-->
الأحد16/6/2019
ص11:23:13
آخر الأخبار
سلاح الجو اليمني المسير يستهدف مطاري أبها وجيزان ويخرجهما من الخدمة"لم تشهده المنطقة من قبل"... موقع عبري يكشف معلومات عن صاروخ مطار "أبها" السعوديبوصعب: يمكن أن يكون لروسيا دور ايجابي بترسيم الحدود البحرية مع سوريا بلجيكا تصفع السعودية وتلغي رخصة تصدير الأسلحة إليهاوفاة 6 أشخاص وإصابة آخرين خلال إخمادهم الحرائق التي نشبت في الأراضي الزراعية بريف الحسكةاندلاع حرائق في الأراضي الزراعية جراء اعتداء إرهابي بالقذائف الصاروخية على قرى بريف حماة الشمالي.. ووحدات الجيش ترد“الدولي للصحفيين” يتبنى مشروع قرار برفع العقوبات عن الإعلام السوريقاعدة التنف وعودة داعش للتحرك في البادية السوريةبوتين: ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية وعودة المهجرين إلى وطنهمالمشاركون في قمة (سيكا) يؤكدون معارضتهم سياسة الإجراءات القسرية أحادية الجانبخلافاً للتوقعات زيادة الحوالات لم تخفّض الدولار أمام الليرة والسعر تجاوز عتبة 590 …التجارة الداخلية تعدل أسعار البنزين غير المدعومهل هي «صفقة القرن» فعلاً؟ ....فخري هاشم السيد رجبمعركة إدلب .. ومأزق تركيا الاستراتيجيبالجرم المشهود ...فرع الأمن الجنائي في ريف دمشق يلقي القبض على أحد مروجي العملة المزيفةالقبض على عصابة انتحلت صفة دورية أمنية لترهيب المواطنين بقوة السلاح .وزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سوريا اليك بعض الاشياء الواجب تدريب اولادك عليها فى سن مبكر:مجلس الشعب يقر قانونا يجيز تعيين 5 بالمئة من الخريجين الأوائل للمعاهد التقنية دون مسابقة «النصرة» ترافق وتحمي إعلاميين أميركيين في «إدلب»! … والجيش يخلي «تل ملح» و«الجبين» تكتيكياًالإرهابيون يعتدون بالصواريخ على قريتي الشيخ حديد والجلمةتقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد انتهاء مهلة الإخلاء للمخالفين على أرض مشروع الديماس السكني … العلان لـ«الوطن»: المخالفات بؤرة فساد وبعض المواطنين ينصبون ويحتالون ويبيعونضوء شاشات الهواتف له تأثير خطير على الجلدوسائل جديدة للسيطرة على كمية السكريات في الأطعمةسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟لإنقاذ حياة والده... طفل يأكل 5 وجبات يوميا"إل جي إلكترونيكس" تُعلن رسمياً بدء بيع تلفاز OLED بدقة 8Kالأول من نوعه في العالمالعلماء يعثرون على المصدر الكوني الأصلي للذهبموسكو تمتلك تصوّراً للحل... وتنتظر قمة العشرينإدلب: موقف روسي حازم....حميدي العبدالله

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

مدفن للسيارات .....بقلم معد عيسى

يطفو الحديث عن السيارات بين وقت وآخر، والمواطن يترقب ويتحسر ويسأل لماذا كل هذا اللغط وكل هذا التخبط ؟ هل القرارات التي تتخذ لمصلحة البلد ؟ أم لمصلحة التجار ؟ وأين مصلحة المواطن ؟ وهل التجميع حل ؟ هل منع الاستيراد يحمي البلد ؟ وما الفرق بين الاستيراد والتجميع سوى سوء الصنع وتقاسم العوائد بين أصحاب القرار والتجار ؟


إن زيارة لأي دولة تعطينا فكرة عن حجم الخلل في هذا الأمر، فشوارعنا تحولت إلى مدفن لنفايات السيارات في العالم، ولا يمكن أن نرى في أي دولة أنواعا رديئة للسيارات كما في شوارعنا، وهذا ينعكس على تلوث البيئة وعلى نسبة الخسائر المادية والبشرية من الحوادث.‏

من يتحدث عن منع الاستيراد من باب الحفاظ على القطع ومنع هروب الأموال من الاستثمار إلى شراء السيارات، فهذا منطق غير مقبول، لأن معوقات الاستثمار كبيرة جداً والحديث عن التسهيلات لا يتعدى القرارات ويُدفن في التنفيذ، والحوافز إن كانت حقيقية فالمواطن يبيع سيارته ليستثمر وليس العكس، والمواطن عندما يمتلك سيارة بمواصفات جيدة فهو يوفر الكثير من الأمان ومصاريف الصيانة التي أصبحت اليوم أغلى من أسعار السيارات ذاتها، فمن المسؤول عن غياب القطع التبديلية وكيف يتم تعويض ما تم تدميره من سيارات ؟ ولماذا نجعل مرة أخرى من السيارة حلما للمواطن؟‏

البلد بحاجة إلى سيارات جديدة وبمواصفات جيدة والمواطن له الحق في امتلاك سيارة تخدمه وتوفر له الأمان.‏

من يعترض على السماح بالسيارات الأوربية واليابانية المستعملة يحق لنا أن نسأله أيهما افضل سيارة أوربية مستعملة أم سيارة صينية جديدة مصنوعه خصيصاً للسوق السورية ؟ مع الإشارة إلى أن هناك سيارات صينية بمواصفات جيدة ولكن تجارنا يشترون الأسوأ ويبيعونها بسعر كبير.‏

ما ذنب المواطن في تحمل كل هذا التناقضات وتضارب المصالح بين متخدي القرارات والتجار ومجمعي السيارات.‏

لو أن وسائل النقل العام مؤمنة بشكل مقبول وأجور النقل مناسبة مع دخل المواطن، لعزف الكثير من الناس عن امتلاك السيارة الخاصة ؛ ولكن ممنوع استيراد السيارات، وممنوع استيراد القطع التبديلية، وأجور النقل عالية، ووسائل النقل الجماعية عاجزة عن تلبية الناس وعلى المواطن أن يتحمل كل ذلك ويوفر إيراداً للخزينة.‏

يكفي المواطن من الأعباء، ويكفيه حل المشاكل على حسابه، فالحلول متاحة، ولكن ذلك لا يتوافق مع مصلحة تجار الأزمات.‏

سورية لديها أفضل أنواع التبغ ولديها كميات كبيرة من الإنتاج، ولكن أسواقها مملوءة بأردأ أنواع التبوغ وأكثرها ضرراً، ولم نفلح في تصنيع ما لدينا من إنتاج، فهل نلجأ لحل مشكلة السيارات بالتجميع، الأجدى أن نحسن تصنيع انتاجنا بالشكل الأفضل قبل أن نقوم بتجميع إنتاج الآخرين، والتجميع ليس صناعة بل تطبيق سيء، ولذلك الحل بفتح باب الاستيراد ورحمة المواطن من دفع ثمن سيارة لصيانة سيارته الرديئة التي سمحتم باستيرادها طالما المواطن هو الوحيد الذي يدفع كل ما يترتب عليه دون تهرب ومواربة، ولكن القرار لمصلحته مع مصلحة البلد، ويكفي أن يكون بلدنا مكب لنفايات الآخرين وبيئتنا تزاد سوءاً وتتحمل الدولة أعباء ذلك في القطاع الصحي.‏

صحيفة الثورة


   ( الأربعاء 2018/06/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 16/06/2019 - 9:57 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم "زواج السياح".. هذه مفاجأة هولندا لزوارها المزيد ...