الثلاثاء21/8/2018
ص10:7:55
آخر الأخبار
القس الأمريكي المحتجز بتركيا شارك في غزو العراقحجاج بيت الله الحرام يبدأون النفرة إلى مزدلفةالحريري وسوريا: نعامة تدفن رأسها في الرمالالبنك المركزي القطري يوقع اتفاقية مع نظيره التركي لمبادلة العملاتأضحى مبارك.... وكل عام وسورية بخير نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورياالرئيس الأسد يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في رحاب جامع الروضة بدمشقالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المباركرفع الستار عن أول طائرة إيرانية الصنع بإسم "كوثر"بعد حديث لافروف عنه... الأمم المتحدة تبحث "الحظر السري" على إعمار سورياوضع بئري نفط بالإنتاج في حقل التيم وافتتاح محطتي مياه ومقرات بلديات بريف محافظة دير الزور فنزويلا تلغي 5 أصفار من عملتها مفاتيح تحرير إدلب .....بقلم عمر معربونيإدلب مأزق تركيا الكبير ...ناصر قنديلمشاهد مروعة.. بالفيديو لحظة سرقة 75 ألف دولار من امرأةتركيا.. أربعة أشخاص يقتلون سورياً بوحشية "صليب معقوف" وإشارات نازية تظهر بعد وفاة طفل سوري لاجئ في ألمانيا تفاصيل التهديد الذي وجّهته تركيا لجماعة" الإخوان المسلمين" الارهابية السورية وزارة السياحة تعلن عن إجراء مسابقة للتعاقد السنوي مع عدد من المواطنين من الفئتين الأولى والثانيةخالد الأسعد... حارس تدمر الأمين الذي قتله عشقه لـهاوحدات من الجيش تدمر أوكاراً لتنظيم جبهة النصرة شمال حماة وتحبط هجوماً إرهابياً في محيط بلدة تل الطوقان بريف إدلب30 داعشياً أسرى في قبضة الجيش بدء تنفيذ العقد الأول من السكن الشبابي في منطقة الديماسالسياحة تمنح رخصة لشركة روسية لتنفيذ فندق وشالهيات بمستوى دولي في طرطوس العلم يكشف: مصيبتان في “المايونيز”فوائد للباذنجان لم تعرفها من قبلإمارات رزق تستعد لاستقبال مولدتها "إحساس حسام جنيد"مها المصري في دمشق لهذا السببواشنطن بوست: ترامب تخلص من أثاث ميلانيا في البيت الأبيضلسبب لايخطر في بال احد.. طائرة تعود أدراجها بعد قطع نصف مسافة الرحلة!عام 2018.. هواوي "P20 PRO" هو الأفضل عالميا!لا خصوصية لصفحتك الشخصية.. وسائل التواصل الاجتماعي تحت الرقابة (فيديو)مع أنه وطني!! ....بقلم د. بثينة شعبانمسرحية النظام التركي: بين دلف العقوبات الأميركية ومزراب معركة إدلب ....فراس عزيز ديب

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

مدفن للسيارات .....بقلم معد عيسى

يطفو الحديث عن السيارات بين وقت وآخر، والمواطن يترقب ويتحسر ويسأل لماذا كل هذا اللغط وكل هذا التخبط ؟ هل القرارات التي تتخذ لمصلحة البلد ؟ أم لمصلحة التجار ؟ وأين مصلحة المواطن ؟ وهل التجميع حل ؟ هل منع الاستيراد يحمي البلد ؟ وما الفرق بين الاستيراد والتجميع سوى سوء الصنع وتقاسم العوائد بين أصحاب القرار والتجار ؟


إن زيارة لأي دولة تعطينا فكرة عن حجم الخلل في هذا الأمر، فشوارعنا تحولت إلى مدفن لنفايات السيارات في العالم، ولا يمكن أن نرى في أي دولة أنواعا رديئة للسيارات كما في شوارعنا، وهذا ينعكس على تلوث البيئة وعلى نسبة الخسائر المادية والبشرية من الحوادث.‏

من يتحدث عن منع الاستيراد من باب الحفاظ على القطع ومنع هروب الأموال من الاستثمار إلى شراء السيارات، فهذا منطق غير مقبول، لأن معوقات الاستثمار كبيرة جداً والحديث عن التسهيلات لا يتعدى القرارات ويُدفن في التنفيذ، والحوافز إن كانت حقيقية فالمواطن يبيع سيارته ليستثمر وليس العكس، والمواطن عندما يمتلك سيارة بمواصفات جيدة فهو يوفر الكثير من الأمان ومصاريف الصيانة التي أصبحت اليوم أغلى من أسعار السيارات ذاتها، فمن المسؤول عن غياب القطع التبديلية وكيف يتم تعويض ما تم تدميره من سيارات ؟ ولماذا نجعل مرة أخرى من السيارة حلما للمواطن؟‏

البلد بحاجة إلى سيارات جديدة وبمواصفات جيدة والمواطن له الحق في امتلاك سيارة تخدمه وتوفر له الأمان.‏

من يعترض على السماح بالسيارات الأوربية واليابانية المستعملة يحق لنا أن نسأله أيهما افضل سيارة أوربية مستعملة أم سيارة صينية جديدة مصنوعه خصيصاً للسوق السورية ؟ مع الإشارة إلى أن هناك سيارات صينية بمواصفات جيدة ولكن تجارنا يشترون الأسوأ ويبيعونها بسعر كبير.‏

ما ذنب المواطن في تحمل كل هذا التناقضات وتضارب المصالح بين متخدي القرارات والتجار ومجمعي السيارات.‏

لو أن وسائل النقل العام مؤمنة بشكل مقبول وأجور النقل مناسبة مع دخل المواطن، لعزف الكثير من الناس عن امتلاك السيارة الخاصة ؛ ولكن ممنوع استيراد السيارات، وممنوع استيراد القطع التبديلية، وأجور النقل عالية، ووسائل النقل الجماعية عاجزة عن تلبية الناس وعلى المواطن أن يتحمل كل ذلك ويوفر إيراداً للخزينة.‏

يكفي المواطن من الأعباء، ويكفيه حل المشاكل على حسابه، فالحلول متاحة، ولكن ذلك لا يتوافق مع مصلحة تجار الأزمات.‏

سورية لديها أفضل أنواع التبغ ولديها كميات كبيرة من الإنتاج، ولكن أسواقها مملوءة بأردأ أنواع التبوغ وأكثرها ضرراً، ولم نفلح في تصنيع ما لدينا من إنتاج، فهل نلجأ لحل مشكلة السيارات بالتجميع، الأجدى أن نحسن تصنيع انتاجنا بالشكل الأفضل قبل أن نقوم بتجميع إنتاج الآخرين، والتجميع ليس صناعة بل تطبيق سيء، ولذلك الحل بفتح باب الاستيراد ورحمة المواطن من دفع ثمن سيارة لصيانة سيارته الرديئة التي سمحتم باستيرادها طالما المواطن هو الوحيد الذي يدفع كل ما يترتب عليه دون تهرب ومواربة، ولكن القرار لمصلحته مع مصلحة البلد، ويكفي أن يكون بلدنا مكب لنفايات الآخرين وبيئتنا تزاد سوءاً وتتحمل الدولة أعباء ذلك في القطاع الصحي.‏

صحيفة الثورة


   ( الأربعاء 2018/06/13 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/08/2018 - 9:45 ص

اعاده الله على على سوريا قيادة وجيشا"وشعبا" بألف الف خير

العثور على أسلحة وذخيرة بعضها إسرائيلي من مخلفات الِإرهابيين في ريف درعا

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد بالفيديو.. حمل جماعي لـ16 ممرضة يعملن في قسم واحد تصرف "مشين ومقزز" من راكب أميركي خلال رحلة جوية نعامة تهاجم رجل بالصور.. أصغر مليارديرة في العالم تغير مظهرها شاهد.. مسؤول إفريقي يتعرض لموقف غاية في الإحراج عند ركله للكرة رجل شرطة يحتال على شاب يحاول الانتحار لإنقاذ حياته (فيديو) بعد ان راقصها... هذه هي هدايا بوتين للوزيرة العروس النمساوية (فيديو) المزيد ...