الأربعاء18/7/2018
م23:27:22
آخر الأخبار
جماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةمصدر أردني: انتهاء أزمة النازحين من السوريين قرب الحدود بعودتهممقتل اثنين من عناصر شرطة النظام السعودي على يد زميلهم في نجرانالأحمد : «حماس» لا تلتزم بالمواثيق ولن نصبر إلى الأبدنائب سوري: الأتراك يوفرون الطعام والمال والعلاج والسلاح للإرهابيين في اللاذقيةالجيش يواصل التقدم نحو حدود الجولان المحتلدخول عشرات الحافلات إلى بلدتي كفريا والفوعة شمال إدلب لنقل الأهالي المحاصرين من قبل الإرهابيين سانا توثق تدمير الإرهابيين التحصينات في تل الحارة ومحاولتهم تحييده عن أي مواجهة مع العدو الإسرائيليموسكو تدعو إلى رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سوريةظريف: لولا صمود سورية وشعبها لما تحققت هزيمة تنظيم داعش الإرهابيإنهاء تكليف مدير الشركة “السورية للاتصالات” من منصبهالقمح الروسي مقابل الخضار والفواكه السوريةهل سيساعد التنسيق العسكري الروسي الأمريكي على إستقرار الوضع في سوية ؟كيف يفاوض ترامب في هلسنكي للانسحاب من سوريا؟.....قاسم عزالديناكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرضبط / 28 / كيلوغراماً من المواد المخدرة في دمشق منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟ وثيقة سرية للحكومة الأمريكية تكشف خطة لزعزعة استقرار سورية في 2006 باستخدام المتطرفين والإخوان المسلمين والانتخاباتدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةالتربية تصدر الخطة الدرسية للعام الدراسي القادمبالصور | المجموعات المسلحة في درعا البلد تسلم أسلحتها الثقيلة للجيش من بينها 3 دبابات وعربتان مدرعتانالمجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف الصاروخية على مدينة البعث بالقنيطرةوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاصعلماء يعلنون عن فائدة جديدة للأناناساختبار تنفس جديد يساعد في كشف مرض السرطان خلال 30 ثانيةملكة جمال العرب بأمريكا: سورية عصية على مؤامرات الأعداء تقارير: محكمة لبنانية تبرئ المطرب فضل شاكر!!! بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهبريطانية تحمل وتلد "دون أن تدري"!مسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديوإندونيسيا تعالج التوحد بالسباحة مع الدلافينلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟ قمة الناتو ....بقلم تييري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> ماذا بعد تحرير البوكمال؟...بقلم عمر معربوني - الميادين

تتّجه الأمور أكثر نحو نهاية وشيكة لتنظيم "داعش" في الجبهتين العراقية والسورية بعد خسارة التنظيم سيطرته على مدينة البوكمال الموقع الأخير الهّام، بحيث يمكننا القول أن "داعش" خسر كلّ معاقله الكبيرة لتنحصر سيطرته في العراق على بلدات وقرى الضفّة الشمالية للفرات، ومساحات سيطرة لا تقل عن 24 ألف كيلومتر مربّع وحوالى 20 ألف كيلومتر مربّع في سوريا غالبيّتها أراضٍ صحراوية.

الخريطة العسكرية لتوسع القوى على الأراضي السورية

المناطق الحيوية التي لا يزال التنظيم يسيطر عليها انحصرت بحوالى 700 كيلومتر مربّع شمال وجنوب الفرات في سوريا، وتمتد من جنوب مدينة الميادين وصولاً حتى شمال البوكمال إضافة إلى حوالى 200 كيلومتر مربّع على ضفتيّ نهر الخابور الشرقية والغربية بين مدينتي الشدادي شمالاً والصوَر جنوباً.

في العراق يسيطرالتنظيم على  حوالى 1200 كيلومتر مربّع من المناطق الحيوية على الضفة الشمالية للفرات، تمتد من مدينة راوة شرقاً حتى مشارف مدينة القائم غرباً، مع ضرورة الإشارة إلى أن التنظيم لا يزال يُمسِك بخط الحدود بين سوريا والعراق من شمال القائم والبوكمال حتى جنوب تل صفوك من الجهة العراقية، وحتى منطقة سعدة جنوب شرق الشدادي من الجهة السورية بخط سيطرة يبلغ حوالى 180 كلم.

وانطلاقاً من توصيف خريطة سيطرة تنظيم "داعش" بإمكاننا القول إن المواجهات القادمة ستنحصر في المناطق الحيوية المُشار إليها أعلاه، وهي مناطق صغيرة المساحة قياساً على حجم القوى والوسائط التي يمتلكها الجيشان السوري والعراقي، يمكن حسم المعارك فيها بشكل سريع بعد فقدان التنظيم قدرة المناورة الواسعة واتجاهه الحتمي لخوض معارك دفاعية ضيّقة والتحصّن بالمدنيين، حيث لا يزال عدد كبير من المدنيين يسكن في المناطق الحيوية المُشار إليها وهو الأسلوب الأخير الذي سيمكِّن "داعش" من الصمود فترة أطول.

تحرير مدينة البوكمال حَسَمَ الجدل حول السباق بين الجيش السوري والأميركيين للوصول إلى المدينة وأخرجها نهائياً من الحسابات الأميركية، ما يعني أنّ خريطة العمليات القادمة ستكون على الشكل التالي:

تنشيط قوات "قسد" لعملياتها في المنطقة الممتدّة من بلدة القُرَيّا والعشارة جنوب شرق مدينة الميادين وصولاً حتى شمال البوكمال على كامل الضفّة الشمالية للفرات، إضافة إلى تفعيل العمليات للسيطرة على خط الحدود الشرقية الشمالية بين العراق وسوريا لإقامة سدّ بمواجهة الجيش السوري ومنعه من العبور إلى الضفة الشرقية للفرات والتوجّه شمالاً والاقتراب من مدينة الحسكة.
أولوية الجيش السوري ستكون محصورة بتثبيت القوات على خط التماس مع تنظيم "داعش" في المناطق المفتوحة الممتدّة من جنوب مدينة الميادين حتى شمال البوكمال شرقاً، وصولاً حتى جنوب شرق السخنة والصرايم غرباً لتكوين منطقتين عازلتين على غِرار ما فعله الجيش في أغلب عمليات البادية معتمداً على نمط التطويق والإطباق والبدء بعمليات السيطرة على المنطقة الحيوية بين الميادين والبوكمال من نقطتي اندفاع إحداهما من جنوب الميادين والثانية من شمال البوكمال، في تكرار لسيناريو العملية التي حصلت انطلاقاً من شمال دير الزور وجنوب معدان بعد فكّ الطّوق عن دير الزور، وهي عمليات بات بمقدور الجيش السوري إطلاقها قريباً وحسمها.
في المقابل تتحضّر وحدات الجيش العراقي لحسْم معركة المنطقة الحيوية على الضفة الشمالية للفرات من راوَة شرقاً حتى القائم غرباً، وهو ما يستدعي تحريك العمليات العسكرية من غرب بيجي حتى الحدود مع سوريا غرباً لفصل وعزل "داعش" في عملية تقطيع أوصال واستكمال عملية السيطرة على خط الحدود مع سوريا انطلاقاً من تل صفوك شمالاً حتى القائم جنوباً.

في النتائج حقَّقت العمليات المُتتابِعة بمواجهة تنظيم "داعش" مجموعة من الأهداف المُرتبطة بالبُعدين العسكري والاقتصادي، حيث بات بإمكاننا القول إنّ ما تحقّق على المستوى العسكري في الجبهتين السورية والعراقية أوصل الأمور إلى مرحلة ما قبل الحسم النهائي والكامل على "داعش"، وخصوصاً السيطرة على أغلب خط الحدود وهي نتيجة ستكون لها تداعيات إيجابية في التعامل لاحقاً مع أية مُستجدات أمنية ترتبط بملاحقة خلايا التظيم النائمة، والتي ستنشط بالتأكيد في تنفيذ عمليات ذات طابع أمني وهو ما نتوقّعه ويتوقّعه الجميع، مع الإشارة إلى أنّ السيطرة على خط الحدود السورية – العراقية ستكون أحد العوامل الكبرى في تثبيت وتفعيل خط الإمداد الاستراتيجي  من طهران إلى بيروت، عِلماً بأنّ هذا الخط لن يكون محصوراً في البُعد العسكري على أهميته في تغيير ميزان القوى المرتبط بالصراع مع الكيان الصهيوني، بل سيتعدّاه إلى البُعد الاقتصادي سواء الداخلي المُرتبط  بالعراق وسوريا أو بما يرتبط بإيران وروسيا أيضاً، فتحرير محطّات النفط الأولى في العراق والثانية والثالثة والرابعة في سوريا من المؤكّد أنه سيكون مرتبطاً بتفعيل وتنشيط خطوط النفط من إيران وروسيا إلى البحر المتوسّط وتالياً إلى أوروبا.

لهذا تكتسب العمليات الأخيرة أهمية كبيرة في إعادة رسم خرائط السيطرة في أبعادها المختلفة، وكذلك ما سيترتّب على ذلك من رسْم لمسار المفاوضات لتثبيت معالم جديدة للمنطقة مُغايرة لتلك التي أرادها الأميركيون.



عدد المشاهدات:3509( السبت 07:39:26 2017/11/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/07/2018 - 11:04 م

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس حادثة محرجة أثناء الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي بحضور ماكرون حتى الملكة إليزابيث لم تسلم من فظاظة ترامب!! قبلة "وسيم كندا" لزوجة رئيس الوزراء البلجيكي تثير جدلا واسعا في الإنترنت (فيديو) الأردن.. سرعة تجاوب شرطي تنقذ طفلا من الموت دهسا المزيد ...