السبت15/12/2018
م19:9:32
آخر الأخبار
أول تعليق من إدارة ترامب على تصويت مجلس الشيوخ ضد ابن سلمانعودة 5703 لاجئا سوريا إلى ديارهم من الأردنالعراق يستدعي سفير النظام التركي احتجاجأ على الانتهاكات الجويةاليونيسيف: وقف إطلاق النار بالحديدة يخفف معاناة 11 مليون طفل يمني(فيديو) شجرة السلام تشع بالمحبة في اللاذقية إنارة شجرة الميلاد المجيد في فندق (شهباء حلب) أنقرة تواصل التصعيد شرق الفرات... وغربه ....توافقات «الدستورية» تتحدّى خطط «المجموعة المصغّرة»سورية وروسيا توقعان في ختام أعمال اللجنة المشتركة اتفاقيات تعاون في المجالات التجارية والصناعية والعلمية والأشغال العامةناشطو "السترات الصفر" يخلون جادة الشانزليزيه بعد مواجهات مع الشرطة الفرنسية وزير الدفاع الروسي يرسل مذكرتين لوزير الدفاع الأمريكي حول سورية ومعاهدة الصواريخرئيس مجلس الوزراء يمهل وزير الاتصالات شهر لانجاز مشروع الدفع الالكترونيإطلاق خدمة البطاقة الذكية للآليات الخاصة منتصف الشهر المقبلرِهان الجولاني السرِّي ......بقلم عبد الله سليمان عليواشنطن.. الخروج من الباب والدخول عبر الشباك!حادث سير يودي بحياة شخص شمال مدينة السويداءالعثور على مقبرة جماعيَّة تضم جثامين 3 فتيات من عائلة واحدة من مدينة إنخل بريف درعا وتلقي القبض على شقيقهن (المطار مقابل المطار).. مصادر قيادية سورية تؤكد تغيير قواعد الاشتباك ضد (إسرائيل)بالخطأ...برنامج خرائط روسي يكشف مواقع عسكرية سرية في إسرائيل وتركيا الدرر الشامية ... سلسلة المهن والصناعات الشامية - العكَّامالتعليم العالي تصدر نتائج المرحلة الثانية لمفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة وحدات الجيش تنفذ عمليات ضد تحركات الإرهابيين في السرمانية والزيارة بريف حماةالجيش يرد على محاولات تسلل إرهابيين باتجاه نقاط عسكرية بريف حماة ويوقع في صفوفهم خسائر بالأفراد والعتادوزارة السياحة تطرح للاستثمار السياحي الموقع رقم (2) في معبر جديدة يابوس الحدوديوزارة الإدارة المحلية: تأهيل 30 ألف منزل متضرر على مستوى سوريةإهمال تنظيف الأسنان يهدد حياتك!أطباء سوريون يتدربون على زرع النقي للأطفال بخبرات إيرانية في مستشفى الأطفال الجامعي..«أثر الفراشة» على السواحل السوريةانتهاء المرحلة الأخيرة من تصوير مسلسل «عطر الشام» في جزئه الرابع توقعات الفلك لعام 2019عملية خاطئة تقود مذيعة أميركية إلى الانتحارالعلماء يتنبؤون بأزمة مياه شرب عالميةعلماء يحذرون: المناخ سيعود إلى ما كان عليه قبل 3 ملايين عام.. استعدوا!قمة ترامب نتنياهو وإبن سلمان؟هل يعودُ الكردُ إلى دولتهم السورية؟ .....د. وفيق إبراهيم

 
وتلغرام ...لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

وجبات جاهزة للقطط...بقلم معد عيسى

إن المتتبع للنهج الاقتصادي في سورية يلاحظ أن هناك إجراءات تتخذ بشكل غير متسق لا تصب في هدف واحد


وإن لكل حكومة نهجاً اقتصادياً مختلفاً يرتبط بأشخاص ممثلين فيها وقد تجاوز الأمر ذلك في بعض الأحيان إلى وجود نهج لكل مفصل ضمن الحكومة الواحدة وهذا الأمر لا يخدم المرحلة الحالية في ظل وجود عدد كبير من المنشآت التي طالها التخريب والتدمير بفعل الإرهاب.‏

فالدولة غير قادرة على بناء ما تم تخريبه بمفردها لأن ذلك يحتاج لعقود من الزمن وهنا تكمن أهمية تحديد النهج الاقتصادي، واتخاذ القرار باختيار الأسلوب لتحقيق هذه الغاية والذي قد يكون إما بتفعيل التشاركية مع القطاع الخاص أو البناء والتجديد من قبل الدولة مباشرة أو من خلال الخصخصة لبعض المنشآت مع أخذ المنعكسات الاجتماعية والسياسية التي ستترتب على ذلك بالاعتبار.‏

لدينا شركات إنشائية في القطاع العام قامت على أكتافها أعظم البنى في سورية ولكنها اليوم بحاجة ماسة إلى إعادة تفعيل وتغيير نهجها وتحويلها من شركات توزع التعهدات للقطاع الخاص إلى شركات متعهدة بذاتها كما كانت سابقاً، فالشركة التي لا تستطيع تنفيذ أكثر من 70 % من المشروع بآلياتها وعمالتها يجب منعها من المشاركة في المناقصات وسحب صفة الإنشائية منها وتسميتها بشركة إدارة أو شركة عمولات، لأن ما نشهده من سوء في تنفيذ المشاريع يعود لعمل هذه الشركات بهذه الطريقة، فعندما تعطي التعهد لمقاول من القطاع الخاص فإن عمولتها وربح المقاول من القطاع الخاص يكون على حساب جودة التنفيذ‏

فالشركات الإنشائية حالياً تأخذ كامل مخصصاتها من الوقود والأجور والإصلاح دون أن يكون لديها أعمال وهناك كثير من متعهدي القطاع الخاص يستخدمون آليات هذه الجهات وخبراءها وعمالها لتنفيذ التعهدات المتعاقد عليها مع جهات أخرى الأمر الذي يفتح باباً واسعاً من أبواب الفساد في سرقة المال العام واستغلال إمكانات الدولة من قبل المتعهدين.‏

كما أن التكاليف الحقيقية للمشاريع لا يمكن معرفتها إلا من خلال أداء إنشائي حقيقي لمؤسسات الدولة في ظل فوضى الأسعار والأجور عدا عن أن هذه الشركات شكلت حين إنشائها حالة إبداعية في تنفيذ وتصميم المشاريع وحالة اجتماعية استقطبت الكثير من أبناء الأرياف والصناع المهرة من ضواحي المدن.‏

يقول الزعيم الصيني دينغ شياو بينغ رائد الإصلاح الصيني: ليس المهم لون القط إن كان أبيض أو أسود.. المهم أن يصطاد الفئران.. قالها تعقيباً على قيام الفلاحين بتوزيع التعاونيات الزراعية بينهم وإلغاء مفهوم الإنتاج الجماعي الأمر الذي نتج عنه زيادة ملحوظة في كميات الإنتاج.‏

غير ان القطط سمنت وتكاسلت  عندما صارت تأتيها وجبات جاهزة من خلال ابواب الفساد  اياها ولم تعد معنيه بصيد الفئران التي كانت تثقب السفينة ..

الثورة 


   ( الثلاثاء 2018/10/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 15/12/2018 - 6:02 م

 

إضاءة شجرة الميلاد وافتتاح بازار في كاتدرائية سيدة النياح بدمشق

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

شاهد كيف تفادى نادل خطأه في حفل عشاء جائزة نوبل امرأة عمرها 102 تقفز بالمظلة من علو 4000 متر بالفيديو.. حلاقان يفاجآن مسلحا حاول أن يسطو على صالونهم لماذا يهتم العلماء ورجال الاستخبارات بالمراحيض؟ - فيديو ظهور طبق طائر أثناء النشرة الجوية في تكساس (فيديو) بالفيديو... ضجة في الهند بسبب حمار يغني قط البينغ بونغ! ....فيديو المزيد ...