المتحدة وغيرها من الشركاء الدوليين من أجل عقد مؤتمر «الحوار الوطني» السوري.
(الأخبار)



عدد المشاهدات:2199( الجمعة 07:40:53 2017/11/10 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/11/2017 - 7:10 م
صورة وتعليق

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

3 ملايين دولار لثوب زفاف سيرينا ويليامز أكثر من 70 ألف واقعة اعتداء جنسي على مجندات في الجيش الأمريكي خلال عام طباخ يلقي الزيت المغلي على زبون وهذا ما حصل به (فيديو) فيديو مرعب لفيل يهاجم شاب بطريقة شرسة بالفيديو...أفعى و"أبو بريص" صراع من أجل البقاء ديلي ميل: رجل أعمال إماراتي يشتري عذرية فتاة أمريكية بـ 3 ملايين دولار! ملكة جمال العراق تقدم اعتذارها عن صورتها مع نظيرتها “الإسرائيلية” المزيد ...