السبت19/1/2019
ص10:3:17
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيالحرارة تميل للارتفاع وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق الداخليةالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية انفراجة قريبة في أزمة الغاز بسورياالارصاد : الحرارة غدا أدنى من معدلاتها وتحذير من الجليد والصقيع في بعض المناطق والضباب.. ودرجات الحرارة المتوقعةموسكو تدعو واشنطن لحل المشاكل "قبل فوات الأوان"غوتيريش: لا حدود زمنية لبدء عمل اللجنة الدستورية السوريةسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياخفّة ترامب في لعبة (القصّ واللصق) في الشمال السوري ....بقلم فيصل جللولعن حرارة العلاقة بين دمشق ورام الله ...بقلم حميدي العبداللهالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضةرجل يقتل “ حماته “ ويحرق جثتها بعد اكتشافها أنه سرقها في دير الزور صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطه العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشماليالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام وزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسيامؤسسة الإسكان تواصل جلسات تخصيص السكن الشبابي في ضاحية قدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحد سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"سم الخفافيش مصاصة الدماء مفتاح نجاة الكثيرين من الأمراض الخطيرةالكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

إجراءات تقوية الليرة تهدد البنية الاستثمارية في سورية

لا تزال بوصلة الاقتصاد الوطني تتأرجح بين مطبات السياسات الاقتصادية ولاسيما النقدية منها رغم الاستحقاقات الكبيرة خلال المرحلة القادمة، إذ تغلب المعطيات الآنية على رسم الاستراتيجية العامة لهذا الاقتصاد،


فرغم أنها رست على ضرورة تشجيع المشاريع الاستثمارية والعمل على تمويلها بالسرعة القصوى، إلا أنها أخفقت في تحقيق النتائج الإيجابية نتيجة تواضع التمويل من قبل القطاع المصرفي، ولعل تحديد سقف الإيداع في القطاع المصرفي يثير الحفيظة لجهة قراءة تأثيراته على مسار العملية الاقتصادية والاستثمارية، وفتح المجال واسعاً لجدل اقتصادي يبنئ عن وجود تضارب بين الدعاية الإعلامية التي تشجع على الاستثمار، والماكينة الاقتصادية التي تخصص منح القروض للمستثمرين.

تستحق البحث

قد يكون للمصارف أسبابها الموجبة لهذا التخفيض وتأتي في سياق تنفيذ سياسيات المصرف المركزي، إلا أن الأسباب الموجبة لفتح الباب أمام استقطاب الكتل المالية الموجودة في الأسواق ولاسيما خلال المرحلة الحالية يجعلها خياراً استراتيجياً يستحق العصف الذهني والبحث، بدلاً من اعتماد طرق سهلة وآمنة تحصنها من احتمال المخاطرة وتوقعها في فخ التضارب، فكما بينت مصادرمصرفية فإن تخمة السيولة وارتفاع نسبتها إلى ما يزيد على الـ50%، والذي تم اعتبارها في وقت سابق من قبل بعض مديري المصارف مؤشراً جيداً لرفع إمكانية أي مصرف بالمساهمة في تمويل المشاريع الاستثمارية، وبناء عليه سيتم الإعلان عن قنوات تسليفية جديدة، ولكن تخوف القطاع المصرفي من التضخم طغى على مكامن الإبداع لاستقطاب الأموال وتسهيل عمليات التمويل، إلى جانب تحول جزء كبير من أرباحها إلى تسديد فوائد الودائع فقط، فهل أخفق القطاع المصرفي ومن ورائه مصرف سورية المركزي بإيجاد قنوات تسليفية جديدة، وإيجاد آليات تستقطب الراغبين بإقامة مشاريعهم الإنتاجية التي ستقود إلى تنمية شاملة وتسريع دوران عجلة الاقتصاد الوطني..؟ ليكون الحل بصد باب قبول الودائع الكبيرة المطلوبة للاستثمار، – وإن كانت إجراءات مؤقتة – هل سيرشح عنها نتائج إيجابية، أم أنها تخبط واضح في السياسيات النقدية ودليل عجز عن استثمار الأموال في قنوات استثمارية نحن بأمس الحاجة إلى تفعيلها..؟!

إشكالية المكوث

اعتبر الدكتور علي كنعان أن هذا الإجراء غير مصرفي ويخفف من حجم الودائع المصرفية، الأمر الذي سيدفع بالأفراد إلى توظيف مدخراتهم في مصارف أخرى، ولكن مع اتخاذ المصارف الخاصة ذات القرار، ستصبح المصارف طاردة لها بدلاً من استقطابها، وتثبت عدم قدرة البنوك على توظيف المدخرات، ويعود السبب برأي كنعان إلى القرار الذي أصدره المصرف المركزي القاضي بتحديد مدة مكوث الوديعة بستة أشهر إلى سنة ليتمكن المصرف من إعادة إقراضها، ليكون قرار المركزي مقيداً للمصارف لجهة منح القروض، وبالتالي فإن المركزي يدفع المتعاملين مع البنوك إلى طريقة الدفع النقدي دون التعامل مع القروض، مما يزيد معدلات التضخم ويفقد النقد دوره في الاقتصاد إلا باستثناء أنه أداة للدفع، أي أنها ستزول وظيفة قياس القيمة والادخار والتبادل، ليخلص كنعان إلى نتيجة مفادها سيطرة الركود في الأنشطة الصناعية والتجارية، وقد لوحظ عدم إقبال المستثمرين على إقامة المنشآت الجديدة أو التوسع بمنشآت قائمة لحاجتهم للقروض، وبما أن البنوك شبه متوقفة بسبب رصيد المكوث، فإن الأمر سيؤدي إلى تخفيض الاستثمار ومن ثم تخفيض الإنتاج وظهور البطالة، وعول كنعان على ضرورة قيام البنك المركزي بإلغاء كل إجراءات التقييد، ووضع إجراءات جديدة تعيد النظام المصرفي إلى دوره وتألقه في الاقتصاد وتشجيع الاستثمار والتعامل المصرفي.

صحيحة ولكن..!

فيما رأى خبير رفض ذكر اسمه أن مصرف سورية المركزي يتبع سياسة توسعية، أراد منها رفع قيمة الكتلة النقدية المتداولة في السوق من أجل تحريك العجلة الاقتصادية، ولكنه اعتبر أن الإجراء صحيح فيما لو توفرت له جملة من الشروط، أولها قدرة الدخل على الاستهلاك، التي تدنت إلى أدنى مستوياتها في ظل الرواتب الضعيفة التي أدت إلى تراجع الاستهلاك، وبالتالي ساعدت بارتفاع مستوى التضخم وارتفاع الأسعار؛ لذلك سيؤدي هذا التخفيض إلى تراجع إقبال المتعاملين على إيداع أموالهم بالمصارف العامة والخاصة لارتفاع تكاليفها وضيق أقنية الإقراض، وضعف الإنتاج بغياب التمويل المصرفي له، وبالتالي تكون السياسة التوسعية غير مجدية في الوقت الراهن، مؤكداً على ضرورة وجود قرارات تسبق هذه السياسة وأهمها زيادة الرواتب، مبيناً أنه وأمام ضعف التمويل المصرفي بسبب عدم وجود حلول قانونية للمتعثرين، سيؤدي هذا الإجراء بحسب رأيه إلى ظهور ظاهرة جامعي أموال، الذين سيعملون بالسوق السوداء كمضاربين على الدولار، ودلل على ذلك تنامي هذا النشاط بالتوازي مع فتح معبر نصيب، الذي سيساعد على تنشيط عمليات التصدير الوهمي، مما سيرفع الأسعار، ويُحدث تراجعاً في القوة الشرائية لليرة، ولاسيما أن الأسعار ارتفعت بالفعل بنسبة ٥%، وزاد سعر الصرف إلى ١٠ ليرات سورية خلال الأيام الماضية.

توافق وتعارض

وذهب الدكتور أكرم الحوراني إلى ما ذهب إليه كنعان، مبيناً أن هذا الإجراء لن يكون في صالح العملية الاستثمارية بشكل عام، ويشي بعجز المصارف والسياسة النقدية على إيجاد مجالات للتوظيف في ظل وجود فائض عالٍ من السيولة المتراكمة في المصارف، إلا أنه عارض فكرة توجه المدخرات إلى السوق الداخلي، وتحولها إلى زيادة في الطلب على القطع الأجنبي أو العمل بالمضاربات، وذلك لكون سعر الصرف مستقراً، مؤكداً بأن التوجه العام بحسب التصريحات وأفول الأزمة يصب في سياق مزيد من القوة للاقتصاد والليرة السورية.

حلول ضرورية

واستغرب الحوراني أن حجم الأموال المتوفرة في المصارف لا تذهب إلى الأقنية الاستثمارية، مبيناً أنه يتوجب على القائمين على السياسة النقدية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتشجيع الائتمان وتوجيهه إلى القطاع الإنتاجي وليس القطاع الخدمي والاستهلاكي الكمالي، والذي سيؤدي بالضرورة إلى المزيد من سرعة حركة عوامل وعناصر الإنتاج، مما يساهم في زيادة الإنتاج وتراجع نسب البطالة وتحسن الدخل، إلى جانب ضرورة إعادة النظر بالسياسة التسليفية استجابة لصيحات الصناعيين ولاسيما ممن دمرت منشآتهم بشكل كلي والذين أبدوا جاهزيتهم للعودة إلى العمل ولكنهم بحاجة إلى التمويل، وبالتوازي مع إعادة النظر بموضوع الضمانات والتي وصفت بالتعجيزية، وعدم حصر الضمانات المطلوبة بالضمانة العقارية التي لم تعد منطقية إلى حد كبير برأيه، ركز على وجود مقترحات كثيرة لاعتماد ضمانات جديدة كضمانة المشروع نفسه، أو اتخاذ إجراءات كثيرة منها تمويل المصرف وإشرافه على تنفيذ القرض ليذهب القرض إلى هدفه بشكل مباشر.

المصدر: البعث


   ( الجمعة 2018/11/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 9:44 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...