-->
الجمعة22/2/2019
ص6:36:44
آخر الأخبار
جيمس بيكر يكذب بندر بن سلطان بشأن رواية قطر... والدوحة ترد رسمياالكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني تقنيات لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لأول مرة بين أيدي فنيين سوريينملحق روسيا العسكري في دمشق: نكافح مع الجيش السوري وحلفائه ضد الشر العالمي ...المقداد: تضحيات للجنود الروس على أرض سورياشعبان: الشعب العربي السوري لن يسمح لأحد بالتدخل في شؤونه الداخليةلافروف يبحث مع شعبان تطورات الوضع في سورية والجهود الرامية للإسهام بالعملية السياسية فيهاسليماني: دولة قطعت وأحرقت أحد رعاياها... تريد اليوم بمالها توريط باكستانأبرزها الانسحاب من سوريا... 3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغانأكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهرهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات حصانة الانتصار السوري وآفاقه الإقليمية ...تحسين الحلبيالقوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟توقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماةالحرس الثوري يعلن اختراق مراكز السيطرة والقيادة للجيش الأمريكي (بالفيديو) مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسأضرار مادية جراء سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على ريف حلب الشمالي"قسد" تستعد لمهاجمة آخر مسلحي "داعش" المحاصرين في قرية الباغوزمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياتمرين بسيط ينقذ حياتك من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية (فيديو)دراسة تكشف متى يؤدي الزواج إلى الموت!"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"قطة مصمم الأزياء لاغرفيلد قد ترث أكثر من 195 مليون دولارألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهبالفيديو... مواصفات وأسعار أيقونات "سامسونغ" الثلاث "غلاكسي إس 10""الخلود" الالكتروني... لا موت بعد الآن؟....فاطمة خليفةهؤلاء من سيشاركون في إعمار سوريا...عباس ضاهر عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

افكار رقمية..استثمار الإنترنت… عندما يتحول المتلقي إلى سلعة

 

 حسين الابراهيم 

كيف تجني المواقع الإلكترونية المجانية أرباحها؟
هل يدرك أحدنا أن “المجانية” تحوّله إلى سلعة؟
متى نستطيع تحصين أنفسنا من عملية “التسليع”؟
لماذا نتجاهل خطورة هدر بياناتنا الشخصية؟


تشير الإحصاءات إلى أن 85% من مستخدمي الإنترنت هم مجرد مستهلكين لمكوناتها، سواء للترفيه أم للتسلية أم للتواصل غير النفعي أو الثرثرة.

كلنا يدرك أن البعض تحول إلى مدمن إنترنت، أو مدمن فيسبوك، فوضع نفسه في بيئة افتراضية بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي، واعتمد قوانين وأعراف جديدة تستلب قدراته، وتحوله إلى أداة طيعة، تترقب المنشورات لتعلق عليها بجمل الإطراء والإنشاء، التي لاتنتمي للقيم المضافة أو الجمل المفيدة.

من يوزع الإعجابات والتعليقات في كل مكان، هو مدمن لايرى في هذا النموذج التواصلي أكثر من مادة استهلاكية، تماماً كما الدخان أو مشروبات الطاقة أو غيرها.

استثمارات كبيرة

على الجانب الآخر نتساءل:

كيف لشركة مثل Google مثلاً أن تتجاوز قوتها المالية قوة دول عديدة، وأن تصل حدودها الجغرافية إلى مالم تصل إليه الإمبراطوريات الاستعمارية مع أن خدماتها مجانية؟

لم تعد المظاهر الشكلية حقيقة بالضرورة، فالغالبية العظمى لمحتوى الإنترنت ليس مجانياً أبداً، إلا في نظر العقول المتحجرة التي تقيس التقانات بمنظار العصور الوسطى.

عملية الانتقال نحو الإعلانات الموجهة بدقة كان أمراً حتمياً مع الزمن، والإنترنت قدمت الحل المثالي لهذا الأمر، فالمواقع الكبرى التي تتصفحها تقوم بتخزين بيانات تصفحك سواء كنت مسجلاً بها أو غير مسجل حتى ومع وجود عدد كبير من المستخدمين من الممكن تتبع معلومات متنوعة من الاهتمامات وعمليات البحث والمراسلات والشراء عبر الإنترنت، هذا الأمر يجعل توجيه الإعلانات فعالاً للغاية.

خدمات إعلانات Google مثلاً تعرف أنك تبحث عن الهواتف الذكية بشكل متكرر مما يجعلك هدفاً للإعلانات التي ترتبط بهذه التقنية، وهكذا.

أنت السلعة

المتلقي الذي يقوم بالتصفح أو النشر أو الرد ليس مستخدماً حقيقياً، بل هو السلعة التي يعرضها الموقع للبيع، سواء كان الأمر عبر استخدامه في مشاهدة الإعلانات وشراء المنتجات، أم عبر الطريقة الأكثر شيوعاً وهي جمع المعلومات والبيانات وتحليلها ومن ثم بيعها للمعلنين للحصول على الإعلانات الأكثر قابلية للاستجابة.

المواقع الخالية من الإعلانات تحاول قصارى جهدها إبقاء المتلقي في حالة تصفح دائم، أو لأطول وقت ممكن، بغض النظر عن المحتوى والمواقف، حتى لو خالفت القيم والتقاليد والأعراف.

معايير في الخدمة

عندما يكون المتلقي هو السلعة الأساسية فهذا لايعني أن تُعلن المواقع ذلك بل على العكس ربما تعتمد بعض السلوكيات التي قد تبدو غريبة للوهلة الأولى.

نذكر هنا أن موقع Google على سبيل المثال وكذلك شبكة Facebook يحرصان على إظهار الحيادية للحد الأقصى وإن تطلب ذلك مواقف شكلية من نوع إغلاق الصفحات أو المجموعات او حتى الحسابات الشخصية التي تمتلك العديد من المعارضين.

ماهو واضح بالنسبة للمتلقي هو أن الموقع يلتزم بمعايير محددة، وهذا يعطيه الاحترام والثقة، لكن الحقيقة تقول أنه حتى لو كانت هذه الصفحة أو تلك تلتزم بمعايير الموقع بشكل كامل، فعندما تقتضي مصلحته أن إيقافها سيجلب المزيد من المال، سيتم إيقافها بالنتيجة، بحجة تلك المعايير، ولدى كل منا من الأمثلة مايؤكد ذلك.

إجابات

تجني المواقع الإلكترونية المجانية أرباحها ليس من الإعلانات وإنما من بيع وتحليل بياناتنا الشخصية.
لايدرك البعض منا أن “المجانية” تحوّله إلى سلعة، لأنه لايستوعب معنى تحليل البيانات التي نتبرع بها للمواقع الإلكترونية مجاناً.
لايمكننا تحصين أنفسنا من عملية “التسليع” إلا إذا تعاملنا مع بياناتنا الشخصية كقيمة مضافة بالنسبة للآخر، يسعى لاستثمارها دون إذن منا.
نتجاهل خطورة هدر بياناتنا الشخصية، لأننا لانملك الإمكانية المعرفية لاستثمارها، وتالياً لاندرك أن هذه البيانات هي ثروة حقيقية.

"تشرين"


   ( الأحد 2018/02/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2019 - 6:20 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

إعلامية توزع مليون دولار على جمهورها(فيديو) سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة بالصور... هيفاء وهبي "السورية" تثير جدلا المزيد ...