الأحد21/10/2018
ص12:59:33
آخر الأخبار
أجهزة الأمن العراقية تحبط مخططات إرهابية لتنظيم "داعش" لاستهداف دول عدة مسؤول سعودي في رواية جديدة : خاشقجي قتل خنقا في القنصلية و لُفت الجثة بسجادة و تم التخلص منها ! وزير خارجية ألمانيا: لا أساس لبيع السلاح للسعودية قبل نهاية التحقيق في وفاة خاشقجي قناة "Ahaber" التركية: المشتبه بهم حاولوا التضليل بالتنكر بلباس خاشقجي.سورية تدين بشدة الادعاءات الكاذبة لبيان الخارجية الفرنسية بخصوص ما وصفته بذكرى تحرير مدينة الرقةتجاوزت ال40 ملم أمطار المزة… وتواصل هطل الأمطار في أغلب المناطق خاصة الشرقية والجزيرة مجموعات مسلحة سحبت أسلحتها الثقيلة من غرب حلب تنفيذاً لاتفاق سوتشيبالصور والفيديو.. هطولات مطرية غزيرة مصحوبة بالرعد تشهدها دمشق والمحافظات الجنوبيةبايدن عن موقف ترامب من قضية خاشقجي: يا الهي! إنه يختلق الأعذار...ترامب يلوّح بفرض عقوبات على السعودية بدلاً من إلغاء صفقة السلاح الكبيرة معهاقريباً جداً .. أجنحة الشام للطيران من دمشق الى حلب ومنها الى محطات اقليمية وعربية ودوليةاتفاق لمنع تدخل السماسرة مع الناقلين في معبر نصيب الحدوديالغد الاردنية | الأردنيون قبل السوريين في دمشق!هل باتت رقبة ابن سلمان بين أيدي إردوغان؟..بقلم قاسم عزالدين الامن الجنائي يلقي القبض على جميع أفراد العصابة والمشتركين والمحرّضين على جريمة قتل الشهيد الرائد علي إبراهيم سوري يقتل زوجته وطفليه في اسطنبولالصحفي الصهيوني"كوهين" يسخر من النظام السعودي : عرفتم لماذا الله ينصرنا عليكم..كيف علمت واشنطن بما جرى لخاشقجي داخل القنصلية السعودية؟حل قريب للمتخلفين عن الخدمة الاحتياطية.. وتسريح لدورات قبل نهاية العامدكتور في جامعة تشرين يضع راتبه تحت تصرف الطلبة ! تسوية أوضاع 175 شخصا من حمص وريفهاشبح الكيميائي يحوم بإدلب مجددا... و"النصرة" تنقل شحنة سامة إلى جسر الشغور"الإسكان" ترفع أقساط مشاريع السكن الشبابي إلى 8 آلاف ليرة بدمشق وريفهاالبدء بتخصيص 517 مسكناً للمكتتبين على مشروع السكن الشبابي بطرطوسخبراء التغذية يحذرون من هذه الأطعمة!علماء يكتشفون "الطريقة الصحية" لطهي الأرزكاريس بشار تلتحق بـ «دقيقة صمت»؟فادي صبيح بين "عناد" و"حرملك"تغريدة تضع إيفانكا ترامب في موقف محرج!سيدة تضع خمسة توائم في مدينة القامشلي5 'خرافات' عن ترك الهاتف الذكي في الشاحن طوال الليلتطبيق "يتجسس" على أصدقائك في واتسابالأُردنيّون يتَدفَّقون إلى دِمَشق بالآلاف.. لماذا يَتساءَلون: مَن كانَ تَحتَ الحِصار دِمَشق أم عمّان؟ بقلم عبد الباري عطوان الخاشقجي يعترف ,, والملك السعودي يعترف ....بقلم المهندس: ميشيل كلاغاصي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

وجبات جاهزة للقطط...بقلم معد عيسى

إن المتتبع للنهج الاقتصادي في سورية يلاحظ أن هناك إجراءات تتخذ بشكل غير متسق لا تصب في هدف واحد


وإن لكل حكومة نهجاً اقتصادياً مختلفاً يرتبط بأشخاص ممثلين فيها وقد تجاوز الأمر ذلك في بعض الأحيان إلى وجود نهج لكل مفصل ضمن الحكومة الواحدة وهذا الأمر لا يخدم المرحلة الحالية في ظل وجود عدد كبير من المنشآت التي طالها التخريب والتدمير بفعل الإرهاب.‏

فالدولة غير قادرة على بناء ما تم تخريبه بمفردها لأن ذلك يحتاج لعقود من الزمن وهنا تكمن أهمية تحديد النهج الاقتصادي، واتخاذ القرار باختيار الأسلوب لتحقيق هذه الغاية والذي قد يكون إما بتفعيل التشاركية مع القطاع الخاص أو البناء والتجديد من قبل الدولة مباشرة أو من خلال الخصخصة لبعض المنشآت مع أخذ المنعكسات الاجتماعية والسياسية التي ستترتب على ذلك بالاعتبار.‏

لدينا شركات إنشائية في القطاع العام قامت على أكتافها أعظم البنى في سورية ولكنها اليوم بحاجة ماسة إلى إعادة تفعيل وتغيير نهجها وتحويلها من شركات توزع التعهدات للقطاع الخاص إلى شركات متعهدة بذاتها كما كانت سابقاً، فالشركة التي لا تستطيع تنفيذ أكثر من 70 % من المشروع بآلياتها وعمالتها يجب منعها من المشاركة في المناقصات وسحب صفة الإنشائية منها وتسميتها بشركة إدارة أو شركة عمولات، لأن ما نشهده من سوء في تنفيذ المشاريع يعود لعمل هذه الشركات بهذه الطريقة، فعندما تعطي التعهد لمقاول من القطاع الخاص فإن عمولتها وربح المقاول من القطاع الخاص يكون على حساب جودة التنفيذ‏

فالشركات الإنشائية حالياً تأخذ كامل مخصصاتها من الوقود والأجور والإصلاح دون أن يكون لديها أعمال وهناك كثير من متعهدي القطاع الخاص يستخدمون آليات هذه الجهات وخبراءها وعمالها لتنفيذ التعهدات المتعاقد عليها مع جهات أخرى الأمر الذي يفتح باباً واسعاً من أبواب الفساد في سرقة المال العام واستغلال إمكانات الدولة من قبل المتعهدين.‏

كما أن التكاليف الحقيقية للمشاريع لا يمكن معرفتها إلا من خلال أداء إنشائي حقيقي لمؤسسات الدولة في ظل فوضى الأسعار والأجور عدا عن أن هذه الشركات شكلت حين إنشائها حالة إبداعية في تنفيذ وتصميم المشاريع وحالة اجتماعية استقطبت الكثير من أبناء الأرياف والصناع المهرة من ضواحي المدن.‏

يقول الزعيم الصيني دينغ شياو بينغ رائد الإصلاح الصيني: ليس المهم لون القط إن كان أبيض أو أسود.. المهم أن يصطاد الفئران.. قالها تعقيباً على قيام الفلاحين بتوزيع التعاونيات الزراعية بينهم وإلغاء مفهوم الإنتاج الجماعي الأمر الذي نتج عنه زيادة ملحوظة في كميات الإنتاج.‏

غير ان القطط سمنت وتكاسلت  عندما صارت تأتيها وجبات جاهزة من خلال ابواب الفساد  اياها ولم تعد معنيه بصيد الفئران التي كانت تثقب السفينة ..

الثورة 


   ( الثلاثاء 2018/10/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 21/10/2018 - 12:02 ص

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

سيدة حاولت الخروج من موقف سيارات فاصطدمت بـ3 سيارات بالفيديو...غواص يلتقط سيلفي مع سمكة عملاقة للمرة الأولى... أكبر طائرة في العالم تقلع من الماء (فيديو) حادث طائرة بـ 35 مليون دولار.. وفيديو للسائق "الأرعن" لحظة افتراس أسود لزرافة قد ولدت للتو (فيديو) معركة شرسة بين نمرين تنهي حياة أحدهما (فيديو) بالفيديو... فتاة تجرب مساجا تحت أقدام فيل المزيد ...