-->
الجمعة24/5/2019
م23:10:59
آخر الأخبار
"ميدل إيست آي": السعودية ستعدم سلمان العودة وعوض القرني بعد شهر رمضانضابط ليبي: سفينة تركية حملت أعداداً كبيرة من إرهابيي “داعش” من سورية والعراق إلى ليبياقادمة من دولة عربية إلى أخرى... تعزيزات أمريكية عسكرية في الشرق الأوسطحلفاء إيران وأميركا العرب متحمّسون للحرب أكثر منهما....بقلم سامي كليبالخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهابالحرارة أعلى من معدلاتها وتميل للانخفاض غدا(المشاركة في إعادة إعمار سورية والعراق).. ندوة للخارجية التشيكية الأسبوع المقبلالجعفري: سورية ستواصل مكافحة الإرهاب وحماية مواطنيها من خطره- فيديوثمانية جرحى جراء انفجار في ليون الفرنسيةظريف: إيران سترى نهاية ترامب بينما لن يرى ترامب نهاية إيران أبداألف طن قمح وشعير الكميات المتوقع استلامها في حماة سورية قد توقف استيراد هذه المادة الأساسيةهزيمة واشنطن على أبواب إدلب...المهندس: ميشيل كلاغاصيقرار حاسم للجيش السوري حول وجود الإرهابيين في ريفي حماه وإدلببأحد أحياء دمشق خادمة تسرق من مكان عملها ( 23500 ) دولار امريكي مايقارب ال (13) مليون ليرة سوريةقسم شرطة الميدان بحلب يلقي القبض على سارق نصف كيلو غرام من المصاغ الذهبيالجيش السوري يقصف مقرات "حراس الدين" و"جيش العزة" في اللطامنة وكفر زيتا«غالاكسي».. كنز معلومات عن حياة «جهاديي داعش»!؟ السياسات الثقافية في سورية:كيفيات تكوين وتحصين الإنسان معرفياً وثقافياً....د. كريم أبو حلاوةالعزب خلال لقاءه نظيره الصيني في بكين: العمل جار في سورية على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيعربات مدمرة للتنظيمات الإرهابية بفعل ضربات الجيش العربي السوري في بلدة الحويز بريف حماة-فيديووحدات الجيش تدمر أوكارا لإرهابيي “جبهة النصرة” في ريفي حماة وإدلبوزير السياحة: أربعة شواطئ مجانية للأسر السوريةبدء الاعمال في مشروع بارك ريزيدنس و صب الاساسات للمرحلة الاولى العلماء يحددون سببا رئيسيا وراء تطور مرض السرطان5 عادات للتخلص من آلام القولون العصبيسيرين عبد النور تكشف رد فعل زوجها على مشاهدها الجريئة مع تيم حسنسهير البابلي في العناية المركزة!انتهاء صلاحية الطعام لا يعني عدم الاستفادة منهقضى في السجن 46 عاما ظلما ولا يبالي بـ 1.5 مليون دولار!سيارة كهربائية ذات بطارية جبارة تسير مليون كيلومتر دون شحن أبرزها الزيوت.. أستاذ بيئة يكشف عن طرق آمنة للتخلص من الناموسهل لاحظتم الفرق؟.....بقلم د. بثينة شعبان الاتهام بالكيميائي في سوريّة هذه المرّة قد يكون خطيراً ...ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

سوريا في مواجهة الارهاب >> الجيش استهدف التنظيم في «تل صعد» و«الطمثونة».. ملامح عملية الجنوب تبدأ من القسم الشرقي ضد داعش

بدأت ملامح العملية العسكرية التي ينوي الجيش العربي السوري إطلاقها لاجتثاث الإرهاب من جنوب البلاد، بالتبلور أمس

 مع استهداف الجيش لتنظيم داعش الإرهابي بريف السويداء الشمالي الشرقي واستقدامه تعزيزات من درعا. وفيما واصل كيان الاحتلال الصهيوني محاولاته لشيطنة الدور الإيراني في سورية أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن انسحاب حزب الله وإيران من سورية سيتم «عندما تتحرر سورية وتعود أراضيها موحدة».

وبحسب مواقع إلكترونية معارضة بدأ الجيش بالتمهيد على مناطق تنظيم داعش في بادية السويداء، كخطوة استباقية لمعركة مرتقبة في الأيام المقبلة، موضحة أن الطيران الحربي والمروحي استهدف مواقع التنظيم في منطقتي تل صعد والطمثونة شمال شرقي السويداء، لافتة إلى أن رتلاً عسكرياً خرج من محافظة درعا وعبر من جسر جباب باتجاه أوتوستراد دمشق السويداء، وأكمل شرقاً باتجاه منطقة تل أصفر. في المقابل بدأ مسلحو التنظيم الموجودون في المنطقة نفسها بزرع ألغام وتفخيخ الطرقات الواصلة بين مناطق تمركز عناصر الجيش في تل أصفر ومناطق سيطرة التنظيم في البادية الشرقية، وخاصة في منطقة العورة.
في غضون ذلك، طالبت مليشيات «الجيش الحر» في قرية «صما الهنيدات» غربي محافظة السويداء التنظيمات العاملة في درعا بإرسال مؤازرات لهم، مبدين تخوفهم من وجود تفاهمات لتسليم بعض المناطق للجيش.
وقال قائد ميليشيا «اللواء 108» التابع لميليشيا «ألوية العمري» مفلح الصبرة: إنهم وجهوا مناشدات للفصائل وطالبوهم بدعمهم عبر إرسال تعزيزات وأسلحة إلى قرية صما الهنيدات (15 كم غرب مدينة السويداء، 33 كم شرق مدينة درعا)، منذ نحو أسبوع دون وجود أي استجابة، سواء من «الحر» في درعا، أو حتى من بقية التشكيلات التابعة لـ «ألوية العمري» نفسها. واتهم الصبرة قادة الميليشيات بالتخاذل عن مساعدتهم، قائلاً: إن بعض القادة موافقون وفق ما يبدو على تسليم المنطقة. وفي درعا قصف الجيش بمدفعيته الثقيلة معاقل «النصرة» في منطقة تل الشيخ حسين والطريق الواصل بين بلدة المسيفرة وقرية أم ولد في الريف الشرقي لدرعا، على حين قضى مسلح من الميليشيات في مناوشات بحي المنشية في درعا البلد. وبينما قتل مسلحان من الميليشيات في اشتباكات مع «جيش خالد بن الوليد» المبايع لتنظيم داعش في منطقة الحاجز الرباعي، في القطاع الغربي من ريف درعا، أعلنت ما تسمى «هيئة الإصلاح في حوران» عن مساع للوصول إلى اتفاق ينهي المعارك بين الميليشيات وداعش. وأوضح رئيس ما يسمى «مجلس القضاء الأعلى في حوران» عصمت العبسي أن الطرح يتضمن فتح طريق إلى بلدة حيط التي تسيطر عليها ميليشيات «الحر»، إضافة للسماح بإيصال المياه إلى البلدة وعدد من القرى المحيطة بها، مع سحب كمائن الجانبين ووقف القتال، مشدداً على رفضهم لهذه الاقتراحات بشكلها الحالي لأن الميليشيات لا تسعى للتفاوض على هدنة أو صلح مع «جيش خالد»، وأن التفاوض يمكن أن يكون على شروط استسلامهم فقط. بالتوازي ذكرت مصادر إعلامية معارضة أن مسلحين من «النصرة» عمدوا إلى إيقاف سيارات تنقل الجرحى من المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات إلى الحدود مع الجولان السوري المحتل، بمنطقة التابلين جنوب القنيطرة، واتهم ذوو المصابين، مسلحي «النصرة» بإطلاق النار على السيارات والمرافقين لها، ما أسفر عن إصابة عدة مرافقين وإصابات جديدة في صفوف الجرحى المنقولين، ثم قامت باعتقالهم. خارجياً، قال رئيس مجلس النواب اللبناني في مقابلة مع وكالة «سبوتنيك»: إن «إيران موجودة في سورية بطلب من الدولة السورية، تماماً كما أن الوجود الروسي في سوريا قد جاء بطلب من الحكومة السورية»، وأكد أن حزب الله «موجود في بلده، لأنه لو لم يكن موجوداً هناك، لكان «داعش» قد أصبح هنا» في لبنان. ورداً على سؤال حول الظرف الذي يمكن من خلاله أن يتحقق هذا الانسحاب، قال بري «حتى تتحرر سورية وتصبح أراضيها موحدة»، مشدداً على أن أي تقسيم لسورية هو إعادة لرسم خريطة المنطقة، تماماً كما حدث في (اتفاقيات) سايكس-بيكو». في المقابل أكد رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو أثناء مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس أن «هنالك بلدان عربية تشعر بخطر إيران»، وأضاف: بالتالي فإن إخراجها من سورية بات ضرورياً… هنالك تغير في مواقف بعض الدول العربية تجاهنا بدأت تفهمنا، وأدركت اليوم إمكانية التعاون معنا ضد التطرف». وزعم نتنياهو أن إيران ترمي إلى بناء جيش طائفي في سورية مطالباً بإخراج إيران من سورية ومنع نقل أسلحتها إلى هنالك: «إيران تريد بناء جيش في سوريا تحت القيادة الإيرانية الشيعية قوامه 80 ألف شيعي ليس فقط من أجل تدمير إسرائيل بل من أجل دفع السنة إلى اعتناق المذهب الشيعي ما يؤدي إلى حرب طائفية ومزيد من التهجير واللاجئين… وبالتالي علينا منعهم من ذلك حفاظاً على أمننا وأمن أوروبا».

وكالات



عدد المشاهدات:2291( الخميس 04:03:31 2018/06/07 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/05/2019 - 10:29 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

٣٥ فكرة ابداعية للاسمنت في غاية السهولة بالفيديو.."بي إم دبليو" تسخر من "مرسيدس" بإعلان ساخر عصابة تنفذ "أغبى" عملية سطو على محل صرافة بالفيديو... نهاية غير متوقعة لمعركة بين كلب وصغير النمر طفل أمريكي عمره 5 سنوات يقهر المرض الخبيث فيديو جديد للركلة التي تعرض لها أرنولد شوارزنيغر اشهر 20 حالة هبوط طائرات في اصعب المطارات المزيد ...