الأحد18/11/2018
ص9:48:44
آخر الأخبار
خامنئي يدعو رئيس العراق برهم صالح إلى التعاون وبناء “منظومة” في المنطقة تجنب شعوبها تداعيات الصراعاتوفد أردني رفيع إلى سورية للقاء الرئيس الأسد وبحث تطبيع العلاقات بين البلدينمقتل 4 فتيات في غارة لطيران العدوان السعودي جنوب الحديدة قتل لبناني لشقيقته بعد تداول مواقع التواصل الاجتماعي لفيلم تقبيل القدم دمشق تعلّق على عودة السفارات العربية واللاجئين ونفاق الغرب! رئاسة مجلس الوزراء تصدر قراراً يتضمن إجراءات التعيين والاستخدام المؤقت لدى الجهات العامة… 10 درجات تفضيلية لذوي الشهداء“التحالف الأمريكي” يصعد عدوانه على الأراضي السورية ويرتكب مجزرتين في قريتي البقعان والشعفة بريف دير الزورتنويه:اعتباراً من صباح اليوم (السبت) ولمدّة أربعين يوماً..«إسرائيل» تتدرب بـ«دمى» لاستهداف «إس-300» في سورية!ارتفاع عدد قتلى حرائق غابات كاليفورنيا إلى 76 شخصا وأكثر من ألف مفقودينجمعية الصاغة: ارتفاع مرتقب لأسعار الذهب في سورية.. والسبب ضرائب الماليةأسعار جديدة للحديد في سورية؟!في ذكرى أول تفجير .. حكاية صمود إدارة المركبات في حرستاالحركة التصحيحية العظيمة...بقلم فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتي لبنان | عروس تُمارس الدعارة!!صورة تنقذ رجلا من كيد صديقته والسجن المؤبدتركيا لا تثق حتى بحكام مباريات ميليشياتھا في حلب صورة من سوريا تغضب وزير الحرب التركيتكريم المتفوقين في امتحانات البكالوريا والتعليم الأساسي من أبناء العسكريينالقضاء العسكري: إسقاط دعوات الاحتياط عن المتخلفين لا يلغي الدعوات الجديدة-فيديوتركيا تعهد بـ«المنزوعة السلاح» إلى «النصرة» بغية التفرغ لتل أبيض! …الدفاع الروسية:استشهاد 18 عسكريا سوريا بقصف مسلحين في إدلب لمحافظة اللاذقية اجتماع لجنة البيوع العقارية برئاسة وزير المالية للاطلاع على المرحلة التي وصل إليها العمل بالبرنامج المؤتمتاجتماع وزير السياحة ومحافظ دمشق ومناقشة 9 مشاريع سياحية عائدة بملكيتها لمحافظة دمشق5 آثار سلبية "مدمرة" لتناول الوجبات قبل النومالطريقة المثالية للحفاظ على الوزن بعد إنهاء الحميةالفنانة جيني إسبر: لم يستطع صُنّاع الدراما استغلال ما لدي من إمكانات“ملكة جمال الروح” جديد “السلطان” جورج وسوف من إخراج جاد شويري "زوجة خاشقجي السرية" تخرج من الظل وخديجة تعلق!بعد الأمر القضائي بإعادته.. هذا ما فعله ترامب مع المراسل المطرودالصين تمكنت من بناء شمس اصطناعية حرارتها 100 مليون درجة مئويةلا تستبدل إطارات سيارتك... طريقة سحرية لإصلاحها (فيديو)صمود محور المقاومة يقلب الموازين في المنطقة الحركة التصحيحية العظيمة...بقلم فخري هاشم السيد رجب -صحفي كويتي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

إجراءات تقوية الليرة تهدد البنية الاستثمارية في سورية

لا تزال بوصلة الاقتصاد الوطني تتأرجح بين مطبات السياسات الاقتصادية ولاسيما النقدية منها رغم الاستحقاقات الكبيرة خلال المرحلة القادمة، إذ تغلب المعطيات الآنية على رسم الاستراتيجية العامة لهذا الاقتصاد،


فرغم أنها رست على ضرورة تشجيع المشاريع الاستثمارية والعمل على تمويلها بالسرعة القصوى، إلا أنها أخفقت في تحقيق النتائج الإيجابية نتيجة تواضع التمويل من قبل القطاع المصرفي، ولعل تحديد سقف الإيداع في القطاع المصرفي يثير الحفيظة لجهة قراءة تأثيراته على مسار العملية الاقتصادية والاستثمارية، وفتح المجال واسعاً لجدل اقتصادي يبنئ عن وجود تضارب بين الدعاية الإعلامية التي تشجع على الاستثمار، والماكينة الاقتصادية التي تخصص منح القروض للمستثمرين.

تستحق البحث

قد يكون للمصارف أسبابها الموجبة لهذا التخفيض وتأتي في سياق تنفيذ سياسيات المصرف المركزي، إلا أن الأسباب الموجبة لفتح الباب أمام استقطاب الكتل المالية الموجودة في الأسواق ولاسيما خلال المرحلة الحالية يجعلها خياراً استراتيجياً يستحق العصف الذهني والبحث، بدلاً من اعتماد طرق سهلة وآمنة تحصنها من احتمال المخاطرة وتوقعها في فخ التضارب، فكما بينت مصادرمصرفية فإن تخمة السيولة وارتفاع نسبتها إلى ما يزيد على الـ50%، والذي تم اعتبارها في وقت سابق من قبل بعض مديري المصارف مؤشراً جيداً لرفع إمكانية أي مصرف بالمساهمة في تمويل المشاريع الاستثمارية، وبناء عليه سيتم الإعلان عن قنوات تسليفية جديدة، ولكن تخوف القطاع المصرفي من التضخم طغى على مكامن الإبداع لاستقطاب الأموال وتسهيل عمليات التمويل، إلى جانب تحول جزء كبير من أرباحها إلى تسديد فوائد الودائع فقط، فهل أخفق القطاع المصرفي ومن ورائه مصرف سورية المركزي بإيجاد قنوات تسليفية جديدة، وإيجاد آليات تستقطب الراغبين بإقامة مشاريعهم الإنتاجية التي ستقود إلى تنمية شاملة وتسريع دوران عجلة الاقتصاد الوطني..؟ ليكون الحل بصد باب قبول الودائع الكبيرة المطلوبة للاستثمار، – وإن كانت إجراءات مؤقتة – هل سيرشح عنها نتائج إيجابية، أم أنها تخبط واضح في السياسيات النقدية ودليل عجز عن استثمار الأموال في قنوات استثمارية نحن بأمس الحاجة إلى تفعيلها..؟!

إشكالية المكوث

اعتبر الدكتور علي كنعان أن هذا الإجراء غير مصرفي ويخفف من حجم الودائع المصرفية، الأمر الذي سيدفع بالأفراد إلى توظيف مدخراتهم في مصارف أخرى، ولكن مع اتخاذ المصارف الخاصة ذات القرار، ستصبح المصارف طاردة لها بدلاً من استقطابها، وتثبت عدم قدرة البنوك على توظيف المدخرات، ويعود السبب برأي كنعان إلى القرار الذي أصدره المصرف المركزي القاضي بتحديد مدة مكوث الوديعة بستة أشهر إلى سنة ليتمكن المصرف من إعادة إقراضها، ليكون قرار المركزي مقيداً للمصارف لجهة منح القروض، وبالتالي فإن المركزي يدفع المتعاملين مع البنوك إلى طريقة الدفع النقدي دون التعامل مع القروض، مما يزيد معدلات التضخم ويفقد النقد دوره في الاقتصاد إلا باستثناء أنه أداة للدفع، أي أنها ستزول وظيفة قياس القيمة والادخار والتبادل، ليخلص كنعان إلى نتيجة مفادها سيطرة الركود في الأنشطة الصناعية والتجارية، وقد لوحظ عدم إقبال المستثمرين على إقامة المنشآت الجديدة أو التوسع بمنشآت قائمة لحاجتهم للقروض، وبما أن البنوك شبه متوقفة بسبب رصيد المكوث، فإن الأمر سيؤدي إلى تخفيض الاستثمار ومن ثم تخفيض الإنتاج وظهور البطالة، وعول كنعان على ضرورة قيام البنك المركزي بإلغاء كل إجراءات التقييد، ووضع إجراءات جديدة تعيد النظام المصرفي إلى دوره وتألقه في الاقتصاد وتشجيع الاستثمار والتعامل المصرفي.

صحيحة ولكن..!

فيما رأى خبير رفض ذكر اسمه أن مصرف سورية المركزي يتبع سياسة توسعية، أراد منها رفع قيمة الكتلة النقدية المتداولة في السوق من أجل تحريك العجلة الاقتصادية، ولكنه اعتبر أن الإجراء صحيح فيما لو توفرت له جملة من الشروط، أولها قدرة الدخل على الاستهلاك، التي تدنت إلى أدنى مستوياتها في ظل الرواتب الضعيفة التي أدت إلى تراجع الاستهلاك، وبالتالي ساعدت بارتفاع مستوى التضخم وارتفاع الأسعار؛ لذلك سيؤدي هذا التخفيض إلى تراجع إقبال المتعاملين على إيداع أموالهم بالمصارف العامة والخاصة لارتفاع تكاليفها وضيق أقنية الإقراض، وضعف الإنتاج بغياب التمويل المصرفي له، وبالتالي تكون السياسة التوسعية غير مجدية في الوقت الراهن، مؤكداً على ضرورة وجود قرارات تسبق هذه السياسة وأهمها زيادة الرواتب، مبيناً أنه وأمام ضعف التمويل المصرفي بسبب عدم وجود حلول قانونية للمتعثرين، سيؤدي هذا الإجراء بحسب رأيه إلى ظهور ظاهرة جامعي أموال، الذين سيعملون بالسوق السوداء كمضاربين على الدولار، ودلل على ذلك تنامي هذا النشاط بالتوازي مع فتح معبر نصيب، الذي سيساعد على تنشيط عمليات التصدير الوهمي، مما سيرفع الأسعار، ويُحدث تراجعاً في القوة الشرائية لليرة، ولاسيما أن الأسعار ارتفعت بالفعل بنسبة ٥%، وزاد سعر الصرف إلى ١٠ ليرات سورية خلال الأيام الماضية.

توافق وتعارض

وذهب الدكتور أكرم الحوراني إلى ما ذهب إليه كنعان، مبيناً أن هذا الإجراء لن يكون في صالح العملية الاستثمارية بشكل عام، ويشي بعجز المصارف والسياسة النقدية على إيجاد مجالات للتوظيف في ظل وجود فائض عالٍ من السيولة المتراكمة في المصارف، إلا أنه عارض فكرة توجه المدخرات إلى السوق الداخلي، وتحولها إلى زيادة في الطلب على القطع الأجنبي أو العمل بالمضاربات، وذلك لكون سعر الصرف مستقراً، مؤكداً بأن التوجه العام بحسب التصريحات وأفول الأزمة يصب في سياق مزيد من القوة للاقتصاد والليرة السورية.

حلول ضرورية

واستغرب الحوراني أن حجم الأموال المتوفرة في المصارف لا تذهب إلى الأقنية الاستثمارية، مبيناً أنه يتوجب على القائمين على السياسة النقدية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتشجيع الائتمان وتوجيهه إلى القطاع الإنتاجي وليس القطاع الخدمي والاستهلاكي الكمالي، والذي سيؤدي بالضرورة إلى المزيد من سرعة حركة عوامل وعناصر الإنتاج، مما يساهم في زيادة الإنتاج وتراجع نسب البطالة وتحسن الدخل، إلى جانب ضرورة إعادة النظر بالسياسة التسليفية استجابة لصيحات الصناعيين ولاسيما ممن دمرت منشآتهم بشكل كلي والذين أبدوا جاهزيتهم للعودة إلى العمل ولكنهم بحاجة إلى التمويل، وبالتوازي مع إعادة النظر بموضوع الضمانات والتي وصفت بالتعجيزية، وعدم حصر الضمانات المطلوبة بالضمانة العقارية التي لم تعد منطقية إلى حد كبير برأيه، ركز على وجود مقترحات كثيرة لاعتماد ضمانات جديدة كضمانة المشروع نفسه، أو اتخاذ إجراءات كثيرة منها تمويل المصرف وإشرافه على تنفيذ القرض ليذهب القرض إلى هدفه بشكل مباشر.

المصدر: البعث


   ( الجمعة 2018/11/09 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/11/2018 - 9:33 ص

كاريكاتير

 كاريكاتور للرسام البرازيلي العالمي كارلوس لاتوف.

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو... معلم يقسو على طلابه داخل الصف مونيكا لوينسكي تسرد تفاصيل جديدة حول "فضيحة كلينتون"... وتكشف كيف أوقعت به سينيورا ترامب تحقق شهرة عالمية.. فمن هي وما قصتها مع البطاطا؟ بالفيديو - زبونة تعتدي بالضرب على موظف ماكدونالد.. والسبب صادم! بالفيديو - حاول اغتصاب طفلة الـ 10 سنوات.. فلقنته درساً لن ينساه! بالفيديو... قط مرعب ينال شهرة واسعة على شبكة الانترنت بالفيديو... طفل شيشاني ينفذ أكثر من 4000 تمرين ضغط المزيد ...