-->
الثلاثاء19/3/2019
ص3:32:52
آخر الأخبار
مشاجرة وزجاجات متطايرة في البرلمان الأردني..والسبب؟ (فيديو)صحيفة نيويورك تايمز: محمد بن سلمان أعطى الضوء الأخضر لقمع المعارضة مقتل 3 إسرائيليين في عملية قرب سلفيت بالضفة الغربيةمعالجة أزمة النازحين: دمشق أقرب من بروكسل! ....ماهر الخطيبمنحة صينية لسورية بقيمة 100 مليون يوان لتمويل احتياجات ذات طابع إنسانيالرئيس الأسد لوفد عسكري إيراني عراقي مشترك: العلاقة التي تجمع سورية بإيران والعراق متينة تعززت في مواجهة الإرهاب ومرتزقتهالهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية: واشنطن لا تكترث لأوضاع محتجزي مخيم الركبان الكارثيةالخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثنينا عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضينابائع البنادق لسفاح نيوزيلندا "لا يشعر بمسؤولية تجاه المأساة"رئيس النمسا: كفانا رقصا على مزمار ترامب! جلسة مكاشفة بين المهندس عماد خميس ومجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها تخرج بعدد من القرارات الهامةمجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع قانون الجمارك الجديد ويوافق على عدد من موادهانتظروا العرض النيوزيلندي الباهر لأردوغان .. سلاح تركيا الجديد يرتد على المسلمين...نارام سرجونماذا بعد نيوزيلندا...؟ ....د. وفيق إبراهيم طعنها في رقبتها..... "علاقة مشبوهة" تربط شاباً سوريا بوالدة صديقه في الكويت؟!انزلاق سيارة سياحية في وادي قرية تعنيتا في بانياس"الشاباك" يفجر مفاجأة: محتويات هاتف إيهود باراك أصبحت بحوزة الإيرانيينجدة سفاح نيوزيلندا: "حفيدي طيب ولطيف"!التربية تعلن أسماء المقبولين في الاختبار الخاص بتعيين عاملين لديها من الفئة الثالثةنصفهم لم يحصلوا على "البورد".. مشروع قانون يمنح الأطباء و الصيادلة سنة لتسوية أوضاعهم ضفّة الفرات الشرقية: «داعش لا يزال هنا»ردا على اعتداءات الإرهابيين.. الجيش يدمر أوكارا لتنظيم جبهة النصرة في ريف حماةوزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل فني أولي لشاطئ مفتوح في محافظة اللاذقيةبدء التسجيل على مساكن الادخار في عدد من المحافظاتأخيرا.. دراسة تحسم "مخاطر البيض"كن حذرا منها... أهم أسباب تسارع دقات القلبنسرين طافش شاهدة على عصر ابن عربي وراوية لأحداثه"بقعة ضوء 14" بكاميرا سيف الشيخ نجيبوفاة شخص في عملية زراعة شعر تحير الأطباءالسجن مدى الحياة لأميركية "جلست" على ابنة عمهاإنتاج صمامات قلب تضاهي جراحات القلب المفتوحلن تذهب بعيدا... خاصية جديدة من "واتسآب""مؤتمر بروكسل"..لإبقاء النازحين السوريين في "شتاتهم" .....فاطمة سلامةمن الباغوز إلى نيوزيلاندا!....بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

سوريا في مواجهة الارهاب >> بتوسعها غربي حلب.. هيئة تحرير الشام تستعجل الحرب عليها ...بقلم محمد الخضر

عمل استباقي مدروس يدحض تصريحات قياديين في هيئة تحرير الشام بأن قرار خوض المعركة ضد الزنكي جاء كردة فعل على مقتل أربعة من مسلحي الهيئة على أيدي مسلحي الحركة في دارة عزة، نتيجة المعارك الساحقة وتثبيت خطوط النار وترجيح نقل المعارك إلى مواقع تابعة للجبهة الوطنية للتحرير، الفصيل الثاني في إدلب، يشي بأنه قرار مدروس وجرى التحضير له منذ أسابيع.

الانهيار السريع لمسلحي حركة الزنكي أمام هجوم هيئة تحرير الشام يعني أن الهيئة كانت قادرة على ابتلاع المنطقة منذ وقت طويل
يدفع الانهيار السريع لمسلحي حركة نور الدين الزنكي أمام هجوم هيئة تحرير الشام للاستنتاج بأن الهيئة كانت قادرة على ابتلاع المنطقة منذ وقت طويل.. انهارت حركة الزنكي الحليف القديم لجبهة النصرة خلال أقل من خمسة أيام. فرّ قادتها إلى عفرين شمالاً وسلم مسلحوها عشرات الآليات الثقيلة ومستودعات السلاح والذخيرة.. نقل مسلحو الزنكي العدوى إلى مجموعات أقل حضورا وقوة: ثوار الشام وبيارق الإسلام الفيصلان الصغيرن المسيطران على الأتارب أخر بلدات ريف حلب الغربي باتجاه الحدود الإدارية مع إدلب. سلمت الأتارب السلاح والمواقع دون قتال إلى الهيئة التي باتت فعلياً على تماس مع الجيش السوري غربي حلب وصولاً إلى دير بلوط ومحور أطمة في محيط عفرين شمالاً وعلى تماس مع مجموعات الجيش الوطني المرتبط بالأركان التركية.
بعثر أبو محمد الجولاني في الأسبوع الأول من العام الميلادي مشهداً ميدانياً بقي صلباً منذ عام 2012 رغم المعارك الكثيرة فيه. وبدا واضحاً أن قائد هيئة تحرير الشام أراد تقديم تنظيمه لاعباً مركزياً، إن لم يكن وحيداً أمام القوى الضامنة لعملية أستانة. فرضية تستند إلى تلك الجغرافية التي تتجاوز مساحتها نصف مساحة إدلب وريف حلب الغربي الخاضعة للهيئة، ما يجعل التنظيم الذي تشكل جبهة النصرة عموده الفقري يستبق عملياً أي إجراءات روسية – تركية لحسم مصير إدلب ومحيطها.
عمل استباقي مدروس يدحض تصريحات قياديين في هيئة تحرير الشام بأن قرار خوض المعركة ضد الزنكي جاء كردة فعل على مقتل أربعة من مسلحي الهيئة على أيدي مسلحي الحركة في دارة عزة، نتيجة المعارك الساحقة وتثبيت خطوط النار وترجيح نقل المعارك إلى مواقع تابعة للجبهة الوطنية للتحرير، الفصيل الثاني في إدلب، يشي بأنه قرار مدروس وجرى التحضير له منذ أسابيع.
اختار الجولاني وشرعيو الهيئة وفي مقدمهم أبو يقظان المصري وأبو عبد الله الدمشقي توقيت المعركة بعناية. استغلوا نقل "الجيش الوطني" التابع لتركيا الجزء الأكبر من قوته من عفرين تحضيرا للعملية التركية شرقي الفرات، واختبروا ضعف اندماج الفصائل ضمن "الجبهة الوطنية للتحرير". توقيت زاد منه حالة الانشغال التركي بملف شرق الفرات ومحاولة أنقرة ملء الفراغ الأميركي في شمال شرق سوريا عبر إطلاق مفاوضات شاقة مع موسكو وواشنطن لم تتبلور نتائجها بعد.
في ظل هكذا مناخ وجه الجولاني صفعة مدويّة في وجه الضامن التركي المحرج أصلاً أمام الضامن الروسي من فشله بتنفيذ التزاماته وفق اتفاق سوتشي في أيلول/ سبتمبر 2018.
أخفق الأتراك بإبعاد الفصائل التكفيرية عن المنطقة الفاصلة بعمق 15إلى 20 كم عن خطوط التماس مع رفض مسلحي هيئة تحرير الشام وحليفها الحزب التركستاني المغادرة. ولم يتمكن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان من تنفيذ تعهده بفتح الطريقين الحيويين إم 4 من اللاذقية الى حلب وإم 5 من حماه الى حلب عبر سراقب شرقي إدلب.
الخروقات الضخمة في جسد اتفاق سوتشي وأبرزها من الهيئة وعجز أنقرة عن إحداث أي خرق في مصير التنظيمات التكفيرية، واقتراب الانتهاء من ملف تنظيم الدولة في جيب شرقي الفرات.. كل ذلك وضع ملف هيئة تحرير الشام والتركستاني على نار ساخنة وعزز مخاوف قادة الهيئة من أن قرار القضاء عليها بات مسألة وقت لا أكثر.. فكان قرار الهروب للأمام مع ما يحمله من مغامرة حقيقية بتعجيل شنّ حرب واسعة مرجحة ضد هيئة تحرير الشام والمجموعات المرتبطة بها.
لكنه قرار ضيَق إلى حد بعيد مجال المناورة أمام الهيئة. منطقياً لا تستطيع تركيا البقاء مكتوفة الأيدي في ظل تعهداتها أمام موسكو بمعالجة ملف التنظيمات التكفيرية. ما يرجح تحركا عسكريا تتخذه تركيا عبر المسلحين المدعومين منها في "الجبهة الوطنية للتحرير" أو الجيش الوطني "الأقرب لأنقرة. خيار يحدّ منه ضعف تلك الفصائل وعدم قدرتها على مواجهة أكثر من 30 ألف مسلح يتبعون للهيئة أكثر من نصفهم من جبهة النصرة.
الخيار الآخر ينطلق من موافقة تركيا وربما مشاركتها مع روسيا بتوجيه ضربة مباشرة للهيئة باتت الظروف مهيأة لها، وهو ما ينسجم مع قرار دولي واضح يدعو لمحاربة التنظيمات الموضوعة على قائمة مجلس الأمن الدولي للتنظيمات الإرهابية.
الخيار الأرجح يتمثل بقيام الجيش السوري بحسم ملف إدلب بدعم روسي مباشر يستند إلى نكوث تركيا بتعهداتها للجم التنظيمات التكفيرية.. خيار يستند على الأرض الى تعزيزات ضخمة للجيش السوري في المناطق القريبة من خطوط التماس والتزامه الكامل بما جاء باتفاق سوتشي دون أن يقوم المسلحون بالإيفاء بأي من التزاماتهم.
كلها احتمالات واردة، وهي مترابطة ومتداخلة وخصوصاً مع تطورات متسارعة في شرق الفرات تحاول تركيا خلالها مهاجمة الوحدات الكردية داخل الحدود السورية وبعمق يتراوح من 10 إلى 30 كم. محاولات تصطدم بخلافات عميقة مع موسكو وتباينات مع واشنطن وتحرك يتسارع من الوحدات الكردية باتجاه دمشق لإفشال العدوان التركي.
المصدر : الميادين نت
 



عدد المشاهدات:1649( الأربعاء 23:50:48 2019/01/09 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/03/2019 - 3:31 ص

كاريكاتير

الولايات المتحدة ستقدم لعصابة "الخوذ البيضاء" دعماً بقيمة خمسة ملايين دولار.

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

نجاة ثلاث تركيات من موت محتم (فيديو) بالفيديو.. "الشجرة النافورة" ظاهرة "خارقة" لها تفسير ماذا فعل سائق قطار لعشرات الأغنام التي وقفت في طريقه (فيديو) بالفيديو... أب يشاهد مباراة ويحمل هاتفا لابنته لتشاهد الكرتون بالفيديو... الرياح تطيح بشاحنة ضخمة في أمريكا شاهد ما فعله مجرم "نبيل" لضحيته بعد أن سرقها! بالفيديو... 76 مليون مشاهدة لأغرب طريقة لتقشير الفاكهة المزيد ...