الأحد20/8/2017
ص6:56:39
آخر الأخبار
على الحدود اللبنانية السورية...ماذا ينتظر المسلحين في جرود قارة ورأس بعلبك؟...بقلم نضال حمادة حكاية جابر ونصيب بين الأردن وسوريا!انجاز اليوم الأول من عمليات "وإن عدتم عدنا" ليوم السبت في 19_8_2017اللواء عباس ابراهيم : موكب للأمن العام توجه إلى عرسال في مهمة سيعلن عنها لاحقاً في اليوم الثالث…كرتلي: زيادة عدد الباصات المخصصة لنقل زوار معرض دمشق الدولي إلى 150الجنوب السوري: ارتياح «أهليّ»... بين «تخفيف التصعيد» وتطهير الحدودالجيش يؤمّن خطوطه الخلفية لمعركة دير الزور...«فيلق الرحمن» يدخل «الهدنة» من جنيفوزير الإعلام لـ سانا: الإقبال على معرض دمشق الدولي أكبر دليل على التعافي الذي تشهده سوريةالدفاع الروسية تقلد جنرالا سوريا ميدالية الشجاعة لمكافحة "داعش"قريباً.. 3 آلاف إرهابي إلى أوروبا!إيران تدعو لتفعيل اتفاقية التجارة الحرة مع سورياشركات سيارات جديدة وعروض لجذب الزبائن في معرض دمشق الدولي- فيديو“نبوءة” روبرت فورد في سورية تتحققكيف تجاوز الجيش العربي السوري الافخاخ الاميركية في مواجهته لداعش؟...بقلم شارل أبي نادرقتلت عاملة أجنبية لديها وادعت بانتحارها، والتحقيق يكشف الجريمةاغتصبوها حتى كادت تموت.. اعتداء على طفلة أجنبية بالسعودية فقدت نطقها من هول الصدمة!بالفيديو ...الطيارون السوريون يذهلون مراسلا حربيا روسيا بشجاعتهم ووطنيتهم"داعش" ينتهج "اليكات" كأسلوب تجسس جديد في حوض حمرينالرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلاالجيش السوري من التخلّي عن عبء الجغرافيا إلى تطويعها..بقلم: عمر معربونيكماشة الجيش السوري تخنق داعش في الـ عقيرباتطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالفلفل الحار ..اسراره وفوائده7 نصائح للتخلص من دهون الثدي عند الرجالبالفيديو ...حفل أيمن زبيب ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي3 فنانين مصريين في حالة صحية حرجةاستعدادًا لابنته الثانية.. مؤسس “فيسبوك”يأخذ إجازة أبوة شهرين‎ماذا يحدث لـ"تويتر" لو أغلق ترامب حسابهالأرض على موعد مع حدث نادر في 1 أيلولبعد أيام قليلة.. مفاجأة من ناسا وفيسبوك! سوريا تصفع الجامعة العربية ...بقلم عبد الباري عطوان تعاف وأمل وقوة لسورية..ازدحام هائل وأعداد الزوار فاقت التوقعات في فعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي..

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الإرهاب بدأ رحلة الإياب… امين ابو راشد

الإرهاب المجنون الذي اتَّسَمَت به بداية العام 2017، وإن أرادته داعش رسائل في كل الإتجاهات، لا يرتبط بزمانٍ ومكان، بقدرِ ما يعني أن الهزيمة الفعلية قد بدأت،


 والمستوى غير المسبوق في التهديدات يُشبه عواء الذئاب في رحلة الإياب، وإذا كان اعتداء اسطنبول قد أتى ترجمة لتهديدات علنية من داعش بحقّ المحتفلين برأس السنة الميلادية، واستنفرت نتيجتها كافة القوى الأمنية في العالم وبخاصة في أميركا وأوروبا، فإن التزامن بين عملية اسطنبول والعمليات الدامية في سامراء وبغداد وسواها، ومن ضمنها محاولة اغتيال مفتي السنَّة في العراق، يؤكِّد أن قيادات وأفراد “داعش وأخواتها” سواء في سوريا أو العراق يُمارسون فعلاً أسلوب “الذئاب المنفردة” التي لم يعُد لديها ما تخسره، وأن الإرهاب يسلك مرحلة انتقالية سوف تسودها عشوائية التخبُّط تمهيداً للامركزية في القيادة والسيطرة والعمليات، وهنا مكمن الخوف، عندما تغدو المنظمة منظمات والتنظيم تنظيمات، ما دام الهدف هو التدمير في أي مكان كما ورد على لسان البغدادي بعد مجزرة اسطنبول.

الصحافة التركية أكَّدت أن “الإرهابي الذي نفَّذ عملية اسطنبول، سَبَق له أن قاتل في سوريا ضمن صفوف تنظيم داعش”، ومن الطبيعي أن تستعين داعش بفلول الهاربين من الموصل أو حلب، تنفيذاً لتهديدات البغدادي التي أطلقها بتاريخ 3 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حيث قال في رسالة صوتية “أيها الموحّدون، لقد دخلت تركيا اليوم في دائرة عملكم ومشروع جهادكم، فاستعينوا بالله واغزوها…، وها قد جاءكم الجندي التركي الكافر، وإن دم أحدهم كدمِ الكلب خسَّة ورداءة، فأروهم بطشكم، وأصلوهم بنار غضبكم، وخذوا بثأر دينكم وتوحيدكم من إخوان الشياطين وقدوة المرتدين وحلفاء الملحدين”.

تركيا ترتعد، ويرى الكاتب روبرت فيسك في صحيفة “الإندبندنت” البريطانية ، أن “دعم النظام التركي وتمويله للتنظيمات الإرهابية في سوريا، هو أحد الأسباب الرئيسية التي تقف وراء وقوع الهجمات الإرهابية في تركيا، وأنقرة هي التي أسهمت بإشعال الحرب في سوريا، وسمحت بتدفق الأسلحة والأموال عبر حدودها إلى تنظيم داعش الإرهابي، وإلى إرهابيي جبهة النصرة التابعين للقاعدة ممن تعتبرهم “أبطال الأحياء الشرقية في حلب” وإلى “معتدلي الغرب” من المجموعات المسلحة المختلفة الذين يرتكبون جرائم القتل دون أن يبادر الغرب إلى وصفهم بالجهاديين المتطرفين”، وأضاف روبرت فيسك “أردوغان لم يعد يتمتع بموالاة الجيش التركي له بشكل كامل، واعتقاله أكثر من سبعة آلاف جندي بينهم 164 ضابطاً رفيعاً بعد فشل الإنقلاب، الهدف منه ليس مجرد معاقبتهم وتقديمهم للمحاكمة، بل الخوف من محاولات إنقلاب أخرى قد تكون ناجحة هذه المرة”.

نعم تركيا ترتعد، وما ورد على لسان رئيس الوزراء بن علي يلدريم، من أن تركيا لن تكون بأمان ما لم يتحقق الإستقرار في سوريا والعراق، هو استفاقة متأخرة جداً على المخاطر التي تُهدِّد تركيا وسواها من البلدان الداعمة للإرهاب، في الوقت الذي اتَّهم فيه وزير خارجيته أحمد داود أوغلو الغرب بارتكاب أخطاء بحق تركيا بعد محاولة الإنقلاب في 15 تموز /يوليو الماضي، وأن بعض الدول الغربية كانت تتمنى لو أن الإنقلاب قد نجح من منطلق مشاعرها المناهضة لتركيا.

وسط هذه الأجواء فإن الداخل التركي يغلي على سياسات أردوغان في استجلاب الإرهاب وقمعه للجيش، وعمليات التطهير التي شملت كافة أجهزة الدولة من أتباع المعارض التركي فتح الله غولن، قد يدفع الكثيرين للجوء الى داعش كذراعٍ عسكرية تقطع ذراع أردوغان عنهم، خاصة أن تركيا بيئة حاضنة للإسلام السياسي المعاصر، وبيئتها قابلة لأن تحتضن الكثير من مقاتلي داعش الهاربين من سوريا والعراق، وبالتالي فإن تركيا قد لا تكون ممرّ إياب كما كانت ممرّ ذهاب الى سوريا، وقد يستوطنها إرهابيون تحت جناح ورعاية أتباع غولن.

والبغدادي في تهديده تركيا عبر تسجيله الأخير، هدَّد معها السعودية، وطلب من عناصر التنظيم في المملكة استهداف رجال الشرطة والأمراء والوزراء والإعلاميين والكتَّاب، مما دعا المتابعين وأجهزة الإستخبارات، الى استحضار النظرية الإجتماعية حول الجماعات المسلحة التي تقول “إن أسهل طريقة للتخلص منها هي خلق وطن جديد يلجأ عناصرها إليه”، وأن النظرية التي نجحت في نقل التكفيريين من أفغانستان الى العراق فليبيا وبعدها الى سوريا، هي اليوم، ومع توالي هزائم هذه الجماعات، خاصةً بعد تحرير حلب وبعدها الموصل، تطرح وطن داعش الجديد، وتقديرات استخباراتية تشير الى ان الوجهة بعد سورية إما ليبيا أو الحدود الأفغانية – الباكستانية، لأن ليبيا مضطربة أصلاً وغنيَّة بالنفط، والحدود بين أفغانستان وباكستان لا تزال تنشط فيها حركة عشرات الخلايا النائمة، وقال مسؤول العلاقات الخارجية في مجلس وحدة المسلمين في باكستان السيد شفقت الشيرازي أن حكومة بلاده برئاسة نواز شريف اتَّبَعَت سلسلة خطوات خلال الفترة الماضية تصبّ في إطار تجهيز باكستان دولةً مستقبليةً لهذه الجماعات.

وإذا كانت رحلة الإياب للإرهاب ستكون عبر تركيا، نحو أوروبا ومنها ربما الى ليبيا، مع استيطان بعض الجماعات في تركيا ضمن خلايا فتح الله غولن، فإن عودة العدد الأكبر الى أفغانستان وباكستان ستجعل منطقة الأنبار العراقية ممراً إلزامياً، ونقطة انطلاقٍ أخطر ما فيها أنها على الحدود مع السعودية التي تُرسَم لها خرائط الدول الأربع، ورحلة الإياب ستكون أكثر دموية من رحلة الذهاب…

المصدر: موقع المنار


   ( السبت 2017/01/07 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/08/2017 - 6:49 ص

فيديو

فوتو مونتاج عن تاريخ معرض دمشق الدولي .. وذاكرة دوراته المتعاقبة

فيديو

لقطات من حفل افتتاح الدورة الـ 59 لمعرض دمشق الدولي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. آرلوند شوازينيغير يوجه صفعة جديدة لترامب بالفيديو ...فتاة تصاب برعب أثناء استعراضها نشرة الطقس بالفيديو.. لصوص يقتلعون جهاز صراف آلي من مكانه لسرقته شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل المزيد ...