السبت21/9/2019
م13:9:6
آخر الأخبار
القوات العراقية تضبط طائرة وعشرات المتفجرات لـ"داعش".من حقنا الاستمرار بالتصدي للطائرات الإسرائيلية المسيرة..السيد نصر الله: الهجمات على (أرامكو) مؤشر على قوة محور المقاومةوسائل إعلام تونسية: وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن عليمحلل سابق في CIA: السعودية دفعت أموالا طائلة لمعرفة من أين أتت الصواريخ!بالصور ...إسقاط طائرة مسيرة في أجواء جبل الشيخ بريف القنيطرة الشماليبدعم جوي أمريكي.. (قسد) تسطو على ممتلكات الأهالي وتنفذ جرائم اختطاف في صفوف الشبان بالجزيرة السوريةإرهابيو (جبهة النصرة) يرصدون حركة الراغبين بالخروج لاستهدافهم ومنع وصولهم إلى ممر أبو الضهورالصباغ: لماذا لايتم إلزام “إسرائيل” بالانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وإخضاع منشآتها لتفتيش وكالة الطاقة الذريةأردوغان: واشنطن تدعم “المنظمات الإرهابية” شرق الفرات ولا نرغب الدخول في مواجهة معهاالحرس الثوري الإيراني: سنسقط كل الطائرات المسيرةحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سوريةبالفيديو...لماذا يحول الاحتلال الأمريكي وميليشياته شرقي سوريا إلى (خارطة أنفاق) ؟حتماً سيكتمل الانتصار.....موفق محمدمقتل لاجئ سوري على يد تركي في أضنه بالجرم المشهود ...أب سوري يبيع ابنه في بيروت ليلية اسقاط الطائرة المسيرة ... مقاتلات روسية تمنع تكرار هجوم (اسرائيلي) على سورياعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهمشكلة الكتب المدرسية تلاحق الطلاب العائدين إلى مدارسهم في ريف دمشقالضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةالعثور على صواريخ وقذائف من مخلفات الإرهابيين في مزارع قرية الزكاة بريف حماة الشماليأسلحة وذخيرة وأدوية وآليات إسرائيلية الصنع من مخلفات الإرهابيين في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبيحل ٢٤ جمعية سكنية خلال العام الحالي.. و١٣١ جمعية مصيرها الحل والتصفيةهيئة التطوير العقاري: مشاريع معروضة للاستثمار تؤمن السكن لمليون مواطن بأسعار مدروسة"فوائد مذهلة" للشمندر.. 10 لا يعرفها كثيرونزيت شجرة الشاي.. فوائد من الرأس حتى القدمينأيمن رضا يعلن اعتزاله الفن ويصف باسم ياخور “بالمصلحجي”زوجة باسم ياخور تكشف أسرار برنامجه “أكلناها”بدلا من الحليب… رضيعة تشرب 1.5 لتر من القهوة يوميا (فيديو)الجدال مفتاح السعادة الزوجية"غوغل" تضيف خصائص مميزة جديدة لبريد "جي ميل"طفل سوري يبتكر مشروعاً لإنارة الطرقات بالطاقة الشمسية من توالف البيئةدقات على العقل السعودي.......نبيه البرجيبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا في مواجهة الارهاب >> إزالة مفخخات الإرهابيين في الغوطة… حرب ما بعد التحرير و24 بلدة وقرية نظيفة حتى الآن

نجا باسم الرفاعي رئيس وردية للتنقيب في المؤسسة العامة للجيولوجيا من موت محقق جراء انفجار لغم من مخلفات إرهابيي “داعش” بسيارة كانت تقله وثلاثة من زملائه إلى عملهم في منطقة أبو الشامات شرق مدينة الضمير بريف دمشق الشمالي الشرقي.

لكن باسم الذي أصيب مع اثنين آخرين من زملائه بشظايا ورضوض في الأطراف والوجه والصدر فقد زميله فادي حمادة شهيدا إثر إصابته البالغة وهو الأب لأسرة مهجرة من حي القابون بدمشق.

ويقول باسم خريج معهد نفط من على سرير في مشفى الأسد الجامعي في لقاء مع مراسلة سانا وقد لطخت الدماء وجهه ولف شاش طبي حول ساعده الأيمن: “نحن مجموعة عمال من عدة محافظات نعمل في منطقة أبو الشامات بمنطقة الضمير بأعمال حفر وتنقيب ومقالع الإسمنت وأثناء توجهنا بسيارة إلى العمل سلكنا أحد الطرق الفرعية فانفجر لغم زرعه إرهابيون قبل أن يحرر الجيش المنطقة وانقلبت السيارة وأصبت بعدة شظايا لكن زميلي فادي الذي كان يجلس إلى جواري استشهد على الفور فيما جرى إسعافي مع اثنين آخرين إلى المشفى”.

باسم وزملاؤه مجموعة من ضحايا كثر لمفخخات خلفها الإرهابيون وراءهم في المنازل والشوارع والمباني ومزارع وحقول الفلاحين في مناطق عدة بريف دمشق قبل أن يحررها الجيش العربي السوري وهو ما يجعل عملية كشفها معقدة جدا وباتت مصدر تهديد لحياة المدنيين إضافة إلى عرقلتها عودة المهجرين إذ أدى انفجار بعضها لارتقاء وإصابة العديد من الأهالي أثناء مزاولة عملهم وحياتهم الطبيعية والأطفال خلال لعبهم في مناطق الغوطتين الشرقية والغربية.

في تموز الماضي استشهدت ثلاث نساء بانفجار لغم بسيارة كانت تقلهن وهن عائدات من العمل بإحدى مزارع المليحة كما استشهد ثلاثة أطفال على أطراف حي جوبر شرق دمشق بانفجار لغم أرضي وتكررت هذه الحوادث في بلدات أخرى على مدى أكثر من عام منذ تحرير الجيش الغوطة في نيسان عام 2018.

ولمواجهة خطر مخلفات الإرهابيين من العبوات الناسفة والألغام والمتفجرات والذخائر شرعت إدارة الهندسة بالجيش منذ تحرير الغوطة بوضع خطة عمل عبر تشكيل فريق من عناصر الهندسة بدأ عمله الميداني لتنظيف البلدات والمزارع وإزالة المفخخات وتأمينها وتمكين الأهالي من ممارسة أعمالهم الطبيعية حيث يقوم بجمع المفخخات وتفجيرها بمكان آمن بعد إعلام سكان المنطقة بالتوقيت والإعلان عنه إعلاميا لتفادي أي مخاطر من عمليات التفجير وقد أنجز حتى الآن مسح أكثر من عشرين بلدة بعد التخلص من أطنان من العبوات الناسفة والألغام والذخائر.

وأثناء التحضير لتفجير سبعة أطنان من مخلفات الإرهابيين من عبوات محشوة وذخائر فارغة في مزارع العب بمحيط مدينة دوما التي بقيت لسنوات تحت سيطرة تنظيمات إرهابية يقول العميد مياس عيسى قائد مجموعات التأمين الهندسي: “إزالة مخلفات الإرهابيين عمل مضن يحتاج إلى خبرة ودقة وجهد كبير ونظرا لمساحة الغوطة الواسعة قسمناها إلى قطاعات حيث نقوم بالمسح والتنظيف الهندسي للأبنية والشوارع والمزارع والأنفاق لكن باطن الأرض خارج عن إرادتنا وبعد ذلك نقوم بجمع مخلفات الإرهابيين وتفجيرها بمكان بعيد عن الأماكن السكنية وبعد إبلاغ الأهالي بالتوقيت الدقيق لموعد التفجير واتخاذ تدابير الحيطة والأمان قبل إتلافها “.

ويضيف: “تمكنا منذ الانخراط بهذه المهمة بعد تحرير الغوطة من مسح أربع وعشرين قرية وبلدة وتفجير 163 طنا حتى الآن حيث تعيش هذه البلدات حياة طبيعية ولم تشهد أي حادثة تفجير والعمل قائم حتى تنظيف كامل الغوطة “.

ويشير العميد عيسى إلى تعاون الأهالي بإبلاغ عناصر الهندسة عن الأجسام الغربية بالقول: “أصبح هناك وعي لدى المدنيين وفي أغلب البلدات لمسنا تعاونهم وإبلاغ عناصر الهندسة عن أي جسم مشبوه”.

الملازم محمد ديوب اختصاص هندسة الذي يقوم بمد دارة التفجير وشبكة من الأشرطة ووضع كمية من مادة سريعة التفجير في حفرة واسعة احتوت على كومة من الألغام والمفخخات يقول عن عملية المسح “نسبر الأرض خطوة خطوة في عمل تسجل نسبة الخطورة فيه على عناصر الهندسة 70 بالمئة” مشيرا إلى أن المفخخات من أنواع وأحجام مختلفة.. عبوات ناسفة وألغام وصواريخ وعبوات أسطوانية من قاظانات وأسطوانات غاز منزلي التي تزن من 10 إلى 20 كغ زرعها الإرهابيون بالمنازل والمدارس والساحات العامة والطرقات والأنفاق.

يعطى الأمر بالتفجير محدثا دويا قويا تتبعه أعمدة من الغبار تحمل معها شظايا المفخخات المتناثرة تتساقط في الأرجاء على مسافات بعيدة يعود الهدوء مجددا إلى المنطقة .. يتنفس مروان مرجاني أحد مزارعي دوما الصعداء الذي تقع مزرعته بالقرب من المكان يقول وعيناه معلقتان على مكان التفجير “أثناء حراثة الأرض وقطف المحاصيل نعثر على عبوات ناسفة وذخائر .. نخبر عناصر الهندسة على الفور .. يأتون وينقلونها إلى مكان بعيد .. الله يحميهم “.

شهيدي عجيب - سانا



عدد المشاهدات:1849( الخميس 16:21:15 2019/09/05 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/09/2019 - 12:25 م

الجعفري: دول غربية تواصل إساءة استخدام آليات الأمم المتحدة لتسييس الوضع الإنساني في سورية

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

مغامر.. يصطاد "الذهب" في الانهار! بالفيديو ...الأرض تنخفس فجأة تحت عجلات سيارة دفع رباعي فيديو... رجل يتفاجأ بوحش في دورة المياه بمنزله فيديو... مذيعة تلقي أوراقها على الهواء وتغادر الاستوديو ركضا شاهد.. راكب أمواج يهرب من سمكة قرش صورة من "ألف ليلة وليلة" قد تنهي مسيرة ترودو السياسية رونالدو: "العلاقة الحميميمة" مع جورجينا أفضل من كل أهدافي! المزيد ...