الخميس20/2/2020
م20:55:19
آخر الأخبار
900 شكوى ضد التحالف الدولي لارتكابه جرائم حرب في العراقنتنياهو: "الإسرائيليون" يحلقون اليوم فوق السعوديةالإمارات: أحداث إدلب تظهر غياب الدور العربي في المشهد السوريبعد تدمير سفينة تركية... إخلاء سفن كانت راسية في ميناء العاصمة الليبيةالجيش يحبط هجوماً عنيفاً للإرهابيين على بلدة النيرب غرب سراقب ويوقع عشرات القتلى ويدمر عرباتهم ومدرعاتهممضادات الدروع السورية تتصيد الدبابات والمدرعات التركية شرق إدلبعلى خطا أميركا.. فرنسا: داعش يستعيد قوّته من جديد! … واشنطن وبروكسل تكثفان اللقاءات مع القوى الانفصالية في شمال سوريةالسفير آلا: سورية هي الأحرص على حماية مواطنيهابرلماني روسي: تركيا ستدفع ثمنا باهظا حال توسيع عملياتها في سوريا الهدف الوحيد للعملية التركية هو الجيش السوري..وزير الحرب التركي: لا ننوي الاشتباك مع القوات الروسية في إدلبأفكار ومقترحات لتحسين الوضع الاقتصاديقــــــرار بتشــميل العـاملــين بالــــــدولة الملتحقين بالقــــوات الرديفــــة بإصــابات العمــــلبين حلب وستالينغرادتكهنات بـ(انقلاب جديد) في تركيا.. لماذا الآن؟إدارة الأمن الجنائي تضبط شركة في دمشق تتعامل بغير الليرة السورية وتصادر مبالغ مالية كبيرة.تحرير طفل مسجون من قبل والده وزوجة والده في اللاذقية مندوب سوريا للمندوب التركي : كيف يمكن أن يكون لنظام قاتل مجرم سارق أن يدعي أنه يسعى للحفاظ على الأمن" - فيديوفلايت رادار يرصد رحلة "دمشق - حلب": 30 دقيقة بطائرة 19991300 طفل في اختبار تحديد المستوى الأول ضمن الماراثون البرمجي للأطفال واليافعينحافظ بشار الأسد لأستاذه: "أتمنى أن تناديني من دون ألقاب" ... صوربالصور ...العثور على مقر لمتزعمي تنظيم (جبهة النصرة) الإرهابي على طريق حلب إعزازوحدات الجيش توجه ضربات ضد مواقع الإرهابيين في ريفي حلب وإدلب وتكبدهم خسائر فادحةالمصالح العقارية: التأكد من إرفاق إشعار بتحويل مبلغ من ثمن العقار في حساب مصرفي ضمن معاملات البيعإنشاء معمل للإسمنت في سورية بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوياًعلامات تدل على حالة طبية خطيرة قد تقتل المريض في دقائق هذه الأطعمة تسبب الصداع الشديدالمخرج باسل الخطيب:• مستمر بالأمل بعودة فلسطين، وشجرة الزيتون ما زالت في منزليشارع شيكاغو يعيد دريد لحام إلى الشاشة"ألسنة بشرية" في المنزل.. والزوجة تكشف السر الغريبأشعة ليزر "غادرة" تحرق عين طيار في السماء.. وتهدد بكارثةاختبار طائرة شمسية يمكنها البقاء سنة كاملة في الجونظارات ذكية تساعدك على التقاط الصور والترجمة الفوريّة الأسطوانة المشروخة في الصحافة التركية .....| د. بسام أبو عبد اللهأباطرة العرب....بثلم نبيه البرجي

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

على توقيت التوت....بقلم معد عيسى

صمد الاقتصاد السوري بمفردات مرحلة تبني النظام الاشتراكي الذي اعتمد على بناء منشآت اقتصادية ذات طابع إنتاجي واجتماعي، وكشفت الأزمة خطأ تبني الحكومات المتعاقبة منذ العام 2005 وحتى بدايات الأزمة أنظمة اقتصادية متنوعة ذات نهج غربي يعتمد على الاقتصاد الريعي الخاص وذلك على حساب القطاع العام مُقدماً قطاعات السياحة والمصارف وشركات التأمين والخدمات عموماً على المشاريع الاقتصادية الإنتاجية.


وإذا كانت المقاييس الغربية للاقتصاد هي (الدخل الفردي، الاستهلاك، النمو الاقتصادي) فإن هناك العديد من المقاييس الأخرى التي تفرضها خصوصية المجتمعات وخصوصية الظروف التي تواجهها.‏

قديماً في سويسرا كان البحث جارياً عن قطاع يمكن المنافسة والتفوق فيه وتحقيق قيمة مضافة تبعاً لأرض سويسرا البعيدة عن طرق التجارة وفقرها بالمواد الأولية وتم اختيار صناعة الساعات والذي شكل علامة سويسرا الفارقة قبل أن تظهر الساعات اليابانية الرقمية، وفي ماليزيا شكلت الطبيعة الجميلة الأساس الذي بنيت عليه النهضة الماليزية حين تم تبني قطاع السياحة والتي جاءت بالرساميل لباقي القطاعات.‏

منذ أن تآمر قناصل الدول الغربية على صناعة الحرير الشامي وإنتاجه عام 1860 والذي كان يشكل منافساً قوياً في الأسواق العالمية للصناعات النسيجية الغربية لم تعد تظهر الخصوصية السورية في القطاعات بعد أن ضاع سر صناعة السيوف الدمشقية وتراجع الحرير السوري حتى كاد ينقرض.‏

نقاط القوة السورية في عمومها هي مهارةٌ تجاريةٌ دمشقية وإبداعٌ صناعيٍ حلبي والخصوصية هي موقع استراتيجي وتحديات إقليمية وعسكرية تلزم السوريين بوجود حكومةٍ قوية باقتصادٍ يمكن التحكم بمزاياه والإيواء إلى متانته حين تشتد الظروف كما حدث في السنوات العجاف السابقة.‏

وإذا كان الغرض اللحاق بالغرب على طريقته وقوانينه فستجد نفسك حتى إن نجحت في النهاية أمام نفس المشكلات التي تعانيها الاقتصادات المأزومة بالغرب ولا سيما بعد انقضاء عصر النفط الرخيص الذي أشاد الحضارة الغربية على حساب موارد الجنوب وهنا تحديداً كان خطأ السوفيات الذين نافسوا ضمن القواعد الغربية للاقتصاد.‏

في حالة الصين التي احتفظت بالكثير من نقاط القوة للدولة في التخطيط للاقتصاد فقد وصلت وتجاوزت ولا سيما إذا علمنا بأنها استهلكت من الإسمنت في السنوات الثلاث بين 2010 إلى 2013 أكثر مما استهلكته الولايات المتحدة في كامل القرن العشرين ولكنها تجد نفسها أمام حربٍ تجاريةٍ لا هوادة فيها فالسوق الغربية التي أنعشتها هي اليوم التي تدمي اقتصادها.‏

ما نستطيعه في قادم الأيام هو أن نفكر بما يلبي خصوصياتنا وأهدافنا وأن نخطط لاقتصادٍ يلبي نمط حياتنا الذي ننشده ويستجيب للتحديات التي من الممكن أن تفرض علينا، وأن نبني حيزاً خاصاً بالقطاع العام وللفريق الاقتصادي الذي لا يزال يؤمن بقوة الحكومة ولأبناء الطبقة الوسطى الذين بنى آباؤهم تلك البنى والمعامل والقطاعات، هذا الحيز هو الموكل بأن يقود تنافساً حقيقياً مع القطاع الخاص وهو الموكل بالاستجابة حين تشتد الظروف والعمل فيه هو مقياس الأفراد الأخلاقي للإيمان بالأوطان


   ( الثلاثاء 2018/12/25 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 20/02/2020 - 8:02 م

بعد انقطاع ثماني سنوات.. مطار حلب الدولي يستقبل أول رحلة جوية قادمة من دمشق

الأجندة
9 دقائق تحبس الأنفاس... عملية إنقاذ أحصنة وقعت في بركة متجمدة (فيديو) مشجع لنادي لاتسيو يطلب يد صديقته الأمريكية بطريقة مبدعة أطباء يراقصون مرضى كورونا للتخفيف من معاناتهم... فيديو بسبب فضيحتها...فنانة مصرية شهيرة تنوي الانتحار ببث مباشر على "إنستغرام" انفجار هائل في محطة كهرباء... فيديو سائق أرعن يغرق سيارته في بركة من الماء بعد قرار غبي... فيديو فتاة روسية تفوز بألذ وأشهى مسابقة.. وتموت في نهايتها المزيد ...