الأحد24/9/2017
م18:53:35
آخر الأخبار
الخارجية العراقية تدعو مجددا لإيجاد حل سلمي للأزمة في سوريةالسيد نصر الله: مواجهة الارهاب ومن قبله العدو الاسرائيلي حمت لبنان والمنطقةمصدر يمني يكشف تفاصيل قصف قاعدة الملك خالد السعودية بصاروخ باليستيوزير الخارجية الجزائري : ندعو لعودة سوريا إلى الجامعة العربيةترهيب في انتخابات «بيدا» بالشمالأنباء عن اتفاق في حي القدم يقضي بترحيل الرافضين إلى الشمال … ملف المصالحة في جنوب العاصمة على «نار حامية»المعلم يلتقي وزراء خارجية العراق وأرمينيا والجزائر: سورية تعترف بعراق موحد وتقف ضد محاولات تقسيمهأبرز مواقف وزير الخارجية السورية وليد المعلم في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: لافروف: القضاء على الإرهابيين ربما لا يكون هدف واشنطن الوحيد في سورياأذربيجان تتحقق من مقتل 300 من مواطنيها التحقوا بـ"داعش" في العراق"التبغ" تنتج أصناف جديدة من التنباك العجمي ليرتنا والتوجه شرقاً ....بقلم د. حيــان أحمـد سـلمان شرقي الفرات.. حلول مؤجلة ...بقلم مازن بلال استفتاء «كردستان العراق» ...المشاريع الانفصالية لا تهبط من فراغ وتبدأ دوماً بنفي عروبة بلادنامشعوذ يدّعي اتصاله بالجن في قبضة العدالةإبتزّ قريبته بصور فاضحة ليقضي ليلتين معها.. ولم يتوقع ما سيحصل! طائرات حرس الثورة الاسلامية يستهدف آليات داعش عند المناطق الحدودية بين سوريا والعراقرامي أدهم مهرب الألعاب الذي "صنعو منه بطلا" ....أدين بالسجن من قبل القضاء الفنلندي بمجموعة من التهم ؟ الشابة السورية ماسة أبو جيب ضمن العشرة الأكثر تميزا حول العالمسينطلق مؤتمر المعرفة الريادية بنسخته الثالثة الأسبوع القادم في دمشقالجيش يحكم سيطرته على نحو 50 كم مربعاً بريف حمص ويواصل عملياته في دير الزورالدفاع الروسية تنشر أدلة على تواطؤ القوات الأمريكية مع (داعش) في دير الزور.. (صور +فيديو)حمدان: تحديد القيم الرائجة لأسعار العقارات سينعكس على مكافحة الفساد السائد في هذا القطاعدراسة لخفض مدة تقسيط المساكن والسعي لإدخال تقنيات التشييد الحديثة والسريعةهذا النبات يحمي من السكري وضغط الدمنصف ساعة من الرياضة يومياً تطيل العمرجديد فيروز ... «ببالي»مصطفى سعد الدين يتبرأ من حسابه على فيسبوكزوجان فوق الستين يقومان بأغرب عملية سرقة دوليةتجريد ملكة جمال تركيا من اللقب لتعاطفها مع الانقلاب الفاشلفنلندا ترفع السن المطلوبة لفتح حساب على مواقع التواصل الاجتماعيأكثر المتصفحات أمانا لمستخدمي ويندوزالمعلم في كلمة سورية في الامم المتحدة: بشائر النصر أضحت قريبة.... أي قوات أجنبية بـ سوريا دون تنسيق معنا تعتبر احتلالاعن الحشود التركية ....بقلم حميدي العبدالله

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الغصة..........بقلم معد عيسى

تُتهم الحكومة بالتقصير دائماً، وعندما تتحدث الحكومة عن الدعم الذي تقدمه تُقابل بكثير من الانتقاد والأسئلة حول الدعم وأين يذهب، ويتم التشكيك بكل الأرقام، ويتنكر الصناعي والمستثمر للدعم الحكومي ويقارنون أسعار الكهرباء والمشتقات النفطية مع دول أخرى والدعم الذي تقدمه هذه الدول على قطاع الطاقة.


الحكومة سمحت مع تفاقم الاختناقات للقطاع الخاص بتوريد المشتقات النفطية (فيول - مازوت) للأغراض الصناعية وما إن وصلت أولى الدفعات من المشتقات حتى علت أصوات الصناعيين للمطالبة بتأمين المشتقات عن طريق الحكومة لأن موردي القطاع الخاص يطالبون بأسعار أعلى وبفارق كبير عما تتقاضاه الحكومة من الصناعيين وباعتراف غير معلن من الصناعيين بالدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة لهم وللصناعة الوطنية.‏

عندما قطع المسلحون المياه عن مدينة دمشق قامت الدنيا ولم تقعد على الحكومة مع أن المسلحين قطعوا المياه والحكومة عملت على مدار الساعة لتأمين المياه لدمشق ولم تترك منهلاً متاحاً ولا صهريجاً جاهزاً إلا واستخدمته وما تم استهلاكه من المازوت والصيانات وصل إلى أرقام كبيرة تحملت الحكومة أعبائها.‏

الموضوع مع أزمة المشتقات النفطية لم يختلف فما زال البعض يتعاطى مع الأمر وكأن البلد لا يتعرض لحرب وأن البلد غير معاقب اقتصادياً وأن موارد الخزينة في أحسن حالاتها متجاهلين تعرض حقول الغاز للاعتداءات الإرهابية وخروج حقول النفط من الخدمة واعتراض النواقل النفطية في البحر .‏

عندما لا ندرك كل ماسبق ذكره فإننا سنتعاطى مع الحكومة بالشكل الذي يحصل اليوم ولكن عندما ندرك الحقيقة فربما سيتحول البعض للدفاع عن الحقيقة التي تخفي الحكومة جزءاً منها كي لا تؤثر على معنويات المواطن في الشارع.‏

اللافت في الأمر أن المواطن العادي الذي لا يعرف هذه الحقائق عندما يطلع على الأمور لسان حاله يقول ( كان الله مع الدولة ) على عكس أصحاب الاستثمارات الذين ينتقدون ويشتمون لانخفاض أرباحهم.‏

الحكومة أخطأت في مكان ما ولكنها بظل الواقع والإمكانات أصابت في أماكن كثيرة فعندما يكون الخيار مثلاً بالنسبة لمادة المازوت بين الفرن والتدفئة فالفرن أهم وعندما يكون بين المشفى والتدفئة فالمشفى أهم وعندما يكون بين المواصلات والتدفئة فالمواصلات أهم وعليه تقيس الحكومة في الأولويات ويقتنع المواطن العادي الذي يحمل غالوناً من المازوت بهذه المعادلة ولكن أصحاب الدخول العالية الذين يستهلكون بآلاف اللترات فالمعادلة تختلف لديهم.‏

لا يوجد حكومة لديها إمكانات وتهدد مستقبلها، فالحكومة التي تملك الإمكانات تؤمن كل ما هو مطلوب للشارع ولكن عندما تتواضع الإمكانات فإنها تعمل على مبدأ الأولويات.‏


   ( الثلاثاء 2017/02/14 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 24/09/2017 - 6:31 م
فيديو

تقرير مصور .. وزارة الدفاع الروسية تنشر أدلة على تواطؤ القوات الأمريكية مع داعش في دير الزور

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لاتصدق.... 5 أحداث غامضة التقطتها كاميرات المراقبة بالفيديو.. ما تسلل تحت سرواله كاد يجعله يموت خوفاً ! بالفيديو | "سيلفي صادم" في الأمم المتحدة.. صور المغنية العالمية ريهانا بالأخضر تغزو "السعودية" والسبب !!؟ سقوط شاب من سيارة مسرعة أثناء محاولته ضرب سائق سيارة أخرى (فيديو) بالفيديو...لحظة اختفاء مراسلة أمريكية خلال "بث مباشر" ميسي يتنكر بهيئة عجوز ويفاجئ الحضور بمهاراته المزيد ...