الأحد20/1/2019
ص3:38:16
آخر الأخبار
مقتل 35 من داعش في قصف الحشد الشعبي العراقي داخل سوريا أبو الغيط: الموقف العربي تجاه عودة سوريا إلى الجامعة "لم ينضج"بعدوزير الخارجية العراقي:تعليق عضوية سورية بالجامعة العربية كان خطأ العراق يكشف رسميا عن اتصالات لإعادة سوريا إلى مقعدها العربيتصريح ملفت لـ"نصر الحريري" من السعودية : حان الوقت للحل السياسي في سورياالخارجية: سورية تدين بشدة استمرار اعتداءات “التحالف الدولي” واستهداف المدنيين السوريين وبناهم التحتيةالحرارة تميل للارتفاع وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق الداخليةالسفير السوري في بيروت يؤكد اعتذاره عن المشاركة في افتتاح القمة الاقتصادية صحيفة أمريكية: حان الوقت لإعلان تركيا دولة راعية للإرهابغراهام: على ترامب إبطاء سحب القوات من سورياسورية تثبت عقد لاستيراد 200 ألف طن قمح من روسياارتفاع إنتاج حديد حماة 30 طنا يومياأبعاد الاقتتال بين المسلّحين في إدلبخفّة ترامب في لعبة (القصّ واللصق) في الشمال السوري ....بقلم فيصل جللولالإعدام لقاتل طفلة داخل مسجد في مصر بعد فشله في اغتصابهاالمانيا .. مقتل صيدلاني سوري بفأس في ظروف غامضة صورة انتحاري مشتبه بتفجيره مطعما في منبج قبيل العمليةبعد اعتقاله في سوريا.. داعشي أميركي: لست نادماجامعة دمشق: استمرار دوام التعليم المفتوح ليومي الجمعة والسبترغم أنفك .. 9 علامات تؤكد أنك ستصبح غنياً وإن لم ترغب بذلكالجيش يحبط محاولات تسلل مجموعات إرهابية باتجاه نقاطه العسكرية والقرى الآمنة بريف حماة الشماليالاغتيالات تستهدف النصرة مجدداً وعشرات الفصائل تلتحق بـ فيلق الشام الإسكان: تخصيص 1082 مسكنا شبابيا وادخاريا في اللاذقيةوزير الاشغال العامة والاسكان يتفقد ميدانيا سير العمل بمساكن السكن الشبابي بقدسياعلماء يحذرون من خطر قاتل تنقله الإيصالات!ماذا يحصل لجسمك عند تناول زيت الزيتون كل صباح؟مخرج "فالنتينو" يؤكد عرضه في رمضان 2019رحيل الممثل المصري سعيد عبد الغنيامرأة تحرق زوجها لرفضه إعطاء ما كانت تريدهنوبة قلبية تقتل الحصان وصاحبته في آن واحدكيف تحذف رسائل Whats App المقروءة بعد إرسالها! سكان الأرض على موعد مع "الذئب الدموي العملاق"الكرد ما بين وعد ترامب وحدود الخطأ والخطيئة... بقلم م. ميشيل كلاغاصيما هو سبب القمة الهزيلة والباهتة؟ ...بقلم ناصر قنديل

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

هِجْرَةُ الكفاءاتِ والعُقُولِ السوريّةِ نزيفٌ تنمويٌّ مستمرٌ ....بقلم د. كريم أبو حلاوة

يكتنفُ البحث في موضوعِ الكفاءات السوريّة المهاجرة الكثيرُ من الغموضِ والتعقيدِ، بسبب ندرة المصادر الموثوقة رقميّاً وتحليليّاً، وهو ينطوي على مغامرة علميّة في مجال لم يلقَ الاهتمام الكافي، ولم يحظَ بدراسات تفصيلية يمكن البناءُ عليها إلا بشكل محدود جداً؛


 ذلك استناداً إلى أكبر عدد من البيانات والبحوث والتقارير الوطنيّة والدولية ذات الصلة، وإخضاعها لرؤية نقدية تهدف إلى توظيف الأرقام والمعطيات الكمية المتاحة في إطار رؤية تنمويّة تستخدم منهجيّة متعددة المستويات، أتاحتها التغيرات التي تسم ثورة العلوم الإنسانيّة والاجتماعيّة العاصفة، جرّاء تعدّد العوامل التي أنتجت الظاهرة وتداخل الاقتصاديّ مع الاجتماعيّ وتفاعلهما مع العامل السياسيّ الذي أصبح جوهريّاً أكثر مع الأزمة والحرب التي عاشتها سورية.

يُظهر التحليل تنوّع العوامل المسببة لهجرة النخب العلميّة السورية، ويحدد الأسباب الطاردة للكفاءات العلمية، وهي:
-انعدام الاستقرار الأمني (فجوة الأمان).
-انخفاض مستوى دخل الفرد.
-ضعف البحث العلميّ ومؤسساته.
-فقدان آفاق الإبداع والتطوير، بما في ذلك البحث عن عمل لائق يحقّق الأجر العادل والديمومة والحماية من الاستغلال.
شكّلت اقتصاديات المعرفة، والمجتمع القائم على المعرفة، مرحلة جديدة في تطور منظومة علاقات القوة، من العسكرية إلى الاقتصادية إلى قوة المعرفة ومجتمع المعرفة بحسبانه المرحلة العليا في تطور المجتمعات، وهو ذلك المجتمع الذي يعتمد في نمط وجوده وسيطرته على إنتاج ونشر واستثمار المعرفة بكفاءة في جميع مناحي الحياة. الأمر الذي دفع البلدان والمجتمعات إلى التسابق في حيازة المعرفة وتوظيفها، سعياً وراء القيمة المضافة العالية الناتجة عن الاستثمار في الذكاء الإنسانيّ ومناجم العقول، بوصفهما ثروة لا تنضب، فأصبح الإنسانُ وسيلة للتنمية وغاية لها في آنٍ معاً.
وفقاً لهذه الرؤية، يشير مفهوم الرأسمال البشريّ إلى التوليفة التي تجمع المعرفة والتعليم والجدارة والكفاءات الجوهرية للأفراد في ميدان العمل والإنتاج. إذ يعرّف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي رأس المال البشريّ بأنه "كل ما يزيد من إنتاجية القوى العاملة بوساطة القدرات والمهارات المعرفية والتقنية التي تكتسبها، أي من بوساطة العلم والخبرة". فما حالة ومؤشرات رأس المال البشري في سورية؟ وإلى أي حدّ يمكن التعويل عليه كأحد المداخل المحتملة لبناء مستقبل سورية؟؟
وقد أخذت هجرة الكفاءات تشكل إحدى أهم خصائص الهجرة الخارجيّة في سورية التي تعمقت في مرحلة الأزمة والحرب، وازدادت حدّتها، في ظل اشتداد المنافسة الدوليّة، على استقطاب الكفاءات ورأس المال البشريّ المؤهل. وتشير الدراسات إلى أن نسبة السوريين المهاجرين الحاصلين على شهادة التعليم الجامعيّ العالي تتجاوز 35% من إجمالي المهاجرين الذين تحتاجهم سورية في مرحلة ما بعد الحرب. وهؤلاء ثروة وطنية فتية، إلى جانب كونهم كوادرَ وكفاءاتٍ ومواردَ بشرية وعلمية، يصعب على النظام التعليمي السوري تعويض وتأهيل كوادر مماثلة في مدة قصيرة.
هذا، وسواء أَتعلّقت الأسباب الكامنة وراء هجرة العقول بالعوامل الشخصية المتصلة بالطموح والرفاهية المادية وتقدير الذات، أم ارتبطت بالخوف والهروب من الخدمة العسكرية والقلق والبحث عن الآفاق، أم تعلقت ببيع الأحلام والأوهام وتصوير الخروج من البلد على أنه الخلاص، والوصول إلى أوروبا بوصفها الفردوس المفقود، أم حاجة هؤلاء أو بعضهم إلى المزايا والتقدير وحريات البحث والتفكير والوصول إلى نمط عيش أكثر رفاهية، أم كان الأمر يصب في صالح سياسات تريد إضعاف البلد وتفريغه من طاقاته، أو سواها من الأسباب، فقد أصبحت ظاهرة الهجرة أمراً واقعاً، وينبغي تقصّي ودراسة أسبابها ونتائجها وتأثيراتها المديدة في مستقبل سورية، وفي الاقتصاد والمجتمع.
تمثّل العناية بالنخب والكفاءات السورية المهاجرة فرصة تنموية ضيعتها الحرب بتبعاتها ونتائجها الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، لكنها، وفي الوقت نفسه، دللت على ضرورة الاهتمام برأس مالنا المعرفيّ والبشريّ، ممثلاً بهذه العقول وإبداعاتها، نظراً لدورها الحيويّ في رسم ملامح مستقبل سورية ومصير أجيالها القادمة.

تحميل المادة بالكامل 

مداد - مركز دمشق للابحاث والدراسات 


   ( الاثنين 2018/12/17 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 19/01/2019 - 8:57 ص

كاريكاتير

#صحف_عراقية

 

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو... عقاب خاص للموظفين "زحفا على الأرض" في الصين بالفيديو... كوبرا ملكية تبتلع أفعى عملاقة أمام السياح صوّرتها في أوضاع محرجة.. ماريا كاري تتعرض للابتزاز من مساعدتها السابقة فيديو مؤثر لطفلة صغيرة تسمع لأول مرة صوت أختها وأمها (فيديو) بالفيديو... مشاهد تخطف الأنفاس أثناء هدم جسر في نيويورك بالفيديو...رجل أعمى يقود سيارة بسرعة جنونية على مدرج المطار تحديد بلد يحتضن أجمل نساء الدنيا المزيد ...