الخميس19/9/2019
ص2:12:53
آخر الأخبار
"مستقبل" الحريري مغلق بسبب الأعباء المادية المتراكمة!العراق.. مناقشة قانون إخراج القوات الامريكية في البرلمان الأسبوع المقبلتوقيف "داعشي" في لبنان سوري الجنسية ، خبير في إعداد الأحزمة الناسفةعودة عميل صهيوني تكشف مخاطر كبرى تحدق بلبنان ... العميد د. أمين حطيطميليشيا "قسد" تختطف عدداً من الشباب الرافضين للانضمام إلى صفوفها في القامشلي ورأس العينبيان صادر عن الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش:عودة دفعة جديدة من المهجرين من مخيمات اللجوء في الأردن عبر معبر نصيب الحدوديالحدث السوري في المتابعة العدد الثلاثون....إعداد وتعليق : مازن جبوروزير الدفاع الإيراني يرد على اتهامات تورط بلاده في "هجوم أرامكو"إيران في مذكرة سياسية إلى أميركا: سنرد رداً فورياً وقاسياً على أي عدوانحاكم مصرف سورية المركزي : سعر صرف الليرة أفضل بكثير من أسعار الصرف لعملات دول لم تشهد ما شهدته وتشهده سورية من حرب اقتصادية ... المشغل الخلوي الثالث في سورية، سيكون من نصيب شركة سورية وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفر وانتصرت ايران؟! ....بقلم سيف اكثم المظفرالجمارك تضبط كمية كبيرة من الدخان المهرب داخل صهريج لنقل المشتقات النفطيةمصدر: ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي غير دقيقعلى غرار القوات السورية... الجيش الروسي يحصن دباباتهالمنصف المرزوقي يعتدي على صحفي سأله عن سوريا- فيديو الضرائب والرسوم تعلن تتمة أسماء المقبول تعيينهم لديها من الناجحين بمسابقة وزارة الماليةثمانون مشروعاً وبحثاً تطبيقياً لخدمة الإعمار في معرض طلابي بجامعة دمشقالعثور على مدافع وذخائر من مخلفات إرهابيي "جيش العزة" في مزارع كفرزيتا بريف حماة الشمالي دمر عربتين لداعش في البادية.. و«النصرة» استمرت في احتجاز أهالي إدلب … ميليشيات أردوغان تواصل خرق وقف إطلاق النار شمالاً!.. والجيش يردمشروع قانون «التطوير العقاري» … توفير الاحتياجات الإسكانية لذوي الدخل المحدود بشروط ميسرة … مسكن بديل مؤقت أو بدل إيجار سنوي 5 بالمئة من قيانتهاء المرحلتين الأولى والثانية من دراسة وإعداد المخطط التنظيمي لمدينة دير الزوراحذر من تناول هذه الأطعمة ليلاهل سمعت عن ملح الثوم؟ إليك بعض الفوائد المدهشة جوزيف عطية: سورية تتصدر قائمة البلدان التي أحبها وأحب شعبهافنانة مصرية: المخرج خالد يوسف أجبرني على مشهد "إغراء"جلطة داخل سيارة ليموزين... موت عروس حامل قبل لحظات من زفافهانرويجي يصطاد "السمكة الديناصور"حمار وحشي "منقط".. اكتشاف السبب العلمي وراء الحالة النادرةبعد طرح "آيفون 11"... صدمة لأصحاب الهواتف القديمةبعد أرامكو... هل أصبح الحل السياسي في اليمن ضرورة؟ .... د. كنان ياغيقمة أنقرة قد تكون بداية للتراجع التركي في سوريا

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 

رصاص الفرح....بقلم معد عيسى

بدأنا نلمس مجموعة من الاجراءات الحكومية الجديدة بعد التعديل الحكومي الأخير ,والملاحظ في النهج الجديد للحكومة تكريس سيادة القانون والمساواة التي يقوم عليهما القانون وهما العمومية والتجريد , 


أي تطبيق القانون على جميع من تتحقق فيه شروط وأحكام القانون وعلى جميع الحالات التي يضبطها , وإذا كانت مسألة الغاء الاستثناءات تعد أساسية وضرورية لتحقيق المساواة والعدالة في تطبيق القانون فإن ذلك يجب أن ينحصر في الحالات التي أعطى من خلالها المشرع للوزير أو أي مركز وظيفي آخر هذا الحق في الخروج عن المبدأ والحق الذي يتضمنه النص القانوني فإن ذلك ينبغي ألا يفهم منه إلغاء السلطات التقديرية التي تعطى للإدارات العامة في كثير من جوانب عملها لأن السلطة التقديرية للإدارة ضرورية لتأمين المرونة وتقدير الحالات المختلفة كلٌ على حدة , فلا يمكن للنص القانوني أن يضبط كافة تفاصيل العمل وجميع اجراءاته في أي مجال من المجالات وفي الوقت ذاته لا يمكن أيضاً أن يقتصر دور القانون على تنظيم الخطوط العريضة وترك كافة الجوانب التفصيلية للسلطة التقديرية للمسؤول عن تطبيقه , فالتوازن في هذا المجال على غاية من الأهمية ويجب أن يُراعى أثناء صياغة مشاريع القوانين وهذا ما يُنتظر من اللجان التي شكلت لا سيما اللجنة التي تولى رئاستها وزير العدل لتقوم بوضع أسس ومعطيات لتكون قواعد يجب مراعاتها عند تشريع أي قانون .

وكي لا نبقى في الكلام النظري نذكر بعض الاجراءات التي قامت بها وزارة الداخلية على سبيل المثال والتي لاقت ارتياحا كبيرا في الشارع رغم انها منصوصة بالقوانين مثل ابلاغ اهل الموقوف جنائيا خلال 24 ساعة ، منع تخفي كاميرات مراقبة السرعة على الطرقات ، توقيف مُطلقي النار في المناسبات وليس انتهاء بموضوع السماح للعاملين في سلك الشرطة من تقديم طلبات نقل ودراستها ومعالجتها حسب مُقتضيات العمل والحالة الاجتماعية للعاملين .
ما تقدم من ذكر لإجراءات وزارة الداخلية يتيح لنا السؤال عن عدم تطبيق قوانين اجتماعية لها انعكاس اقتصادي وانتاجي مثل الحاق الزوجة بمكان عمل الزوج ؟ ولماذا لا تطبق نصوص القوانين بما يخص ضابطة البناء ويوما بعد اخر يزداد عدد مناطق المُخالفات ؟ لماذا نُحمل المواطن مسؤولية تأخير الجهات الرسمية في انجاز الابنية السكنية ؟ الاسئلة تطول ولكن في المحصلة كل ما نراه من خلل وسوء في الوضع المعيشي للمواطن ناتج عن سوء في تطبيق القانون واستغلاله لمصالح خاصة .
ينطلق كل مشرعٍ من مبدأ لازم وعام لكنه غير حقيقي هو تساوي الناس في الظروف والامكانيات ومهما بالغ المشرع بالتفصيل والتوضيح ومهما بالغ المطبقون في توضيح شرح القانون فإن الكثير من الثغرات تبقى وتسبب المشاكل من هنا فإن ما اصطلح عليه بأنه روح القانون يبقى الغاية اللطيفة التي من أجلها تم سن القانون .
تغيير شخص يغير الانطباع العام ويغير مسيرة القانون ولكن لو التزم الجميع بتطبيق القانون وروحه من مبدأ الالتزام فان حالة المجتمع والبلد تتغير وهذا ما يجب ان يتم العمل عليه من الجميع .

صحيفة الثورة


   ( الثلاثاء 2019/01/08 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 18/09/2019 - 9:18 ص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...صاعقة تضرب سيارة مرتين بأقل من دقيقة في مشهد مرعب أثناء السباحة... كائن مميت يتسلل لداخل فتاة ويفتك بها في 7 أيام ضحكة مثيرة لبطة تلفت انتباه المارة... فيديو فهد مسكين يحاول افتراس حيوان النيص... فيديو حرمان سباحة من المركز الأول بسبب "ملابسها الفاضحة" شاهد.. عارضة أزياء تقدم عرضا تحت الماء فى الصين شاهد... نمر ماكر يتسلل للقضاء على تمساح في معركة مميتة المزيد ...