الثلاثاء15/10/2019
ص6:2:3
آخر الأخبار
قيس سعيّد رئيساً جديداً لتونس ...اعتبر التطبيع « خيانة».. والعلم الفلسطيني سيكون إلى جانب علم بلادهجبران باسيل: سأزور سوريا استطلاع: المرشح الرئاسي قيس سعيد يحقق نسبة 76% من أصوات الناخبين التونسيينأبو الغيط: استعادة المقعد السوري بالجامعة العربية مسألة تحتاج لإجراءات وثمة حاجة لاجتماع بشأنهاأوسي: الاتفاق بين الحكومة و«قسد» تاريخي واستراتيجيالجيش السوري يتجه نحو مقر القاعدة الأمريكية الفرنسية جنوب منبجوزير التربية أمام مجلس الشعب: مسابقة لتعيين عشرة آلاف مدرس خلال أقل من شهرقوات النظام التركي تستهدف بقصف مدفعي بلدة الدرباسية وقرية القرمانية بريف الحسكة الشمالي الغربيواشنطن تفرض عقوبات على وزارتين تركيتين و3 مسؤولين بينهم وزير الدفاع...و ترامب يهدد بفرض عقوبات جديدة قاسية جدا على مسؤولين أتراك. ترامب تحدث مع أردوغان وطلب منه وقف الغزو فورابكر : الأفضل أن يدرس «المركزي» مشروع قانون لحماية الليرة«التجاري» ينتظر تعليمات أربعة قروض جديدة أعلاها سقفه مليار ليرةلو كان القرار السوري منسَّقاً لأيدوه! ...بقلم ناصر قنديلرهان مهاباد! شرق الفرات بين الكرد والولايات المتحدة وتركيا، أي استجابة ممكنة؟....بقلم د. عقيل سعيد محفوضمحافظة اللاذقية: حريق وتهدم في أحد المنازل جراء اشتباك بين إحدى الدوريات المشتركة وأحد المطلوبينتفاصيل قتل شاب مصري لانه رفض التحرش بفتاة "سي إن إن": "قسد" تلوّح بصفقة مع موسكو ووضع قواتها تحت إمرة دمشقأردوغان وداعش .. تحالف الإرهابإجراءات جديدة في معاملة الوحيد الخاصة بالخدمة العسكرية في سورياعلامات "خفية" تكشف إعجاب المدير بأداء الموظفمستغلة تسليط الضوء على الغزو التركي لشرق الفرات … «النصرة» تحشد وتعزز قدراتها في إدلب والجيش بالمرصادغارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بريف إدلبمشروع قانون حل اتحاد التعاون السكني يُدرس في اللجنة "الدستورية والتشريعية" ‏في مجلس الشعبعقد لتشييد الأبنية السكنية مع شركة «استروي اكسبيريت» الروسيةتقلب مستوى الدخل يضر بصحة المخ والقلبالمخ والرئتان والمناعة.. ماذا تقول سرعة مشيك عن صحتك؟خمس جوائز لفيلمين سوريين في مهرجان الاسكندرية السينمائيعابد وتيم وقصي ومعتصم.. نجوم شركة "الصبّاح" لهذا الموسمميت يعود إلى بيته في صحة جيدة بعد دفنهبورقة فارغة... طالبة تحصل على "الدرجة النهائية" مواصفات ساعة هواوي الجديدةإطارات جديدة من دون هواء تبشر بثورة في عالم السياراتالتقدّم العسكري السوري في شمالي الفرات يُجهض المشروعَيْن ...العميد د. أمين محمد حطيطالنفاق العالمي الجديد ......بقلم د. بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

سوريا في مواجهة الارهاب >> إدلب: اعتقالات واختطافات أصبحت جزءاً من الواقع اليومي

مراسل - ادلب| بتاريخ 4 آب/أغسطس 2019 وصلت عائلة مناور حامدين إلى مركز "الخوذ البيضاء" في مدينة إدلب لاستلام جثته. ما كان أقارب مناور على علم بمكان وزمان وفاته ولكن علموا من وقف وراء الأمر – عناصر "هيئة تحرير الشام" الذين نفذوا "حكم القتل" بحقه راجماً. قامت عائلة مناوربدفنه في مقبرة قسطون مساء اليوم ذاته، وكان مسلحو هيئة تحرير الشام قد منعوا الأهالي من الخروج بجنازة مناور كما منعوا إقامة مجلس عزاء له.

قبل إعدامه قضى مناور حامدين، وهوعامل إغاثي في منظمة "القلب الكبير" وأب لطفلين، حوالي ثلاث سنوات في سجون "هيئة تحرير الشام" بعد اعتقاله من قبل دورية للهيئة في شهر شباط/فبراير 2016 باتهام ممارسة "الزنا".
هذه القصة واحدة من القصص الأخرى مثلها. تحتوي سجون "هيئة تحرير الشام" وغيرها من الفصائل المسلحة في محافظة إدلب مئات إذا لم يكونوا الآلاف من الأشخاص الذين تعرضوا لاعتقال أو اختطاف. خلال الأسابيع القليلة الماضية قام المسلحون باعتقال الشيخ عبد الحليم عطون و"القائد العسكري أبو العبد أشداء والناشط الإعلامي أحمد رحال ورئيس المجلس المحلي في بلدة باتبو هاني عطا والناشط الإعلامي محمد جعدان بالإضافة إلى عدد من عناصر الصف في الهيئة بسبب انتقادات للقيادة وتم نقلهم إلى سجن العقاب أو السجن المركزي في مدينة إدلب".
هذا ولكن أغلبية السجناء هم المدنيين الذين تم اعتقالهم بالاتهامين المفضلين عند المسلحين وهما "الردة والكفر" أو "التعاون مع النظام" وعما أنواع العقوبة ولا يوجد إلا النوع الوحيد هو الموت. ولكن بدلاً من التسرع في تنفيذ الحكم تتصل الفصائل بعائلات المعتقلين وتطلب منها دفع الفدية التي قد تبلغ عشرات الآلاف دولار.
عندما تمكنت عائلة المناور من زيارته في السجن المركزي في مدينة إدلب في شهر تموز/يونيو 2017 بعد مرور أكثر من العام على اعتقاله وطلب منها المسلحون 25 ألف دولار. في الوقت الراهن قد يكون ملبغ الفدية يتجاوز 60 ألف وحتى 100 ألف دولار.
ليس فقط أهالي المناطق تحت سيطرة الفصائل المسلحة يقعون ضحايا لجرائمها فإن المسلحين ينذفون الكمائن والهجمات على المواقع الأمامية للجيش السوري على أمل بحصول على الفدية الهائلة أو تبادل الأسرى ولقد اختطفوا عدد من الجنود والضباط السوريين ولا يزال مصيرهم مجهولاً.
تعاني محافظة إدلب من عدم وجود سلطة لمنع الاعتقالات والاختطافات التعسفية في حين لا تزال المنظمات الإدارية المدعومة من قبل الفصائل عاطلة أو حتى متورطة في هذه النشاطات الإجرامية ولا يوجد أي سبب للاعتقاد أن قوى المعارضة ستستطيع التصدي لهذا المشكلة.
 



عدد المشاهدات:1766( السبت 07:47:35 2019/09/28 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/10/2019 - 5:07 ص

مسيرات تجوب شوارع الحسكة احتفالاً بالإعلان عن تحرك الجيش لمواجهة العدوان التركي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... لص فاشل حاول سرقة سيارة فحطم وجهه فهد جائع يفترس كلبا ضخما نائما بجانب باب منزل... فيديو سمكة برمائية مفترسة تهدد الولايات المتحدة والسلطات تدعو الى "قتلها فورًا" ارضة أزياء تفقد وعيها على الهواء مباشرة والسبب حلاق... فيديو جريمة أثناء مقابلة صحفية.. مقتل الضيف وإصابة المحاور حيوان الليمور يخلع "باروكة" من صحفية أثناء بث مباشر... فيديو بالفيديو... لص "أحمق" يترك سلاحه لضحيته المزيد ...