الثلاثاء20/2/2018
ص0:12:44
آخر الأخبار
اعتقال داعشي مصري مع عشيقته في الفلبين!حبس الإعلامية المصرية ريهام سعيد على ذمة التحقيقمقتل 12 عسكريا إماراتيا بينهم ضباط وفي موزعمقتل وإصابة 7 جنود بتفجير في غرب العراققوات شعبية ستصل عفرين لدعم صمود أهلها في مواجهة عدوان النظام التركي6 تشكيلات بمعداتها على أبواب الغوطة.. ومفاوضات أخيرة لمنع المعركةلافروف: تجربة تحرير حلب قابلة للتطبيق في الغوطة الشرقية شعبان : “لن نسمح لأي معتد بالاستقرار على أراضينا وإسقاطنا للطائرة الإسرائيلية أحد أوجه التعامل مع هذا العدوان”بوتين وأردوغان يبحثان الوضع في سورياموسكو تحذر من تحويل مناطق خفض التصعيد في سوريا لبؤر نفوذ خارجيإطلاق خدمة قطع ضريبتي الدخل المقطوع والمثقفات في صالة الجمهور بحمص289 مليار ليرة موجودات بنك سورية الدولي الإسلامي نهاية 2017العزف على وتر ايران....فخري هاشم السيد رجب - صحفي من الكويتسوريا في ’أجواء حرب’ إقليمية دولية متفجرة...بقلم سركيس أبوزيد وزارة الداخلية : لا وجود لـ ” شوكولا الحشيش ” في مول كفرسوسةرغبة في الأرباح.. شيخة كويتية تسلّم محتالين نصف مليون دينار!أكثر من 50 ألف طن من القمح في أوكار "داعش" بدير الزورالجولاني يستنفر مقاتليه ..والمحيسني يشير إلى حرب ستأكل الأخضر واليابسقصة المثل القائل "كانت النصيحة بجمل"!؟.ابداع في الرياضيات.. الطفلة السورية نور ليث إبراهيم تفوز بالمركز الأول بعد أن حلت235مسألة ب8دقائق؟!اندماج فصيلين مناهضين لـ"النصرة" شمالي سورياارتقاء شهيد جراء سقوط قذائف أطلقتها المجموعات المسلحة على باب شرقي بدمشقوأخيراً .. مشروع أبراج سورية وسط دمشق يتجه للتفعيل .. وأيضاً فندق موفمبيك دمشق السياحة تصادق على عقد استثمار مشروع مطعم بقين في ريف دمشقفائدة (اللبن) الزبادي.. حقيقة أم أسطورة؟أكثر 10 أخطاء شائعة لإفقاد الوزننسرين طافش : لم يصلني نص " عزمي و أشجان " ولم أعط موافقتي النهائية على " هارون الرشيد "أصالة "تشتم" ... من لا يحب صوتي لديه تخلُّف عقلي !!هل تسيل دموعك عند مشاهدة اللقطات المؤثرة؟ ماذا يقول العلم في شخصيتك..؟أغنى 10 أشخاص في العالم لعام 2018رعب في الولايات المتحدة بسبب "قاتل الأقمار الصناعية" الروسياحذف هذه الرسالة فورا حال تلقيها! قالت محدّثتي....بقلم د. بثينة شعبان ضربة مزدوجة سدّدها بوتين.. مفاجأة عسكرية على أبواب دمشق

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

افكار رقمية..استثمار الإنترنت… عندما يتحول المتلقي إلى سلعة

 

 حسين الابراهيم 

كيف تجني المواقع الإلكترونية المجانية أرباحها؟
هل يدرك أحدنا أن “المجانية” تحوّله إلى سلعة؟
متى نستطيع تحصين أنفسنا من عملية “التسليع”؟
لماذا نتجاهل خطورة هدر بياناتنا الشخصية؟


تشير الإحصاءات إلى أن 85% من مستخدمي الإنترنت هم مجرد مستهلكين لمكوناتها، سواء للترفيه أم للتسلية أم للتواصل غير النفعي أو الثرثرة.

كلنا يدرك أن البعض تحول إلى مدمن إنترنت، أو مدمن فيسبوك، فوضع نفسه في بيئة افتراضية بعيدة كل البعد عن الواقع الحقيقي، واعتمد قوانين وأعراف جديدة تستلب قدراته، وتحوله إلى أداة طيعة، تترقب المنشورات لتعلق عليها بجمل الإطراء والإنشاء، التي لاتنتمي للقيم المضافة أو الجمل المفيدة.

من يوزع الإعجابات والتعليقات في كل مكان، هو مدمن لايرى في هذا النموذج التواصلي أكثر من مادة استهلاكية، تماماً كما الدخان أو مشروبات الطاقة أو غيرها.

استثمارات كبيرة

على الجانب الآخر نتساءل:

كيف لشركة مثل Google مثلاً أن تتجاوز قوتها المالية قوة دول عديدة، وأن تصل حدودها الجغرافية إلى مالم تصل إليه الإمبراطوريات الاستعمارية مع أن خدماتها مجانية؟

لم تعد المظاهر الشكلية حقيقة بالضرورة، فالغالبية العظمى لمحتوى الإنترنت ليس مجانياً أبداً، إلا في نظر العقول المتحجرة التي تقيس التقانات بمنظار العصور الوسطى.

عملية الانتقال نحو الإعلانات الموجهة بدقة كان أمراً حتمياً مع الزمن، والإنترنت قدمت الحل المثالي لهذا الأمر، فالمواقع الكبرى التي تتصفحها تقوم بتخزين بيانات تصفحك سواء كنت مسجلاً بها أو غير مسجل حتى ومع وجود عدد كبير من المستخدمين من الممكن تتبع معلومات متنوعة من الاهتمامات وعمليات البحث والمراسلات والشراء عبر الإنترنت، هذا الأمر يجعل توجيه الإعلانات فعالاً للغاية.

خدمات إعلانات Google مثلاً تعرف أنك تبحث عن الهواتف الذكية بشكل متكرر مما يجعلك هدفاً للإعلانات التي ترتبط بهذه التقنية، وهكذا.

أنت السلعة

المتلقي الذي يقوم بالتصفح أو النشر أو الرد ليس مستخدماً حقيقياً، بل هو السلعة التي يعرضها الموقع للبيع، سواء كان الأمر عبر استخدامه في مشاهدة الإعلانات وشراء المنتجات، أم عبر الطريقة الأكثر شيوعاً وهي جمع المعلومات والبيانات وتحليلها ومن ثم بيعها للمعلنين للحصول على الإعلانات الأكثر قابلية للاستجابة.

المواقع الخالية من الإعلانات تحاول قصارى جهدها إبقاء المتلقي في حالة تصفح دائم، أو لأطول وقت ممكن، بغض النظر عن المحتوى والمواقف، حتى لو خالفت القيم والتقاليد والأعراف.

معايير في الخدمة

عندما يكون المتلقي هو السلعة الأساسية فهذا لايعني أن تُعلن المواقع ذلك بل على العكس ربما تعتمد بعض السلوكيات التي قد تبدو غريبة للوهلة الأولى.

نذكر هنا أن موقع Google على سبيل المثال وكذلك شبكة Facebook يحرصان على إظهار الحيادية للحد الأقصى وإن تطلب ذلك مواقف شكلية من نوع إغلاق الصفحات أو المجموعات او حتى الحسابات الشخصية التي تمتلك العديد من المعارضين.

ماهو واضح بالنسبة للمتلقي هو أن الموقع يلتزم بمعايير محددة، وهذا يعطيه الاحترام والثقة، لكن الحقيقة تقول أنه حتى لو كانت هذه الصفحة أو تلك تلتزم بمعايير الموقع بشكل كامل، فعندما تقتضي مصلحته أن إيقافها سيجلب المزيد من المال، سيتم إيقافها بالنتيجة، بحجة تلك المعايير، ولدى كل منا من الأمثلة مايؤكد ذلك.

إجابات

تجني المواقع الإلكترونية المجانية أرباحها ليس من الإعلانات وإنما من بيع وتحليل بياناتنا الشخصية.
لايدرك البعض منا أن “المجانية” تحوّله إلى سلعة، لأنه لايستوعب معنى تحليل البيانات التي نتبرع بها للمواقع الإلكترونية مجاناً.
لايمكننا تحصين أنفسنا من عملية “التسليع” إلا إذا تعاملنا مع بياناتنا الشخصية كقيمة مضافة بالنسبة للآخر، يسعى لاستثمارها دون إذن منا.
نتجاهل خطورة هدر بياناتنا الشخصية، لأننا لانملك الإمكانية المعرفية لاستثمارها، وتالياً لاندرك أن هذه البيانات هي ثروة حقيقية.

"تشرين"


   ( الأحد 2018/02/11 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/02/2018 - 7:18 ص
كاريكاتير

الامريكي : نحن دئما نقف الى جانب تركيا

فيديو

النظام التركي يستخدم "داعش" لتخفيف خسائره البشرية في عدوانه على عفرين

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

وسط ذهول السياح.. ثعبان بايثون يتناول عشاءه ترامب يدفع زوجته بكتفه على الطائرة مع حالة من التوترعلى خلفية فضيحته الجنسية (فيديو) نجمة "بلاي بوي": ترامب خان ميلانيا معي بالفيديو... شرطيان أستراليان يرقصان في حفل زفاف لبناني نمر يدفع ثمن فضوله تفحص الجليد (فيديو) بالفيديو... سقوط عروس مغربية في حفل زفافها حركة خاطفة من شاب تنقذ فتاة من موت محقق المزيد ...