-->
الثلاثاء18/6/2019
م21:8:15
آخر الأخبار
الرئيس العراقي: ضرورة حل الأزمة في سورية سياسياً ومواجهة الإرهابالذي دعا لـ"الجهاد" ضد الشعب السوري.. ميتا في سجنه!الإخونجي " أردوغان" حزين على " مرسي".. والأزمة المصرية التركية تتفاقمالجيش اليمني: عملياتنا ستطال أهدافا لا يتوقعها النظام السعوديأبناء القنيطرة ينظمون في عين التينة وقفة تضامنية مع أهلنا بالجولان: قرارات سلطات الاحتلال باطلةالرئيس الأسد يصدر قانونا يجيز تعيين 5 % من الخريجين الأوائل في كل معهد أو قسم أو تخصص يمنح درجة دبلوم تقانيأهلنا في الجولان المحتل يبدؤون إضرابا عاما رفضا لمخططات الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية على أراضيهمالمعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب ويجب خروج كل القوات الأجنبية الموجودة في سورية بشكل غير شرعياحتراق مهاجمة أمريكية بعد اعتراضها من قبل "سو-27" الروسية (فيديو)ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدةلماذا ارتفع الدولار فوق 590 ليرة في السوق الموازيةاغلاق ١٣٧ مطعما في حلب . عزالدين نابلسي .المعلم في الصين: ما الذي تستطيع بكين تقديمه؟ ....بقلم حميدي العبداللهصِرَاعُ مواقع!......د.عقيل سعيد محفوضإخماد حريقين في داريا دون أضرارضبط صاحب مكتبه يطبع قصصات ورقية ( راشيتات ) لطلاب التاسع والبكلورياوزير سعودي في سوريا ...ومصادر محلية تكشف عن أهداف الزيارة مركبة غريبة الشكل تهاجم المسلحين في سورياالتعليم العالي تعلن عن تقديم مقاعد دراسية للمرحلة الجامعية الأولى في سلطنة عمانالسياسات التعليمية في سورية: مراجعة تحليلية نقدية للوسائل والأهدافتنظيم(القاعدة) ينفذ أول هجوم بعد انضمامه إلى غرفة العمليات التركية بريف حماةميليشيا “قسد” مدعومة بطيران “التحالف الأمريكي” تعتقل 111 من أهالي الطيانة وشويحان بريف دير الزوروزير السياحة: لم نصرح لأي مكاتب سياحية خاصة بـ الحج والعمرة تقيب المقاولين السوريين في طرح جريئ عن مهنة آيلة للسقوط ان لم يتم دعمها والاهتمام بها حكوميا وافراد أستاذ طب نفسي: كلنا مرضى نفسيون لمدة ساعتينهل ضغط الدم وصل مرحلة الخطر... علامات على الوجه لا تتجاهلهاسلوم حداد: "جدو" أهم من أي لقب فني قد يطلق عليّ"أمل عرفة"إنسحبت بعد "إحتكاك"لبنان.. رحيل مؤلم لـ"محاربة السرطان الجميلة"لهذا السبب فتاه بريطانية تتعرض للضرب من قبل موظفي الأمن في مطار بأمريكا؟تجارب ناجحة... علماء روس قاب قوسين أو أدنى من تطوير "عباءة التخفي""ناسا" تكشف صورة لجبل "لم تر البشرية مثله"ما احتمالات المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية؟ ....العميد د. أمين محمد حطيطنهجان ونتيجتان ......بقلم د .بثينة شعبان

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

وزير المالية الأسبق: كل ميزانيات القطاع العام لا تعبر عن الواقع المالي الحقيقي وتحتاج لإعادة تقييم لعدة أسباب؟!.

دمشق-بسام المصطفى 

يرجع نشوء معايير المحاسبة الدولية إلى احتياجات عصر العولمة : عولمة الاقتصاد وخصوصا عولمة أسواق المال ، الأمر الذي انعكس بدوره على عولمة المحاسبة ، فالمحاسبة أساساً هي لغة الأعمال ، ولغة الاستثمارات على جميع الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية.


بهذه المقدمة بدأ الدكتور محمد خالد المهايني (وزير المالية السوري الأسبق) حديثه عن (أهمية تطبيق معايير المحاسبة الدولية في الإفصاح وإعداد القوائم  المالية) حلال ندوة أقامتها غرفة تجارة دمشق بالتعاون مع جمعية المحاسبين القانونيين في سورية.حيث بيّن الدكتور المهايني  أهمية تطوير معايير المحاسبة الدولية خلال إعداد القوائم المالية وتطور مهنة المحاسبة في ظل المستجدات لاقتصادية، مؤكداً أن المؤسسات الاقتصادية في ظل الظروف الراهنة بحاجة ماسة إلى تطوير وتحسين الأداء المالي، بل أصبح ضرورة ملحة في عالم السوق اليوم.

دور مهم

وأوضح د.المهايني  خلال محاضرته أن التدقيق المحاسبي له دور مهم في كل خطوة من خطوات عملية اتخاذ القرارات بحيث يساعد على تأهيل المعلومة لتكون جيدة وذات مواصفات كاملة وكافية ليتم استعمالها في عملية صنع القرار وللحصول على قرارات ذات جودة وفعالية، وبالموازاة مع خطوات عملية اتخاذ القرارات.لافتاً إلى أن كل ميزانيات القطاع العام «للأسف لا تعبر عن الواقع المالي الحقيقي لأنها بحاجة لإعادة تقييم لعدة أسباب»، منوهاً بأن موجوداتها قديمة وكلها مسعرة بأسعار صرف تراكمية قديمة حسب مبدأ التكلفة، وقيودها بحاجة لإعادة تقييم وفق المعايير الدولية، لافتاً إلى  أنه عندما أقر النظام المحاسبي الأساسي ألزمهم بإعادة التقويم لكن ذلك بحاجة لتعليمات من وزارة المالية وبحاجة لدورات للتعلم وإعادة النظر بعد أخذ الموافقات من وزارة المالية لإعادة التقويم حتى تكون الميزانية حقيقية ومعبرة عن الواقع المالي للشركات.وأوضح أن إعادة التقويم بناءً على الوضع الحالي والقيم العادلة وعلى أساس المعايير الدولية تظهر القيمة الحقيقية الاقتصادية لهذه المنشآت، لذا تتوجه وزارة الصناعة اليوم لإعادة التقويم وإعادة هيكلية القطاع الصناعي, لافتاً إلى أن الكثير من المنظمات والهيئات الدولية اهتمت بموضوع التوحيد والتوافق المحاسبي، كالأمم المتحدة، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والاتحاد الأوروبي، وقد نتج عن هذا الاهتمام العديد من المحاولات الرائدة انتهت وانصهرت جميعها في نتيجة واحدة هي تبني المعايير المحاسبية الدولية، وهذا على الرغم مما قيل عن هذه المعايير وبرغم التجاذب التي حدث بشأنها، كون هذه المعايير هي نتائج للثقافة المحاسبية الدولية والدور الحيوي للشركات المتعددة الجنسيات ومكاتب المراجعة والمحاسبة الدولية في هذا المجال.

معايير واضحة

وتحدث المهايني عن المعايير الدولية وثقافتها وأهميتها، موضحاً أن المشكلة ليست في قصور المعايير بل في أصول القوانين، مؤكداً أن ما نحتاجه اليوم هو خطة عمل ضمن معايير واضحة الأمر الذي يرفع من كفاءة أداء الإدارة والوصول إلى معلومات ملائمة لاتخاذ القرارات.وأشار مهايني إلى دور التدقيق المحاسبي في تحسين الأداء المالي بعد أن شهد التدقيق تطورات كبيرة فهو يهتم بفحص الدفاتر والسجلات وكذلك تقديم اقتراحات وتوصيات حول النجاح الذي تحققه المؤسسة، كما أنه يعد وظيفة من أهم الوظائف في تنظيم المؤسسة، إذ إنه يساعد في بلوغ الأهداف المسطرة من خلال تقديمه لمعلومات ذات المصداقية.

التجربة السورية

و شرح المهايني التجربة السورية في تطبيق معايير المحاسبة الدولية وإعداد القوائم المالية وشرح أهميتها بالنسبة للتجار والشركات.واعتبر وزير المالية الأسبق أن لتطبيق معايير المحاسبة الدولية اليوم أهمية كبرى في عملية الإصلاح المالي والإداري في الدولة، من خلال تطبيق معايير المحاسبة كعلم قائم بذاته، والتطبيق في ضوء المستجدات الاقتصادية والمالية وأهمية تطبيق المحاسبة.

تحديات

وأضاف الدكتور المهايني: أن هناك تحديات لتطبيق المعايير الدولية للمحاسبة ، وخاصة أن سورية مقبلة على مرحلة إعادة الإعمار التي ستترافق مع حركة اقتصادية كبيرة، سيتولى فيها المحاسب الدور الأهم من خلال تطبيق المعايير وصحة القوائم والإفصاح والشفافية لما لذلك من دور مهم في قطاع الأعمال والمؤسسات والشركات الخاصة والعامة.لافتاً إلى  دور تطبيق المعايير المحاسبية في مكافحة الفساد الإداري والمالي من خلال القوائم المالية الصحيحة والبيانات السليمة والإفصاح عنها، وهنا تكمن المشكلة التي يعاني منها معظم اقتصاد العالم ومنها الاقتصاد السوري وعليه فعلينا معالجة هذه المشكلة من خلال التطبيق العلمي وليس بمجرد الكلام.بالإضافة غلى ضرورة وجوب التفريق بين القوائم المالية المستندة للمعايير والقوائم التقليدية، وإقناع قطاع الأعمال لتطبيق المعايير.

لافتاً إلى أن كل ميزانيات القطاع العام «للأسف لا تعبر عن الواقع المالي الحقيقي لأنها بحاجة لإعادة تقييم لعدة أسباب»، منوهاً بأن موجوداتها قديمة وكلها مسعرة بأسعار صرف تراكمية قديمة حسب مبدأ التكلفة، وقيودها بحاجة لإعادة تقييم وفق المعايير الدولية، مبيناً أنه عندما أقر النظام المحاسبي الأساسي ألزمهم بإعادة التقويم لكن ذلك بحاجة لتعليمات من وزارة المالية وبحاجة لدورات للتعلم وإعادة النظر بعد أخذ الموافقات من وزارة المالية لإعادة التقويم حتى تكون الميزانية حقيقية ومعبرة عن الواقع المالي للشركات.وأوضح د.مهايني أن إعادة التقويم بناءً على الوضع الحالي والقيم العادلة وعلى أساس المعايير الدولية تظهر القيمة الحقيقية الاقتصادية لهذه المنشآت، لذا تتوجه وزارة الصناعة اليوم لإعادة التقويم وإعادة هيكلية القطاع الصناعي, لافتاً إلى أن الكثير من المنظمات والهيئات الدولية اهتمت بموضوع التوحيد والتوافق المحاسبي، كالأمم المتحدة، ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية والاتحاد الأوروبي، وقد نتج عن هذا الاهتمام العديد من المحاولات الرائدة انتهت وانصهرت جميعها في نتيجة واحدة هي تبني المعايير المحاسبية الدولية، وهذا على الرغم مما قيل عن هذه المعايير وبرغم التجاذب التي حدث بشأنها، كون هذه المعايير هي نتائج للثقافة المحاسبية الدولية والدور الحيوي للشركات المتعددة الجنسيات ومكاتب المراجعة والمحاسبة الدولية في هذا المجال.وأشار مهايني إلى دور التدقيق المحاسبي في تحسين الأداء المالي بعد أن شهد التدقيق تطورات كبيرة فهو يهتم بفحص الدفاتر والسجلات وكذلك تقديم اقتراحات وتوصيات حول النجاح الذي تحققه المؤسسة، كما أنه يعد وظيفة من أهم الوظائف في تنظيم المؤسسة، إذ إنه يساعد في بلوغ الأهداف المسطرة من خلال تقديمه لمعلومات ذات المصداقية.

ثقافة هامة

بدوره أعرب السيد محمد غسان القلاع رئيس غرفة تجارة دمشق عن سعادته لوجود كل من وزير المالية السابق اسماعيل اسماعيل ود. المهايني في غرفة التجارة لتعم الفائدة والثقافة المحاسبية بين التجار والمعنيين بالشأن الاقتصادي التجاري،ونوه القلاع إلى حرص غرفة التجارة على عقد مثل هذه الندوة التي تضيء على جانب مهم في العمل التجاري لافتاً إلى أهمية تطبيق معايير المحاسبة الدولية في مؤسساتنا ،وغيرها من الندوات التي تفتح الآفاق واسعة أمام الوسط التجاري السوري في شتى المجالات.

ثورة المعلومات

لقد أدت ثورة المعلومات وما آلت إليه من انتشار الحواسب والبريد الإلكتروني والإنترنت إلى تعزيز العولمة وتدفق المعلومات المطلوبة لاتخاذ القرارات السياسية والاقتصادية والإدارية في الوقت المناسب، هذه المعلومات التي تمثل إلى حد كبير مخرجات النظام المحاسبي على مستوى المنشأة (فردية أو شخصية معنوية) أو على مستوى القطاع أو الدولة. ولا يمكن لهذه المعلومات أن تكون ذات فائدة كافية ما لم تكن قابلة للمقارنة، هذه المقارنة التي تعتمد على معايير أو أسس للقياس قد تختلف بين دولة وأخرى وبين قطاع وآخر وبين شركة وأخرى، مما يؤدي إلى تشويه القياس وتشويه المقارنة وتضليل متخذي القرارات. مما جعل وضع معايير دولية للمحاسبة يتم القياس بناء عليها مهمة ملحة على الصعيد الدولي أخذته كثيراً من المنظمات والدول على عاتقها، و ذلك نظرا للحاجات الملحة التي ظهرت لعدة أسباب أهما:عولمة الاقتصاد ونمو وتحرير التجارة الدولية والاستثمار الدولي المباشر ،تطور الأسواق المالية العالمية وتغيرات في أنظمة النقد الدولية ،فضلاً عن

تعاظم قوة الشركات متعددة الجنسيات لتشمل أصقاع المعمورة، سواء كان ذلك عن طريق إنشاء فروع لها في الأقاليم والدول، أو السيطرة على شركات تابعة.و بينما تتزايد درجة العولمة على مستوى الاقتصاديات الوطنية من خلال تبسيط القواعد وإصلاحات السوق، تتزايد الحاجة لإيجاد نقطة تلاقى بين المعايير المعمول بها في إعداد التقارير المالية على المستوى الوطني وبين معايير المحاسبة الدولية.

اخبار سورية والعالم


   ( الخميس 2018/09/20 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/06/2019 - 8:37 م

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

ملكة جمال الفلبين تفتخر بأصلها العربي... وتكشف جنسية والدها العربية بالفيديو... شاب يبتكر أغرب جهاز لغسل الشعر لص يطلق النار على نفسه أثناء محاولته سرقة متجر (فيديو) ظهور جريء للفنانة اللبنانية مايا دياب بفستان شفاف لقطات مذهلة لمعركة حامية بين دبين... هكذا انتهت (فيديو) بالفيديو... صراف آلي يفقد عقله ويقذف النقود أمام الناس... والكشف عن السبب بالفيديو... طفلة بعمر الـ10 سنوات تنقذ أختها الصغرى من موت محتم المزيد ...