السبت20/10/2018
ص2:45:11
آخر الأخبار
رسميا... السعودية تعلن مقتل جمال خاشقجي وتوقف 18 شخصا على ذمة القضية"كبش الفداء" في قضية "خاشقجي" مُحتجز داخل مبنى وزارة الدفاع السعودية.. وهذا ما يحدث معهالسديس لا ينافسه أحد في التطبيل لسيّده “أبو منشار”.. هذا ما قاله بخطبة الجمعة عن “خاشقجي”بعد انسحابات عالمية بشأن أزمة خاشقجي... السعودية تعلن تعديلات جديدةماراثون للتوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي من نادي الجلاء إلى ساحة الأمويينللتوسع في تقديم خدماته.. بدء أعمال ترميم المباني الرئيسية في معبر نصيب الحدوديالرئيس الأسد يستقبل لافرينتييف وفيرشينين: سورية مستمرة في العمل مع كل من لديه الإرادة الحقيقية للقضاء على الإرهاب وإعادة الاستقرارما هو مدى فعالية صواريخ "إس-300" المسلمة لسوريا وتأثيرها الجيوسياسي في المنطقة؟موسكو تعود بقوّة إلى الشرق الأوسط من كافة أبوابه ...بقلم فيصل جلولالرئيس الأمريكي يعلن موعد الكشف عن تفاصيل اختفاء خاشقجي بالاسماء ...اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس مدينة حلب الجدد بالاسماء... اعضاء المكتب التنفيذي لمجلس محافظة حلب الجددتهديدات ترامب لـ ابن سلمان لزوم فرض صكوك الطاعة والولاء.. اختفاء خاشقجي قضية مربحة لأمريكا ومرعبة لآل سعود.السوفيات عائدون... من دون «أيديولوجيا»!! ...د. وفيق إبراهيمفي الرحيبة ثمانية احداث يشتركون في قتل صديقهم لاعتقادهم بانه مصدر شؤم عليهماكتشاف عصابة تمتهن تزوير إجازات السوق في حمصكيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟ما الذي تفعله الضفادع البشرية الروسية في سوريامجلس التعليم العالي يحدد عدد الطلاب المستجدين في برامج التعليم المفتوح بالجامعاتالتعليم العالي تمدد فترة التقدم لمفاضلة التعليم الموازي للثانويات المهنية«جهاديّو سوتشي» ينشطون في إدلب!... صهيب عنجرينيانباء عن اتفاق وشيك لتحرير مختطفات السويداء وتطهير الجنوب السوري من ارهابيي داعش "الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوس 12 خطأ خلال الأكل قد تدمر صحتك9 فوائد تكشف أهمية السبانخ لجسم الإنسانالسورية فايا يونان... أول مطربة عربية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسيةمأساة فنانة عربية قديرة... العثور عليها جثة هامدة في منزلها بلا عائلة ولا أقاربإمام مسجد تركي يكشف أن "الجميع" كان يصلي في الاتجاه الخاطئ لـ 37 عاما!بريطانيات يتبادلن "حليب الأمهات" عبر فيسبوك"حول العيون"... سر نجاح دافنشيأخيرا.. آيفون "الرخيص" يصل الأسواقرحيل دي ميستورا نهاية الرهانات ...بقلم ناصر قنديلعن وجهة دمشق بعد إدلب إلى الشرق السوري بقلم ديمة ناصيف

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

مدفن للسيارات .....بقلم معد عيسى

يطفو الحديث عن السيارات بين وقت وآخر، والمواطن يترقب ويتحسر ويسأل لماذا كل هذا اللغط وكل هذا التخبط ؟ هل القرارات التي تتخذ لمصلحة البلد ؟ أم لمصلحة التجار ؟ وأين مصلحة المواطن ؟ وهل التجميع حل ؟ هل منع الاستيراد يحمي البلد ؟ وما الفرق بين الاستيراد والتجميع سوى سوء الصنع وتقاسم العوائد بين أصحاب القرار والتجار ؟


إن زيارة لأي دولة تعطينا فكرة عن حجم الخلل في هذا الأمر، فشوارعنا تحولت إلى مدفن لنفايات السيارات في العالم، ولا يمكن أن نرى في أي دولة أنواعا رديئة للسيارات كما في شوارعنا، وهذا ينعكس على تلوث البيئة وعلى نسبة الخسائر المادية والبشرية من الحوادث.‏

من يتحدث عن منع الاستيراد من باب الحفاظ على القطع ومنع هروب الأموال من الاستثمار إلى شراء السيارات، فهذا منطق غير مقبول، لأن معوقات الاستثمار كبيرة جداً والحديث عن التسهيلات لا يتعدى القرارات ويُدفن في التنفيذ، والحوافز إن كانت حقيقية فالمواطن يبيع سيارته ليستثمر وليس العكس، والمواطن عندما يمتلك سيارة بمواصفات جيدة فهو يوفر الكثير من الأمان ومصاريف الصيانة التي أصبحت اليوم أغلى من أسعار السيارات ذاتها، فمن المسؤول عن غياب القطع التبديلية وكيف يتم تعويض ما تم تدميره من سيارات ؟ ولماذا نجعل مرة أخرى من السيارة حلما للمواطن؟‏

البلد بحاجة إلى سيارات جديدة وبمواصفات جيدة والمواطن له الحق في امتلاك سيارة تخدمه وتوفر له الأمان.‏

من يعترض على السماح بالسيارات الأوربية واليابانية المستعملة يحق لنا أن نسأله أيهما افضل سيارة أوربية مستعملة أم سيارة صينية جديدة مصنوعه خصيصاً للسوق السورية ؟ مع الإشارة إلى أن هناك سيارات صينية بمواصفات جيدة ولكن تجارنا يشترون الأسوأ ويبيعونها بسعر كبير.‏

ما ذنب المواطن في تحمل كل هذا التناقضات وتضارب المصالح بين متخدي القرارات والتجار ومجمعي السيارات.‏

لو أن وسائل النقل العام مؤمنة بشكل مقبول وأجور النقل مناسبة مع دخل المواطن، لعزف الكثير من الناس عن امتلاك السيارة الخاصة ؛ ولكن ممنوع استيراد السيارات، وممنوع استيراد القطع التبديلية، وأجور النقل عالية، ووسائل النقل الجماعية عاجزة عن تلبية الناس وعلى المواطن أن يتحمل كل ذلك ويوفر إيراداً للخزينة.‏

يكفي المواطن من الأعباء، ويكفيه حل المشاكل على حسابه، فالحلول متاحة، ولكن ذلك لا يتوافق مع مصلحة تجار الأزمات.‏

سورية لديها أفضل أنواع التبغ ولديها كميات كبيرة من الإنتاج، ولكن أسواقها مملوءة بأردأ أنواع التبوغ وأكثرها ضرراً، ولم نفلح في تصنيع ما لدينا من إنتاج، فهل نلجأ لحل مشكلة السيارات بالتجميع، الأجدى أن نحسن تصنيع انتاجنا بالشكل الأفضل قبل أن نقوم بتجميع إنتاج الآخرين، والتجميع ليس صناعة بل تطبيق سيء، ولذلك الحل بفتح باب الاستيراد ورحمة المواطن من دفع ثمن سيارة لصيانة سيارته الرديئة التي سمحتم باستيرادها طالما المواطن هو الوحيد الذي يدفع كل ما يترتب عليه دون تهرب ومواربة، ولكن القرار لمصلحته مع مصلحة البلد، ويكفي أن يكون بلدنا مكب لنفايات الآخرين وبيئتنا تزاد سوءاً وتتحمل الدولة أعباء ذلك في القطاع الصحي.‏

صحيفة الثورة


   ( الأربعاء 2018/06/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/10/2018 - 10:37 ص

كاريكاتير

صورة وتعليق

الذكرى السنوية الأولى لارتقاء نافذ أسد الله 
 الشهيد اللواء شرف عصام زهر الدين
الرحمة لروحك و لجميع الشهداء الأبطال 

 

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل تجريد ملكة جمال لبنان من لقبها بسبب صورة شاهد.. أردوغان يستسلم للنوم في مؤتمر صحفي رئاسي بالفيديو.. نقانق ترامب! بالفيديو... كلب شجاع ينقذ صاحبته من الغرق المزيد ...