الاثنين18/6/2018
م14:13:14
آخر الأخبار
اليمن: الغزاة محاصَرون في الحديدة....و قوات فرنسية في قبضة صنعاءتحالف العدوان السعودي يشن 20 غارة على مطار الحديدة اليمنيوكيل هيئة الطيران المدني ومدير مطار الحديدة ينفيان سيطرة قوات العدوان على المطارالناطق باسم حكومة صنعاء: هذا هو مصير التحالف في الساحل الغربي باليمن«المعارضات» منقسمة.. ومواقف متباينة حول دور الضامن التركي … دي ميستورا يبحث تشكيل «الدستورية» اليوم مع رعاة «أستانا»أنباء عن إخفاق التواصل الروسي– الإسرائيلي … الجيش يواصل تقدمه في بادية السويداء.. وعملية الجنوب تقتربفي إطار دعمه للإرهاب.. التحالف الأمريكي يعتدي على أحد مواقعنا العسكرية بريف البوكمال"هيئة التفاوض "المعارضة تنفي حضورها لقاء جنيف المقبل البنتاغون ينفي استهداف التحالف الدولي لعسكريين سوريين في دير الزور بغارة جويةأنباء عن سرقة وثائق عسكرية من مركبة ضابط رفيع في جيش الاحتلال الإسرائيلي بالضفة«السورية للمدفوعات»: تجهيز منظومة الدفع الإلكتروني بعد عشرة أيام3,1 مليارات ليرة سورية لتأهيل وصيانة مطار دمشق الدوليكنت فجر العيد في مقبرة مخيم اليرموك.. وإليكم ما شاهدت وسمعت ...بقلم كمال خلفمَعرَكة استعادة الجيش السُّوريّ لمِنطَقة الجنوب الغَربيّ وفَتح الحُدود مَع الأُردن باتَت وَشيكةً رُغم التَّهديدات الأمريكيّة..قسم شرطة اليرموك يلقي القبض على « 22 » شخص أثناء قيامهم بسرقة منازل المواطنينالكويت | منع سورية من قتل رضيعتها وإحالتها إلى «النفسي»الجولان المحتل: الجيش السوري ينشر صواريخ مضادّة للطائرات(صور)الحرب الإلكترونية في سورية تنهي الهيمنة التكنولوجية الأمريكيةMTN تطلق حملتها "شجع مع الأصفر" ...شاشات عِملاقة لنقل مباريات كأس العالم مجاناً للشباب السّوريوزارة التربية تصدر تعليمات القيد والقبول في الصف الأول الثانويداعش يسلّم الدشيشة لـ«قسد».. وأنباء عن تحضيره لهجوم عنيف ضد الجيش!المجموعات الإرهابية تعتدي بالقذائف على أحياء مدينة البعث بالقنيطرة… والجيش يرد على مصادر إطلاقهاوزير الإسكان والأشغال العامة: الحكومة تتجه لإنشاء تجمعات سكنية على أطراف المدن بسعر يناسب المواطنبعد إعادة تأهيله.. افتتاح فندق شيراتون حلب غداالسردين يحمي من الإصابة بالجلطات القاتلةلهذه الاسباب أضيفوا دبس الرمان الى وجباتكم!روزنا أولاً.. وبسام كوسا وشكران مرتجى الأفضل مصور سوري ينال جائزة الشرف في مسابقة الصور الضوئية بباريسالبطاطس المقلية تأثيرها قوي على نظام المكافأة بالمخإيفانكا ترامب تساند ممثلا إباحيا ضد والدهااكتشاف رابط مثير بين الأجنة والموسيقى!بحث طبي سوري يحصل على جائزة أفضل منشور علمي لعام 2018 في سويسراماذا قال العيد للسوريين؟....بقلم د. بثينة شعبان الجنوب السوري... الكلمة الفصل للميدان!

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

مدفن للسيارات .....بقلم معد عيسى

يطفو الحديث عن السيارات بين وقت وآخر، والمواطن يترقب ويتحسر ويسأل لماذا كل هذا اللغط وكل هذا التخبط ؟ هل القرارات التي تتخذ لمصلحة البلد ؟ أم لمصلحة التجار ؟ وأين مصلحة المواطن ؟ وهل التجميع حل ؟ هل منع الاستيراد يحمي البلد ؟ وما الفرق بين الاستيراد والتجميع سوى سوء الصنع وتقاسم العوائد بين أصحاب القرار والتجار ؟


إن زيارة لأي دولة تعطينا فكرة عن حجم الخلل في هذا الأمر، فشوارعنا تحولت إلى مدفن لنفايات السيارات في العالم، ولا يمكن أن نرى في أي دولة أنواعا رديئة للسيارات كما في شوارعنا، وهذا ينعكس على تلوث البيئة وعلى نسبة الخسائر المادية والبشرية من الحوادث.‏

من يتحدث عن منع الاستيراد من باب الحفاظ على القطع ومنع هروب الأموال من الاستثمار إلى شراء السيارات، فهذا منطق غير مقبول، لأن معوقات الاستثمار كبيرة جداً والحديث عن التسهيلات لا يتعدى القرارات ويُدفن في التنفيذ، والحوافز إن كانت حقيقية فالمواطن يبيع سيارته ليستثمر وليس العكس، والمواطن عندما يمتلك سيارة بمواصفات جيدة فهو يوفر الكثير من الأمان ومصاريف الصيانة التي أصبحت اليوم أغلى من أسعار السيارات ذاتها، فمن المسؤول عن غياب القطع التبديلية وكيف يتم تعويض ما تم تدميره من سيارات ؟ ولماذا نجعل مرة أخرى من السيارة حلما للمواطن؟‏

البلد بحاجة إلى سيارات جديدة وبمواصفات جيدة والمواطن له الحق في امتلاك سيارة تخدمه وتوفر له الأمان.‏

من يعترض على السماح بالسيارات الأوربية واليابانية المستعملة يحق لنا أن نسأله أيهما افضل سيارة أوربية مستعملة أم سيارة صينية جديدة مصنوعه خصيصاً للسوق السورية ؟ مع الإشارة إلى أن هناك سيارات صينية بمواصفات جيدة ولكن تجارنا يشترون الأسوأ ويبيعونها بسعر كبير.‏

ما ذنب المواطن في تحمل كل هذا التناقضات وتضارب المصالح بين متخدي القرارات والتجار ومجمعي السيارات.‏

لو أن وسائل النقل العام مؤمنة بشكل مقبول وأجور النقل مناسبة مع دخل المواطن، لعزف الكثير من الناس عن امتلاك السيارة الخاصة ؛ ولكن ممنوع استيراد السيارات، وممنوع استيراد القطع التبديلية، وأجور النقل عالية، ووسائل النقل الجماعية عاجزة عن تلبية الناس وعلى المواطن أن يتحمل كل ذلك ويوفر إيراداً للخزينة.‏

يكفي المواطن من الأعباء، ويكفيه حل المشاكل على حسابه، فالحلول متاحة، ولكن ذلك لا يتوافق مع مصلحة تجار الأزمات.‏

سورية لديها أفضل أنواع التبغ ولديها كميات كبيرة من الإنتاج، ولكن أسواقها مملوءة بأردأ أنواع التبوغ وأكثرها ضرراً، ولم نفلح في تصنيع ما لدينا من إنتاج، فهل نلجأ لحل مشكلة السيارات بالتجميع، الأجدى أن نحسن تصنيع انتاجنا بالشكل الأفضل قبل أن نقوم بتجميع إنتاج الآخرين، والتجميع ليس صناعة بل تطبيق سيء، ولذلك الحل بفتح باب الاستيراد ورحمة المواطن من دفع ثمن سيارة لصيانة سيارته الرديئة التي سمحتم باستيرادها طالما المواطن هو الوحيد الذي يدفع كل ما يترتب عليه دون تهرب ومواربة، ولكن القرار لمصلحته مع مصلحة البلد، ويكفي أن يكون بلدنا مكب لنفايات الآخرين وبيئتنا تزاد سوءاً وتتحمل الدولة أعباء ذلك في القطاع الصحي.‏

صحيفة الثورة


   ( الأربعاء 2018/06/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2018 - 12:59 م
كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو ..في موقف محرج.. ترامب يؤدي تحية عسكرية لوزير دفاع كوريا الشمالية وواشنطن توضح فتاة هندية تقدم عرضا مذهلا وتجني أموالا منه (فيديو) شاب ينقذ دجاجته من بين فكي ثعلب حاول التهامها (فيديو) بالصور ...مشجعون مغاربة يصادفون آل الشيخ في موسكو والنهاية غير متوقعة ممثلة مشهورة تقطع علاقتها بصهر ترامب بعد أن أصبح "شريرا" كلبة شجاعة تنقذ عائلة من الموت حرقاً بالفيديو.. حادثة مضحكة وقعت خلال البث المباشر والمراسلة لم تنتبه لها المزيد ...