الجمعة15/12/2017
ص2:33:3
آخر الأخبار
فيديو.. قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي بوحشية على المعتصمين في باب العامود بالقدسالإعلام السعودي منبراً لإسرائيل: المقاومة خراب... وإعلان ترامب «تحصيل حاصل»قمة إسطنبول: قنبلة صوتية.....عن القمّة التي «سلّمت» القدس!بالفيديو.. "مستعربون" يقمعون الاحتجاجات في الضفة الغربيةالجعفري: لن ندخل في حوار مباشر بوجود شروط مسبقة.. من صاغ “بيان الرياض 2” تقصد تلغيم مسار جنيفالخارجية: سورية تدين مجزرة “التحالف الدولي” غير الشرعي بحق المدنيين السوريين في دير الزورالخارجية: سورية تدين مجزرة “التحالف الدولي” غير الشرعي بحق المدنيين السوريين في دير الزوردي ميستورا يقدم إحاطته.. ومجلس «حكماء» لضبط أداء وفد الرياض … «جنيف ٨» تختتم اليوم من دون أي اختراقاتبوتين: واشنطن لا تلاحق مسلحي "داعش" الفارين من سوريا لاستخدامهم في محاربة الرئيس الأسدبوتين: دحر الإرهابيين في سوريا يفتح الباب أمام التسوية السياسية في البلادتخفيض أسعار 8 آلاف سلعة من مختلف الموادالسورية للاتصالات: تعويض نحو 70 بالمئة من سعة الانترنت المفقودةلماذا التفاوض.. وحول ماذا؟ ....بقلم محمد عبيدالقِمّة الإسلاميّة جاءت مُخيّبَةً للآمال وأبرز إنجازاتِها فَضح الزّعامات التي قاطعَتها.. لماذا يَغيب السعودي.. ويُقاطع رئيس لجنة القُدس..؟سعودي ابنته من رجلين في وقت واحدموعـــد غرامـــي أوقــــع مــزور العملـــة في قبضـــة العدالــــة ما هي الطائرة التي اقلت بوتين الى سوريا؟!مستشار ابن سلمان: «تنحرقوا انتو والقدس»التعليم العالي تعلن عن 92 منحة دراسية في إيرانوزير التعليم العالي: الموارد متوافرة لإنجاز أي بحث علمي مهما بلغت تكلفتهالعثور على أسلحة ووسائل اتصال متطورة من مخلفات “داعش” في دير الزورالجهات المختصة تحبط عملية إرهابية بسيارة مفخخة على طريق المتحلق الجنوبي على أطراف دمشق (محدث) توطين "الأبنية المنزلقة" الروسية في سورياتقرير حكومي: شركات المقاولات تهاجر.. وإليكم الاسباب!اليوسفي..يحرق الدهون ويحارب نزلات البردالمغنيسيوم وأهميته لجسم الإنسانبالفيديو... الفنانة السورية كندا حنا في زيارة لجنود الجيش السوريزهير رمضان راجع عـ "المخترة" امرأة تحرّش بها ترامب: على الشعب الأميركي أن يعرف من هو رئيسهمبحث عن اسم زوجته في «غوغل».. وما ظهر له امر في غاية الخطورة!زر على فيسبوك ينقلك إلى واتس آب مباشرةبالفيديو...تدريب لرجال الإطفاء الصينيين يشعل مواقع التواصل الاجتماعيعن قمّة الـ«قنبلة صوتية» التي سلمت القدس! ....بيار أبي صعبلماذا فَتحَ دي ميستورا النّار على المُعارضة السوريّة في جنيف وذَكّرها بأنّها خَسِرت الدّعم الدوليّ؟

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تدني نسب النجاح في الجامعـات.. إهمال طلاب أم عدم إنصاف من الدكاترة

طيفور: انخفـاض النسب يتعلق بـبعض مدرسي المقرر وأحياناً بالطلبة


لم يكتب النجاح لأي طالب من طلاب التأهيل التربوي في مادة علم نفس الطفولة والمراهقة في الفصل الثاني لكلية التربية الرابعة لفرع القنيطرة التابع لجامعة دمشق من العام الحالي، الذين وصل عددهم لـ(29) فكانت نسبة النجاح المدونة بتوقيع عميدة الكلية صفراً.

حالها حال نسب متدنية في عدد من الجامعات والكليات التي لا تتخطى نسبة الـ(20%) وبشكل يثير الاشمئزاز والشفقة في الوقت ذاته، لأنها تحمل في طياتها الكثير من التساؤلات عن ماهية المفاهيم والأخلاقيات التي يتم التعامل بها مع نسب كهذه، وهو ما يذهب إليه الدكتور رياض طيفور معاون وزير التعليم العالي بربط تدني النسبة أحياناً بمدّرس المقرر، ولا بد من معالجة ذلك وفقاً لكل حالة، أما ما يتعلق بنسبة الصفر بحسب طيفور فتتطلب إعادة دراسة طبيعة المقرر والأسئلة التي يتم طرحها.
في المقابل يحرص الاتحاد الوطني لطلبة سورية عبر فروعه المختلفة في مختلف الجامعات والكليات على رصد تدني هذه النسب والمعالجة لتجاوز هذه المنغصات للطلبة.
هل تكفي مساءلة مدرس المادة عن أسباب تدني النسبة تحت 20% أو ارتفاعها إلى ما فوق 80%؟، لماذا تعدّ نسبة 21% مقبولة مثلاً؟! هل الحل الوحيد هو ما تلجأ إليه الجامعة أحياناً برفع نسبة النجاح، أو توزيع علامة أحد الأسئلة غير المجاب عنها على بقية الأسئلة؟! ما الإجراءات التي تتخذها رئاسة الجامعة عند إحاطتها علماً بالنتائج؟، وكيف يتعامل ممثلو الطلاب مع هذا الشأن؟، وما السبيل لدراسة ما يتعلق بهذه العملية بشكل صحيح؟.
في ملفنا هذا نحاول رصد العديد من الآراء للمعنيين على أمل تجاوز هذه المنغصات مستقبلاً وتلافيها بالشكل الذي يحقق الفائدة العلمية والعدالة باتجاه الطلبة.
ظاهرة غير جديدة
تدني نسب النجاح ظاهرة غير جديدة وربّما صحية بعض الشيء بإشارتها إلى اختلاف مستويات الطلاب، إن كانت منطقية، أو أنّ لها أسبابها حين يقتصر تقديم مقرر ما على طالب واحد فقط، أما دون ذلك فالأعذار غير مقبولة مطلقاً، وهو الملاحظ في الكليات النظرية ذات الأعداد الكبيرة من الطلاب مثل كلية الحقوق والآداب، ولا تخلو منها الكليات العلمية، ولكن بشكل أقل.
عميد كلية الحقوق في جامعة دمشق الدكتور ماهر ملندي قال لـ»تشرين» عن عدد المواد ذات النسب المتدنية وأسبابها والإجراءات المتخذة لمعالجتها: في الفصل الأول امتحن طلابنا في 65 مادة، 3 منها فقط معدل النجاح فيها منخفض، وهي مواد فصل ثان وتقدم إليها الطلاب الراسبون من العام الفائت.
وأرجع ملندي أسباب التدني للملخصات المكتبية والملاحق وأسئلة الدورات و»الخزعبلات» التي يتمّ المتاجرة بها في المكتبات الخاصة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، والطلاب يلجؤون لها رغم وجود الكتاب المقرر، فيكتبون ويجيبون كما الملخصات المجتزأة غير المفيدة لهم في النجاح.
بدورها عميد كلية الآداب في جامعة دمشق الدكتورة فاتنة الشعال رأت أنّ تدني نسبة النجاح في مادة «شعر حديث سنة رابعة أدب عربي لتصل إلى 8%» مردها لعدد الطلاب المتقدمين «4 آلاف» نصفهم طلاب مرسوم، ونظراً لأن بعض الطلبة يلجؤون للملخصات والأسئلة المتوقعة من دون الكتاب المقرر أو محاضرات الأستاذ فتكون معظم إجاباتهم خاطئة ونسبة النجاح لديهم متدنية، وكذلك حال طلبة المرسوم بشكل عام، حيث إنّ نصف الأوراق تقدم بيضاء.
ظروف خارجية
ومن أهم أسباب النسب المتدنية, حسب العميدان, الطلاب الضيوف الذين جاؤوا من المحافظات الأخرى إلى جامعة دمشق بسبب الحرب فـ85% منهم يسلمون أوراقهم بيضاء حسب الدكتور محمد الحسين عميد سابق لكلية الحقوق وأستاذ مدرس حالياً ما يؤدي إلى زيادة نسبة التدني. وعزاها آخرون في كليات العلوم والحقوق والآداب لظروف الحرب الخارجة عن إرادة الجميع.
واتفق دكتور الجيو -فيزياء رباح أبو رباح، مع الدكتور محمد الحسين بأن أزمة المياه التي مرت بها دمشق في الفصل الأول والكهرباء والمواصلات والأمور المادية وظروف الحرب عامة، واستسهال النجاح من البعض نظراً لسهولة وصولهم إلى الجامعة من المراحل التعليمية السابقة تساهم في ذلك، مطالبين بمعالجة موضوع تدني نسب النجاح من المراحل التدريسية التي تسبق الجامعة، فالطامة برأيهما هناك وليست في الجامعة، وأبدى طلاب كلية الحقوق ارتياحهم هذا العام لنسب النجاح مقارنة بسنين سابقة كانوا يشتكون فيها من كل شيء يتعلق بالعملية الامتحانية والنتائج، فالطالب -وفق أغلبهم -هذه السنة إن كان مظلوماً فربما بعشر علامات فقط، وليس كالسابق لا يعلم أين ضاع حقه، بينما أشار طلاب كلية العلوم إلى عدة مواد تشكل هاجساً لبعض الاختصاصات رغم تأكيد عميد كلية العلوم الدكتور عدنان ديب أنّ معدلات نسب النجاح لمواد هذا العام ضمن الحدود المنطقية، فطالبات سنة رابعة – قسم البيولوجيا أشرن إلى وجود عدة مواد نسبها متدنية منها «علم المناعة» نسبة النجاح فيها في الفصل الأول كانت 17,6% من العام الدراسي 2016-2017، وكذلك في قسم البيولوجيا أشار طلابه إلى مادة «الهيدرولوجيا» سنة ثانية التي كانت نسبتها العام الدراسي الفائت 4% وفي الدورة التكميلية 9% ولكنها ارتفعت في العام 2017، ويتوقع الطلاب تدني نسبة النجاح في هذا الفصل نظراً لما قدموه وزملاؤهم في الامتحان، أما طلاب قسم الكيمياء فمادتا «الكيمياء اللاعضوية 3» سنة ثالثة و«الصناعات البتروكيمياوية» سنة رابعة -نسبة النجاح 20%- تشكلان لهما هاجساً بسبب انخفاض نسبة النجاح فيهما، وطلاب اللغة العربية سنة رابعة أشاروا إلى أن نسبة النجاح في مادة الشعر الحديث 8% رغم أنّهم يتحملون العبء الأكبر من النتيجة وفق العمادة، وأخيراً طلاب التاريخ سنة رابعة في كلية الآداب أشاروا إلى أنّ نسبة النجاح في مادة «شام وعراق ومصر وسودان» فصل ثان كانت في الفصل الأول 14,2% وعزا الطلبة الأسباب لضخامة المقرر في بعض المواد كطلبة التاريخ، ولوجود أستاذ واحد للمقرر أو تغير مدرسي المادة في مواد أخرى، وخاصة في مادة الهيدرولوجيا أو لكثرة الأساتذة كمادة الشعر الحديث في الأدب العربي «4 أساتذة»، وطريقة الامتحان «أتمتة» حسب طلاب اللاعضوية 3 في قسم الكيمياء، مع الأخذ في الحسبان اختلاف شخصيات الأساتذة في تدريس مادتهم وتصحيحها وفي مراعاتهم ظروف الطلبة.
تراخٍ في الكليات
أشار إياد طلب رئيس فرع جامعة دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية إلى أهمية دور الفرع في متابعة قضايا الطلاب لحل جميع الإشكالات التي لها علاقة بالامتحانات في الفترة الماضية عبر تلقي العديد من الشكاوى وملاحظات الطلبة، وكان من ضمنها تدني نسبة النجاح في بعض المواد إلى مادون 20 في المئة، مضيفاً لاحظنا أن هناك تراخياً في عدد من الكليات تجاه هذه المسألة، وتابعنا بعض الأساتذة الذين تصدر عنهم النتائج تحت العشرين في المئة، وطلبنا عدم إعلان نتائج المواد التي تقل نسبة النجاح فيها مادون 20% إلا بعد عرضها على المجالس المتدرجة في جامعة دمشق، بدءاً من مجلسي الكلية والجامعة لإعطاء المبرر لتلك النسبة، ففي حال كانت المادة محمولة إلى الفصل الثاني، وهي من الفصل الأول، وكان عدد المتقدمين من حملة المادة قليلاً يمكن قبول النسبة تحت 20%، أما إذا كانت المادة أساسية في أي من الفصول فلا يمكن قبول هذه النسبة.
وتركزت المواد التي نسبة النجاح فيها مادون 20% في كليات الحقوق والاقتصاد والعلوم بالدرجة الأولى، وبدرجة أقل في بقية الكليات سواء العلمية أم النظرية.
يضيف طلب: بالتدقيق لعدد من المواد ولأكثر من دورة وجدنا أن تلك المواد لا تتعدى نسبة النجاح فيها الـ(20%) وتالياً نعتقد أن هذا الموضوع لا يعود إلى تدني المستوى العلمي لطلابنا، بل يرجع إلى خلل عند أستاذ المادة نفسه.
وسنتابع كل الكليات من خلال صدور نتائج الامتحانات، ولن نسمح بظلم أي طالب، ولن نقبل لأي أستاذ يعاني مرضاً نفسياً لديه أن يقع الظلم من خلاله على الطلبة، كما نحرص على متابعة سير العملية الامتحانية لتكون الظروف مواتية لتقديم الطلبة امتحاناتهم بشكل مريح وهادئ، ومن دون أي منغصات، وقد وردتنا عدة شكاوى عن قسوة ورعونة التعامل من بعض المراقبين والموظفين في القاعات الامتحانية في الكليات، وهذا واجبنا في المتابعة كفرع جامعة دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية.
الاتحاد الوطني لطلبة سورية بحسب طلب ممثل في جميع المجالس بجامعة دمشق بدءاً من مجالس الأقسام في الكليات بعضو يسمى عضو مراقب، وفي مجلس الكلية رئيس الهيئة الإدارية عضو مقرر فيه، وهو العضو الوحيد مع عضو نقابة المعلمين المنتخبين، وفي مجلس الجامعة ممثلون بثلاثة أعضاء، وبالمجالس المنبثقة عنها بدءاً من مجلس شؤون الطلاب، ومجلس الشؤون العلمية والبحث العلمي ومجلس التعليم المفتوح والانضباط والتظلم، وصوتنا عال وندافع عن الطلبة.. وكثير من القضايا استطعنا أن ننصفها، وفي المقابل نحن ضد أي خطأ يصدر عن أي طالب ولا نقبل به ونطالب بمعاقبته.
الموضوع أكاديمي وتربوي
من جانبه, محمد عجيل عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية وعضو مجلس الشعب قال: حين لا تستجيب الجامعات في المحافظات لفروع الاتحاد لمعالجة مسألة تدني نسب النجاح في بعض المقررات لعدد من الكليات يتم رفع الشكاوى إلى مكتب الدراسات للمعالجة مع وزارة التعليم العالي، وكذلك مجلس التعليم العالي، والمعالجة ليست من منطلق أن هناك نصاً قانونياً لعدم تدني نسبة النجاح عن 20% بل لأن هذا الموضوع أكاديمي وتربوي، وحين تكون النسبة ما دون الـ(20%) يعني أن هناك سبباً معيناً، وقطعاً ليس الطالب وحده يتحمل المسؤولية، فقد تكون هناك مشكلة في المقرر أو مشكلة لدى مدرس المقرر أو بطريقة إيصال المعلومة، ونحرص على متابعة ذلك لتجاوز مختلف الصعاب ولا تقتصر متابعتنا على ذلك، بل هناك متابعة للشأن الامتحاني، وخاصة إذا كان هناك أي خلل من ناحية الأسئلة الامتحانية، أو آلية المراقبة التي يمكن أن تمارس فيها أشكال من الضغط على الطلبة من قبل المراقبين للامتحانات، وتحرص فروع الاتحاد في المحافظات على معالجة ذلك، وفي حال عدم التجاوب نتابع معالجة الأمر مع وزارة التعليم العالي ومجلس التعليم العالي ولجنة شؤون الطلاب في الوزارة، وأيضاً تتم الآلية ذاتها على مستوى الجامعات الخاصة، وتدخلنا لرفع نسبة النجاح من دون أن يؤثر ذلك في جودة التعليم وعلى المادة العلمية، وغايتنا الوقوف على السبب الحقيقي لتدني نسب النجاح. ونسأل دائماً: لماذا في هذا المقرر تكون النسبة دون الـ(20%) وفي بقية المقررات تكون النسب مرتفعة أو طبيعية. وهذا يعني أن هناك خللاً معيناً من الأستاذ أو الطلبة في فهمه، وما أقصده معالجة بعض القضايا المثيرة للتساؤلات، فمثلاً طالب سنة خامسة نجح في 60 مقرراً وفي مقرر معين لا يستطيع النجاح فيه، وسؤال آخر كيف نجح في بقية المقررات؟! هل نجح زوراً في السنوات الخمس؟! بهذه الطريقة نعالج النسب المتدنية للنجاح، وإلى حد ما هناك تجاوب بعكس بعض الإدارات التي لها عقلية وذهنية مختلفة في مسألة التجاوب وتتركز أكثرها في الكليات النظرية بشكل عام، ومنها على سبيل المثال الآداب والحقوق والتربية، وهناك استثناءات في بعض الكليات العلمية كما حصل في جامعة البعث مؤخراً في حمص بتدني نسب النجاح لديها، وفي نطاق الدراسات التي أعدت بشأن هذا الأمر بيّن عجيل أن مكتب الدراسات أعد العديد من الدراسات المختلفة التي أصبحت فيما بعد ورشات عمل كورشة العمل عن الامتحان الوطني الموحد، والتعليم المفتوح، وهناك تجاوب وتعاون من وزارة التعليم العالي في هذا المجال.
مجلس التعليم العالي
الدكتور رياض طيفور معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب تحدث لـ «تشرين» عن نسب النجاح في الكليات ضمن الجامعات السورية التي تخضع لمعيار حدده قرار مجلس التعليم العالي؛ بألا تكون نسبة النجاح في أي مقرر جامعي أقل من 20% أو أكثر من 80 %، وفي حال تجاوزت النتيجة هذه النسب يتم عرضها على المجالس المختصة لاتخاذ الإجراء المناسب، فإما تتم الموافقة على النتيجة وإعلانها أو يجري تعديلها، حيث إنه لا يتم إعلان أي نتيجة خارج معايير النسب المحددة قبل عرضها على المجالس المختصة، موضحاً أن هذا المعيار ضمن النظام الخاص بالجامعات السورية، ويهدف إلى تقديم المساعدات الامتحانية، ولم يكن له وجود قبل عام 2011، حيث دخل هذا المعيار إلى النظام الجامعي كجزء من تطوير الأنظمة الجامعية الموجودة وحماية حقوق الطالب والمؤسسة التعليمية معاً.
أسباب متنوعة
عن شكاوى الطلاب لانخفاض نسب النجاح في العديد من المقررات الجامعية عن 20% يؤكد د. طيفور أن أسباب ذلك مختلفة، فقد تقع بعض الإشكاليات في حساب نسبة النجاح بسبب وجود أوراق (بيضاء)، والتي من المفترض عدم حسابها من بين عدد المتقدمين الكلي، ففي هذه الحالة لا يمكن أن نحمل المؤسسة التعليمية المسؤولية، فالطالب هنا (الذي يقدم ورقة فارغة) لا يرغب بالنجاح، لأسباب قد نجهلها، ومن ناحية أخرى يجب النظر إلى الدورة الامتحانية التي فيها نسبة النجاح منخفضة، ففي الدورة الاستثنائية (التكميلية) قد نصادف حالات من نسب النجاح المنخفضة لأن الطلاب المتقدمين كانوا قد رسبوا في المقرر مرة أو مرتين، فهذا مؤشر لوجود مشكلة لديهم مع هذا المقرر، سواء في فهم المادة أو حضور المحاضرات أو غير ذلك، على عكس مقررات الفصل الأساسية التي تُقدم للمرة الأولى، وهذا مرتبط أيضاً بعدد الطلاب المتقدمين، ففي حال كان العدد الكلي للطلاب المتقدمين منخفضاً فلا يمكن النظر إلى نسبة النجاح بشكل مشابه لحال وجود عدد كبير من الطلاب المتقدمين، وتالياً لا يمكن وضع توصيف واحد لجميع الحالات فكل حالة تُعالج على حدة.
مَنْ المتغير؟
ورداً على إلقاء الطلاب اللوم على مدرّس المادة في انخفاض نسبة النجاح في بعض المقررات، يجيب د. طيفور: عندما تكون نسبة النجاح منخفضة في مقرر ما، يتدخل مجلس الكلية أو القسم، ويدرس وضع الأستاذ الجامعي، من خلال البحث في سنوات خدمته في المؤسسة التعليمية عن نسب النجاح في المواد التي يدرسها في السنوات المختلفة، فإذا كانت الأمور طبيعية فتكون المشكلة لا تتعلق بالمدرس، وإنما الطالب هو المتغير الوحيد في هذه الحالة، وخاصة عندما يقدم المدرّس قائمة بنسبة الحضور لديه خلال العام، وتكون منخفضة وتالياً هذا سيؤثر في نسبة النجاح حتماً.
ويتابع: لا ننكر وجود بعض الحالات التي يكون فيها سبب انخفاض نسبة النجاح متعلق بمدّرس المقرر ذاته، فإذا لوحظ أن مدرّساً ما تنخفض نسبة النجاح في مواده بشكل مستمر، يُسأل الطلاب عن ذلك، وينظر إلى نسبة الحضور في المادة، وإلى نسب نجاح الطلاب ذاتهم لدى مدرسين آخرين، فإذا أشارت المعطيات إلى أن المشكلة ليست لدى الطلاب، ستكون المشكلة إما بسبب نمط الأسئلة التي يعتمدها المدرس، أو أسلوبه في التواصل مع طلابه، وهذا لا يقلل من مكانة المدرس أبداً، فقد تكون لديه الإمكانية والقدرة من الناحية العلمية عالية جداً، لكنه ضعيف في التواصل أو إيصال المعلومة إلى الطلاب، ومثل هذه الحالات تتم معالجتها بشكل فردي من خلال تدخل إدارة المؤسسة التعليمية، بتكليف مدرس آخر بالتدريس معه، وأحياناً يتم التدخل في وضع الأسئلة أو تصحيحها، أو تغيير نمط الأسئلة من تقليدي إلى مؤتمت، حتى لا يكون هناك عامل شخصي للمدرس في تصحيح الأوراق الامتحانية، كل هذه الأمور ينظر لها بشكل عام ولكن من خلال المجالس المختصة لحفظ حقوق الطلاب.
بين صفر % و100% حالات مختلفة
ولدى سؤالنا عن سبب وجود نسبة صفر% في نتائج بعض امتحانات المقررات الجامعية يقول د. طيفور: لا يمكن أن أعطي جواباً محدداً عن هذا السؤال، لأنه لكل حالة وضعها الخاص، ومع ذلك في هذه الحالات يجب دراسة وضع الطلاب والمدرّس وإعادة دراسة طبيعة المقرر وطبيعة الأسئلة، فقد تكون الأسئلة غير واضحة أو غامضة للطالب أو قد تكون بعيدة عما حصل عليه الطالب من معلومات خلال المحاضرات، ودائماً نوجه المدرسين لأن يتم وضع أسئلة واضحة للطالب وألا يحمل أي سؤال الالتباس، وهنا يجب عدم الخلط بين الوضوح في الأسئلة وتناول جوانب التحليل والربط فيها، وخاصة أنه لا يمكن أن نضع الأسئلة جميعها من مستوى واحد، فيجب أن تكون على شرائح، ونسبة 10- 15 % منها أسئلة عالية المستوى، لأن هناك حقاً للطالب المجتهد، من خلال خلق تمايز بين الطلاب.
وعن المواد التي تعلو نسبة النجاح فيها عن 80 %، يقول: هناك حالة معروضة على المجالس المختصة في وزارة التعليم العالي، لمقرر جامعي نسبة النجاح فيه 100%، بالتدقيق تبين أن هناك خللاً في وضع الأسئلة من قبل المدرس، لذلك سيتم تعديل النسبة، ولكن في أغلب الحالات التي تكون فيها نسبة النجاح أكثر من 80% تتم الموافقة عليها، إلا إذا كانت هناك حالات خاصة تنم عن خلل معين.
ويختم د. طيفور أن الخروج عن معيار النسب المحددة للنجاح يختلف بين الكليات النظرية والتطبيقية، ففي الكليات التطبيقية تكون تلك الحالات أقل من الكليات النظرية، لأن الطالب في الأولى على تواصل دائم مع الكلية، وخاصة في بعض الكليات التي لديها جزء عملي، ويكون الطالب موجوداً يومياً ويتواصل مع أساتذته وزملائه ومع البيئة الجامعية التي يستقي منها العلم، أما طالب الكلية النظرية المنقطع عن كليته، فسيكون هناك بعد عن البيئة الجامعية، فهو لا يعرف ما قدمه الأستاذ خلال المحاضرات، وقد لا يعرف مدرس المادة حتى، وليس على دراية بما يتداوله الطلبة عن المقرر، أو حتى ما هو موجود في لوحات الإعلانات، وتالياً كل هذا سيؤثر في نجاحه في المقرر.

صحيفة نشرين


   ( السبت 2017/08/12 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 14/12/2017 - 7:46 ص

كاريكاتير

بدون تعليق

 

فيديو

عدسة الاعلام الحربي مع الجيش السوري والحلفاء في ريف حلب الجنوبي

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...شقراء بتنورة قصيرة تمسك بأفعى مقطع محزن ...قطه تتوسل صاحبها لاطعامها - فيديو تمساح شجاع حاول اقتحام مستعمرة لأفراس النهر...شاهد ماذا حدث له بالفيديو...تسقط في النهر أثناء ممارستها لليوغا بالفيديو ...بوتين يراقب العنقاوات من نافذة الطائرة الرئاسية ويبتسم بالفيديو والصور...صاحبة أفضل وظيفة على كوكب الأرض بالفيديو...فتاة كادت أن تلتهمها طيور النورس المزيد ...