-->
الجمعة22/2/2019
ص10:41:3
آخر الأخبار
جيمس بيكر يكذب بندر بن سلطان بشأن رواية قطر... والدوحة ترد رسمياالكونغرس يتفاجأ بخطة سرية بين ترامب وابن سلمان... هذه تفاصيلها"لا تخبروا السعودية"... تفاصيل تعلن لأول مرة بشأن طلب عسكري قطري من أمريكاالبرلمان الأردني يدعو إلى طرد سفير الكيان الصهيوني تقنيات لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية لأول مرة بين أيدي فنيين سوريينملحق روسيا العسكري في دمشق: نكافح مع الجيش السوري وحلفائه ضد الشر العالمي ...المقداد: تضحيات للجنود الروس على أرض سورياشعبان: الشعب العربي السوري لن يسمح لأحد بالتدخل في شؤونه الداخليةلافروف يبحث مع شعبان تطورات الوضع في سورية والجهود الرامية للإسهام بالعملية السياسية فيهاسليماني: دولة قطعت وأحرقت أحد رعاياها... تريد اليوم بمالها توريط باكستانأبرزها الانسحاب من سوريا... 3 اتفاقات جديدة بين ترامب وأردوغانأكثر من 13 مليار ليرة قيمة الصادرات عبر معبر نصيب الحدودي خلال 3 أشهرهيئة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تضبط المزيد من الادلة والبيانات حصانة الانتصار السوري وآفاقه الإقليمية ...تحسين الحلبيالقوات الأمريكية في سوريا ليست احتلالا بالنسبة لقيادات "قسد" الكردية... فما هو السبب؟توقيف تجار مخدرات في ريف دمشق وضبط أسلحة وقنابل وكميات من الحبوب المخدرة لديهمالقبض على عصابة ترويج مخدرات في حماةالحرس الثوري يعلن اختراق مراكز السيطرة والقيادة للجيش الأمريكي (بالفيديو) مصدر تركي يؤكد إصابة الجولاني ونقله إلى مشفى انطاكيةصدور نتائج مفاضلة الدراسات العليا للكليات الطبية والمعلوماتية والعمارةاعفاءات جديدة في تربية طرطوسأضرار مادية جراء سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على ريف حلب الشمالي"قسد" تستعد لمهاجمة آخر مسلحي "داعش" المحاصرين في قرية الباغوزمنظم سفريات فرنسي يعرض رحلات سياحية إلى سوريارئيس "روستيخ" الروسية يتحدث عما ستقدمه روسيا لإعادة إعمار سورياتمرين بسيط ينقذ حياتك من خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية (فيديو)دراسة تكشف متى يؤدي الزواج إلى الموت!"عندما تشيخ الذئاب": دراما جديدة...تتحدث عن (الثالوث المحرم)فادي صبيح يحل ضيف شرف على "ورد أسود" ويوضح سبب اعتذاره عن "الحرملك"قطة مصمم الأزياء لاغرفيلد قد ترث أكثر من 195 مليون دولارألمانية تقع في حب لاجئ تونسي بعمر أولادها وتخسر عملها من أجلهالكراسوخا الروسية قادرة على دفن "قاتل" إس300 الإسرائيليبالفيديو... مواصفات وأسعار أيقونات "سامسونغ" الثلاث "غلاكسي إس 10"هؤلاء من سيشاركون في إعمار سوريا...عباس ضاهر عد إلى… جحرك! ...بقلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

وجبات جاهزة للقطط...بقلم معد عيسى

إن المتتبع للنهج الاقتصادي في سورية يلاحظ أن هناك إجراءات تتخذ بشكل غير متسق لا تصب في هدف واحد


وإن لكل حكومة نهجاً اقتصادياً مختلفاً يرتبط بأشخاص ممثلين فيها وقد تجاوز الأمر ذلك في بعض الأحيان إلى وجود نهج لكل مفصل ضمن الحكومة الواحدة وهذا الأمر لا يخدم المرحلة الحالية في ظل وجود عدد كبير من المنشآت التي طالها التخريب والتدمير بفعل الإرهاب.‏

فالدولة غير قادرة على بناء ما تم تخريبه بمفردها لأن ذلك يحتاج لعقود من الزمن وهنا تكمن أهمية تحديد النهج الاقتصادي، واتخاذ القرار باختيار الأسلوب لتحقيق هذه الغاية والذي قد يكون إما بتفعيل التشاركية مع القطاع الخاص أو البناء والتجديد من قبل الدولة مباشرة أو من خلال الخصخصة لبعض المنشآت مع أخذ المنعكسات الاجتماعية والسياسية التي ستترتب على ذلك بالاعتبار.‏

لدينا شركات إنشائية في القطاع العام قامت على أكتافها أعظم البنى في سورية ولكنها اليوم بحاجة ماسة إلى إعادة تفعيل وتغيير نهجها وتحويلها من شركات توزع التعهدات للقطاع الخاص إلى شركات متعهدة بذاتها كما كانت سابقاً، فالشركة التي لا تستطيع تنفيذ أكثر من 70 % من المشروع بآلياتها وعمالتها يجب منعها من المشاركة في المناقصات وسحب صفة الإنشائية منها وتسميتها بشركة إدارة أو شركة عمولات، لأن ما نشهده من سوء في تنفيذ المشاريع يعود لعمل هذه الشركات بهذه الطريقة، فعندما تعطي التعهد لمقاول من القطاع الخاص فإن عمولتها وربح المقاول من القطاع الخاص يكون على حساب جودة التنفيذ‏

فالشركات الإنشائية حالياً تأخذ كامل مخصصاتها من الوقود والأجور والإصلاح دون أن يكون لديها أعمال وهناك كثير من متعهدي القطاع الخاص يستخدمون آليات هذه الجهات وخبراءها وعمالها لتنفيذ التعهدات المتعاقد عليها مع جهات أخرى الأمر الذي يفتح باباً واسعاً من أبواب الفساد في سرقة المال العام واستغلال إمكانات الدولة من قبل المتعهدين.‏

كما أن التكاليف الحقيقية للمشاريع لا يمكن معرفتها إلا من خلال أداء إنشائي حقيقي لمؤسسات الدولة في ظل فوضى الأسعار والأجور عدا عن أن هذه الشركات شكلت حين إنشائها حالة إبداعية في تنفيذ وتصميم المشاريع وحالة اجتماعية استقطبت الكثير من أبناء الأرياف والصناع المهرة من ضواحي المدن.‏

يقول الزعيم الصيني دينغ شياو بينغ رائد الإصلاح الصيني: ليس المهم لون القط إن كان أبيض أو أسود.. المهم أن يصطاد الفئران.. قالها تعقيباً على قيام الفلاحين بتوزيع التعاونيات الزراعية بينهم وإلغاء مفهوم الإنتاج الجماعي الأمر الذي نتج عنه زيادة ملحوظة في كميات الإنتاج.‏

غير ان القطط سمنت وتكاسلت  عندما صارت تأتيها وجبات جاهزة من خلال ابواب الفساد  اياها ولم تعد معنيه بصيد الفئران التي كانت تثقب السفينة ..

الثورة 


   ( الثلاثاء 2018/10/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/02/2019 - 6:44 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... موقف محرج للسياح على سور الصين العظيم إعلامية توزع مليون دولار على جمهورها(فيديو) سرقها من زوجها فسرقوها منه.. إيكاردي يشرب من الكأس ذاتها سائق حافلة يصلح ناقل السرعة باستخدام الطوب وكماشة معدنية أثناء سيرها (فيديو) اصطدام طائرتين أثناء عرض جوي في الهند بالفيديو... صراع حاد بين أشرس الحيوانات في العالم بالفيديو... امرأة تلتقط ثعبانا ضخما في مهمة مستحيلة المزيد ...