الثلاثاء21/8/2018
ص5:55:31
آخر الأخبار
القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالالبنك المركزي القطري يوقع اتفاقية مع نظيره التركي لمبادلة العملاتالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المباركوزير الأوقاف يأسف لما يقوم به أعداء سوريا من تحريف لكلام الرسول (ص) : لقد حرفوا دينك وبدلوه وغيروه...وثائقي الميادين | الرجل الذي لم يوقع - الجزء الرابع | ...بعد حديث لافروف عنه... الأمم المتحدة تبحث "الحظر السري" على إعمار سوريا بوتين يأمل في تحسن العلاقات مع أميركا رغم العقوباتوضع بئري نفط بالإنتاج في حقل التيم وافتتاح محطتي مياه ومقرات بلديات بريف محافظة دير الزور فنزويلا تلغي 5 أصفار من عملتها مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيإدلب مأزق تركيا الكبير ...ناصر قنديلتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشيةحادث مروري على طريق عام الحسكة تل براك يؤدي لوفاة المحامي العام بالحسكة وستة آخرون تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السوريةحنين.. يافعة سورية رمت بنفسها في خزان المياه لتنجو من "داعش" في السويداء وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةخالد الأسعد... حارس تدمر الأمين الذي قتله عشقه لـهاوحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد"مها المصري في دمشق لهذا السببواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضلسبب لايخطر في بال احد.. طائرة تعود أدراجها بعد قطع نصف مسافة الرحلة!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)مع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبانمسرحية النظام التركي: بين دلف العقوبات الأميركية ومزراب معركة إدلب ....فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

افكار رقمية..استثمار الإنترنت… عندما يتحول المتلقي إلى سلعة

 

 حسين الابراهيم 

كيف تجني المواقع الإلكترونية المجانية أرباحها؟
هل يدرك أحدنا أن “المجانية” تحوّله إلى سلعة؟
متى نستطيع تحصين أنفسنا من عملية “التسليع”؟
لماذا نتجاهل خطورة هدر بياناتنا الشخصية؟


تشير الإحصاءات إلى أن 85% من مستخدمي الإنترنت هم مجرد مستهلكين لمكوناتها، سواء للترفيه أم للتسلية أم للتواصل غير النفعي أو الثرثرة.

كلنا يدرك أن البعض تحول إلى مدمن إنترنت، أو مدمن فيسبوك، فوضع نفسه في بيئة افتراضية بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي، واعتمد قوانين وأعراف جديدة تستلب قدراته، وتحوله إلى أداة طيعة، تترقب المنشورات لتعلق عليها بجمل الإطراء والإنشاء، التي لاتنتمي للقيم المضافة أو الجمل المفيدة.

من يوزع الإعجابات والتعليقات في كل مكان، هو مدمن لايرى في هذا النموذج التواصلي أكثر من مادة استهلاكية، تماماً كما الدخان أو مشروبات الطاقة أو غيرها.

استثمارات كبيرة

على الجانب الآخر نتساءل:

كيف لشركة مثل Google مثلاً أن تتجاوز قوتها المالية قوة دول عديدة، وأن تصل حدودها الجغرافية إلى مالم تصل إليه الإمبراطوريات الاستعمارية مع أن خدماتها مجانية؟

لم تعد المظاهر الشكلية حقيقة بالضرورة، فالغالبية العظمى لمحتوى الإنترنت ليس مجانياً أبداً، إلا في نظر العقول المتحجرة التي تقيس التقانات بمنظار العصور الوسطى.

عملية الانتقال نحو الإعلانات الموجهة بدقة كان أمراً حتمياً مع الزمن، والإنترنت قدمت الحل المثالي لهذا الأمر، فالمواقع الكبرى التي تتصفحها تقوم بتخزين بيانات تصفحك سواء كنت مسجلاً بها أو غير مسجل حتى ومع وجود عدد كبير من المستخدمين من الممكن تتبع معلومات متنوعة من الاهتمامات وعمليات البحث والمراسلات والشراء عبر الإنترنت، هذا الأمر يجعل توجيه الإعلانات فعالاً للغاية.

خدمات إعلانات Google مثلاً تعرف أنك تبحث عن الهواتف الذكية بشكل متكرر مما يجعلك هدفاً للإعلانات التي ترتبط بهذه التقنية، وهكذا.

أنت السلعة

المتلقي الذي يقوم بالتصفح أو النشر أو الرد ليس مستخدماً حقيقياً، بل هو السلعة التي يعرضها الموقع للبيع، سواء كان الأمر عبر استخدامه في مشاهدة الإعلانات وشراء المنتجات، أم عبر الطريقة الأكثر شيوعاً وهي جمع المعلومات والبيانات وتحليلها ومن ثم بيعها للمعلنين للحصول على الإعلانات الأكثر قابلية للاستجابة.

المواقع الخالية من الإعلانات تحاول قصارى جهدها إبقاء المتلقي في حالة تصفح دائم، أو لأطول وقت ممكن، بغض النظر عن المحتوى والمواقف، حتى لو خالفت القيم والتقاليد والأعراف.

معايير في الخدمة

عندما يكون المتلقي هو السلعة الأساسية فهذا لايعني أن تُعلن المواقع ذلك بل على العكس ربما تعتمد بعض السلوكيات التي قد تبدو غريبة للوهلة الأولى.

نذكر هنا أن موقع Google على سبيل المثال وكذلك شبكة Facebook يحرصان على إظهار الحيادية للحد الأقصى وإن تطلب ذلك مواقف شكلية من نوع إغلاق الصفحات أو المجموعات او حتى الحسابات الشخصية التي تمتلك العديد من المعارضين.

ماهو واضح بالنسبة للمتلقي هو أن الموقع يلتزم بمعايير محددة، وهذا يعطيه الاحترام والثقة، لكن الحقيقة تقول أنه حتى لو كانت هذه الصفحة أو تلك تلتزم بمعايير الموقع بشكل كامل، فعندما تقتضي مصلحته أن إيقافها سيجلب المزيد من المال، سيتم إيقافها بالنتيجة، بحجة تلك المعايير، ولدى كل منا من الأمثلة مايؤكد ذلك.

إجابات

تجني المواقع الإلكترونية المجانية أرباحها ليس من الإعلانات وإنما من بيع وتحليل بياناتنا الشخصية.
لايدرك البعض منا أن “المجانية” تحوّله إلى سلعة، لأنه لايستوعب معنى تحليل البيانات التي نتبرع بها للمواقع الإلكترونية مجاناً.
لايمكننا تحصين أنفسنا من عملية “التسليع” إلا إذا تعاملنا مع بياناتنا الشخصية كقيمة مضافة بالنسبة للآخر، يسعى لاستثمارها دون إذن منا.
نتجاهل خطورة هدر بياناتنا الشخصية، لأننا لانملك الإمكانية المعرفية لاستثمارها، وتالياً لاندرك أن هذه البيانات هي ثروة حقيقية.

"تشرين"


   ( الأحد 2018/02/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 4:46 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) بعد ان راقصها... هذه هي هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية (فيديو) السويد تسمح للأبقار بزيارة "شواطئ العراة" المزيد ...