الخميس17/8/2017
م22:23:12
آخر الأخبار
مشاركة مصر في معرض دمشق الدولي «طبيعية» … ثروت: علاقاتنا مع سورية ستتطور مع التوافق على حل سياسينواب تونسيون يشكلون مجموعة برلمانية لرفع الحصار عن سوريةصنعاء تدعو مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم بوقف العدوان السعوديكشف تفاصيل خطف ثلاث أمراء سعوديين معارضينالمعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سوريةبعد كـفّ يدهم عن العمل...لجان التحقيق بدأت استجواب موظفين في المصارف العامة على خلفية القروض المتعثرةالمهندس خميس: معرض دمشق الدولي دليل حقيقي على قوة الدولة السورية وتعافي الاقتصاد.. والدورة الـ 59 ستكون الأكبر والأهم في تاريخهالجيش يضغط لحصار معقل «داعش» في حماة ...أنقرة تستضيف وفوداً عسكرية رفيعة تحضيراً لـ«أستانا»مساعدات إنسانية روسية لسكان غوطة دمشق الشرقيةشريف: مستمرون بتقديم الدعم الاستشاري للجيش العربي السوريسورية : تراجع مهم في سعر الصرف “اليوم” .. ؟!معرض دمشق الدولي أكبر تظاهرة اقتصادية واجتماعية وثقافية تنطلق اليوم من أرض مدينة المعارض هل سيقود انقلاب المشهد في سورية… إلى حرب؟تحوّل في مقاربة الغرب نحو سورية ....بقلم حميدي العبداللهإخماد حريق في "سوق الطويل" بمدينة حماةإصابة 13 شخصا جراء حادث سير على مفرق قرية الفنيتق بمنطقة القدموس “ ثوار سوريا “ يقطعون شجرة في حوض اليرموك غرب درعا لأنها” كافرة “عندما انفجرت واقية قمرة الميغ 21 على ارتفاع 6000م ... ماذا فعل الطيار السوري؟!الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل المركز الوطني للمتميزين يكرم 54 طالباً من خريجيه.. التكريم دافع معنوي مهم من أجل الاستمرار بالتميز مستقبلا6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقيخريطة تظهر سيطرة الجيش السوري وحلفائه على: تل الأصفر، ضهور المملحة، رسم العمالي، رجم الشيح، سوح الديلج، قربة، وادي الأوج شمال مدينة السخنة طرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلب5 أطعمة مفيدة لقلبك أبرزها السالمون والشوفانصديق الصيف المفضل.. 7 أشياء لا تعرفها عن البطيخ!رحيل علاء الزيبق... الممثل الذي عكس تجربته على الشاشةإلهام شاهين: سورية انتصرت وعادت إلـى أهلها ...فيديو وراء السياسيين اللبنانيين زوجات سوريات.. من هنّ؟مأساة دموية.. "نصف" جنيه مصري تسبب في مقتل 14 شخصاًأنت كذاب بالفطرة!لوس أنجلوس تدهن طرقاتها باللون الأبيض لمحاربة الحرارةفريق منظمة التحقيق قريباً في دمشق..المقداد: أميركا وبريطانيا وحلفاءهم زودوا الإرهابيين بمواد سامة إستراتيجية الرئيس الأسد....بقلم تيري ميسان

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

هكذا أسقط "الناشطون" دمشق بيد المسلحين!

علاء حلبي - سوريا  | بينما كانت مواقع التواصل الاجتماعي تضجّ بأخبار الهجوم الذي شنته عدة فصائل، على رأسها "جبهة النصرة" (فتح الشام)، على عدة محاور في دمشق، لم تلاحظ رهف، وهي طالبة في كلية الآداب في جامعة دمشق أي فرق كبير بين يوم الأحد (اليوم الذي شهد الهجوم) وبقية أيام الأسبوع. تقول رهف " كان يسود بعض التوتر فقط، كذلك التوتر الذي تشهده دمشق عندما يقصفها المسلحون عادة".


على مقربة من مواقع الاشتباكات، وفي حي التجارة، رفضت عشرات العائلات الخروج من منازلها خشية تعرضها للسرقة. مراسل ميداني روى لموقع قناة "الجديد" أن إحدى العائلات كان يفصلها عن ميدان المعركة عشرة أمتار فقط.


أحد أبناء حي "التجارة"  أشار خلال حديثه إلى أن عدة شائعات انتشرت خلال الهجوم، البعض بدأ يقول ان المسلحين أصبحوا في الحي، إلا أن الأهالي رفضوا الخروج، خشية تعرض منازلهم للسرقة من قبل بعض اللصوص الذين يستغلون عادة هذه المعارك، وتابع " قابلت ضابطاً في الجيش السوري، أكد لي أن الأمور تحت السيطرة، وطلب أن أنقل رسالته لأهالي الحي بعدم الخروج من المنزل، وهو ما تم فعلاً".

وشنت فصائل مسلحة تقودها "النصرة" هجوماً عنيفاً بدأ بمفخختين على محورين شرق العاصمة أمس الأحد، الأول عند حاجز ميسلون على مدخل حي جوبر من جهة ساحة العباسيين والثاني على محور جوبر – القابون عند معامل الغزل، في محاولة للسيطرة على اوتوستراد دمشق - حمص الدولي، وفتح ثغرة نحو عمق منطقة القابون التي يحاصرها الجيش السوري، حيث نجح المسلحون في تحقيق تقدم طفيف قبل أن يستعيد الجيش السوري جميع المناطق التي تقدم إليها المسلحون، في حين ذكرت مصادر عسكرية أن الجيش السوري يستعد لتوسيع مناطق سيطرته على المحاور التي شهدت الهجوم الأخير.

في السياق ذاته، قالت الصحافية سمر عثمان لموقع قناة "الجديد": "عاشت معظم العاصمة خلال الهجوم حياة طبيعية يسودها بعض التوتر، في حين شلت الحركة في المناطق المحاذية لمواقع الاشتباكات، في القصاع والتجارة والعباسيين وشارع فارس الخوري".

وتابعت " لم تتوقف الدوائر الحكومية عن العمل، ولا الجامعة ولا المدارس كما أشيع، كما لم تنقطع الاتصالات، كان سكان دمشق يضحكون عندما يسمعون هذه الأخبار على شاشات التلفزيون".

على عكس الوضع الهادئ في شوارع العاصمة، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار وشائعات عن اختراق كبير حصل في دمشق، وسائل الإعلام المعارضة ضخت عشرات الأخبار عن مجريات المعارك في العاصمة، بعض الأخبار ذهبت إلى حد إسقاط دمشق !.

ناشطو "السوشيال ميديا" وجدوا في معارك دمشق فرصة للنشاط بعد فترة من الهدوء شهدتها معظم الجبهات في سوريا، لتغدو "تفاصيل معارك دمشق" المنشور الأكثر تداولا خلال ساعات الهجوم، تتخللها تحليلات عديدة وتبادل للاتهام، وسخرية في معظم الأحيان.

هي حرب إعلامية شرسة شهدتها وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي تفوق حقيقة ما جرى عشرات المرات، لم يكن يوم دمشق خلال هجوم الفصائل المسلحة يوماً عادياً بالمجمل، كما لم يكن يوماً أسود، خصوصاً وأن العاصمة اعتادت ضجيج المعارك، واستقبلت ساحاتها وشوارعها آلاف القذائف طيلة السنوات الست الماضية.


   ( الثلاثاء 2017/03/21 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/08/2017 - 1:24 م

فيديو

كونوا على الموعد… من 17 لغاية 26 آب 2017

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد...ماذا فعلت رضيعة مع والدتها لحظة ولادتها اكتشفت أنّ زوجها يخونُها مع امرأةٍ ثانية .. فصوّرت نفسها وهي تنتقم منه بشنق طفلها! فيديو مروّع لسقوط طفل من سيارة أثناء سيرها فيديو ..قطة تنقذ رجل وزوجته من حريق هائل بالصور ..ثياب السباحة على أشكال وجوه رؤساء العالم بالفيديو.. شاهد لحظة سقوط سيارة من الطابق السابع ونجاة قائدتها من الموت المحقق بأعجوبة حادث تصادم بين طائرة وسيارة والأضرار مادية المزيد ...