الجمعة20/7/2018
ص5:48:45
آخر الأخبار
صاروخ بدر 1 الباليستي يضرب مطار جيزان دفعتان من المهجرين ستعودان إلى سوريا في الأيام القليلة المقبلةالرئيس اللبناني: الحوار مع سورية سارٍ ومنتظم في ملفي النزوح والأمنجماعة "أنصار الله" تستهدف مصفاة شركة أرامكو في العاصمة السعوديةأنباء عن التوصل لاتفاق في القنيطرة يقضي بعودة الجيش إلى نقاط انتشاره قبل 2011قمة هلسنكي والأوضاع السورية .....حميدي العبداللهالعم علي سليمان.... يجري دمه في أجساد مئات الجرحى في سوريااستمرار عملية تأمين أهالي كفريا والفوعة المحاصرتين عبر الحافلات إلى ممر تلة العيس تمهيداً لنقلهم إلى مراكز الاستضافة المؤقتةترامب يكلف مساعده بدعوة بوتين لزيارة واشنطن هذا الخريفبوتين: وجهنا ضربة قاضية للإرهاب العالمي في سورياللعام الخامس على التوالي.. محصول الشوندر في حماة يسوق لمؤسسة الأعلاف بدلا من تصنيعهسوريا تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21خبير: تهريب دواعش درعا عبر التنف إلى حدود العراق واتفاق القنيطرة تمهيد للجولان حين يربح الأسد ، و يخسر " نتن ياهو " يقتل زوجته رميًا من الطابق الخامس لإنجابها الإناثاكتشاف عصابة تقوم بتهريب أشخاص مطلوبين خارج القطرأهالي الباب يطردون «نصر الحريري» - فيديو منافق سوري يدعو من فلسطين المحتلة الأمير محمد بن سلمان إلى السير على خطى السادات!؟200 دار نشر عربية وأجنبية في الدورة الـ 30 لمعرض الكتابدراسة لتعديل إجراءات المسابقات في الوظيفة العامة.. والجديد: 15 بالمئة للمسرحين من الخدمة الإلزاميةوحدات من الجيش تحرر قريتي خربة الطير والشيخ سعد في ريف درعاإصابة شخصين بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في مشروع دمر بدمشقوزير النقل: مشاريع لتطوير طرق سوريةموازنة 2019: مبالغ مستقلة لـ«إعادة الإعمار» وأولوية مشاريع الإسكان للشركات العامة وليس للقطاع الخاص12 علامة قد تدل على إصابتك بأمراض خطيرة!!حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب"جورج وسوف بفيديو من كواليس حفله في سورياالسيرك الأوسط.. عودة إلى المسرح الشعبيمنع طيارين صينيين من الطيران مدى الحياة... ماذا حدث في السماء بالفيديو| أب يحضر زفاف ابنته بعد 3 سنوات من وفاتهحقيقة التابوت "الملعون" الذي سيدمر العالم إذا رفع غطاؤهمسدس أمريكي في هيئة هاتف محمول - فيديولابد أن نُغير ونتغير.....بقلم | د. بسام أبو عبداللهلماذا أغْلَقَت “إسرائيل” حُدودَها في وَجه السُّوريين الذين حاوَلوا اللُّجوءَ إليها؟ وما هِي “العِبَر” المُستَخلَصة؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

سوريا في مواجهة الارهاب >> خفض التصعيد في الجنوب السوري... والهزيمة الإسرائيلية .... يحيى دبوق

اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري الموقّع عليه من الضامنين الرئيسيين له، أميركا وروسيا، يُعدّ الحد الأقصى للمراعاة الأميركية ــ الروسية للطرف الإسرائيلي،

 بما لا يلزم محور المقاومة وإمكانات التصعيد الأمني اللاحق. حدّ أقصى، كما يبدو، لا يلبّي الحد الأدنى المطلوب إسرائيلياً، ليس على مستوى الجنوب السوري وحسب، بل باعتباره مؤشراً دالاً على اتجاهات التسوية السياسية اللاحقة التي تخشى تل أبيب أن تكون مبنية على واقع انتصار الدولة السورية وحلفائها، بما يتعارض مع المصالح الإسرائيلية.

رغم ما يرد ويتسرّب عن مضمون الاتفاق، الذي يحاول كل طرف تفسير تسريباته بما يتوافق ومصلحته المباشرة، الموقف الإسرائيلي واضح جداً: رفض من أعلى الهرم السياسي، وخيبة أمل من المؤسسة العسكرية. والموقفان المتماثلان يستدعيان كثيراً من التأمل، والبحث في إمكانات إسرائيل الفعلية على الرفض، وما يمكن أن يبنى على هذا الرفض، عملانياً.
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أشار في معرض تعليقه المتأخر أياماً عن إعلان التوقيع على الاتفاق، إلى أن «إسرائيل ستعمل في سوريا وفقاً لحاجاتها الأمنية». وأضاف أن «إسرائيل ستعمل في سوريا، بما في ذلك جنوبها، وهذا ما حصل وهذا ما سيحصل». وهو موقف يعدّ، وربما بشكل مباشر، إشارة إلى عدم التزام إسرائيل باتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري. يتوافق ذلك، وربما بناءً عليه، مع «خيبة أمل» المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، إذ نقلت وسائل الإعلام العبرية، أمس، أنها «خائبة» من مضمون الاتفاق ومن تهديداته، وتحديداً ما يتعلق بإمكان «بقاء الإيرانيين بالقرب من الحدود»، ما يعني أن الموقف الإسرائيلي الرافض عملياً للاتفاق مبني على تقدير موقف عملياتي تكتيكي للمؤسسة الأمنية وعلى رأسها الجيش، فضلاً عن أنه تقدير موقف سياسي واستراتيجي على المدى البعيد، وتحديداً ما يتعلق بما وصفته المصادر العسكرية بـ«الإبهام» حول مصير الإيرانيين وحزب الله، في المدى المتوسط والبعيد من الحل السياسي في سوريا.
مع ذلك، الترجيح أن لا تقدم "إسرائيل"، في هذه المرحلة، على ما من شأنه التسبّب في تصعيد كبير بينها وبين الدولة السورية وحلفائها، وإن من بوابة حثّ الجماعات المسلحة على خرق الاتفاق. كذلك، من المستبعد أن تقدم الدولة السورية وحلفاؤها على خرق الاتفاق المعلن في هذه المرحلة أيضاً. الجانبان، وإن كانا غير موقّعين وغير ملزمين بنصّ الاتفاق، بل ويريان أنه لا يخدم مصالحهما كما هي محددة من قبلهما، سيكونان معنيين، عملياً، بمراعاته، وتحديداً بوصفه وسيلة متفقاً عليها أميركياً وروسياً على منع الانفجار الأمني الكبير من البوابة الجنوبية، وتحديداً من بوابة حدود الجولان، الأمر الذي يصبّ في مصلحتهما، في هذه المرحلة، إذ إن الطرفين ينظران إلى الاتفاق على أنه تجميد مؤقت لوضع ميداني قائم، أكثر من كونه اتفاقاً تأسيسياً لوضع سياسي دائم.
بناءً على ذلك، بات بالإمكان فهم المعارضة الإسرائيلية للاتفاق من دون المسارعة إلى خرقه، إذ إنه (الاتفاق) لا يجسّد الحد الأدنى الذي تطمح إليه تل أبيب، لا على مستوى الجبهة الجنوبية ولا على مستوى الساحة السورية ككل، وكذلك، وربما بشكل أكثر أهمية، ما يتعلق بالموقع المستقبلي للدولة السورية في محور المقاومة. مع ذلك، لن تسارع إسرائيل إلى خرق الاتفاق وتحمّل مسؤولية التصعيد في أعقابه، وإن كانت تؤكد عبر مواقفها وتصريحاتها بقاء خياراتها العملانية على حالها بلا تغيير.
هذا الموقف، الذي يظهر حزماً إسرائيلياً في المواقف مع «حكمة ومسؤولية» في الأفعال، من المرجّح أن يبقى على حاله في هذه المرحلة، وكذلك في المدى المتوسط، خاصة أن لا يقين ولا قطع حول تقدير المرحلة النهائية من الوضع في سوريا، وإن كان التقدير المعلن والمرفوض إسرائيلياً في الوقت نفسه، أن النتيجة ستكون مبنية على واقع انتصار الدولة السورية وحلفائها ميدانياً. من هنا بات بالإمكان فهم موقف نتنياهو أمس، الذي قال: «أنتم تعلمون جيداً أننا نهتم بأمن إسرائيل، فنحن نعمل من خلال الدمج بين المسؤولية والحسم».
صحيفة «هآرتس» نقلت أمس عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن «المؤسسة الأمنية تشعر بالقلق إزاء عدم ظهور بوادر من قبل القوتين العظميين (أميركا وروسيا) للعمل الحقيقي من أجل إخراج الإيرانيين من سوريا عامة، ومن جنوبها خاصة». وأضافت أن التصريحات الإسرائيلية المتكررة في هذا الشأن تدلّ على قلق متزايد لدى القيادتين السياسية والأمنية إزاء الخطوات الإيرانية في سوريا، والتي تهدف إلى استغلال التفوّق الذي حققه نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد في الحرب هناك، وقطف ثمار الدعم الإيراني للجهة المنتصرة.
وكان موقع «واللا» الإخباري العبري قد كشف أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وعلى رأسها الجيش، تشعر بالخيبة من الاتفاق الأميركي ــ الروسي ــ الأردني في الجنوب السوري، مشيراً إلى أنّه «وفقاً للتقديرات، إيران ستحافظ في هذه المرحلة على تخفيف ظهورها العلني، في الوقت الذي تنشغل فيه في تركيز قوة عسكرية في سوريا استعداداً لليوم الذي يلي داعش. وفي طهران، لن يكتفوا فقط بقواعد لقوات برية، بل على ما يبدو (يعملون) على التأسيس لقواعد صواريخ»، وهو أكثر ما يقلق إسرائيل.
إلى ذلك، أكدت «القناة 12» العبرية أمس، مجدداً، في معرض تعليقها على اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري وردود فعل تل أبيب الرافضة والمتحفظة عليه، ما قالت إنه «هزيمة تلقتها إسرائيل في سوريا». وبحسب القناة، «يمكن لنا العمل على تغطية وإخفاء الهزيمة عبر الكثير من الكلمات، لكن الهزيمة حصلت. الإيرانيون انتصروا، وليس لدينا القدرة على خلق منطقة أمنية واسعة ما وراء الجولان باتجاه الشرق. الإيرانيون لا يهتمون كثيراً بما نقوله وبما نفكر فيه، فيما الروس، مع كل الودّ الذي يظهرونه لنتنياهو، يعلمون أن لديهم سلاح جو فقط في سوريا»، في إشارة إلى حاجة الروس إلى المساعدة الإيرانية في سوريا.

الاخبار



عدد المشاهدات:1846( الثلاثاء 07:23:00 2017/11/14 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/07/2018 - 11:52 ص

 مشاهد توثق سيطرة الجيش السوري على بلدات المال والطيحة وعقربا بريف درعا الشمالي الغربي

كاريكاتير

صورة وتعليق

من بادية الشام ....صباح الخير لابطال الجيش العربي السوري

فتاة فلسطينية ترتدي قميصا كتب عليه سوريا الله حاميها مع خريطة وعلم سوريا تعتقلها قوات الاحتلال الصهيوني

 

فيديو

ذاكرة معرض دمشق الدولي.. ستينيات القرن الماضي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

طيار يقوم بعملية إنقاذ خيالية (فيديو) العثور على سفينة روسية محملة بالذهب أغرقت بالحرب الروسية اليابانية بالفيديو - بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب! بالفيديو - اصطحبها الى الفندق... وحصل ما لم يكن بالحسبان! فنانة شهيرة تخرج عن صمتها: هذا المخرج اغتصبني حين كنت مراهقة مركب مهاجرين أضاع طريقه ظن راكبوه انهم وصلوا للشواطئ الاسبانية بالفيديو...سعودية منقبة تقتحم خشبة المسرح وتحتضن ماجد المهندس المزيد ...