السبت20/10/2018
م21:38:39
آخر الأخبار
وزير خارجية ألمانيا: لا أساس لبيع السلاح للسعودية قبل نهاية التحقيق في وفاة خاشقجي قناة "Ahaber" التركية: المشتبه بهم حاولوا التضليل بالتنكر بلباس خاشقجي.غضب "إسرائيلي" من إقالة عسيري: فقدنا شريكاً ذو قيمة عالية وأهم قائد أمني مرتبط بنا في الرياض نيويورك تايمز : فضيحة خاشقجي تهز العائلة المالكة السعوديةبالصور والفيديو.. هطولات مطرية غزيرة مصحوبة بالرعد تشهدها دمشق والمحافظات الجنوبيةسورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته في منع اعتداءات “التحالف الدولي” ومعاقبة المعتدينأبناء الجولان يحرقون البطاقات الانتخابية الإسرائيليةتحرير ستة مدنيين ممن اختطفتهم المجموعات الإرهابية في السويداءموغيريني: ملابسات موت خاشقجي مزعجة للغاية ترامب: محمد بن سلمان لم يعلم بمقتل خاشقجي و إلغاء صفقة السلاح مع السعودية يضر أمريكااتفاق لمنع تدخل السماسرة مع الناقلين في معبر نصيب الحدودياتفاق على تشكيل غرفة تجارية مشتركة بين سورية وإيران خلال ملتقى رجال الأعمال بطهرانهل باتت رقبة ابن سلمان بين أيدي إردوغان؟..بقلم قاسم عزالدينشآم ... عزم جيش وصبر شعبسوري يقتل زوجته وطفليه في اسطنبول سائق "تاكسي" يخطف فتاة سورية ويتناوب مع صديقه على اغتصابهاالصحفي الصهيوني"كوهين" يسخر من النظام السعودي : عرفتم لماذا الله ينصرنا عليكم..كيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟حل قريب للمتخلفين عن الخدمة الاحتياطية.. وتسريح لدورات قبل نهاية العامدكتور في جامعة تشرين يضع راتبه تحت تصرف الطلبة !بينهم خبراء أجانب وأفراد من "الخوذ البيضاء".. مقتل 11بانفجار معمل للمواد الكيماوية في إدلب«جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!... صهيب عنجريني"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسعلماء يكتشفون "الطريقة الصحية" لطهي الأرزاكتشاف خطر العمليات القيصرية على دماغ الطفلالسورية فايا يونان... أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسيةمأساة فنانة عربية قديرة... العثور عليها جثة هامدة في منزلها بلا عائلة ولا أقاربسيدة تضع خمسة توائم في مدينة القامشليإمام مسجد تركي يكشف أن "الجميع" كان يصلي في الاتجاه الخاطئ لـ 37 عاما!رحلة إلى كوكب عطارد تستغرق 7 سنوات"حول العيون"... سر نجاح دافنشيالأُردنيّون يتَدفَّقون إلى دِمَشق بالآلاف.. لماذا يَتساءَلون: مَن كانَ تَحتَ الحِصار دِمَشق أم عمّان؟ بقلم عبد الباري عطوان الخاشقجي يعترف ,, والملك السعودي يعترف ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> ماذا بعد تحرير البوكمال؟...بقلم عمر معربوني - الميادين

تتّجه الأمور أكثر نحو نهاية وشيكة لتنظيم "داعش" في الجبهتين العراقية والسورية بعد خسارة التنظيم سيطرته على مدينة البوكمال الموقع الأخير الهّام، بحيث يمكننا القول أن "داعش" خسر كلّ معاقله الكبيرة لتنحصر سيطرته في العراق على بلدات وقرى الضفّة الشمالية للفرات، ومساحات سيطرة لا تقل عن 24 ألف كيلومتر مربّع وحوالى 20 ألف كيلومتر مربّع في سوريا غالبيّتها أراضٍ صحراوية.

الخريطة العسكرية لتوسع القوى على الأراضي السورية

المناطق الحيوية التي لا يزال التنظيم يسيطر عليها انحصرت بحوالى 700 كيلومتر مربّع شمال وجنوب الفرات في سوريا، وتمتد من جنوب مدينة الميادين وصولاً حتى شمال البوكمال إضافة إلى حوالى 200 كيلومتر مربّع على ضفتيّ نهر الخابور الشرقية والغربية بين مدينتي الشدادي شمالاً والصوَر جنوباً.

في العراق يسيطرالتنظيم على  حوالى 1200 كيلومتر مربّع من المناطق الحيوية على الضفة الشمالية للفرات، تمتد من مدينة راوة شرقاً حتى مشارف مدينة القائم غرباً، مع ضرورة الإشارة إلى أن التنظيم لا يزال يُمسِك بخط الحدود بين سوريا والعراق من شمال القائم والبوكمال حتى جنوب تل صفوك من الجهة العراقية، وحتى منطقة سعدة جنوب شرق الشدادي من الجهة السورية بخط سيطرة يبلغ حوالى 180 كلم.

وانطلاقاً من توصيف خريطة سيطرة تنظيم "داعش" بإمكاننا القول إن المواجهات القادمة ستنحصر في المناطق الحيوية المُشار إليها أعلاه، وهي مناطق صغيرة المساحة قياساً على حجم القوى والوسائط التي يمتلكها الجيشان السوري والعراقي، يمكن حسم المعارك فيها بشكل سريع بعد فقدان التنظيم قدرة المناورة الواسعة واتجاهه الحتمي لخوض معارك دفاعية ضيّقة والتحصّن بالمدنيين، حيث لا يزال عدد كبير من المدنيين يسكن في المناطق الحيوية المُشار إليها وهو الأسلوب الأخير الذي سيمكِّن "داعش" من الصمود فترة أطول.

تحرير مدينة البوكمال حَسَمَ الجدل حول السباق بين الجيش السوري والأميركيين للوصول إلى المدينة وأخرجها نهائياً من الحسابات الأميركية، ما يعني أنّ خريطة العمليات القادمة ستكون على الشكل التالي:

تنشيط قوات "قسد" لعملياتها في المنطقة الممتدّة من بلدة القُرَيّا والعشارة جنوب شرق مدينة الميادين وصولاً حتى شمال البوكمال على كامل الضفّة الشمالية للفرات، إضافة إلى تفعيل العمليات للسيطرة على خط الحدود الشرقية الشمالية بين العراق وسوريا لإقامة سدّ بمواجهة الجيش السوري ومنعه من العبور إلى الضفة الشرقية للفرات والتوجّه شمالاً والاقتراب من مدينة الحسكة.
أولوية الجيش السوري ستكون محصورة بتثبيت القوات على خط التماس مع تنظيم "داعش" في المناطق المفتوحة الممتدّة من جنوب مدينة الميادين حتى شمال البوكمال شرقاً، وصولاً حتى جنوب شرق السخنة والصرايم غرباً لتكوين منطقتين عازلتين على غِرار ما فعله الجيش في أغلب عمليات البادية معتمداً على نمط التطويق والإطباق والبدء بعمليات السيطرة على المنطقة الحيوية بين الميادين والبوكمال من نقطتي اندفاع إحداهما من جنوب الميادين والثانية من شمال البوكمال، في تكرار لسيناريو العملية التي حصلت انطلاقاً من شمال دير الزور وجنوب معدان بعد فكّ الطّوق عن دير الزور، وهي عمليات بات بمقدور الجيش السوري إطلاقها قريباً وحسمها.
في المقابل تتحضّر وحدات الجيش العراقي لحسْم معركة المنطقة الحيوية على الضفة الشمالية للفرات من راوَة شرقاً حتى القائم غرباً، وهو ما يستدعي تحريك العمليات العسكرية من غرب بيجي حتى الحدود مع سوريا غرباً لفصل وعزل "داعش" في عملية تقطيع أوصال واستكمال عملية السيطرة على خط الحدود مع سوريا انطلاقاً من تل صفوك شمالاً حتى القائم جنوباً.

في النتائج حقَّقت العمليات المُتتابِعة بمواجهة تنظيم "داعش" مجموعة من الأهداف المُرتبطة بالبُعدين العسكري والاقتصادي، حيث بات بإمكاننا القول إنّ ما تحقّق على المستوى العسكري في الجبهتين السورية والعراقية أوصل الأمور إلى مرحلة ما قبل الحسم النهائي والكامل على "داعش"، وخصوصاً السيطرة على أغلب خط الحدود وهي نتيجة ستكون لها تداعيات إيجابية في التعامل لاحقاً مع أية مُستجدات أمنية ترتبط بملاحقة خلايا التظيم النائمة، والتي ستنشط بالتأكيد في تنفيذ عمليات ذات طابع أمني وهو ما نتوقّعه ويتوقّعه الجميع، مع الإشارة إلى أنّ السيطرة على خط الحدود السورية – العراقية ستكون أحد العوامل الكبرى في تثبيت وتفعيل خط الإمداد الاستراتيجي  من طهران إلى بيروت، عِلماً بأنّ هذا الخط لن يكون محصوراً في البُعد العسكري على أهميته في تغيير ميزان القوى المرتبط بالصراع مع الكيان الصهيوني، بل سيتعدّاه إلى البُعد الاقتصادي سواء الداخلي المُرتبط  بالعراق وسوريا أو بما يرتبط بإيران وروسيا أيضاً، فتحرير محطّات النفط الأولى في العراق والثانية والثالثة والرابعة في سوريا من المؤكّد أنه سيكون مرتبطاً بتفعيل وتنشيط خطوط النفط من إيران وروسيا إلى البحر المتوسّط وتالياً إلى أوروبا.

لهذا تكتسب العمليات الأخيرة أهمية كبيرة في إعادة رسم خرائط السيطرة في أبعادها المختلفة، وكذلك ما سيترتّب على ذلك من رسْم لمسار المفاوضات لتثبيت معالم جديدة للمنطقة مُغايرة لتلك التي أرادها الأميركيون.



عدد المشاهدات:3715( السبت 07:39:26 2017/11/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/10/2018 - 9:27 م

كاريكاتير

صورة وتعليق

الذكرى السنوية الأولى لارتقاء نافذ أسد الله 
 الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين
الرحمة لروحك و لجميع الشهداء الأبطال 

 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

حادث طائرة بـ 35 مليون دولار.. وفيديو للسائق "الأرعن" لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل تجريد ملكة جمال لبنان من لقبها بسبب صورة شاهد.. أردوغان يستسلم للنوم في مؤتمر صحفي رئاسي بالفيديو.. نقانق ترامب! المزيد ...