-->
الأربعاء17/7/2019
م23:36:38
آخر الأخبار
“شاهد” فايز أبو شمالة يمسح الأرض بإعلامي سعودي متصهين اعتبر اليهود أشرف وأقرب له من الفلسطينيينبعد ضبط صاروخ للجيش القطري في إيطاليا... الدوحة: تم بيعه لدولة نتحفظ على ذكرهاالجزائر تجدد تضامنها مع سورية لاستعادة الأمن والاستقرار وبسط سيادة الدولة على كامل التراب السوريسلاح الجو اليمني المسير يقصف قاعدة الملك خالد في عسير ويحول مخازنها إلى كتلة نارية مصدر مطلع لم يستغرب أنباء توكيل «مسد» لـ«إسرائيل» ببيع النفط السوري: وضعوا يدهم بيد الاحتلال الأميركي …«تل رفعت» و«تل أبيض» تتصدران التصريحات والتحركات التركية … الميليشيات «الكردية» تحشد خوفاً من عدوان محتمل إصابة شخصين بجروح أثناء إخماد حريق واسع في منطقة الهامةالرئيس الأسد يجدد دعم سورية لـ إيران في وجه التهديدات والإجراءات الأميركية غير القانونية بحق الشعب الإيرانيلافروف: الولايات المتحدة تحاول إطالة أمد الأزمة في سوريةأمريكا تستبعد تركيا من برنامج المقاتلة "إف-35""الاقتصاد" توقف استيراد الشعير وتستبعد مواد من الدليل التطبيقي المعتمد565 منشأة دخلت مرحلة الإنتاج في المدينة الصناعية بالشيخ نجارمابين القيصر والخليفة: فصل تركيا عن الناتو .. ام فصل روسيا عن سورية؟ ....بقلم نارام سرجونصفقة القرن ....بقلم تييري ميسانمكافحة جرائم النشل مستمرة.. وتوقيف (5 ) نشالين في شارع الثورةوفاة عاملين وإصابة اثنين آخرين جراء انهيار جزء من سقف المصلى بجامع وسط مدينة حلب القديمةرغم اعتراف (كاهانا).. الميليشيات الكردية تصر على الكذب بخصوص سرقة النفطتفاصيل الكشف عن غرفة سرية مليئة بالدولارات في حرستا التربية: لا صحة لما تتداوله صفحات التواصل الاجتماعي من تحديد موعد إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسيالتربية تمدد قبول اعتراضات الطلاب على نتائج الثانوية لمدة يوم واحدالجهات المختصة تضبط عددا من العبوات الناسفة موضوعة ضمن عبوات زيوت محملة بشاحنة قادمة من #حلب على حاجز البرجان في مدخل محافظة اللاذقيةالجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقةوزير السياحة من طرطوس: الوزارة مع تحويل المطار الزراعي إلى مطار مدني والقطاع الخاص هو الأساس في السياحةخريطة طريق لتطبيق مشروع الإصلاح الإداري في " الإسكان"تحذير عالمي من كمية السكر في أغذية الأطفالماذا يحصل للجسم عند تناول التمور يومياماذا جرى ياترى .. إليسا وناصيف زيتون .... وأمام الجمهور؟!إصابة مذيعة سورية بحادث "أليم" في مطار بهولندا (صورة)بالصور.. تعرف على سارقة قلب أغنى رجل في العالمامرأة مصرية تخرج من القبر حية بعد دفنهابرمامج واتس يغيير ملامحك بالكامل لتشاهد وجهك في سن الثمانين.. وهذه كيفية استخدامه.. فضيحة جديدة... فيسبوك تراقب مستخدمي "واتسآب" بأداة خبيثةالخطر = تركيا .....بقلم: محمد عبيدأردوغان رعبٌ على الغرب... لكن تركيا ضرورة له

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

الجيوب الخاوية تفقد العيد بهجته .. والأسر تتجاهل مستلزماته وتتجه لتأمين مستلزمات المدارس

منهل الصغير:ازدحمت أسواق دمشق خلال أيام التجهيز لاستقبال عيد الأضحى إلا أن هذا الازدحام لم يعكس صورة القدرة الشرائية لدى المواطن السوري، وخاصة أن معظم أيادي المتسوقين كانت خالية من حقائب التسوق، 


فرغم السعادة التي يحملها العيد إلا أنه لا يخلو من المنغصات، خاصة بالنسبة للموظف الذي سيمضي عليه العيد مع بقايا راتبه من الشهر الماضي إذا كان هناك ما تبقى منه، فكيف سيتمكن من شراء ملابس العيد لأطفاله أو صنع حلوى العيد وغيرها؟.

«خليها لربك» هي مقدمة جواب أي مواطن عن كيفية سد احتياجاته خلال هذه الفترة وخاصة أن افتتاح المدارس وتجهيزات المونة تأتي عقب العيد مباشرة، أي إنه سوف «يبلع الموس على الحدين» سواء أخذ راتبه قبل العيد أو بعده.
تعاون عائلي!
أبو وائل رجل في الـ50 من عمره من سكان دف الشوك الواقعة في ضواحي دمشق، يعمل في مؤسسة خاصة ، قال لـ «تشرين» إنه «استطاع بالتعاون مع زوجته وابنه البكر تجميع بعض المال منذ بداية الشهر من أجل شراء لباس العيد للأولاد».
يحاول أبو وائل أن يواسي ضعف حاله بقوله : «ليس هناك فرق إذا كانت الألبسة من الأسواق الشعبية أو من أسواق دمشق المشهورة، لكن الأسعار تختلف أضعافاً بينها» متأملاً كغيره من الموظفين «بعيدية» من مؤسسته التي يعمل بها.
ومن دون سؤال مسبق تابع أبو وائل الحديث عن قدوم المدارس ومستلزماتها وكأنه كان يبحث عن أحد يسمع همومه، موضحاً أنه «ذهب إلى محل تجاري قريب من سوق الحميدية لشراء بدلة مدرسية لطفله الذي انتقل إلى المرحلة الإعدادية، لكن سعرها الباهظ جعله يؤجل الموضوع إلى وقت لاحق حيث وصل سعرها إلى 12 ألف ليرة سورية، وخاصة أن عيد الأضحى على الأبواب».
وأما بالنسبة للابن الأصغر لـ«أبو وائل» فسوف يكون وريث أخيه طالب المرحلة الإعدادية، لأنه سوف يأخذ «المريول المدرسي» الذي كان يرتديه في السنة السابقة عندما كان بالصف الرابع.
وضع الحلويات بالنسبة «لأبو وائل» لم يكن أفضل حالاً من باقي المستلزمات، موضحاً أنه «سيكتفي بصنع كعك العيد نظراً لأن وضعه لا يسمح له بشراء حلويات جاهزة وخاصة أن عدد أفراد عائلته كبير».
فوق العيد «غسالة معطلة»
سامر موظف في إحدى المنظمات غير الحكومية، يعمل في مكان آخر بعد ساعات الظهر كغيره من السوريين لكي يتمكن من تأمين قوت العيش لطفليه، ومع قدوم العيد كان لابد له من وضع خطة استراتيجية قبل شهرين ليتمكن من تأمين مستلزمات بيته.
وقال سامر لـ«تشرين»: «منذ ما يقارب الشهرين قامت زوجتي بشراء ألبسة للأطفال واحتفظت بها للعيد»، مضيفاً أنه «قام بتجميع مبلغ 30 ألف ليرة لشراء ملابس المدرسة التي ستفتح أبوابها عقب العيد لكن المبلغ لم يكف لشراء كافة المستلزمات، حيث يحتاج أيضاً إلى شراء الأحذية لهم».
لم يستطع سامر أن يبقى ضمن دائرة السؤال الذي طرح عليه حول العيد، فبدأ يشكو همه الذي لم يرتكز فقط على العيد والمدرسة وإنما على غسالته التي تعرضت لعطل كبيرة وحاجته إلى واحدة أخرى، علماً أن سعر الغسالة وسطياً 200 ألف ليرة سورية.
كاوية أيضاً
أسعار الألبسة متباينة بين سوق وآخر ولكن إذا نظرنا لها وسطياً فإن سعر القميص الولادي حوالي 8 آلاف ليرة سورية، وأما البنطلون فبلغ سعره 6 آلاف ليرة والحذاء ما يقارب 8 آلاف ليرة سورية.
أما أسعار الملابس الرجالية فوصل سعر القميص إلى 10 آلاف ليرة سورية، في حين بلغ سعر البنطلون ما يقارب 12 ألف ليرة، وبينما يبلغ سعر الحذاء 13 ألف ليرة وما فوق.
ووصل سعر البنطلون المدرسي والقميص للمرحلة الإعدادية إلى 10 آلاف ليرة سورية، نظراً لعدم توفر «بدلة» مدرسية كاملة، وأما ملابس المرحلة الثانوية فهي أغلى ثمناً حيث يبلغ سعر القميص والبنطلون حوالي 13 ألف ليرة سورية.مع اقتراب العيد كثر الطلب على الملابس المدرسية، هذا ما أوضحه صاحب أحد المحال التجارية في سوق الحميدية حين قال: إن «طلب المتسوقين خلال الأيام الأولى كان على الملابس المدرسية وليس على ملابس العيد, متأملاً أن يكون سوق البيع أفضل خلال الأيام القادمة».
التموين تنتظر الشكاوى!
مراقبة الأسواق وتكثيف الدوريات إضافة إلى الاتصال المستمر مع المواطن خلال أيام العيد ستكون من المهام الأساسية لمديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق حسب ما قال مديرها عدي الشبلي.
وأوضح الشبلي لـ«تشرين» أنه «من الصعب وجود دوريات حماية المستهلك في كل الأماكن، فتغطية الأسواق بشكل كامل تحتاج إلى عدد كبير من المراقبين»، مبيناً أن «المراقبة ستتم على الأسواق الرئيسية التي تعنى بحاجات العيد، حيث سيتم نشر كافة الدوريات المتوفرة لتغطية أكبر قدر ممكن، إضافة إلى توجيه دوريات تموينية في حال تقديم شكوى من قبل المواطنين عبر الاتصال على الرقم (119) الخاص في المديرية».
وتابع مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك قائلاً: إنه «في هذه الفترة تزداد الحركة الاقتصادية في الأسواق نتيجة ارتفاع عملية البيع والشراء وتالياً من الممكن أن تحدث مشاكل بين البائع والمستهلك ما يتطلب وجود دوريات حماية المستهلك بشكل سريع ومن دون تباطؤ».
وأشار الشبلي إلى أنه ستتم مراقبة الأسواق وأخذ بعض العينات للتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية السورية وعدم تقليدها أو تزويرها.

"تشرين"


   ( الأحد 2018/08/19 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 17/07/2019 - 9:26 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... ضبط صاحبة شركة "ثرية" بالجرم المشهود أم تدافع عن صغيرها الحوت طفرة "FaceApp".. شاهد نجوم كرة القدم والفن بعد أن شاخوا! بالفيديو..شابان ينتقمان في المحكمة من قاتل والدتهما بالفيديو..مسافرة تصيب موظفي المطار بالدهشة عندما صعدت عبر حزام الأمتعة بالفيديو... نعامة تنقض على ضباع شرسة حاولت افتراس صغارها إنجلينا جولي تفاجئ جمهورها من شرفتها بباريس المزيد ...