الأحد22/4/2018
م17:17:36
آخر الأخبار
الأردن يدعو للحفاظ على «خفض التصعيد» جنوباً ويشدد على وحدة سورية … التخلي الأميركي عن ميليشيات المنطقة مستمر وجديدها وقف الطحينوكالات: إطلاق نار كثيف يستهدف طائرة مسيرة قرب قصر ملك نظام بني سعود في الرياضالسيد نصرالله: المقاومة قادرة على ضرب أي هدف في كيان العدو الإسرائيلي مسؤول أردني سابق يتسائل عن مشروعية دخول قوات عربية إلى سوريا لمحاربة الإرهاباهم مقررات مجلس الوزراء اليوم الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد راشد كمال سفيرا لباكستان لدى سوريةافتتاح حديقة الصداقة السورية الروسية في اللاذقيةإخراج الدفعة الأولى من الإرهابيين وعائلاتهم من منطقة القلمون الشرقي إلى الشمال السوريظريف: مستعدون لاستئناف تخصيب اليورانيوم إذا نقضت واشنطن الاتفاق النوويأين تركيا من العدوان على سوريا؟....بقلم عقيل سعيد محفوضمنتدى يالطا يقرّ إنشاء مؤسسة روسية – سورية لتنفيذ مشاريع استثماريةسورية وجمهورية القرم الروسية توقعان اتفاقية تعاون ومذكرة نوايا حول التعاون بين رجال الأعمال السوريين والروس ما هي أسباب المراهنة الأميركية على انفصال (إقليم درعا)؟....بقلم l قاسم عز الدينمن القلمون إلى إدلب .. فائض السلاح وفائض الجنودرفضت تزويجه ابنتها القاصر فقام بقتلهاريف دمشق | جريمة قتل بشعة.. والضحية طبيبة وابنتها تقرير استثنائي من مراسل غربي لن تنشره السي ان ان أمريكية تروي تفاصيل ما واجهته في الرقة بعد انضمام زوجها لـ "داعش"التربية تعمم على مديرياتها تعليمات امتحانية للشهادات العامةلا تشعرون بالراحة في بيوتكم؟ إليكم السبب....بقلم نانسي محسنتجهيز حافلات تقل إرهابيين وعائلاتهم لإخراجهم من منطقة القلمون الشرقي تمهيدا لنقلهم إلى جرابلسبالصور.. الإرهابيون في منطقة القلمون الشرقي يواصلون تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة وعتادهم قبيل إخراجهم إلى الشمال السوريرخصة إشادة سياحية لفندق في بلدة حصين البحر شمال طرطوسالقانون (10) للعام 2018…إطار قانوني لإحداث مناطق تنظيمية بمواصفات عالية مع الحفاظ على حقوق الأطراففوائد الحلبة في تخفيض الكولسترول والتخلص من السمومتعرف على الطريقة التي تجنبك الموت بعد الإصابة بنوبة قلبيةحضر نجوم مسلسل «الهيبة» وتمّ تكريمهم...سهرة الـ«موركس»: «عسل» منى واصف كاظم الساهر يغني "نحنا ما بدنا شي" شارة مسلسل "الواق واق"طليقة ترامب توجه له نصيحة للمستقبل!ادعى أنه إرهابي ليتخلص من زوجته!كيف يمكن إسقاط طائرة "درون" بدون إطلاق رصاصة واحدة (فيديو)كيف تخفون ظهوركم على ’واتساب’ أثناء استخدامه؟سقوط مشاريع التقسيم والفدرلة!...بقلم بسام أبو عبد اللهفي ذكرى يومه… الأسير السوري شعلة لا تنطفئ على درب التحرر

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> ماذا بعد تحرير البوكمال؟...بقلم عمر معربوني - الميادين

تتّجه الأمور أكثر نحو نهاية وشيكة لتنظيم "داعش" في الجبهتين العراقية والسورية بعد خسارة التنظيم سيطرته على مدينة البوكمال الموقع الأخير الهّام، بحيث يمكننا القول أن "داعش" خسر كلّ معاقله الكبيرة لتنحصر سيطرته في العراق على بلدات وقرى الضفّة الشمالية للفرات، ومساحات سيطرة لا تقل عن 24 ألف كيلومتر مربّع وحوالى 20 ألف كيلومتر مربّع في سوريا غالبيّتها أراضٍ صحراوية.

الخريطة العسكرية لتوسع القوى على الأراضي السورية

المناطق الحيوية التي لا يزال التنظيم يسيطر عليها انحصرت بحوالى 700 كيلومتر مربّع شمال وجنوب الفرات في سوريا، وتمتد من جنوب مدينة الميادين وصولاً حتى شمال البوكمال إضافة إلى حوالى 200 كيلومتر مربّع على ضفتيّ نهر الخابور الشرقية والغربية بين مدينتي الشدادي شمالاً والصوَر جنوباً.

في العراق يسيطرالتنظيم على  حوالى 1200 كيلومتر مربّع من المناطق الحيوية على الضفة الشمالية للفرات، تمتد من مدينة راوة شرقاً حتى مشارف مدينة القائم غرباً، مع ضرورة الإشارة إلى أن التنظيم لا يزال يُمسِك بخط الحدود بين سوريا والعراق من شمال القائم والبوكمال حتى جنوب تل صفوك من الجهة العراقية، وحتى منطقة سعدة جنوب شرق الشدادي من الجهة السورية بخط سيطرة يبلغ حوالى 180 كلم.

وانطلاقاً من توصيف خريطة سيطرة تنظيم "داعش" بإمكاننا القول إن المواجهات القادمة ستنحصر في المناطق الحيوية المُشار إليها أعلاه، وهي مناطق صغيرة المساحة قياساً على حجم القوى والوسائط التي يمتلكها الجيشان السوري والعراقي، يمكن حسم المعارك فيها بشكل سريع بعد فقدان التنظيم قدرة المناورة الواسعة واتجاهه الحتمي لخوض معارك دفاعية ضيّقة والتحصّن بالمدنيين، حيث لا يزال عدد كبير من المدنيين يسكن في المناطق الحيوية المُشار إليها وهو الأسلوب الأخير الذي سيمكِّن "داعش" من الصمود فترة أطول.

تحرير مدينة البوكمال حَسَمَ الجدل حول السباق بين الجيش السوري والأميركيين للوصول إلى المدينة وأخرجها نهائياً من الحسابات الأميركية، ما يعني أنّ خريطة العمليات القادمة ستكون على الشكل التالي:

تنشيط قوات "قسد" لعملياتها في المنطقة الممتدّة من بلدة القُرَيّا والعشارة جنوب شرق مدينة الميادين وصولاً حتى شمال البوكمال على كامل الضفّة الشمالية للفرات، إضافة إلى تفعيل العمليات للسيطرة على خط الحدود الشرقية الشمالية بين العراق وسوريا لإقامة سدّ بمواجهة الجيش السوري ومنعه من العبور إلى الضفة الشرقية للفرات والتوجّه شمالاً والاقتراب من مدينة الحسكة.
أولوية الجيش السوري ستكون محصورة بتثبيت القوات على خط التماس مع تنظيم "داعش" في المناطق المفتوحة الممتدّة من جنوب مدينة الميادين حتى شمال البوكمال شرقاً، وصولاً حتى جنوب شرق السخنة والصرايم غرباً لتكوين منطقتين عازلتين على غِرار ما فعله الجيش في أغلب عمليات البادية معتمداً على نمط التطويق والإطباق والبدء بعمليات السيطرة على المنطقة الحيوية بين الميادين والبوكمال من نقطتي اندفاع إحداهما من جنوب الميادين والثانية من شمال البوكمال، في تكرار لسيناريو العملية التي حصلت انطلاقاً من شمال دير الزور وجنوب معدان بعد فكّ الطّوق عن دير الزور، وهي عمليات بات بمقدور الجيش السوري إطلاقها قريباً وحسمها.
في المقابل تتحضّر وحدات الجيش العراقي لحسْم معركة المنطقة الحيوية على الضفة الشمالية للفرات من راوَة شرقاً حتى القائم غرباً، وهو ما يستدعي تحريك العمليات العسكرية من غرب بيجي حتى الحدود مع سوريا غرباً لفصل وعزل "داعش" في عملية تقطيع أوصال واستكمال عملية السيطرة على خط الحدود مع سوريا انطلاقاً من تل صفوك شمالاً حتى القائم جنوباً.

في النتائج حقَّقت العمليات المُتتابِعة بمواجهة تنظيم "داعش" مجموعة من الأهداف المُرتبطة بالبُعدين العسكري والاقتصادي، حيث بات بإمكاننا القول إنّ ما تحقّق على المستوى العسكري في الجبهتين السورية والعراقية أوصل الأمور إلى مرحلة ما قبل الحسم النهائي والكامل على "داعش"، وخصوصاً السيطرة على أغلب خط الحدود وهي نتيجة ستكون لها تداعيات إيجابية في التعامل لاحقاً مع أية مُستجدات أمنية ترتبط بملاحقة خلايا التظيم النائمة، والتي ستنشط بالتأكيد في تنفيذ عمليات ذات طابع أمني وهو ما نتوقّعه ويتوقّعه الجميع، مع الإشارة إلى أنّ السيطرة على خط الحدود السورية – العراقية ستكون أحد العوامل الكبرى في تثبيت وتفعيل خط الإمداد الاستراتيجي  من طهران إلى بيروت، عِلماً بأنّ هذا الخط لن يكون محصوراً في البُعد العسكري على أهميته في تغيير ميزان القوى المرتبط بالصراع مع الكيان الصهيوني، بل سيتعدّاه إلى البُعد الاقتصادي سواء الداخلي المُرتبط  بالعراق وسوريا أو بما يرتبط بإيران وروسيا أيضاً، فتحرير محطّات النفط الأولى في العراق والثانية والثالثة والرابعة في سوريا من المؤكّد أنه سيكون مرتبطاً بتفعيل وتنشيط خطوط النفط من إيران وروسيا إلى البحر المتوسّط وتالياً إلى أوروبا.

لهذا تكتسب العمليات الأخيرة أهمية كبيرة في إعادة رسم خرائط السيطرة في أبعادها المختلفة، وكذلك ما سيترتّب على ذلك من رسْم لمسار المفاوضات لتثبيت معالم جديدة للمنطقة مُغايرة لتلك التي أرادها الأميركيون.



عدد المشاهدات:3282( السبت 07:39:26 2017/11/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/04/2018 - 4:38 م

ريف حلب الشمالي - العثور على مجموعة من أنفاق الإرهابيين في قرية شوارغة الأرز

كاريكاتير

 

فيديو

ضبط المزيد من أدوات الإجرام في أوكار إرهابيي "جيش الإسلام" في الضمير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو طريف لسعودي غاضب بعد القبض على حلاقه "اثناء الحلاقة"!!؟@ بالفيديو... فيل يمارس اليوغا في منتصف الطريق بالفيديو... طفلة تستعرض موهبتها النادرة الكشف عن سر خدعة "خبيثة" من ترامب عمرها 30 عاما بالفيديو: شابة تحضر حفل تخرجها بالتابوت شاهد ماذا فعلت مذيعة بعد قيام أحد المارة بخلع باروكتها مذيع نشرة جوية يفقد أعصابه على الهواء (فيديو) المزيد ...